نعم تم أخذ ضرس بشري عُثر عليه داخل صندوق خشبي يحمل اسم الملكة حتشبسوت في خبيئة الدير البحري، وعند فحصه ومطابقته بالأشعة ثلاثية الأبعاد مع فك المومياء المجهولة (KV60A)، وجدو انه يطابق الفراغ الموجود في فكها العلوي تماماً بمقدار أجزاء من المليمتر، مما شكل دليلاً قاطعاً لا يقبل الشك على هوية صاحبة المومياء. وايضا فحوصات الحمض النووي (DNA) والأشعة المقطعية لجسد المومياء؛ حيث أظهرت النتائج تطابقاً تاماً في السمات التشريحية وبنية الجمجمة مع ملوك الأسرة الثامنة عشرة، والدها تحتمس الأول،
1
افهم حضرتك فعلا على الرغم من أن المرضعة سات رع إين حظيت بتحنيط جيد لكن الفحص الأثري أظهر وجود فروق جوهرية بينها وبين الملكة حتشبسوت مثلا في وضعية الجسد أثناء الدفن؛ إذ حُنطت حتشبسوت بالوضعية الأوزيرية الملكية. وايضا هناك فروق في تفاصيل عملية التحنيط نفسها. فقد نالت حتشبسوت معالجة ملكية كاملة لأحشائها الداخلية، حيث استُخرجت وحُنطت بصورة مستقلة ووُضعت داخل صندوق ملكي خاص يحمل اسمها بالخرطوش الملكي، بينما لم تحظ المرضعة بهذا المستوى من التجهيز الجنائزي. كذلك استُخدمت في تحنيط
نعم هناك الكثير من نماذج الملكات العظيمات، رغم ان المصري القديم لم يعترف في قرارة نفسه بان السيدة هي ملك لان حتي في اللغة كانت كلمة الملك مذكرة ليس لها تأنيث، بل كانت تأخذ القاب مثل ام الملك اخت الملك زوجة الملك وهكذا ، هناك ملكات حكمو مصر بالفعل كوصيات علي عروش ابناءهن عندما يتوفي الاباء زلم يبلغ الابن السن حفاظا علي المملكة زعلي عرش ابنها ، حكمن بكل قوة في عصور من أصعب العصور كالانتقال الاول والثاني مثلا من
أتذكر أن هذا كان ما بين ٢٠٠٥ و٢٠٠٧، كنت وقتها في الكلية. من قبل هذا الكشف كنا ندرس أن حتشبسوت كانت ملكة ناجحة، لكنها سيطرت على حكم الملك تحتمس الثالث، الذي كان ابن الملك تحتمس الثاني من زوجة ثانوية غير حتشبسوت. وأنها حكمت قرابة ٢٠ عامًا، كانت خلالها تحقق رغبات الشعب وتكسب حبهم عن طريق توفير كل شيء حرفيًا، حتى البخور واللبان، ومصر وقتها كانت في رخاء اقتصادي حقيقي، لذلك كان الكهنة موالين لها بشكل غير طبيعي، خاصة أنها ابنة
بالنسبة للمقابر بدون مومياوات نعم كثيرا، هناك ملوك اصلا لهم مقبرتين واحدة في الشمال وواخدة في الجنوب لارضاء الجميع لانه ملك الشمال والجنوب لكن في النهاية يدفن في واحدة منهم بالطبع ، وهناك مقابر لنبلاء متكررة مثلا شخص بني مقبرته وهو موظف فبني مقبرة متوسطة الحال ثم امتد به العمر فاصبح وزيرا وقتها يبني مقبرة تليق به واسرته وبذلك يكون له مقبرتين وطبعا يهجر احداهما.
