حاليا الأغلبية يفضلون الصمت التام عند وقوع أي حدث سعيد، بينما يسارعون بنشر تفاصيل المتاعب والهموم بمجرد حدوثها. مررت شخصياً مع صديقة بعد ان حصلت على مكافأة نظرا لانجاز مشروع صعب، فبدلاً من مشاركة هذا الخبر الجميل، كتبت منشوراً عن ضغط العمل وصعوبته. وعندما سالتها قالت انها فعلت ذلك لتجنب نظرات الحسد وحتى لا تشعر بالحرج امام الاخرين الذين يمرون بظروف صعبة، لا اقول انها كانت لابد ان تكتب عن الخبر الجيد انها حرية شخصية في النهاية، لكن ليس ضروريا
اسألني عن السياحة والآثار المصرية: خبرة 12 سنة كمرشدة سياحية عربية وإنجليزية
اهلا بالجميع، أنا مرشدة سياحية متخصصة في التاريخ والآثار المصرية لاني خريجة كلية الآثار ايضا، اعمل في المجال منذ أكثر من 12 سنة، وقدّمت عملي بالعربي والإنجليزي، سواء مع شركات سياحية أو من خلال جهات حكومية، ومع فئات مختلفة من الزائرين: أفراد، مجموعات، باحثين، ودارسين. طوال سنوات عملي، تعاملت بشكل مباشر مع المواقع الأثرية، المتاحف، والبرامج السياحية، وواجهت أسئلة كتير متكررة — وأحيانًا معلومات مغلوطة — عن مصر، تاريخها، وآثارها، وكمان عن العمل في المجال السياحي نفسه، اذا احد لديه
جاءت المساواة على حساب راحة المرأة واستقرارها
كثيرون ينظرون إلى تمكين المرأة في سوق العمل على أنه خطوة نحو الحرية والمساواة، لكن التجربة الواقعية تجعلني اعيد.التفكير بصراحة، لاني اشعر ان الفكرة تحولت إلى أعباء إضافية، المرأة اليوم تعمل خارج البيت، وتعود لتتحمل الجزء الأكبر من مسؤوليات الأسرة. في بعض البيئات، يُنظر إلى نجاحها المهني وكأنه واجب إضافي، بينما لا تتغير التوقعات الاجتماعية عن دورها التقليدي. والنتيجة ضغط مزدوج بين العمل والبيت. و دعوني اتخيل مشهد واقعي امرأة تعمل ثماني ساعات يوميًا، ثم تعود لتقضي ساعات أخرى في
تركت الكتاب وفتحت فيسبوك فقط لأشتري دماغي
القراءة في الأماكن العامة كانت دائماً تستهويني، خاصة استغلال فترات الراحة في العمل. كنت أحمل كتاب معي بانتظام، لكنني مؤخراً توقفت تماماً عن فعل ذلك بسبب نظرات المحيطين وتعليقاتهم التي لا تنتهي بخاصة في العمل. المشكلة تبدأ حين يتحول فعل القراءة من رغبة شخصية في المعرفة أو التسلية إلى مادة للسخرية أو الهزار الثقيل. زملاء العمل ومن أقابلهم في طريقي ينظرون للأمر كأنه محاولة لاستعراض الثقافة أو لفت الأنظار ويعبرون عن ذلك صراحة، رغم أنني في الحقيقة أحاول فقط الهروب
لماذا يرى الأهل أن الكتابة مجرد تسلية وليست مستقبلاً يستحق الاستثمار؟
شاهدت منشوراً لطفل رسم شخصية يحبها فقام والده بتخريب الرسمة والتقليل منها، هذا الموقف أعادني سنوات للوراء حين كنت في الصف الثاني الثانوي أتذكر معلمة مادة علم النفس اتذكر حتى اسمها المميز "مآسر" قرأت كتاباتي وقالت بيقين إنني سأصبح كاتبة. لكن للأسف في المقابل، كان المنزل لا يرى سوى بعبع الثانوية العامة وان كتاباتي مجرد خواطر مراهقة لا اكثر، ورغم اني أعمل الآن في مؤسسة ثقافية، أشعر أنني حققت النجاح المفروض لكن بقي حلمي الشخصي في الكتابة مؤجلاً أو ناقصاً.
