السلام عليكم
مطلقة بدون اطفال و من مدة ثلاثة سنوات لكن تفوقت في عملي و أسست مشروعي الخاص لكنني الان لا اجد معنى أو هدف اعيش من اجله فما الحل؟ الأمر ليس له علاقة بالزواج و الاطفال
عليكم السلام
الطلاق ليس نهاية العالم، برافو عليكي إنك أسستي مشروعك ونجحتي فيه على فكرة ده شئ مهم ومش كل الناس بتنجح فيها، هل تعلمين أن هناك الكثيرين بدأوا في مشروعاتهم لكنهم أخفقوا ولم يستمروا، مشروعك أيضا يضمن لكِ دخل مستقل ويحميكي من تدخل الآخرين في حياتك .
ولكن عليكي بإبقاء معنوياتك مرتفعة، فالحياة عنيدة يا صديقتي، الأطفال مهمين أتذكر سيرسي لانيستر في مسلسل جيم اوف ثرونز لما قالت"لولا أطفالي كنت ألقيت نفسي من أعلى القلعة" ولكن لو وصلوا الأطفال وانتي في حالة مادية غير جيدة فذلك يعني شقاء، حقيقي ستصابين بالحزن الشديد وأنتي مش قادرة توفري لهم إلتزاماتهم والأطفال طوال الوقت يشتهون الأشياء ، هتزعلي وانتي مش قادرة تدخليهم مدرسة كويسة أو نادي كويس أو خروجة حلوة أو حتى لو مرض أحد وظروفك المادية لا تسمح لكِ بزيارة الطبيب أو الخضوع لعملية جراحية!
لذا فلنسمي هذه الفترة فترة استعداد، وكلما راودك إحساس بالحزن وانعدام معنى الحياة وفقدان الشغف استعيذي بالله وقومي لعملك وانشغلي أقسم لكِ حينها سيظهر كل ما ينقصك سيطاردك ويسعى خلفك
في النهاية أتمنى لكِ السعادة يا عزيزتي🌻🌺
لي صديقة تطلقت بعد بضعة أشهر فقط من زواج لم يكتمل، ومرت بمرحلة شعرت فيها أنها فقدت الاتجاه، رغم نجاحها المهني وطموحها العالي.
لكنها قررت أن تعيد اكتشاف نفسها من جديد لا كزوجة سابقة، بل كامرأة حرة تصنع طريقها بوعي، وجربت السفر، والتطوع، والانخراط في مساحات جديدة جعلتها ترى العالم من زاوية مختلفة، والأهم أنها بدأت تسأل نفسها: ماذا أريد أنا، لا ما ينتظره الناس مني؟
وأنتِ الآن وصلتِ إلى نقطة قوة حقيقية، حتى وإن بدا الأمر فارغًا أحيانًا فالنجاح وحده لا يمنحنا المعنى دائمًا، لأن الروح ليها احتياجات تانية، تحتاج لرسالة لشغف، لسبب حقيقي تصحين لأجله كل صباح، لا تبحثي عن هدف يملأ وقتك فقط، بل عن تجربة تنبت فيك حياة جديدة، فالبداية الحقيقية لا ترتبط بحدث بل بلحظة صدق مع الذات.
ما تمرّين به طبيعي جدًا. حسب أدلر فإن الشعور بالفراغ بعد الإنجاز ليس ضعفًا، بل دعوة لإعادة بناء الهدف. المعنى لا يُكتشف، بل يُخلق من خلال الفعل والمشاركة. جرّبي الانخراط في شيء يخدم غيرك أو يعبّر عنك
انصحك بتحصين نفسك من الفكر السوداوي الذي يجعلك تفقدين حماستك للاشياء كنت سعيتي لتحقيق استقلالية مالية ونجحتي هذه خطوة جيدة وتستحقي التقدير لأجل ذلك وما عليك الان الا السعي لهدف اخر وإنجازات ثانية تشعرين انك تحبيها و تحققين هدف معين من خلالها
أحيانًا النجاح المهني وحده لا يكفي ليمنحنا شعورًا بالامتلاء أو الهدف الحقيقي في الحياة بالنسبة لي أرى أن المعنى لا يُصنع فقط من العمل أو العلاقات بل من ارتباطنا بشيء أعمق يمكن أن يكون شغف نمارسه أو رسالة نترك أثرًا من خلالها ربما يكون التطوع أو تعلم مجال جديد أو حتى السفر والتعرف على تجارب مختلفة المهم أن يكون هناك ما يشعل داخلك الحماس من جديد المعنى لا يأتي دفعة واحدة بل يُبنى بالتجربة والخطوات الصغيرة