نهي عبدالعظيم

1.32 ألف نقاط السمعة
31 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ما الفائدة التي تعود على الشخص بعد موته من التعاطف الذي يحدث حوله، وهل يمكن أن يدفع تعاطف الناس مع حالة انتحار إلى تشجيع شخص آخر يفكر في الانتحار فعلًا؟ وفي المقابل، أليس من الطبيعي أيضًا أن نتعاطف مع شخص مر بظروف صعبة أو ضغوط نفسية كبيرة انتهت به إلى هذا القرار، مع الدعاء له بالرحمة دون أن يكون الهدف هو التأثير على الآخرين؟ ربما المهم هنا هو الموازنة بين إظهار التعاطف الإنساني، وبين الانتباه لطريقة عرض الموضوع حتى لا
اظن بسبب انهم لم يتعمقو في وسائل اخري ولم يدركو كم ان البودكاست والمحاضرات اصبحت تقدم خبرات دسمة لا تجدها في الكتب، مثلا قرأت كتب كثيرة في التربية لكنها ليست مفيدة فعلا مثل بودكاست متخصصين التربية الاسلاميين مثلا.
المصادر المعرفية الأخرى مثل البودكاست والمحاضرات أصبحت بالفعل تقدم محتوى عميق ومتخصص، ولم تعد مجرد محتوى سطحي كما كان يُظن سابقًا. تفضيل القراءة طبعا قد يكون مناسبًا لبعض الأشخاص، لكنه لا يمكن تعميمه كأفضل وسيلة للجميع، لأن طرق التعلم تختلف من شخص لآخر حسب الفهم والاستيعاب، وبالفعل كثير من الناس يعتمدون على وسائل مختلفة للتعلم بسبب ضيق الوقت أو اختلاف الأسلوب الذي يناسبهم، وليس بالضرورة بدافع الاستسهال.
حتي الكتب والمصادر اصبح لها مراجعات وملخصات، اظن ان الموضوع اصبح مرضي لكل انواع الاستيعاب حتي لم تصبح القراءة هي الوسيلة الوحيدة.
اول مرة اقرا هذا التعليق او الشعور، هي اختلاف شخصيات بالطبع، لديكي خيال واسع يحول الكلمات الي صورة والحروف الي مشاعر، البعض ليس لديهم هذه المخيلة فتكون الكورسات او البودكاست حل امثل لهم.
اظن هذا هو بسبب الشعور السلبي الذي وجدتي نفسك عالقة فيه، الا تستطيعي ان تبتعد عن الموقف وتتركي للمدير القرار وتنفيذه وتبليغه بحيث لا تكوني طرف واظن من الممكن ان يقدر ذلك.
في الكتب هناك تدرجات و مراحل، كتب للمبتدئين وكتب للمتخصصين في كل مجال، وكل حسب مرحلته، كمان ان ها موجود في الكورسات والبودكاست سواء. الفكرة والفرق هي اختلاف طريقة الاستيعاب من شخص لاخر حتي حسب المجال انا مثلا لا استوعب ابداا المجالات الادبية الا بالقراءة، والمجالات العلمية والتقنية بالمتابعة البصرية كاليوتيوب لا يكفي السماع لبودكاست مثلا فالموضوع يختلف جداا من شخص للتاني لا توجد قاعدة، المشكلة وما اطرحه ان مازال هناك اشخاص مازالوا عالقون في فكرة ان الثقافة والمعرفة في
الغرب ينبهر جدا بترابط العائلة في الاسلام وكيف ان الاولاد والأحفاد يظلون مترابطون ويودون اباؤهم وامهاتهم ولا ينفصلون ابدا، تلك النقطة تتحقق ببساطة اذا عزز الاباء والامهات اعتماد الاولاد علي انفسهم من صغرهم بان يشاركو في اعباء المنزل ويستقلون ماديا ولو بشكل جزئي خاصة للشباب وان يعملوا منذ الصغر، اخي عمل منذ الاعدادي رغم عدم احتياجنا الحمد لله لان ابي عزز ذلك وهذاةفرق كثيرا في شخصيته طبعا
