12

جاءت المساواة على حساب راحة المرأة واستقرارها

كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت.

و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في الطبخ وتنظيف البيت ومتابعة الأولاد. لا تجد وقتًا لنفسها أو لتطوير مهاراتها، لا اعلم ان كان هذا هو التمكين و المساواة، فقد تم التلاعب بنا حقا ! أم أنه من المفترض عند إضافة مسؤوليات جديدة نقوم باعادة توزيع الأدوار داخل الأسرة والمجتمع، وهذا بالطبع لا يحدث.

سترونني في النهاية كامرأة ضد عمل المرأة لكن بمنتهي الصراحة حسب الاعباء التي أصبحت كثيرة جدا ارى ان المرأة اصبحت تلعب العديد من الادوار في نفس الوقت، دون تقدير او اعادة توزيع ادوار او حتي التغاضي عن تقصيرها الغير متعمد، واذا كان حدوث ايا من ذلك مستحيلا ، فلنعد اذا الي بيوتنا نطبخ ونرتب ونربي الاولاد وتعود الامور كما كانت في الماضي، والدعوة لحرية المرأة و المساواة كانت خديعة وقعنا فيها جميعا من بني النساء!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

M0hamd أضف ردا

المساواة الصورية هي جذر المعاناة المعاصرة لأنها تجاهلت الفطرة وحولت العلاقة التكاملية إلى ندية مرهقة، والحل الحقيقي يكمن في استعادة مبدأ العدل الشرعي الذي يوزع الأدوار بذكاء واتزان؛ بحيث يعود الرجل لتحمل عبء القوامة والنفقة بمسؤولية كاملة، وتسترد المرأة دورها المركزي كصانعة للسكينة ومربية للأجيال في بيتها، بدلاً من إهدار طاقة الطرفين في سباق مادي لا ينتهي، فالمجتمع الذي يقدس المساواة على حساب العدل يربح أرقاماً في سوق العمل لكنه يخسر استقرار الأسرة وصحة الأبناء النفسية.

نقطه مهمة في عمل المرأة وهي :

الرأسمالية تنظر للمرأة كقوة عاملة "أقل تكلفة" أحياناً، وكـ "مستهلك جديد" دائماً؛ فهي عندما تخرج للعمل تضاعف حاجة السوق للخدمات البديلة التي كانت تقدمها في البيت مجاناً (حضانات، مطاعم، شركات تنظيف)، وبذلك يتم تحويل "الدور الفطري" إلى "سلعة" تُباع وتُشترى، فتستفيد الشركات من جهدها في العمل ومن استهلاكها وراتبها بعد العمل، بينما تخسر هي وقتها وصحتها، ويخسر بيتها السكينة والتربية المستقرة التي لا يمكن تسليعها أو شراؤها بالمال، فالمستفيد الأول هو "نمو الأرقام" والخاسر الأكبر هو "تراحم الأسر".

كلام جميل جدا

لكن حابب أشير إلى نقطة مهمة وهي

دورلي علي واحدة تقبل إنها متدخلش في دور الرجل !؟

عندها هتلاقي الرجل بنفسه شايل دوره علي أكمل وجه

كثيرات بل هم الاغلبية لكن المجتمع والنظرة الرأسمالية غيرت الحسابات الفطرية للمرأة، لا اعتبر هذا جزء سلبي لدي الرجل فقط، بل هي ضغوط واعباء مجتمعية جديدة جعلت من الضروري ان يتشاركا الحياة واعباءها فشاركت المرأة عن طيب خاطر بالاعباء الخارجية، بينما نسي الرجل ان يؤازرها حتي في الاعباء الداخلية فتضاعفت عليها الاعباء.

