بالنسبة لي الراحة النفسية بعد الصلاة طبعًا، هي أن أجلس في هدوء تام، ومعي كوبًا دافئًا من القهوة، وأترك أفكاري تتنفس بعيدًا عن الضجيج، ربما مع كتاب، أو جلسة تأمل بسيطة، أو حتى لحظة صمت أراقب فيها السماء، كأنني أعيد ترتيب روحي بهدوء.
بالضبط هذا ما افعله انا ايضا اضافة لأشياء أخرى مثلا من طقوسي عادة أستحم وأستظل بشجرة بيتنا وأشغل بودكاست مرئي وأشاهده على رواء وأنا أحتسي الشاي أو آكل بعض الفواكه أو المكسرات 😂
بالمناسبة، مانوع الكتب التي تفضلين قراءتها خصوصا لأجل الاسترخاء والراحة النفسية؟
كنت أظن أن الخروج مع أصدقائي أو إنجاز شيء ما يمنحني الراحة النفسية، لكني اكتشفت أن الإحساس الحقيقي بالسكينة يأتي بعد كل صلاة. الصلاة بالنسبة لي هي المكان الذي أجد فيه الطمأنينة والراحة النفسية بمعناها الحقيقي.
الراحة النفسية العظيمة التي أحصل عليها بعد الصلاة، هي من مساعدة الآخرين، لو قدرني ربنا أني أساعد الآخرين وقت احتياجهم وأسهل وأيسر عليهم الشيء اللي بيحتاجوه بكون في قمة راحتي النفسية.
من مسببات الراحة النفسية بالنسبة لي التواصل العميق والطويل مع نفسي، إذ أخلو بنفسي في مكان ما وأحدثها بما أخشاه أو أرغب فيه، وأحاول الوصول إلى أبعد نقطة معها، وقتها أشعر أني أتنفس من أعمق نقطة ممكنة .
شخصيا، أجد راحتي ومساحتي الشخصية في القراءة والكتابة والمشي الطويل والأوقات الهادئة وجلسات الأصدقاء أو مسلسلي المفضل، إنها أصدق اللحظات وما تدفعني فعلا إلى الاستمرار في باقي جوانب حياتي.
لا يأتي الراحة من الناس -كما ذكرت- لكن لكي لا تتعب اكثر عندما تتنقل بين الناس في عملك وحياتك، يجب أن لا تتلطخ وتتلوث بسلبيات ومشاكل الناس. فمعظم الاضطرابات والضغوط تنبع من سوء إدارة العلاقات الشخصية وعدم وضع حدود صحية مع الآخرين
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.