لقد رد الاب في الفيديو علي هذه النقطة وقال ان هذه الحالة نادرة جدا عدد بسيط في المليون، وحسب ما رأي الاطباء انه لا انف لكن هناك حالات ولدت بهذا لكن لديها مجري تنفس فاقترحو عليه انه ان شاء الله يستطيعون اجراء عمليات تجميلية، واظنه لم يكن ظاهرا بشكل واضح انه لا مجري تنفس حتي ولا حتي مشكلة القصبة الهوائية، فحسب كلام الاطباء هي حالة واجهوها من قبل، فلم يعرفو ابدا انها تلك الحالة النادرة ولا يستطيع احدهم تحمل قرار
أفهم شعورك بالانزعاج، لكن قد يكون فيه قدر من تحميل نفسك مسؤولية ليست كاملة عليك، لأن قرار التقييم أو إنهاء العمل في النهاية يعود لصاحب العمل وليس لشخص واحد داخل الفريق. الافضل ان تفصلي بين الجانب الإنساني والتعاطف مع الآخرين وبين مسؤوليتك المهنية، بحيث تقومي بدورك في تحسين جودة العمل، واذا متاح ممكن تقترحي بدل فكرة الإقصاء إن يكون فيه تدريب أو توجيه يساعدها توصل للمستوى المطلوب، وبهذا يكون دورك داعم وتحسني الأداء بدل ما تشعرين إنك سبب في خسارة
الألم جزء من تجربة الإنسان، لكن طريقة التعامل معه تختلف من شخص لآخر، وليس دائمًا يكون الحل هو الصبر فقط أو التكيف الصامت، لأن بعض التجارب تحتاج فهمًا أعمق أو دعمًا نفسيًا. كما أن ربط كل ألم بالجحود أو الغدر قد يكون فيه نوع من التعميم، لأن العلاقات الإنسانية معقدة وأحيانًا يكون سوء الفهم أو اختلاف التوقعات سببًا أكبر من النية السيئة. مثلًا، شخص قد يشعر بالأذى لأن صديقه لم يسانده في وقت صعب، بينما الصديق نفسه ربما كان يمر
العائلة أو القبيلة غالبًا ما تحاول في الأساس حماية الجميع وتقليل الخسائر، وليس الانحياز لطرف ضد آخر. والصلح في كثير من الحالات لا يكون انتقاصًا من حق أحد، بل وسيلة لوقف التصعيد ومنع تحول الخلاف إلى أضرار أكبر قد تطال الطرفين، لان تضخيم رد الفعل أو الدخول في صراع باسم الكرامة قد يؤدي إلى نتائج أسوأ بكثير من أصل المشكلة نفسها، وقد يوسع دائرة الخلاف بدل إنهائها.
قصة داربي رغم قوتها التحفيزية قد تُستخدم أحيانًا بشكل مبالغ فيه لتبرير الإصرار في البيع، مع أنها في الأساس تجربة فردية، في رأيي ان الضغط الزائد في البيع يكون مزعجًا للعميل، وأحيانًا يؤثر على ثقته ويضعف جودة العلاقة بينه وبين البائع. العميل لا يحتاج إلى تكرار العرض بقدر ما يحتاج إلى فهم احتياجه الحقيقي، وهذا ما جعل أساليب البيع الحديثة تميل إلى الإقناع الهادئ بدل الإصرار المباشر.
وضع حدود في العلاقات لا يعني غياب الود، بل بالعكس ممكن يحافظ على العلاقة بشكل صحي ومستقر مع الوقت. ليست كل العلاقات العائلية تصلح لتكون صداقة قريبة، لأن اختلاف الشخصيات والطباع أحيانًا يجعل القرب الزائد سبب توتر بدلا ان يكون دعم. لذلك فوجود حدود واضحة يكون أحيانًا أكثر أمانًا وراحة للجميع، ومع ذلك يظل هناك احترام ومساندة واحتواء. يعني العلاقة ممكن تكون طيبة ومتوازنة بدون ما تتحول لصداقة لصيقة أو تداخل كبير في التفاصيل، وهناك اشخاص يحبون ذلك في بداية
المشاعر في كثير من الأحيان تعكس احتياجات حقيقية أو إشارات مهمة، لذلك ليس من الأفضل تجاهلها أو التقليل منها. و في نفس الوقت، محاولة تحليل كل شعور بشكل مستمر ممكن تتحول لنوع من التفكير الزائد الذي يتعب أكثر مما يساعد. الافضل هو تقبّل الشعور كما هو كفاية، دون ان نفككه اونفسره بشكل مبالغ فيه. ايضا صعب ان نفصل بين المشاعر والأفكار بشكل حاد، لأن كل منهم يؤثر في الاخر. مثلًا، شخص شعر بالقلق قبل مقابلة عمل، هذا ناتج عن أفكار