كنت اظن هذا مثلك تماماً ولكن تفاجئت بالواقع الصادم أن أغلب النساء نعم أصبحوا يعرفون معني ضريبة الشغل ولكن في نفس الوقت لايريدون الطاعة الكاملة للزوج وترك قراراته له بحجة انها من غيره تقدر تعمل اللي بيعمله وكلام شبه دا كتير

ErinyNabil أضف ردا

كلامك نظريًا وتجاريًا صحيح جدًا، والفكرة النسوية نفسها كانت لأغراض رأسمالية واجتماعية أيضًا لأهداف أخرى لاحقًا، ولكن دعني اختف في نقطة أن عمل المرأة هو من أجل المال فقط، أو للندية مع الرجل، في الحقيقة العمل عمومًا هدفه تحقيق نجاح ذاتي للإنسان، وشعوره بالقيمة وبأنه له دور في الحياة، وهذا يشبع حاجات ضررورية للإنسان لا يمكن تعويضها بأي طريقة أخرى، والمرأة كانت عاملة ولها دورها في المجتمع من قبل النسوية وفكرتها بقرون وقرون، وهذا نراه بوضوح في التاريخ، وكانت أيضًا مربية لأجيال ومتزوجة وكل شيء، إذن لا تعارض بينهما.

دور المرأة موجود طبعا لكن الاعباء لم تكن كالان، في الخمسينات او السبعينات مثلا نادرا ما كانت تعمل المرأة ورغم ذلك حتي لو كانت تعمل موظفة مثلا والزوج موظف ايضا يعود قبل العصر والاولاد كذلك لم تكن هناك ثقافة الدروس ولا التمارين ولا الكورسات ولا نظام العمل القاسي مثل القطاع الخاص اليوم، انا لست ضد عمل المرأة انا اعمل منذ عام ٢٠١٠ ، لكني مع تحمل الرجل بعضا من الاعباء الداخلية معها ولو حتي من باب المشاركة المعنوية.

المشكلة ان البعض لا يري ذلك فعلا بحجة انه عبر الزمن عملت نساء كثيرات ولم تنهار الأسر بسبب ذلك. وان العمل يمنح النساء أمان واستقلال وحماية من الحاجة. علي اعتبار ان استقرار الأسرة لا يتوقف على بقاء المرأة في البيت، وانه لو توافر العدل الحقيقي في تقاسم المسؤوليات ستختفي المشكلة مثلما يحدث في بعض الحالات.

نعم قسمت المرأة العمل خارج البيت بينها و بين الرجل و لكنها لم تقسم كذلك العمل داخل المنزل . و لكنها بذلك فعلا الجزء الصعب. إقناع الزوج بالمساهمة في أعمال المنزل سيكون أسهل من إقناعه بعمل المرأة خارج البيت

بل اعتقد ان العكس صحيح ، من السهل جدا ان يوافق علي عمل المرأة خارج البيت لو ستشارك في المصروف ولكن من الصعب اقناعه بالمشاركة بالعمل المنزلي في المقابل لانه لم يعتلد هذا منذ الصغر

و هو لم يعتد أيضا أن يري أمه تعمل خارج المنزل . رأيي أنا هو الأدق بالضرورة فأنا رجل و، أوكد لك أنها بالفعل "تقيلة" علي قلب الرجل المشاركة في أعمال البيت و لكنها "اتقل" بكثير أن يراها تعمل و تشارك في المصروف و هو الذي رأي أباه متكفلا بكل الامور المادية

بعض الناس طبيعتهم الشخصية بتجعل العطاء اسهل عليهم من الاخذ سواء بسبب التعود او اي شئ اخر ، ولكن لو تابعت مثلا كيف حصل داعية الكشري علي تأييد ملايين متابعيه لانه افتي بإن من حق الزوج الحصول علي جزء من راتب زوجته مقابل السماح لها بالعمل - بما انه يملكها هي ووقتها - وطبعا دون ان يذكر المساعده في المنزل في المقابل ستعرف ان هذا الاحتفاء الشديد من ملايين المتابعين يدل علي ان هذه عقليات منتشرة

نعم ولكنني لا أقيم وزن لآراء متابعي داعية الكشري.