اهلا بحضرتك الشرف لي ، ساجيبك في نقاط - التحنيط بالطبع له اسرار لكن العلم تقدم جداا الان يعني تقريبا توصلو ل ٩٨ في المائة من اسراره ومنشورة في ابحاث وكتب بشكل واضح ومستمدة من برديات مصرية قديمة حقيقية حتي نسب الزيت والمواد التي كانو يستخدمونها واوزان واطوال اللفايف الكتانية وخطوات عملية التحنيط، وطبيعة المواد المستخدمة المحلية منها والمستوردة واسعارها كل هذا مسجل في برديات طبية و دينية منشورة و موجودة بالفعل. ـ اذا كان كل من يبحث عن الامر
قصة ارض الاله بالكامل هي من وحي خيال احمد مراد ولا اعتبر بها اي مصدر تاريخي او اثري يمكن الرجوع عليه انه حتي كان يؤلف فيما لم يذكره القران ان سيدنا موسي تحالف مع الملك احمس ، هي رواية خيالية بالكامل. ما حدث أبان العثزر علي مقبرة توت عنخ امون كان حدث تاريخي ضخم حدث بسببه الكثير من البروباجندا الاعلامية بعضها بسبب المشاكل الصحية التي حدثت لبعض فريق البحث وبعضها بسبب التكتم الاعلامي لان وقتها كانت هناك جريدة واحدة لها
نعم الحضارة المصرية القديمة كانت في قلبها حضارة فلسفية جدا، تخدم ما رأه المصري القديم في صالحه وهو تأمين ذهابه للعالم الاخر حيث امن واعتقد ان هذه الحياة مؤقتة وبعد الموت سوف يذهب الي عالم الحقيقة او حقول الايارو كما سموها. والدليل علي ذلك ان الحضارة المصرية تختلف عن شتي الحضارات في اهتمامهم بالانجازات المرتبطة بالموت الجنائزية ، التحنيط المقابر المعابد الاهرامات والمباني الدينية لم نجد قصورا لملوك ولم نجد اشياء دنيوية فاخرة الا ما وضعوه معهم في المقبرة ليكون
الشكر لكي رغدة علي مقترحك لم انساه من يومها وذكرتيمي فعلا بتلك المحاضرة دعيني اجاوبك في نقاط ـ اولا لعنة الفراعنة هي أسطورة في البداية كانت حقيقية لكن لها اسباب علمية ثم اصبحت تستغل إعلاميا لتحقيق بروباجندا محمودة في وقتها قبل اكتشاف علم الحفائر والاثار والمصريات وكل ذلك، كانت عمليات التنقيب عشوائية بالكامل تتم بمعرفة علماء اجانب مع وجود بسيط لمصلحة الاثار المصرية وكانت الاثار تسافر للخارج بشكل طبيعي وقانوني بعد التقسيم مع مصلحة الاثار ، عندما كان يتم العثور
اتذكر اني القيت محاضرة كاملة بسبب هذا الموضوع، لعنة الفراعنة هي أسطورة في البداية كانت حقيقية لكن لها اسباب علمية ثم اصبحت تستغل إعلاميا لتحقيق بروباجندا محمودة في وقتها قبل اكتشاف علم الحفائر والاثار والمصريات وكل ذلك، كانت عمليات التنقيب عشوائية بالكامل تتم بمعرفة علماء اجانب مع وجود بسيط لمصلحة الاثار المصرية وكانت الاثار تسافر للخارج بشكل طبيعي وقانوني بعد التقسيم مع مصلحة الاثار ، عندما كان يتم العثور علي مقابر اغلبها يعني فوق ٩٥ في المية منها يكون قد
وعليكم السلام خضت مناقشة مثمرة بسبب سؤالك مع زوجي الذي هو متخصص ايضا وكان متابع جيد للباش مهندس احمد عدلي ، وسوف انقل لك ما أسفرت عنه المناقشة اولا ان احمد عدلي يعرض نظريات موجودة مفروضة من بعض علماء الاثار بالفعل هي فقط ليست منتشرة و يستدل بذلك انها واردة ولا يوجد ما يعارضها علميا ومنطقيا وتاريخيا اجد ان كلامه مقنع جدا لكن كدارسة اكاديمية صعب ان اقر بشيء غير مجتمع عليه علميا ، بمعني مثل الفقه هناك عدة اراء
