نهي عبدالعظيم

1.96 ألف نقاط السمعة
57.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لم احب يوما هذا المبرر اساعدك ان تنساني، لا شكرا اتركني اتولي اموري بنفسي لكن لا تتركني لافكاري الملاحقة لها حلول بالطبع، بعد توضيح الامر وتبين انه نهائي ولا رجعة فيه، اعتذر منه اني مضطرة للابتعاد لانه لا يوجد سبب للتواصل بيننا بعد الان، رغم اني افضل انتهاء العلاقات الودي التي تظل العلاقة بعده سوية، طالما ان لم يؤذينا هذا الشخص او نعرف عنه ما يجعله يستحق المقاطعة فعلا
الحقيقة لا اعلم لكن والدتي تحب الكرة فعلا لا تشجعها مجاملة، وانا خرجت في بيت كروي ابي وامي وأخي لكني لم احب كرة القدم يوما ، اظن انها ميول شخصية وتفضيلات لا اكثر.
طبعا في هذه حالة هو أقل شيء يمكن فعله ان نتوقف عن حب هؤلاء الاشخاص، طالما لم يتحول لفعل فلا بأس، نحن فقط من نظل حبيسي هذه المشاعر طالما هذا الشخص مضطرين ان يكون في نطاق حياتنا.
اظن انه طالما ظل مجرد شعور داخلي ولم يتحول الي فعل او تمني حقيقي للشر فهو في نطاق الطبيعي او المعقول، السيطرة عليه الا يتحول لافعال ممكنة لكن السيطرة علي الشعور نفسه صعبة طبعا.
نعم هذا بالنسبة لنا نحن وما نقوله الان، و بالنسبة لهم في وقتها بالتاكيد ان العالم ايضا كان مزدحما ومليء بالضوضاء، كانو منذ مائة عام يعتقدون انهم كثر جدا وان المدن مزدحمة ايضا.
اتحدث عن الوضع الحالي وليس انه الوضع الصحيح لكن هذا الواقع، هذا ما يفعله من يديرون العالم
صعب التأكيد والحكم دائما قابل للتعديل لاننا ابدا لن نعرف كل شيء.
لم؟ العلاقات المجبورين عليها نستطيع انهاؤها بدون انهاء واضح ومباشر، بالبرود التدريجي والابعاد الغير مفاجيء انا عادة افعل ذلك خاصة في علاقات العمل التي نجبر علي التعامل فيها مثلا، الشخص يكون موجود وكانه غير موجود بالنسبة لي.
نعم و السماح لهذه القسوة بالبقاء وتجددها داخل النفس هو استسلام يمنح المؤذي سيطرة على سلامنا الداخلي؛ كالحكمة التي تقول أن أفضل انتقام من المؤذي هو ألا تكون مثله.
المشاعر الإنسانية لا تأتي في صورة نقية، بل تمتزج فيها الغضب والألم والحزن والخذلان معًا، مثلا ما يُفهم على أنه “فتور في تمنّي الخير” كأثر مباشر للإصابة النفسية وليس إضمار للعداوة أو نية للأذى. اظن الأقرب أن هذه الحالة ليست حقدًا ولا انقيادًا لشعور مذموم، بل مرحلة انتقالية بعد الأذى تحتاج وقتًا لاستعادة التوازن العاطفي، وقد لا تعود فيها مشاعر الود كما كانت، دون أن يعني ذلك وجود نية عدائية أو أخلاقية سلبية.
بالطبع، الإنسان لا يُجبر على العودة للمودة بعد الظلم، وهذا أمر مفهوم إنسانيًا، لكن استمرار انطفاء مشاعر الخير بشكل دائم يخلق داخله عبئًا نفسيًا يعيد ربطه بالأذى بدل تجاوزه. لذلك من المهم ان يراقب الانسان أفكاره حتى لا تتحول إلى حالة ثابتة تقيّد الإنسان داخليًا أكثر مما تحميه.
اتفق معك، وايضا بعض من الضغوط في الحياة يمكن التعامل معها وتنظيمها بدل ما نضطر نقطع كل شيء أو نهرب منه. الانسحاب الكامل يعطي راحة لكن قد تكون مؤقتة، لكنه ليس ضمان لحياة مستقرة ، لأن الإنسان بطبيعته اجتماعي واحتياجاته عادة تظهر حتى لو عاش وحده. لذلك الشجاعة الحقيقية ليست فقط في الابتعاد، بل أيضًا في القدرة على إصلاح الواقع وتغييره من الداخل بدل الهروب منه عندما يكون ذلك ممكنًا.
هذا انعكاس لطبيعة السوق التي تعيد تسعير العمل بناءً على الجهد البشري المباشر. فحين يتم تقليل الوقت والموارد اللازمة لإنجاز مهمة ما، يصبح من الطبيعي أن تنخفض تكلفتها.
انا لست مهتمة بكرة القدم على الاطلاق وساجيب عليك من واقع ان والدتي مشجعة أصيلة وتفهم في كرة القدم اكثر احيانا من الرجال، والسبب ببساطة انها تربت وسط ثلاث اخوة هذه اهتمامتهم و كلامهم كله عن كرة القدم، ثم تزوجت ابي وهو مشجع اصيل ايضا ويحب الكرة فأصبحا يتبادلان الاخبار والتحليلات واصبحت الكرة هي المجال الذي يحبانه ويجمعهما، فلا اجد مشكلة في ذلك ولا اجد لا تعارض ولا صلة اصلا بين قلة او زيادة الأنوثة و تشجيع كرة القدم.
