مالحل لشعور عدم الاستقرار وفقدان الشغف للبدء من جديد

منذ تحرير سوريا وانا أفكر حسنا مالوضع الآن؟

لقد سافرت لبلدين خلال 3 سنوات بحثاً عن حياة أفضل وحتى أنال الاستقرار النفسي، والأمان الذي أتمناه. طرقت جميع الأبواب حتى أكون نفسي في غربة لايتحملها الكثير. من ضغط نفسي، مهني، مالي. وعلى جميع الأصعدة وقد أرهقني الأمر. وخصيصا عند عدم وجود النتائج المرجوة. الآن الجميع يقولون لي بلدك أولى بكِ وابحثي عن فرص بشهادتك الطبية لكن انا تعبت من عدم الاستقرار والبدء من جديد بل ترعبني فكرة العودة، مع العلم وضعي الحالي ليس أفضل شيء او ليس شيء يمكن ان لا يفوت. حائرة جدا ولا أعرف هل قرار العودة صائب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الغربة ليست سهلة على قلبٍ يحمل هموم الوطن، ولا على نفسٍ تبحث عن مكان يحقق لها أحلامها. أفهم جيدًا ما تعيشه من معاناة وحيرة، وأدرك أن الغربة لم تكن رحيمة بك.

من خلال كلماتك، أعتقد أن شخصيتك لم تجد التوازن بعد في التعامل مع الابتعاد عن الوطن، لذا لا أرى أن قرار البقاء في الخارج سيكون الأنسب لك. صحيح أن فكرة العودة قد تبدو مخيفة، خاصة مع كل ما مررتِ به، لكنني أؤمن أن استقراركِ النفسي سيكون أفضل بكثير في أحضان الوطن، وهو ما سيفتح أمامكِ فرصًا أفضل بكثير.

الفكرة ليست في بعدها بالوطن فقط، ولكن لأنها لم تجد النتائج المرجوة التي كانت تريدها، لذا المعضلة هنا هي ما أسباب عدم تحقيقك للنتائج @sezora ؟ ما الذي ينقصك حتى لا تجدي فرصة بالبلدين خاصة أنك ذكرت بمساهماتك أن معك شهادة طبية، وعادة التخصصات الطبية تكون مطلوبة ولكن تحتاج لمعادلات واجتهاد بالبداية لتتمكني من إيجاد الفرصة

أسباب كثيرة للأسف منها المنطقة كانت صناعية بحتة، ومنها عدم قبول شهادتي في البلد الأول كانت مرفوضة لذلك لم استطع العمل بها.

في البلد الثاني كانت رغبتي قوية وكانت الخيارات متاحة أمامي والفرص أفضل لكن تم رفض إقامتي لذلك اضطررت للمغادرة.

ليس دائما تجري الرياح بما تشتهي سفننا

إذن أنت مضطرة للعودة إلى سوريا، طالما ليس لديك إقامة لتستقري في مكان محدد، خاصة أنه بالفترة الأخيرة أصبح هناك تضييق عليكم للأسف، وإلا يجب أن تدرسي كل خطوة تخطيها بعد ذلك كأن تضعي باعتبارك فرص العمل لك، وما هي الخطوات التي يجب عليك تخطيها للعمل سواء من امتحانات أو معادلات لتتمكني من ايجاد فرصة مناسبة

ان شاء الله سأحاول دراسة الموضوع بشكل أكبر شكرا لرأيك

شكرا لتعليقك ونصيحتك لامست قلبي

كلامك صحيح أعطيت فرصة للغربة الآن يجب أن أعطي هذه الفرصة لبلدي لعل وعسى أجد فيها استقراري وتوازني

Shimaa_Mohammed5 أضف ردا

الشعور بعدم الاستقرار وفقدان الشغف أمر طبيعي عندما تتكرر المحاولات دون نتائج مرضية، خاصة عندما يكون الضغط النفسي والمادي في أعلى مستوياته. لكن قبل اتخاذ قرار العودة أو البقاء، ربما تحتاجين إلى إعادة تقييم الأمور من زاوية أخرى:

ما الذي يجعلك تشعرين بأن كل شيء يبدأ من جديد؟

هل هو تغيير البيئة، أم صعوبة بناء استقرار مهني، أم أنك لم تجدي بعد المكان الذي يمنحك شعورًا بالأمان؟

هل العودة إلى بلدك ستمنحك الاستقرار الذي تبحثين عنه، أم أنها ستكون خطوة تراجعية؟

إذا كانت لديك فرصة حقيقية هناك تتماشى مع طموحاتك، فقد تكون خيارًا يستحق التفكير، لكن إن كنتِ تشعرين أنها مجرد ملجأ من التعب الحالي، فقد يكون من الأفضل البحث عن حلول أخرى.

ربما لا يكون الحل في العودة أو البقاء، بل في البحث عن فرص في بلد أكثر استقرارًا أو حتى في تغيير استراتيجيتك داخل البلد الذي أنتِ فيه الآن

القرار في النهاية يعتمد على ما يمنحك راحة نفسية حقيقية، وليس فقط ما يبدو منطقيا للآخرين. خذي وقتك في التفكير، لكن لا تدعي الخوف من التغيير يمنعك من اتخاذ الخطوة التي تشعرين بأنها الأفضل لكِ.

مع الأسف مشكلتي جميع ماذكر.

أعاني من فكرة البدء من جديد والاستقرار اعتقد تغير البلدين والبدء من جديد سبب لي عدم استقرار،فصرت أخشى ان تتكرر نفس التجربة مرة أخرى.

لا أعلم ان كانت فكرة العودة سديدة بالوقت الحالي، مع انعدام الأمن هناك وهو اكثر ماأحتاجه في الحقيقة. لكن سأمنح نفسي فرصة الزيارة حتى أرى الوضع على أرض الواقع لعل وعسى يرشدني ذلك لقرار مناسب.

شكرا لرأيك عزيزتي