كيف استطيع ان انسى وبشكل نهائي .أفعال شخص جدا اذاني

  • مجهول

ليس مدحاً في ذاتي ولكن هذا ماأراه في نفسي

شخص جداً متسامح حتى مع الذين يقومون بأذيتي وعن قصد فلا اتخذ اتجاههم اي ردة فعل إلا أن كل من قام بأذيتي وبشكل عميق فإنني أتصرف بإنسحاب ولن يبقى بيننا إلا السلام .

ولكن هناك صديقة قديمه وكذلك بتقرب لي من العائلة أذتني بشكل جداً سيء مع أنني كنت لها سند وقدمت لها الكثير

كذلك اسرتي واسرتها خلقت بينهم عداوات بعد ذلك وأنا قمت بكل مااستطيع والحمد لله استطعت ان اخليهم يتحدثوا مع بعض وحلت اغلب الخلافات

إلا هيه مع ان كل شي واضح إنها كانت سبب كل شيء.

إلى اليوم وقد لي اكثر من سنتين من يوم قررت مايكون بيننا إلا السلام ولكن في كل مرة واحاول ان اقنع نفسي أنني قد سامحتها لدرجة أحد المرات من كثر ماانني منزعجه وتدور كل أفعلها السيئه في راسي بكيت بشكل كبير وطلبت من الله ان يعفوا عنها لكي انسى وبعد دعواتي ان تمحى من بالي وان لا يكون لها وجود ولكن بالحقيقه تعبت من هذا هي الشخص الوحيد الذي بيضل ع طول في بالي وشغلت أفكاري بحس اثرت على حياتي بشكل جداً جداً سيء

فكيف أفعل ؟وماهو السبب؟

افيدوني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما مررتِ به هو أمر صعب، لكن الحل يبدأ أولاً بالتركيز على نفسك وراحتك، حاولي أن تتركي مشاعر الغضب والخذلان جانبًا وتقرري من داخلك أن لا تسمحي لها بأن تسيطر على أفكارك أو تزعزع سلامك الداخلي، ويمكن أن يساعدك أن تقومي بكتابة مشاعرك في ورقة، تكتبي كل ما شعرتِ به تجاهها ثم تقومي بحرق الورقة أو تمزيقها كنوع من الرغبة في التخلص من تلك المشاعر، وأيضًا خصصي وقتًا يوميًا للصلاة أو التأمل لكي تطلبي من الله أن يريح قلبك ويساعدك على التخفيف من هذه المشاعر، وذلك ليكون هدفك الأساسي هو الاستمرار في حياتك وتقدمك، دون أن تتركي لها أي مساحة في ذهنك، فالمغفرة التي تسعين إليها هي من أجل راحتك أنتِ أولاً.

ولكن هناك صديقة قديمه وكذلك بتقرب لي من العائلة أذتني بشكل جداً سيء مع أنني كنت لها سند وقدمت لها الكثير

يقول المثل إن كان لك أن تحذر من عدوك مرة فاحذر من صديقك ألف مرة. هذه هي الحقيقة وعلى الرغم مني أني و الحمد لله لم أرَ شيئاَ سيئاً من أصدقائي ولكن هذا المثل حقيقي وأراه متجسداً كل يوم في حكايات الكثيرين و الكثيرات. والعلاقات السامة برأيي لا يمكن التعايش معها. أفضل شيئ إذن هو الإنسجاب من العلاقة في هدوء ويكفي السلام فقط. هذه نصيحتي لك. وهنا قد ينفعك فوق الشاعر:

أنا لا ألوم ولا أُلام ....... حسبي من الناس السلام

أنا إن غنيتُ عن الأنام ...... فقد غنيتُ عن الملام

وإن افتقرت إليهم....... فاللوم من لغو الكلام!

الإحتياج للناس خاصة ممن لا يقدرون ويحسنون العشرة يجلب اللوم منهم على أتفسه الأسباب وعندما نستغني عنهم نستريح منهم أو يتعلموا أننا بهم أو بدونهم حياتنا مكتملة على أفضل حال. لا تحاولي أن تُشعري من يفتعل المشاكل معك بأنك بدونهم ناقصة؛ هذا يزيد ضعاف النفوس إمعاناً في الإساءة إليك

مجهول أضف ردا

قد انتهت من قبل سنتين ولم يبقى إلا السلام لأن وجودها في حياتي بشكل يومي.

وحاولت مسامحتها .ولكن أفعلها جداً سيئة لم تؤثر علي فقط بل على كل اللي حولي .وأنا من كان السبب في دخولها في حياتنا مع ان الكثير من الأشخاص من قبل كانوا يبدون النصيحة ولم أُصدق ماكانوا يقولون عنها.

يبدو ان هذا الذي يحدث معي من لوم الذات كون أنني من كان السبب في دخولها في حياتي واستطاعتها على التأثير بشكل سيء على كل اللي حولي . مع ان كل تصرفاتها كانت تُبدي الحقد والغيره ولم أتصرف بالشكل الذي يجعلني اقطع علاقتي بها فوراً بحيث أنني جعلتها تستمر لفترة طويله بأفعالها.

السبب عزيزتي مريم، أنكِ لم تواجهي تلك الصديقة بتأثير ما فعلته عليكِ، وآثرتِ المسامحة بلطف من البداية، وعلى الرغم من جمال التسامح وهو من أعلى أساليب انتهاء العلاقات عمومًا، فأنتِ ما زلتِ عالقة عند أفعالها تجاهك، وهنا أمامك خياران، إما التحدث إليها دون توقع أو انتظار لأي ردة فعل أو اعتذار منها، وهدف ذلك هو الحصول على ما يُسمى بال "Closure" أي وضع نهاية لكل تلك السيناريوهات عن العلاقة والأذية المتعلقة بها داخل عقلك، وإما تحاولي فهم منشأ تصرفات تلك الصديقة، وتخلقي لها أعذار حتى لا تعودي تفكري في الموضوع مرة أخرى، وتنشغلي بحياتك فقط وتحقيق أهدافك، بدلًا من التركيز على مواقف ولت وانتهت، ودائمًا ركزي على نفسك لأن من يؤذينا ستجدين أنه يتخطى سريعًا وينشغل بحياته ونظل نحن عالقين دون أي هدف.