لكن ليس كل ما يدور في العقل مجرد مرور عابر، لأن بعض الأفكار تعكس مشكلات حقيقية تحتاج فهمًا ومعالجة، وليس الاكتفاء بمراقبتها من بعيد. هناك أنماط ذهنية أعمق تحتاج تدريبًا مستمرًا، وأحيانًا دعمًا متخصصًا حتى يمكن التعامل معها بشكل فعّال. لذلك فالمراقبة تظل أداة مفيدة تساعد على تقليل التوتر وفهم ما يدور داخلنا، لكنها ليست حلًا كافيًا بمفردها، بل جزء من مجموعة أدوات أوسع للتعامل مع التفكير المفرط وتحقيق توازن نفسي أفضل. وكما يُقال في علم النفس المعرفي: الوعي بالفكرة
معظم الرجال لا يحبون الشعور بالضعف ولا يعترفون به، لكنها ليست قاعدة ثابتة عند الجميع، في كثير من الأحيان تكون نتيجة ضغط اجتماعي وثقافي يربط بين الرجولة وإخفاء المشاعر. ومع ذلك، هناك رجال يتعاملون مع مشاعرهم بوعي أكبر، ولا يجدون حرجًا في التعبير عنها أو الاعتراف بها. ورغم الاختلافات الفردية كما ذكرتي، توجد بعض النقاط التي قد تتكرر عند عدد كبير من الرجال، مثل التأثر بالنقد أو الشعور بعدم التقدير، أو الضغط المرتبط بالمسؤولية وتوقعات النجاح، وكذلك الخوف من الفشل
الفكرة ان التأثير هنا ليس ثابت، لكنه يعتمد بشكل كبير على طريقة عرض الموضوع؛ لأن التناول ممكن يرفع الوعي ويشجع الناس تطلب المساعدة بدل ما يقلدوا السلوك، لأن التعاطف في الأساس وسيلة دعم، والمشكلة غالبًا بتكون في غياب التوجيه الصح أو الدعم النفسي المناسب. وهذا السلوك موجود اصلا عند بعض الأفراد، لكنه غالبًا مرتبط بصعوبات نفسية أو عدم القدرة على التعامل مع المشاعر بشكل صحي، والتعامل مع تلك الحالات يحتاج فهم أعمق ودعم حقيقي، بدل تضييع مجهودنا في تفسيرها بشكل
الفكرة أنه غالبا لن يعجبها مساعدة احد وانها ستكون من الاشخاص الذين لا يثقون في ان يقوم بعمل بدلا منهم وليست في الاشخاص او طريقة المساعدة اصلا
الحل ليس الانقطاع التام عن الإنترنت لأن التحسن الذي ظهر في الدراسة ممكن يكون مؤقت أو مرتبط بظروف التجربة، وايضا ليس صحيح إن التوازن مستحيل بدون الرجوع لنقطة الصفر، لأن في اشخاص كثر بالفعل نظمت استخدام الإنترنت تدريجيًا بدون انقطاع كامل، بتغيير عادات بسيطة وضبط الوقت. والإنترنت في حد ذاته ليس المشكلة، لأنه أداة مهمة للعمل والتعلم والتواصل، لكن المشكلة في طريقة الاستخدام. الانجراف وراء المحتوي ممكن تقليله بالوعي وتحديد وقت واضح للاستخدام. .
هي شجاعة و امانة منك لا يتسم به الاغلب للاسف
هذا امر واقع لذلك وبدلا من الدفاع عن المثالية والالتزام احاول فعلا وجاهدة ان لا اعير الموضوع اهتمام لاني اتحدث بلا أي فائدة اطلاقا
في هذه الحالة المشاعر لا تكون موجودة من الاساس لان المشاعر لا تكون مشروطة ابدا
بالضبط كانها ضريبة انتظار اجبارية، احيانا نتقابل في منزلي ويكون التمر مثاليا حيث اكون في البيت لا انتظر شيء وتاتي هي وقتما تريد لا مشكلة لكن هذا الحل لا يكون متاحا دائما .
نعم لو كانت حالته المادية تسمح بالتاكيد يفرحهم ولا يعد استغلالا، ام اذا كانت لا نسمح يستطيع ان ياتي بهدية واحدة لكل منزل مثلا وليس لكل شخص.