القوانين الجنائية لا تحكم بالشبهات بل تضع شروطاً صارمة وضمانات معقدة للاستئناف والتحقيق لا تترك مكاناً للشك، ولا اري انه منطقي التخلي عن العقاب الرادع بسبب ثغرات نادرة. لان لو جعلنا من الذكاء الخفي للمجرمين مبرراً للتشكيك في أحكام القصاص والانسحاب من تطبيق العدالة ، لتفكك الأمن وعم الثأر العشوائي بين الناس، الاهم هو تطوير آليات العدالة وتشديد الحذر، وليس بترك القاتل يفلت من العقاب خوفاً من أخطاء المنظومة.
لان التوقف او السكون سوف يهدم كل ما بنيناه؛ لانه للاسف الحياة لا ترحم الواقفين، وبعدها سندرك ان ألم الاستمرار وأنت متعب بمراحل أفضل من ألم الحسرة عندما ترى جهود عمرك تنهار بسبب لحظة انسحاب.
ونعم بالله الغيب بيد الله، وفي نفس الوقت الإنسان مطالب ببدل الجهد وعقل الأسباب والتحوط لكل احتمال سيئ دون انتظار معجزة تحول الشر إلى خير، اذكر قول الفيلسوف المسلم ابن رشد في نقاشاته حول القضاء والقدر أن فهم الحكمة الإلهية لا يعفي المرء من إعمال عقله وتوقع المخاطر، لأن تعطيل الأسباب بحجة الطمأنينة يورث العجز ويضعف الأمة.
الموضوع يتعلق بطبيعة الإنسان نفسه. فالكثير من الأمور الخيّرة أو المفروضة تكون فوائدها بعيدة المدى وتتطلب جهدًا وصبرًا، لذلك يجد الناس صعوبة في الالتزام بها أو يدور حولها الجدل. لكن عندما يحتاج الإنسان إلى شيء أو يتعلق به عاطفيًا فإنه يميل إلى التركيز على جوانبه الإيجابية والبحث عن المبررات التي تدعمه. هذه ليست مشكلة أخلاقية فقط، لكنه تحيز نفسي معروف يجعل الإنسان أكثر تساهلًا مع ما يرغب فيه وأكثر تشددًا مع ما يثقل عليه، حتى لو كان الأصلح له على
غالبية الموظفين وبشكل واقعي يهتمون بأمور أبسط وأكثر مباشرة: الراتب، عبء العمل، التقدير، وفرص التطور. لذلك قد يكون انخفاض المبادرة أو الحماس ناتجًا عن الإرهاق أو الشعور بعدم التقدير مثلا. بالنسبة لي أول علامة حقيقية على تآكل المصداقية ليست الانسحاب الصامت أو المراقبة، بل انتشار الشكوى اليومية الساخرة وفقدان الحماس للإنجاز، لأن الإنسان عادة يعبر عن استيائه قبل أن يتحول إلى محلل للمشهد من حوله.
بصراحة الحياة علمتني أن الناس لا يمكن تقسيمهم ببساطة إلى أشخاص جيدين وآخرين سيئين، فحتى أسوأ من قابلتهم وجدت لديهم جوانب طيبة أو مواقف حسنة، كما أن كثيرًا من التصرفات التي جعلتني أحكم عليهم بقسوة اكتشفت لاحقًا أن وراءها ظروفًا أو دوافع كانت منطقية بالنسبة لهم وقتها، حتى لو لم أقتنع بها أنا. لذلك أصبحت أميل إلى الحكم على الأفعال لا على الأشخاص، لأن معظم البشر خليط من الصفات الحسنة والسيئة.
معاملة الناس بنفس أخطائهم تنقل السلوك السيئ من طرف لآخر. فإذا كان شخص يرد متأخرًا أو لا يهتم، يكون الحل أن أخفف توقعاتي منه أو أعيد تقييم مكانته في حياتي اصلا. كذلك الشخص الساخر أو قليل الاحترام قد يتوقف أحيانًا إذا سخرنا منه، لكنه قد يزيد عنادًا أيضًا، وفي الحالتين نكون قد هبطنا بمستوى الحوار إلى نفس الأسلوب الذي نشتكي منه. في رايي وضع الحدود لا يعني تقليد السلوك الخاطئ، بل يعني أن أظل محترمًا دون أن أسمح بتجاوزه، وأن
المشكلة ليست في وجود أشخاص يؤلفون الأكاذيب فقط، بل في أن كلمة واحدة من شخص قد تصبح أقوى من سنوات من السمعة الطيبة والأخلاق الحسنة. فلو كان الشاب معروفًا بالفعل بين الناس بحسن الخلق والدين والتعليم، فكيف انهار كل ذلك أمام إشاعة أو كلام منقول؟ هنا يبرز سؤال آخر: هل الخلل في الكاذب وحده، أم في استعداد المجتمع أحيانًا لتصديق السوء أسرع من تصديق الخير؟
المشكلة ان العالم لم يكن يومًا مكانًا هادئًا ولن يكون اعتقد، والناس عبر العصور عاشوا وسط أصوات الأسواق والحيوانات والأطفال والحرف والمواصلات. واستطاعوا ان يطورو قدرة أكبر على التكيف معها أو إعطائها أهمية أقل. مثلما تكونين راكبة قطار فان صوته يترحل لخلفية عقلك ونكون تقريبا لا نسمعه
لم لا نعتبر هذا الوجع الذي نراه هو صرخة توقظ إنسانيتنا وتدفعنا للتغيير؛ لان هذا لا يلغي الوجع لكن يترك الضعفاء وحدهم في مواجهة الظلم، و نساهم في صناعة عالم بارد وقاسي.
حاليا وفي القانون الدولي أحقية الأرض لم تعد تتحدد بالأقدمية التاريخية أو بالمظاهر الدينية للأفراد، اصبحت تقوم علي القانون والمواطنة؛ والواقع أن الهجرات غيرت ملامح كل بقاع الأرض عبر العصور.