داعية كشري ؟ بأي صفه يفتي ؟

الإفتاء ليس عشوائي كل من هب و دب أصدار فتوى ! فيه لجان متخصص في الإفتاء في كل دوله تعمل بشكل رسمي وتخصص الأمور هذه

كلامك كله مخالف لشريعة الإسلامية . الزوجة ذات ذمه مالية مستقل حتى لو كانت تعمل ؟

كلامه هو وليس أنا .

أيضا بما ان له ملايين المتابعين فمؤكد ان هذا يعني أن كلامه يصادف هوي وقبول في المجتمع

أنا لا أقصدك.

أتحدث عن صاحب الفتوى، فأي صفة تخوله للإفتاء؟ أما عن متابعيه، فلا يهمني أمرهم، فمن المحتمل أنهم يمتلكون نفس العقلية.

انا لا اتهمك بأنك منهم ولكني أشير لواقع مقلق وهو أن كونهم بالملايين يعني أن هذا فكؤ شائع ورئيسي في المجتمع وليس حالات فردية

اظن ان حضرتك تتحدث في ضوء مجتمع مختلف، في اطار اصدقائي و زملائي اغلبهم كانت تعمل امهاتهم النادر من لم تعمل، لذلك اخبرك انه من النادر الان ان تجد رجل لديه هذه القناعة

إن كنت لا أستطيع إقناعك فلا بأس أنا رجل، ومن الأسهل لي غسل المواعين مرة في اليوم والمذاكرة لطفلي ساعة في اليوم على أن أرى زوجتي تشارك في نفقة البيت

اخبرك بكل ثقة ان تفكير حضرتك هو النادر اتفق معك، لكن هذا هو الاستثناء للاسف، وليس لضعف او استغلال لا سمح الله منهم، لكن الاعباء فعلا اصبحت تتزايد وبدون المشاركة الوضع سيكون كارثي!

لماذا تتحدثين وكأن جميع الرجال إعتماديين يريدون أن يستفيدوا من رواتب زوجاتهم، الأغلبية العظمى ليست كذلك، الكثير من الزوجات تعمل ثم تنفق مالها في الرفاهيات ويظل الرجل مسؤولاً بما عليه من مسؤوليات بل وينفق عليها بعض مصاريف الرفاهيات أيضاً، وأنا رجل لست بأنثى، وأؤمن بحرية المرأة في العمل مع إستقلاليتها المالية بشكل كامل، وغيري هناك الكثير، فلماذا نتعامل مع الرجل بهذا القدر من العداء؟

الجميع ؟ لا طبعا ، ولكن انا اتحدث عن نمط منتشر .

كما أن الرجال الذين يؤمنون باستقلالية المرأة ليسوا النمط الأغلب كما تظن ، الأغلب من ينفق مقابل السيطرة أو يتخلي عن لقب المعيل الوحيد مقابل المساعدة المالية دون ان يخفف عنها العمل المنزلي .

كما أني لم أري في دائرتي نساء من النوع الذي يحتفظ براتبه لنفسه أو ينفقه في الرفاهيات ، فأي أم ستترك أبناءها في ضيق في تلك الظروف و لا تساعدهم ، للامانة ما عدا حالة واحدة كانت تدخر راتبها طوال حياتها ثم انفقتها علي زواج ابنها .

اختلف معك في نقطة أن النساء تعمل وتنفق في الرفاهيات فبالأوضاع الحالية للبلد والتي ستجد معظم البيوت منذ سنوات المرأة تنفق فيها مثل الرجل، الرفاهيات هذه ما يظنه بعض الرجال، لو سألت أي مرأة حولك أو لاحظت ستجد أن الأمر لا علاقة له بالرفاهيات هذه نسبة قليلة جدًا حاليا.

