كيف اساعدها

السلام عليكم

بنت عمي تزوجت ابن عمي بعد أن قال لها احبك و أريدك الزواج منك و لكنها رفضت و بعد السنة وافقت لأنها لم تجد افضل منه و تزوجته بعد أداء صلاة الاستخارة و بعد استشارتها أهلها حيث كانو يعتقدون انه صاحب اخلاق تمت الخطبة و اول شهر من الخطوبة كان جيد معها لكن بعد ذلك تغير أصبح لا يزورها الا مرة في الشهر مرة او كل شهرين و لا يتحدث معها مكالمات و لا يرد على رسائلها الا بعد مضي يوم كامل و احياناً نصف نهار لذلك هي شكت بأنه لا يحبها و كذب عليها و حاولت جعله يحبها و يهتم بها و أن تتفاهم معه خاصة بعد أن عرفت ان جدتها و عمتها عملتا على اقناعة بالزواج منها فصلت استخارة كي تفسخ خطوبتها منه و السبب عدم التفاهم معه و استشارت أهلها بالأمر والدها قال لها انتي حرة و امها قالت لها افسخي لكن أخواتها رفضن أن تفسخ و قلن لها الذنب ذنبك لأنك انسانة لطيفة و مؤدبة زيادة عن اللزوم و أن أمثال خطيبك يحبون من تكون قوية معهم و تمشيهم على الصراط المستقيم فأستخارت مرة أخرى و توكلت على الله و تزوجت منه و بعد مرور ٣ أشهر زواج كانت تتحمل فوق طاقتها معه و شبعت قهر و حزن و ندمت على زواجها منه كونه لا يحبها و لا يهتم بها و لا تستطيع التفاهم معه و يجب عليها أن تضحي و تتنازل كي تسير الحياة معه كما أنه خالف كل وعوده لها و كذب عليها في عدة أمور و صارت حياتهم مشاكل لأنه يريد مصلحته فقط و لا يحترم أهلها و حاقد عليهم يظن انهم هم من يجعلها تفتعل مشاكل معه لكن السبب في تلك المشاكل انها لم تعد تتحمل انه تكون الطرف المتنازل المضحي و هو همه مصلحته فقط لذلك تطلقا و فضحها بين الأقارب مختلقاً أكاذيب عنها و طلقها ظلماً و هي الآن بعد مضي أربعة أشهر على طلاقها و خروجها من عدة الطلاق منه أصبحت أجمل و تهتم بنفسها اكثر و تبدو اسعد و تعجبت بها زميلاتها في العمل لكنها تتألم على طلاقها و ضياع سنتان من عمرها خطوبة و زواج فاشل و تقول انا اثق بربي لكن لا أعلم الحكمة من زواجي ثم طلاقي خاصة انا صليت استخارة و تقول كانت زميلاتي في العمل اي عريس يريد عروسة يرشحوني له لكن الآن بعد أن تطلقت أصبحت الزميلات لا يرشحنني لأحد مما زاد حزني و أصبح لا يتقدم لي الا رجال منفصلين اخلاقهم سيئة او اخلاق أهلهم و يأست من الزواج و قررت نسيانه

ساعدوني بنصائحكم لها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كان الأفضل ألا تتطلق .

طالما أنها تزوجت وانقضى الامر فلتقبل بنصيبها، المرأة لن تبدل رجل كل يوم. وهذا هو قدرها يمكن أن تتابع مع مختصين في الحياة الزوجية لإرشادها كيف تعامله.

وقد يكون لديها هي الخلل، فهي من البداية رفضته وحين لم تجد أفضل منه قبلت الزواج به. ولو كان أحدًا مكانه لما قبل الرجوع.

ربما لم تعرف كيف تتعامل معه بطريقة وربما هي لم تتقبله ولكن بعد أن حدث الطلاق لا يمكننا المساعدة فيبدو أنها لا تعلم ماذا تريد ومن الأفضل ألا تفكر بالموضوع أصلاً وتلتفت لعملها ودراستها . ربما الخير لها يكون في مجالات أخرى من الحياة.