الاعمال العلمية والتثرية موجودة والابحاث المعتمدة ايضا لكنوالفكرة انها بالنسبة لغير المتخصص مملة علم الاثار في حد ذاته والمعتمد علي الدلائل الأثرية غير شيق لغير المتخصص وهنا يأتي دور الارشاد بصفته عملي استطيع تبسيط المعلومة الأثرية واضافة امثلة و حكي قصص لجعل المتلقي مستفيد ومستمتع دون ملل وفي نفس الوقت مع ذكر الأدلة العلمية والأثرية بحيث يحقق الاستفادة دون ملل. بالنسبة للبنية الجسمانية : لدينا عدد لا بأس به من مومياوات ملوك وملكات ونبلاء و موظفين ومبار رجال دولة من
لكن الحياة ليست مسارًا ثابت القاعدة. أحيانًا الإنسان يُمكَّن أولًا ثم يُبتلى بما لديه من مسؤولية، وأحيانًا يمر بتمكين دون اختبارات قاسية أصلًا، بحسب الظروف والفرص والبيئة. كثير من الناس يظن أن الابتلاء دائمًا علامة نقص أو عقوبة، بينما قد يكون في حقيقته طريقًا للتمكين أو التهيئة لمرحلة أقوى، وقد يأتي التمكين نفسه أحيانًا قبل الابتلاء لا بعده. لذلك فحصر العلاقة في اتجاه واحد يضيق فهمنا لحكمة الله في تدبير الحياة. وحسن الظن بالله هنا يعني ألا نحكم على ما
لا اعرف لماذا ابدا لا اشتاق او اتمني العودة الي ايام الطفولة رغم ان طفولتي لم تكن سيئة كانت طفولة عادية مملة الي حد ما بدات شخصيتي تتكون و اشعر بالحياة والحرية ابتداء من مرحلة الجامعة وطبعا مرحلة العمل هي الافضل، لدرجة اني احيانا اشعر ان الخطأ في انا عندما اجد كل الماس يشتاقون للطفولة وانا لا اشتاق لها ولا اتمني عودتها رغم اني فعلا لم امر بتجارب سيئة، لدرجة استغرب ممن يتمنون هذه الامنية
أختلف مع فكرة أن إبلاغ الكافيه وحده إجراء كافٍ في مثل هذه الحالات، لأن التعامل مع احتمال التسمم الغذائي لا يُترك غالبًا للتنبيه فقط، خصوصًا عندما يظهر على أكثر من شخص في نفس التوقيت. في العادة، الإجراء الأكثر فاعلية لا يكون مجرد إخطار المكان، بل يشمل أيضًا توثيق الحالة واللجوء للجهات الصحية المختصة عند الاشتباه الجاد، لأن المسؤولية هنا لا تتعلق فقط بتحسين الممارسات داخل الكافيه، بل بحماية عامة الناس من تكرار نفس المشكلة في حال وجود خلل حقيقي في
كثير من التردد في التغيير لا يكون صراعًا بين مرحلتين بقدر ما هو مقاومة طبيعية للمجهول، أو خوف من فقدان الاستقرار الحالي حتى لو كان غير مريح. كذلك بعض الحلول المطروحة مثل الاعتماد على صورة المرحلة القادمة أو تكرارها ذهنيًا بشكل دائم قد تساعد نفسيًا، لكنها وحدها لا تكفي إذا لم يصاحبها وضوح عملي وخطوات واقعية قابلة للتجربة والتعديل. لأن التغيير غالبًا لا يحدث بالقفز بين حالات ذهنية، بل بتجارب صغيرة متكررة تُعيد تشكيل الفهم والسلوك تدريجيًا، دون حاجة لفصل
الفكرة فيها جزء مهم عن إدارة المشاعر، لكن فيها خلط بين الإحساس الطبيعي وبين التفسير الحتمي له. فليس كل شعور بالغيرة أو الغضب أو المقارنة هو رسالة يجب عبورها، أحيانًا يكون مجرد رد فعل بشري عادي يحتاج فهمه لا مقاومته أو تجاهله بشكل مباشر. لذلك المقارنة ليست دائمًا فخًا نفسيًا، بل أحيانًا مؤشر يساعد الإنسان على تحديد ما ينقصه فعلاً بدل تحويله لفكرة مجردة عن اليأس أو الطاقة، طالما يستخدمها بشكل ايجابي. الأهم في رأيي ليس إلغاء هذه المشاعر أو