تحتاجين مريم للتحرر من هذه المشاعر السلبية التي ترهقك، وذلك بالتسامح معها والتعبير عنها كما تريدين وكما يشعرك بالراحة، لأن الكبت والقمع لهذه المشاعر كما فعلتِ لن يحررك منها بل سيجعلك أسيرة لها، لذا اخرجي كل ما بداخلك حتى لو بالحديث مع نفسك أو كتابته بورقة أو مواجهتها إن رغبتِ مع أني لا أفضل الأخيرة لأنها لا تبدو شخص جيد من كلامك وبالتالي الحديث معها قد تشمت بك أو تتهمك اتهامات لا تتحمليها

نعم نورا وهذا وهذا ماحدث في الإحتمال الأخير .

إذا كنتِ واجهتيها بالفعل وردة فعلها كانت سيئة كما ذكرتِ، أنصحك أن تمحيها من حياتك فعليا، احذفي كل التواصلات بينكم حذف تام وليس block كأنها لم تكن بحياتك يوما، صدقيني مريم، هناك أشخاص وجودهم بحياتنا حتى لو اسما يسلب منا راحتنا، والحل الوحيد مع هذا النوع هو التخلص منه نهائيًا، وإن اضطررت للتعامل معها بيوم من الأيام تكون معاملة رسمية سطحية جدا

من المؤلم جدا أن تحملي آلام الماضي في قلبك، خاصة عندما تأتي من شخص كان عزيزًا عليك. بالنسبة لما تشعرين به، ربما هو أمر طبيعي لأن الخيانة من شخص قريب تترك أثرًا عميقا، ولكن يمكن أن تتغير مشاعرك إذا تغيرت نظرتك للأشياء. أولاً، يمكن أن تحاولي التوقف عن التفكير في تلك الشخص بمجرد أن تلاحظي أفكارك تتجه نحوها. حاولي أن تملئي عقلك بأشياء أخرى، أشياء تهمك وتبعث على السكينة. يمكن أن تركزين على تنمية نفسك واستثمار الوقت في أشياء تجلب لك الراحة.

ثانيا، قد يكون الوقت نفسه عاملًا مهمًا. لا تتوقعي أن تشعري بالراحة بين عشية وضحاها. مع مرور الوقت، سيتناقص هذا الألم تدريجيًا. أخيرًا، من المفيد أن تفكري في كيف يمكنك تحويل هذا الألم إلى فرصة لتعلم الدروس المهمة من التجربة، حتى تخرجين منها أقوى

قد يكون السبب في استمرار تأثيرها عليكِ هو أنكِ لم تمنحي نفسك المساحة الكافية لمعالجة الألم فعليا، بل حاولتِ فقط نسيانه بالقوة. المشاعر السلبية لا تختفي بمجرد الرغبة في ذلك، بل تحتاج إلى مواجهتها وفهمها. ربما ما يؤلمكِ ليس فقط أفعالها، بل الشعور بالخذلان بعد كل ما قدمتِه لها. الحل ليس في إجبار نفسكِ على النسيان، بل في تقبّل ما حدث كجزء من الماضي دون أن تسمحي له بالتحكم في حاضركِ. يمكن أن يساعدكِ التركيز على نفسكِ وعلى الأشياء التي تسعدكِ بدلاً من التفكير فيما حدث. في النهاية، النسيان ليس قراراً، لكنه نتيجة طبيعية عندما تتوقفين عن اعطاء الأمر أهمية في حياتكِ اليومية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أن تنسي نهائياً كأنه لم يكن هذا شئ صعب جدا يشبه المستحيل،لأن النسيان هوا فقدان التأثير الألم علينا ليس نسيان الذكري أو الدرس أو مشاعر في حينها.

لكن يمكنك البدأ بالكتابه عن كل هذا بطريقه التعافي و تقليل الكبت و السلبيات و تأثيرها عليك، يمكنك بناء عادات الأسترخاء و التأمل و التنفس تساعد في تقليل القلق و توتر و تفكير المفرط و أخراج المشاعر السلبيه أيضا (نصيحه من مجرب بخصوص هذه العادات)

ركزي علي ذاتك و نفسك و قيمتك و أحترامك و تقديرك لكل ما تحتويه و يوجد في كيان و شخصية مريم، ستقولين كيف سأقول: مارسي ما تحبينه و هواياتك و أوقاتك مع نفسك و مع من تحبين و تعلمي الدرس من الماضي و أتجهي للأمام.

ليس عليك مسامحتها يا مريم انت غير مضطرة لذلك. التسامح أمر محبوب و لاكن لا يكلف الله نفسا الا وسعها فلقد أذتك بشكل كبير حتي انك لا تستطيعي مسامحتها و هذا ليس ذنبك.

لا تكذبي شعورك بالألم و لا تكذبي محاولاتها في إيذائك صدقي شعورك و صدقي المواقف. و أعط نفسك الفرصة لتحزني. و بعدها اجلسي مع نفسك و حاولي التسامح مع نفسك و تقبل أن الحياة أذية و ما هي إلا أيام و نمضي و كل اشي تحملتيه و شهور سيء شعرتي به عند الله محفوظ و سيجازيكي عليه خير الجزاء.

شكرا لكونك شخص بهذا الجمال مريم :)