الإنسان لن يأخذ كل شيء 100% كما يريد هناك بعض التنازلات يجب أن نتغاضى عنها.

لماذا ترد على إخواتها في الأساس طالما مقتنعة بأن الانفصال هي الخطوة الأسلم ووالديها أيدوها على ذلك؟

ومن قال أن الرجل يحب أو يحتاج لمرأة قوية تمشيه على الصراط المستقيم؟ هذا غير صحيح وإن كان يوجد فئة فلا يمكن التعميم.

كلا الزوجان بحاجة إلى اهتمام وتفاهم ومحبة، إن ظهرت مشكلة بينهم يحاولون معًا حلها والتوصل إلى أفضل قرار لأن كلاهما مهم في العلاقة وكلاهما يرغب بالاستمرار، ليس من المنطقي أن يكون طرف مضحي أكثر من الآخر، أو يسعى لإنجاح علاقته والآخر لا يحرك ساكن، الأمر غير صحي لهم أبدًا.

الزواج يحتاج تنازلات بالتأكيد، ولكنها تنازلت من البداية وحاولت وضحت ولم يكن فائدة من الخطوبة لماذا أكملت؟ وأيضًا أحيانًا الزواج في أول فترة يكون صعب وبه كثثير من المشاكل والعقبات وبعد ذلك ينشأ بينهم ألفة وتفاهم، ربما استعجلت قليلًا في الطلاق بعد أقل من سنة زواج.

بالنسبة لها الآن، لماذا تسعى للزواج أو ترشيح صديقاتها لها للزواج، طالما أن لديها عملها وتهتم بنفسها وأسعد، تعيش حياتها وتستمتع ونصيبها سوف يأتي لها مهما عملت أو لم تعمل.

إذا كانت تسأل عن الحكمة فالله أعلم، ولكن ينبغي أن تتعلم مما حصل لها ولا تكرر الأفعال السابقة، مثلًا شعرت بعدم الراحة من البداية تتخذ إجراء مناسب، ليس كل رأيي يقولها أحد هو صواب ويجب الأخذ به، وأيضًا نصيحتي أن تزيد احترامها وتقديرها لنفسها بأنها تستحق الأفضل دائمًا ولا تقبل بالأقل.

الزواج ليس دائمًا كما نتخيل، وهو عبارة عن مسؤولية طالما الشخص غير قادر على تحملها فلا يفعل أفضل.

ا لكن بعد ذلك تغير أصبح لا يزورها الا مرة في الشهر مرة او كل شهرين و لا يتحدث معها مكالمات و لا يرد على رسائلها الا بعد مضي يوم كامل 

ولهذا السبب تعقد الخطبة، لأجل تقييم العلاقة، والخطأ أنها استمرت بعد علمت بكل ذلك، كان الأمر واضحًا كالشمس خصوصًا بعد أن عرفت أنه خطبها بعد إقناع من نساء العائلة، ولم يكن بإرادته الكاملة. كان عليها الانفصال في هذا الوقت.

 ضياع سنتان من عمرها خطوبة و زواج فاشل

لا يوجد أحد لم يتعرض للخسران في حياته، لن أقول كلامًا غير واقعي بأنها لم تخسر واستفادت من التجربة و...، فهي خسرت، وخسارتها أكبر مما كسبته من هذا الزواج. لكن ما مضى قد مضى ولا طريق لرجوعه، سنزيد الخطأ لو قررت العيش في الندم عن ما حدث، وستجد نفسها بعد مرور أعوام من الآن تتندم على السنتين وسنوات أخرى إذا ظلت بنفس العقلية. لا أقول لها ألا تحزن، لتعش حزنها وبالقدر الذي ترغب به، ولكن عليها أيضًا أن تتجاوز وتفكر في نفسها وأن تعلم أن الناس الذين تنتظر منهم سعادتها لن يضروها أو ينفعوها بشيء.