أعمل في وظيفة جيدة لكن أشعر أنني محبوسة
أعيش هذه الأيام صراعاً فأنا في وظيفة جيدة وراتب مستقر لكنني في كل صباح أتساءل هل هذا النجاح هو أنا فعلاً ! أشعر أحياناً أن هذه الوظيفة المضمونة تحولت إلى قيد ذهبي؛ فكلما لاحت لي فكرة لتغيير مساري أو تجربة مجال يشبه شغفي، يهاجمني رعب فقدان المكتسبات. لقد أصبحت حياتي عبارة عن خيار آمن يقتل في داخلي روح المجازفة يذكرني حالي بصديقة لي كانت تعمل في بنك مرموق لسنوات، وكانت دائماً ما تشبّه مكتبها بالسجن الأنيق في إحدى المرات قالت
ما هي الرواية الأولى التي لم تنسوها وأثرت فيكم؟
أول رواية قرأتها في حياتي كانت "أحببتك أكثر مما ينبغي" لأثير عبد الله النشمي، حوالي سنة 2010-2011. كانت هذه الرواية هي الباب الذي دخلت منه عالم القراءة، وجعلتني أكتشف أن الكتب يمكن أن تفتح لنا مشاعر وتجارب صعبة أو مستحيلة أن نشعر بها في الواقع. شعرت بالإعجاب والانبهار ، وحتى بعد قراءة الجزء الثاني "فلتغفري"، لم أستطع استعادة نفس المشاعر القوية التي أعطتني إياها الرواية الأولى. أظن أن لكل قارئ بداية مميزة في القراءة، رواية أو كتاب جعلنا نحب القراءة
ابن الشركة مجرد لقب تسويقي أم وفاء حقيقي للمؤسسة؟
الوفاء الزائد لمكان العمل كثيراً ما يتحول إلى قيد يمنعنا من رؤية الفرص الخارجية، بل ويجعلنا احيانا نقبل بمهام روتينية أو رواتب متدنية لمجرد الشعور بالانتماء الزائف لكيان لن يتردد في التخلي عنك عند أول أزمة مالية. لقد أصبح مفهوم ابن الشركة وسيلة تستغلها المنظمات لاستنزاف طاقات الموظفين دون تقديم مقابل حقيقي، مما يجعلني أفكر فعلا عن الجدوى من حرق سنوات في مكان واحد مما يجعل مهاراتنا حبيسة بيئة عمل واحدة قد لا تناسب متغيرات السوق السريعة. لا انكر ان
الشهرة دليل على الكفاءة والقدرة على البقاء في القمة
كنت دائماً معارضة لفكرة أن الشهرة تعني بالضرورة الكفاءة، وكنت أري الأضواء مجرد دعايا تخدم أصحاب الصوت العالي ليس أصحاب العلم الحقيقي. لكن حواراً مع صديقتي جعلني أعيد النظر في هذا الاعتقاد؛ فقد طرحت رؤية منطقية لا يمكن تجاهلها، وهي أن الكفاءة الحقيقية في عصرنا الحالي لا تكتمل إلا بالقدرة على الوصول للناس. مثلا نجد أن أشهر الأطباء هم غالباً من أثبتوا جدارتهم في أصعب العمليات فانتشر صيتهم كضرورة ليس كاستعراض. وكذلك المحامي الشاطر الذي لا يُشق له غبار، تسبقه
المبيعات الضخمة دليل على جودة الرواية أم مجرد تسويق؟
كلما دخلت مكتبة أجد الرفوف الأمامية محجوزة لروايات "الأكثر مبيعاً" بأسماء بعضها لم أسمع عنها من قبل، بينما يقبع يوسف إدريس ونجيب محفوظ في الزوايا البعيدة يغطيهم الغبار. المثير للجدل هو الهجوم الدائم من "نخبة القراء" على أي عمل يتصدر التريند، ووصفه بالسطحية أو أدب المراهقين، في مقابل ملايين الشباب الذين يرون في هذه الروايات الخفيفة بوابتهم الوحيدة لعالم القراءة. ذكرني هذا بموقف حين قرأت رواية "بسيطة" جداً تسمي (مالك) حسب ما اتذكر كانت تعرضت لهجوم كاسح، لكنها بصراحة أعادت
لماذا تشتري نقدا وأنت تستطيع الشراء بالتقسيط؟