المرأة ليس عليها ان تتحمل اي شئ في المنزل، لكنها رغم ذلك تساعد أملا في حياة أفضل، المرأة بطبعها مضحية ومحبة، لكنه في النهايه ليس واجبها، على الزوج أن يتحمل مسئولياته ويوفر حياة كريمة قدر إستطاعته، وإن ساعدته زوجته بهدف تحسين مستوى حياتهم أكثر فعليه أن يعبر عن حبه وإمتنانه وعرفانه لها، لكن لا يصح أن تتحول هذه المساعدة لواجب عليها، ويمكنها أن تنسحب من مساعدته متى أرادت ذلك

دعني اوضح لحضرتك الامر في نقاط لانه ليسه به عداء هو وضع مجتمعي فرض علينا قليلون من يعرفون التعامل معه

اولا الزوجة التي تشارك ماديا هي تشارك عن طيب خاطر وليست مضطرة، هي تشارك برضاها وبحب لأنها تريد بيتها واولادها في افضل حال

ثانيا عندما قسمت الزوجة عن تراض مع زوجها الاعباء الخارجية، كانت تنتظر منه عن تراض ايضا ان يشاركها فيةالاعباء الداخلية خاصة انهم اصبحو متعبين هم الاثنان وليس هو فقط.

ثالثا وهنا لا اتحدث عن رجل يقوم بالاعمال المنزلية لانها ثقيلة علي نفوس الرجال ولا اعلم لماذا، لكني اتحدث عن رجل يتشارك بشكل جزئي ولو حتي ببعض مشاوير الاطفال للتمرين ولا يعتبر دوره شرفي يقتصر علي جمع المال

أوافقك الرأي تماماً وأعتقد أن ما تتحدثين عنه أمور بديهية يجب أن تحدث في كل الأحوال، أنا دائماً ما أساعد في أعمال المنزل رغم وجود أمي وأختي، وأحب أحياناً أن أتحمل عناء إعداد وجبات الطعام لليوم، وأفعل ذلك بمتعه بطيب خاطر، وكانت هذه سنة النبي وأهل البيت من بعده، أعتقد أن المرأة لا تحتاج للكثير من المساعدة حتى تشعر بالرضا، أقل مساعدة تشعر بعدها المرأة بالإمتنان، و إن أنفق الزوج ساعة واحدة من يومه يومياً في المساعدة ستكون كافية لإرضاء الزوجة، يمكنه أيضاً أن يستعين بتعيين عاملة تعمل في المنزل ليومين أو ثلاثة في الإسبوع، في كل الأحوال أتفق معكي بأن الأنثى اليوم تتحمل المزيد من الأعباء، لكنها أيضاً إن كان زوجها لا يكترث يمكنها أن تنزع يدها من مساعدته، وتستعين بعاملة ولو ليومين في الإسبوع على نفقتها الشخصية، هذا أفضل من أن تتضاخم المشاكل الزوجية وتؤدي فيما بعد للإنفصال أو الشعور المستمر بالمظلومية

اعتقدت اني قرأت العكس، اقناع الرجل بعمل المرأة اسهل بكثير من اقناعه بالمساعدة داخل المنزل، حتي ان البعض الان يشترط ان يتزوج امرأة عاملة للمساعدة علي اعباء الحياة، ومن لا يحتاج يفضلها تعمل ايضا حتي لا تكون متفرغة له وترهقه بمعني اصح، قليلون من هم ما زالو علي الفطرة!

اتفق معك في أن المرأة اصبحت تلعب ادوارًا كثيره ومتعبه، سبق وان تحدثت في مساهمه عن هذا الموضوع تحت عنوان العمل وقتل الأنوثه، لكن العجب ان كثير من النساء يفضلن هذا التعب حرفيًا، ولاسباب كثيره منها اثبات الذات، الطموح وغيرها من المصطلحات التي صاحبت ما يسمئ بالمساوة، عمل المرأة ليس واجبًا، هي ليست مسؤوله عن الانفاق حتى على نفسها، وهنا علينا ان نوضح ان من حقها التعلم وواجب عليها لكن العمل ليس بتلك الاهميه للعلم.