انا أفهم تلك الفكرة، لكن الاعتماد فقط على ابدأ بأبسط الأشياء احيانا لا يكون كافيًا للجميع. يبدأ الشخص بالكتابة فعلًا، لكنه لا يستمر لأنه لا يرى قيمة واضحة أو تطورًا حقيقيًا من مجرد تسجيل اليوميات أو الأفكار العشوائية. وبصراحة اري ان، بعض الناس لا يحتاجون فقط إلى الكتابة وانا منهم، بل إلى طريقة تجعل الكتابة مرتبطة بهدف واضح مثل حل مشكلة، أو تطوير مهارة، أو تفريغ تفكير مع مراجعة دورية لما كُتب. هنا تصبح الكتابة أداة فعالة فعلًا، وليس مجرد
أظن أن المشكلة ليست في أن بعض الوظائف لا تناسب النساء، بل في أن بعض بيئات العمل لا تناسب أي شخص لديه مسؤوليات أسرية، سواء كان رجلًا أو امرأة. فالموظف الذي يعمل 10 أو 12 ساعة يوميًا سيدفع ثمن ذلك من وقته وصحته وعلاقاته الأسرية مهما كان جنسه. طبعا هناك أمهات يعملن في مهن يراها كثيرون صعبة ويتمكنّ من التوفيق بينها وبين الأسرة بفضل دعم الزوج أو العائلة أو مرونة جهة العمل بالاضافة ان مثل تاك الوظائف تكون مجدية ماديا
أعجبتني القصة، لكن لفت انتباهي الاستنتاج الأخير أكثر من القصيدة نفسها. فليس كل من يتمنى شيئًا يملك موهبته بالفعل وينتظر فقط أن يكتشفها. أحيانًا يبدأ الإنسان بشغف حقيقي نحو مجال ما، ثم يكتشف مع الوقت أن ما أوصله للنجاح لم يكن الموهبة وحدها، بل سنوات من التعلم والمحاولة والتصحيح. بل إن هناك من لم تظهر لديه موهبة استثنائية في البداية، ومع ذلك تفوق على أصحاب المواهب بسبب المثابرة والاستمرار. لذلك أرى أن التفتيش في النفس مهم، لكن الأهم منه أحيانًا
أتفهم وعشت هذه المعاناة، لكن أظن أن المشكلة ليست دائمًا استغلالًا متعمدًا لان الخريج الجديد ما زال يحتاج إلى قدر كبير من الإشراف والتدريب العملي، وقد لا يحقق للمنشأة قيمة توازي قيمة الموظف الخبير. واتذكر اني كنت اقبل وظائف بلا راتب حتي اثبت نفسي واتدرب بشكل يرفع من سيرتي الذاتية حتي اثبت نفسي وعينت في اول وظيفة بمرتب جيد بعد سنة تقريبا من العمل بلا اجر.
أتفق مع الفكرة العامة ، لكن النصوص الدينية تتحدث أيضًا عن ان الدنيا موضع للعبادة والعمران والتزكية والتعرف إلى الله. أي أن الغاية ليست مجرد إثبات ما سنفعله، بل أن يعيش الإنسان تجربة الاختيار نفسها. كذلك انتي هنا تركزين على جانب العدل أكثر من جانب الرحمة. فلو كانت القضية مجرد إظهار الأدلة على استحقاق الجنة أو النار، لكان ذلك كافيًا من الناحية المنطقية، لكن حضور الرحمة والمغفرة والتوبة في النصوص الدينية يوحي بأن الدنيا ليست فقط لإظهار ما في الإنسان،
أظن أن المشكلة في هذا التصور أنه يربط الحقيقة بما هو نافع، بينما النافع ليس بالضرورة حقيقيًا. فهناك أفكار كثيرة قد تمنح أصحابها راحة نفسية أو أملًا أو شعورًا بالمعنى، ومع ذلك قد تكون متناقضة مع بعضها. لو اعتبرنا المنفعة وحدها معيارًا للحقيقة، فكيف نفصل بين معتقدين مختلفين يحقق كل منهما الطمأنينة لأتباعه؟ كما أن قيمة الدين عند كثير من المؤمنين لا تأتي فقط من أثره النفسي أو الأخلاقي، بل من اعتقادهم أنه حق في ذاته حتى لو خالف أهواءهم