كنت من اكثر الاشخاص كرها للتقسيط و استخدام كارت المشتريات المسبق الدفع، أعتقدت فعلا أن الديون همّ ثقيل، كنت احاول جمع مبلغ لاشتري هاتف معين لكن كلما جمعته اجد سعره اعلى، حتى قررت شراءه بنظام التقسيط الطويل رغم تعثر ميزانيتي حاليا. اكتشفت أن الالتزام بقسط شهري أجبرني على تنظيم مصاريفي والبحث عن مصادر دخل إضافية لم أكن لأفكر فيها لولا ضغط البنك. الدين طبعا هم لكن أحيانا يكون محركاً للنجاح وليس مجرد عبء مالي، فهو يضعك في مواجهة حقيقية مع
هوس الإنجاز الصباحي حقيقة أم استعراض؟
كثيرًا ما أشاهد هذه المقاطع القصيرة اشخاص يستيقظون السادسة صباحا يتمرنون يتناولون افطار صحي يؤدون اغلب مهام اليوم قبل العاشرة، وأشعر أن الرسالة الضمنية ليست: اعمل على تطوير نفسك، بل: كن مثلنا. حين أحاول التطبيق، لا أنجح دائمًا، ليس كسلًا، ولكن لأن إيقاع جسدي وطريقتي في العمل مختلفان. النتيجة لا تكون فشلًا في الإنجاز، بل شعورًا مستمرًا بالذنب، كأن الراحة أو البداية الهادئة نوع من التقصير. والمفارقة أنني في أيام أخرى، حين أبتعد تمامًا عن هذا النموذج، أبدأ يومي بهدوء
كيف تحولت الصدقات العلنية وسيلة لصناعة المتواكلين؟
لقد كنت دائماً افرح عندما ارى توزيع المساعدات علنا او تحت أضواء الكاميرات مثل الاعلانات والجمعيات المشهورة أو في الميادين العامة، حتى مررت بموقف شخصي غير قناعتي، في المنطقة التي أسكن فيها، اعتدنا على رؤية رجل يوزع وجبات ومبالغ مالية كل يوم جمعة بشكل علني في البداية كان يوزع علي عمال النظافة او الفقراء والسيدات الارامل وكبار السن، مع الوقت يدأت الاحظ أن الشباب اصبحو يقفوا ليأخذوا نصيبهم في التوزيع وهو كان لا يعترض ولا يصد احد. بالطبع هذا الرجل
هل التربية الإيجابية تحمي من الهشاشة النفسية أم العكس؟ مسلسل ميدتيرم
المبالغة في تصوير التربية الحديثة عبر الدراما، كما رأينا في مسلسل ميدتيرم، تحولت من نصائح توعوية إلى كابوس يطارد الآباء فالرسالة التي تصدرها هذه الأعمال بأن أي هفوة أو انفعال بسيط سيخلق بالضرورة شخصاً محطماً نفسياً هي رسالة مرعبة وغير واقعية. هذا الرعب التربوي أنتج جيلاً هشاً لا يقوى على مواجهة الحياة، لأننا في محاولتنا لحماية نفسية الطفل من كل خدش، جردناه من القدرة على التعامل مع الأخطاء البشرية الطبيعية، بل وفقد هذا الجيل احترام الكبير بدعوى المساواة النفسية المطلقة،
مع الفصل التام بين مصدر رزقنا وبين أنشطتنا الترفيهية
أجد نفسي، كغيري من الكثيرين، أقع في فخ تحويل شغفي البسيط إلى مشروع ربحي بمجرد أن يطرق أحدهم جملة لماذا لا تبيع هذا العمل؟. الحقيقة أن هذا التحول ينهي العفوية والمتعة التي كانت تميز الهواية، محولاً إياها إلى عبء يومي وضغط نفسي لا ينتهي. كنت احب عمل بعض المشغولات اليدوية لنفسي فقط واختي، اقنعني اصدقاء لي بعمل بيدج لبيعها، مع الوقت شعرت أنني فقدت السيطرة على هوايتي البسيطة، وأصبحت أنظر إلى المواد الخام كـ تكلفة، مما جعلني أتوقف تماماً عن
كتب تطوير الذات: ما الذي حمسك دون جدوى، وما الذي غيرك فعلياً؟
لقد وقعتُ في هذا الفخ كثيراً، وأبرز مثال لي كان كتاب مميز بالأصفر. أثناء قراءته، سحرني بجمال عباراته وبساطة نصائحه، لدرجة أنني كنت أخصص نوت بوك لكتابة النقاط التي حمستني جداً وشعرت أنها ستكون نقطة التحول في حياتي. لكن الحقيقة المرة هي أنني بعد الانتهاء منه، بقيت مكاني! لم يتغير شيء على أرض الواقع، وكأن تلك الحماسة كانت مجرد شحنة مؤقتة تبخرت بمجرد إغلاق الغلاف. المشكلة في ما يدعى وهم المعرفة؛ أن أظن أنني تطورت لمجرد أنني قرأت عن التطور.