المشكلة انهم يدافعون عن الموضوع باستماتة ويرجعون نهاية اليوم مضغوطين وكارهين لحياتهم، ثم يخرجون كل هذا علي الاطفال الذين ليس لهم اي ذنب ثمزنشتكي لم اطفال اليوم عنيدين وعصبيين، انا لست ضد عمل المرأة مطلقا وكنت متأكدة اني سأحصر في هذا الدور انا اعمل بالفعل وايضا ربة منزل واحاول جاهدة التوفيق بينهما وحققت ذاتي ونفسي في العمل الحمد لله، لكن ان سنحت لي الفرصة وكان لي اختيار وعاد بي الزمن ساختار ان ابقي في المنزل ليس لصعوبة الدور ولكنه اصبح ليس بالاهمية التي كنت أراها بالماضي!

أحترم جدًا شجاعتك في طرح الفكرة بهذه الصراحة .. لأن كثيرات يشعرن بهذا الضغط لكن لا يعبّرن عنه.

بصراحة أميل إلى الاعتقاد أن مفهوم الحرية والعمل تم تقديمه للمرأة بصورة مثالية .. دون أن يُصاحبه تغيير حقيقي في توزيع الأدوار داخل الأسرة. فبدل أن تتحقق المساواة .. وجدت كثير من النساء أنفسهن يحملن عبئين بدل عبء واحد. تعمل خارج المنزل .. ثم تعود لتعمل داخله وكأن شيئًا لم يتغير.

من وجهة نظري .. العمل ليس خطأ في حد ذاته .. لكن المشكلة عندما يتحول إلى إلزام اجتماعي أو معيار لقياس قيمة المرأة. أرى أن الأصل هو أن يكون خروج المرأة للعمل خيارًا حقيقيًا لا ضغطًا ثقافيًا .. وأن يكون للضرورة أو للحالات التي تستدعي ذلك .. كمن فقدت زوجها أو تحتاج لإعالة أسرتها.

أما في غير ذلك .. فأظن أن الاستقرار الأسري والتفرغ لبناء بيت متوازن قد يكون أحيانًا أكثر قيمة وأثرًا من السعي وراء نموذج مساواة لم يُطبّق بعد بعدله الكامل.

في النهاية .. القضية ليست مع أو ضد عمل المرأة .. بل مع تحميلها أدوارًا متعددة دون إعادة توزيع عادلة للمسؤوليات.

هذا بالضبط ما قصدته انا لسه ضد او مع، انا مع العدالة في جميع الحالات التي في الغالب لا تحقق

ونظرا لحساسية الامر لا تستطيع الزوجة اخبار زوجها بمدي الاعباء التي تعانيها حتي لا يشعر انه يكلفها بما لا طاقة لها به ويشعر بانه مقصر هذا حانب ايضا يعزز المعاناة عندها، هي لا تراه مقصر وتعلم اهمية دورها لكن الطابع المجتمعي لم يستكمل الصورة في ان يظهر للرجل ما المفترض ان يكون شكل حياتهم ان شاركته المرأة في كل شيء

ولكن لو عدت لبيتك هلي سيتم تقدير عملك المنزلي او سيتم النظر اليك كشخص لا ينتج وتحت الوصاية ؟ لماذا لا نقول اذن ان العمل المنزلي مسؤولية الزوجين ؟

العمل المنزلي مسؤولية المرأة وحدها، إذا ساعدها زوجها فهذا من حسن أخلاقه .. أما أن يعمل الزوج داخل المنزل بينما المرأة خارجه، فهذا غير طبيعي.

اعذرني لا اتفق معك، لا يوجد اي شيء سوي العرف المجتمعي فقط ما يقول ان الاعمال المنزلية هي مسؤولية المرأة فقط، بدليل عندما يتزوج مصري اجنبية يقوم بتلك الاعمال يغسل طبقه ويهتم بثيابه لان هذا هو العرف عندها.

وثانيا نحن لا نتحدث ان يعمل هو بالداخل ولا ان يقوم بكافة الاعباء المنزلية، لكن مثلما اصبحت المرأة تتشارك في دور غير دورها وهو الانفاق ايا كان الدافع، وهذا بحكم كل شيء الدين والشرع والعرف ليس دورها وتفعله بحب، لم لا يتشارك هو في الاعباء الداخلية لمشاركة الحمل معها حتي لاشعارها معنويا أنها غير مستهلكة داخليا و خارجيا.

أفضل دائماً المودة والرحمة داخل البيت، لا حقي وحقك.. البيوت القائمة على الحب سعيدة وعمرها طويل.

يوجد اي شيء سوي العرف المجتمعي فقط ما يقول ان الاعمال المنزلية هي مسؤولية المرأة فقط

نعم .. والعرف ممتاز في هذا الأمر، هذا هو الصحيح، وما دونه لعب في الأدوار.

حتى وإن كانت المرأة تعمل فمن حقها أن تقول لزوجها أن لدي ذمة مالية منفصلة، وليس من حقها أن تخبره أنه يجب أن يقوم بأعمال المنزل.

لا اتحدث عن تبديل ، بل تشارك في الداخل والخارج ،

فليس من العدل قيام المراة بدور يجلب لها التبعية ومخاطر التشرد بعد الطلاق وفوق هذا يتم اتهامها بالمادية عندما تطالب بالمهر او الماديات .

من النساء من أتأمل حالهم بإعجاب، يعملن نهاراً وليلاً خارج البيت وداخله، فهي تعمل بسبب الحالة الإقتصادية ومساعدة الزوج وبالداخل أم وزوجة وربة منزل. لكن هناك نساء يخرجن للعمل من أجل عدم شعورهن بالقيمة والمعنى داخل المنزل، وهذا هو الفخ الذي تفضلتِ بالحديث عنه، في نظري، وجود المرأة داخل بيتها مهنة إذا فشلت فيها فهي فاشلة مهما حققت في ميدان العمل.

انا لن اعمل اذا لم اكن مضطرة وهذا ما توصلت له بعد ١٦ عام من العمل المتواصل، وما جعلني اثير الموضوع ان هذا اصبح راي كل زميلاتي في العمل وانه ما ان تسنح الفرصة سيقدمون علي ترك العمل، لكن الاعباء تزيد ولا تقل ابدا لتمنح فرصة مثل هذه!

اما من تعمل لاجل نفسها وليست مضطرة، فبالطبع يجب ان لا تقصر في بيتها طالما تستطيع الاهتمام بالبيت فقط لان النساء انواع، نوع يستطيع فعل العديد من المهام ونوع لا يستطيع الا الاهتمام بشيء واحد ورحم الله كل امرؤ عرف قدر نفس!

دوافع المرأة للعمل ليست دائماً مالية، المرأة قد تعمل لإيمانها بنفسها وبعملها وحبها له، وقد تعمل لتحقق بعض الرفاهية الزائدة مع إيجاد هدف تنفق وقتها فيه وتشعر به أنها لها قيمة، تماماً كالرجل، فليس الهدف مالاً فقط، وإن كان الهدف هو المال، فنحن يمكننا بإمتلاك بعض الأصول أن نتحصل على دخل سلبي وننسا العمل بقية حياتنا، لكن حتى من لديهم القدرة على ذلك لا يفعلون ذلك، على كل حال، أعتقد أن المرأة يمكنها أن توازن بين البيت والعمل، مع مساعدة الزوج في البيت قليلاً إن كان يحب إمرأته ويقدر ما تفعله، وليس له أن يسألها المساعدة من مالها، لكنها يمكنها إن أرادت أن تستأجر من تساعدها بعض الأيام في أمور المنزل إن أرادت، هي حرة، لا أرى إدارة المنزل بهذه الصعوبة التي يتحدثون عنها، فقد عشت كثيراً وحدي، والأن معي أمي وأختي، لكل منهما مشاغله ولا يتأُثر المنزل بذلك

ادارة المنزل ليست بهذه الصعوبة في عدم وجود اطفال، مع وجود اطفال كل شيء يختلف ١٨٠ درجة الاعباء و المسؤوليات وحتي الضغوط النفسية، الان اصبح يجب علي الام ان تذهب باولادها الي الدروس والتمارين وان تذاكر لهم وتهتم بأخلاقهم و تذهب للعمل، والزوج جالس يتصفح الهاتف علي الكنبة، ولا احدثك من مكان شخص بعيد عن الواقع، هذا ما يحدث بالفعل وغير ذلك هو الاستثناء الذي اتمني له ان يصبح القاعدة.