القراءة المبكرة ليست ميزة دائمًا
لا يمكن اعتبار القراءة خير مطلق، لانه ببساطة ليس كل القراء في المرحلة نفسها من النضج. هناك نصوص تقدم تصورًا كاملًا عن العالم، عن العلاقات، عن الألم، عن الجسد، عن السلطة، عن الله، عن الحب، عن الخيانة ! في عمر صغير، لا يكون القارئ لديه أدواته النقدية. ولا يفرق بين النص والحياة. مثلا بعض الأعمال الثقيلة نفسيًا — روايات العدمية، العبث، التشكيك المطلق، أو التطبيع مع القسوة — قد لا تُفهم كفكرة فلسفية، بل تُستقبل كحقيقة. الطفل أو المراهق لن
الخروج من جروب العائلة .. قلة ذوق أو راحة بال؟
في جروبات العائلة الدراما تبدأ دائما بكلمة يساء فهمها، أذكر مرة أنني أرسلت ردا مختصرا في لحظة انشغال، فظن الجميع أنني غاضبة أو متعالٍية عن الرد، وتحول الأمر من مجرد رسالة إلى اجتماع عائلي طارئ لمناقشة نبرة صوتي المكتوبة 😅. المشكلة في هذه الجروبات أننا نقرأ الكلمات بحالتنا النفسية نحن لا بنوايا أصحابها، وهو ما يحول أبسط المزحات إلى أزمات دبلوماسية كبرى تتطلب تدخل الكبار للصلح. لا اعرف هل هذا التواصل الرقمي المستمر يزود الحساسية او يقربنا فعلا كما ندعي.
تركت نادي الكتاب وعدت للقراءة بأسلوبي
انضممت مؤخرا لمجموعة "نادي كتاب" (Book Club) على واتساب، والنتيجة انه بدلاً من الاستمتاع شعرت أنني في سباق أن أنهي الكتاب قبل موعد النقاش. بعد التجربة اقررت بيني وبين نفسي ان القراءة فعل فردي بامتياز. رغم ان النوادي القرائية أو ما يعرف بالبوك كلوب كانت تبدو لي في البداية كفكرة عبقرية للخروج من عزلة القراءة، لكن الواقع كان مختلفاً تماماً عما تخيلت. ولأني شخصية ملتزمة غالبا طالما اتفقت علي شيء انفذه وجدت نفسي كأني عدت لأيام الدراسة والامتحانات. علمتني هذه
من الشخص الذي ستقبل منه هذه الجملة "أنا اعرف مصلحتك"؟
في العلاقات قد تُقال هذه الجملة بنية المساعدة، لكن أحيانًا يشعر الطرف الآخر أنها تحمل قدرًا من السيطرة أو فرض الرأي. حين يقول شخص: أنا أعرف مصلحتك، قد يبدو الأمر نصحًا، لكنه قد يتحول إلى شعور بأن اختيارات الشخص لنفسه لا تؤخذ علي محمل الجد. من ناحية طبعا العلاقات الصحية تقوم على الحوار والاحترام المتبادل، لا على فرض ما يراه أحد الأطراف مصلحة للطرف الآخر، لان الفكرة ليست رفض النصيحة، بل طريقة تقديمها. حين تُقدَّم النصيحة كاقتراح، يظل للإنسان حق
اين الكتّاب الرجال من الرواية الرومانسية الكلاسيكية؟
وأنا اراجع قراءاتي في الروايات الرومانسية، لفت انتباهي نمط متكرر: أغلب إن لم يكن كل الأسماء اللامعة في هذا النوع هنّ كاتبات. و اقصد هنا روايات رومانسية كلاسيكية بالمعنى المعروف: مشاعر، صراعات عاطفية، تطور العلاقة، والموضوع الأساسي فيها هو الحب نفسه. أسماء مثل: نور عبد المجيد، خولة حمدي، أثير عبد الله النشمي، د. منى المرشود، وغيرهن. حاولت أسترجع أسماء كتاب رجال في نفس المساحة، فوجدت الاستثناءات قليلة ومختلفة في طبيعتها. يوسف السباعي مثلًا كتب عن الحب، لكنه لم يكن رومانسيًا
هل سرق جودريدز منا متعة اكتشاف الكتب؟
أصبحت لديَّ عادة غريبة مؤخراً، وهي أنني لا أستطيع البدء في قراءة أي كتاب قبل المرور على موقع (Goodreads) لمعرفة تقييمه، وكأنني أطلب "إذناً" من الغرباء قبل أن أقرر ما إذا كان الكتاب يستحق وقتي أم لا. المثير للسخرية أنني أحياناً أترك رواية كنت متحمسة لها لمجرد أن تقييمها أقل من 3 نجوم، أو أجبر نفسي على إكمال كتاب ممل فقط لأن الآلاف منحوه 5 نجوم. يبدو أننا من حيث لا نشعر، سلّمنا ذائقتنا الشخصية "للمجموع"، وفقدنا تلك العفوية القديمة
التجارب الصعبة تهدم أجزاء منا أم تعلمنا؟ كتاب رميم لمصطفى حسني
قرأت مؤخرًا كتاب رميم لمصطفى حسني من سلسلة بناء العبد الرباني، وفاجأتني الكلمات رغم معرفتي بها، وكأني أقرأها بنظرة مختلفة. شدني كثيرًا مفهوم الرميم؛ أي الأجزاء المهدومة في شخصيتنا نتيجة التجارب الصعبة التي نمر بها. الكتاب جعلني أفكر في تجربة شخصية مررت بها منذ سنوات، حيث خسرت فرصة عمل مهمة وشعرت حينها بأن جزءًا من ثقتي بنفسي قد انهدم. لكن الان بعد مرور سنوات، طورت مهارات جديدة ووجدت طرقًا أخرى لتحقيق أهدافي، حتى شعرت أن هذه الكسور أصبحت جزءًا حقيقيا من
ما هي درجة الاستقلال المسموحة بين الزوجين ؟
انتشر جدا مؤخراً دعوات بضرورة الاستقلال المادي والشخصي المطلق بين الزوجين كشرط أساسي لنجاح العلاقة، مما يجعلنا نفكر بجدية ما هي درجة الاستقلال المسموحة بين الزوجين والتي لا يتحولون بعدها لاغراب، لان الاستقلال المفرط قد يحول الزواج إلى شراكة جافة تخلو من المودة والاعتماد المتبادل، ويجعل كل طرف يعيش في فقاعة خاصة به، مما يهدد العلاقة نفسها التي بنيت علي المشاركة. لكن في نفس الوقت يرى البعض أن هذا الاستقلال هو السبيل الوحيد لتجنب فرض السيطرة و ضمان الحرية الشخصية
الأغلفة الباهتة تجعلنا نظلم الكتب القديمة ؟
كان لدي كرتونة كتب وصلتني قديماً من صديق لوالدي، كانت تضم إصدارات مهرجان القراءة للجميع؛ كتب بسيطة، أوراقها تميل للاصفرار، وشكلها الخارجي لا يوحي بأي جاذبية. لسنوات طويلة تركت تلك الكرتونة مهملة لأن مظهرها لم يشجعني لكن في لحظة ملل، سحبت منها كتاب "العبرات" للمنفلوطي، وكانت تلك هي اللحظة الفاصلة؛ اكتشفت كنزاً أدبياً غير مجرى ذائقتي وجعلني أطارد كل ما كتبه المنفلوطي لاحقاً، وأدركت أنني كنت سأخسر هذا الجمال بسبب انطباع بصري زائف.هذا الموقف جعلني أفكر في فكرة الانخداع بالغلاف