مش انتم اللي قلتم strong women 😂💔

كذبة كبيرة افتروها علينا، المرأة قوتها في ضعفها ولقد فطرها الله على هذا، يجب ام تكون المرأة قوية لكن في اطر معينة زليس في العموم طبعا!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من يتلاعب بنا؟! يعني السنوات الأخيرة تحديدًا، زادت المعرفة بالعمل الحر، وهو في صالح المرأة أكثر من أي عمل آخر، فيمكنها تخصيص الوثت المناسب للعمل، أو حتى متابعة أيضًا الأعمال المنزلية في ظل الأوقات المحددة للعمل، لأنها في الأخير هي داخل المنزل وتستطيع التكيّف، هذا بجانب قدرتها على التقدّم إلى وظائف تناسب جدولها وحياتها، وأعرف نساء كثيرات يشاركن تجاربهن الناجحة في العمل الحر حتى في وجود مولود جديد أو أدوار منزلية، أرى أن التسهيلات الحالية أفضل بكثير مما سبق.

التلاعب هنا القصد به انه قد تشاركنا الادوار الخارجية دون اي مشاركة في الادوار الداخلية، قبلنا فكرة العمل وإثبات الذات وتحقيق الشغف وكلها افكار جميلة اتفق معها، لكن اضفنا اليها ايضا كافة الاعباء الداخلية فاصبحت المرأة، تلعب دورين مفترض ان يقوم به شخصان وليس شخص واحد.

المشكلة الحقيقية تكمن في أن العمل المنزلي ( عمل ربة البيت) لا تعطى له القيمة المستحقة، لا من طرف الرجل ولا من طرف المرأة نفسها، كأنه لا يساوي شيئا، في حين أنه دور عظيم من جميع الجوانب، يكفي أنه توفر الاشباع العاطفي لأبنائها، وتقوم على تربيتهم بنفسها دون أن تعهد بها لمربية غريبة، وتهيئ الجو الأسري الدافئ، ناهيك عن أن هذا الدور ( دور ربة البيت) هو مجموعة أدوار تقوم بها المرأة لوحدها دون مقابل مادي معين، مما يوفر للأسرة جانبا ماليا لابأس به.

المرأة تخرج للعمل رغم علمها بزيادة الأعباء، لأن العمل المأجور يمنحها الاستقلالية، وتحقيق الذات، التي قضت سنوات من عمرها في الدراسة والتحصيل لأجله، علاوة على أنه معترف به من طرف الجميع، ويضيف لها قيمة ووجاهة اجتماعية، والأهم من ذلك كله هو أنه في وقت الخلافات والطلاق لا قدر الله، تقدر على إعالة نفسها وأبنائها.

اتفق معك كثيرا خاصة في اخر نقطة، الخوف المحتنعي المنتشر من الانفصال وكثرة حالات الطلاق اصبح في حد ذاته عبء جديد علي المرأة ان هي فكرت ان تتفرغ لبيتها وكان الوضع يسمح ماديا، تفكر الف مرة انها لن تستطيع بعد ذلك ان تعرضت لءلك ان تواكب سوق العمل او تجد فرصة تناسبها وتسد احتياجاتها.

رغم ان الزواج مفترض مؤسسة للشعور بالامان وليس الشعور بالخطر والخوف من المستقبل، وكأن الاية انقلبت في كل شيء حتي في الشعور بالسكن والرحمة.