نهي عبدالعظيم

1.06 ألف نقاط السمعة
23.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ساتحدث اليك بصدق وبتجربة شخصية، موضوع تاثير السوشيال ميديا كله يتاثر بشكل مباشر بعوامل شخصية ونفسية واجتماعية لدي الشخص نفسه يعني اذا لم يكن لديه استعداد للتاثر لن يتاثر. لا اذكر اني تاثرت يوما بالسوشيال ميديا او حياة اخريات او بشراء شيء لست في حاجته الا عندما اصبحت ام، لاننا نصبح نفكر بتفكير اطفالنا هل انا ام جيدة هل مقصرة، لم لا استطيع ان افعل معه كل ما يفعله هؤلاء الامهات رغم ان هذا طبعا مستحيل لكن بدافع الامومة نلوم
اظن المصطلح لن يفرق معه طالما قرر ان هذا الموضوع ليس من اولوياته، والبعض يستخدمه ببساطة لوصف اختياره دون تبني أي إطار فكري أو أيديولوجي. والمصطلح في حد ذاته جديد ويتداوله الشباب كثيرا ولا اعرف حقا لماذا، اذا اردت ان لا تنجب فلا تفعل لا احد يهتم!
لا اتحدث عن الاكتئاب المزاجي لدي النساء😅، بل عن حالة عامة فعلا موجودة في مجتمعات الامهات ولدي ايضا كواحدة منهم، وفعلا الموضوع يسبب حماس وطاقة لمدة يوم تحاول فيها أقصي استطاعنها، ثم في نهاية اليوم بعد ان تري البيت عاد كما كان تدرك اما ان الامر فعلا مستحيلا، او انها لا تملك قدرة خارقة ما وفي الحالتين حالة الاكتئاب و عدم الرضا والشعور بالذنب تسيطر لفترة ليست قليلة.
المشكلة في التسويف الغير مقصود الذي يحدث، لو تركنا مساحة كبيرة للا شيء ما يقلل من الانضباط ويؤثر على الإنجاز على المدى الطويل. عن نفسي الشعور بالإنهاك لا يرتبط لدي بكثرة العمل، بقدر ما يرهقني سوء إدارة الوقت أو غياب الأولويات، فاجدني ادور في دوائر مغلقة لا نهائية دون انجاز يذكر وبالتالي الحل ليس تقليل الجهد بل تنظيمه بشكل أفضل.
لا اعرف لم يرتبط الفرح بوليمة كبيرة، فالمعنى الحقيقي للمناسبة يمكن أن يتحقق بطرق أبسط دون إرهاق مادي أو ضغط على أصحاب المناسبة. يمكن أن تكون في تجمع بسيط يحقق نفس الدفء دون تكاليف أو مجهود زائد. خاصة لمن لديهم ظروف مادية صعبة، فيتحول الفرح إلى عبء بدل أن يكون مناسبة سعيدة. ولا اعتبره هنا رغبة في الراحة لكنت اختيار واعي لتبسيط الحياة والتركيز على جوهر اللحظة بدل المظاهر.
لكن للاسف ان نربط ما يقدمه الآباء بما سيحصلون عليه لاحقًا هي فكرة مثالية لحد كبيرا، لأن سلوك الأبناء يتأثر بعوامل كثيرة خارج نطاق التربية المباشرة، فاختلاف الشخصيات والتجارب قد يؤدي لنتائج غير متوقعة. يعني باختصار التربية ليست معادلة واضحة النتائج، بل عملية طويلة ومعقدة، ولا يمكن ضمان مخرجاتها بنفس بساطة المدخلات ابدا.
الحب في ذاته اظنه ليس مثير للشك، لكن اظن الغريب هو تسلسل الأحداث وسرعتها، حيث انتقل الإعجاب إلى حب ثم موافقة على الزواج بشكل سريع ومبالغ فيه مقارنة بالواقع. لان قرارات مثل الزواج تحتاج إلى وقت ومعرفة أعمق، والقبول الفوري هنا يبدو غريب.
انا بصراحة لا اري لا رؤية ولا رسالة، وحتي لو تجردت من كل القيم والاخلاقيات وحكمت علي الفيلم من الناحية السينمائية فقط، ايضا لن اري اي رسالة سوي تريند اراده المخرج او المنتج وحققه بلا منازع. والفيلم في السينما كان تريند واغلب الناس تشتم فيه وعندما نزل المنصات ايضا نفس الحالة، رغم ان هناك افلام اخري معه في نفس التوقيت لكن لم يذكر اسمها اطلاقا، في عالمنا اصبح الشيء الغير مقبول اخلاقيا يصير تريند من كثر ما يشتمه الناس ويشاهدونه
بالطبع هناك آخرون يشاركونك نفس التساؤلات لكن لا يعبّرون عنها لنفس أسباب الخوف أو التردد. لكن ببساطة ليست كل فكرة تحتاج إلى تطبيق مباشر، فبعض الأفكار قيمتها في الفهم نفسه وتغيير طريقة رؤيتك للأشياء، وليس بالضرورة تحويلها إلى فعل أو محتوى. ومهما حاولت فدور الفرد محدود بطبيعته، والتأثير لا يكون دائمًا كبيرًا أو مباشرًا كما نتخيل.
بالطبع دائما هناك حل وسط، وليس من الطبيعي ابدا ان اخسر اهلي او اغضبهم لاجل امور بسيطة مثل هذه، الاطفال في كل الاحوال سيجربون تلك الاشياء والحزم والمنع والتربية يكون في البيت اما خارج البيت فشبه مستحيل. مثل مثلا الاطفال في عيد ميلاد او تجمع عائلي وكل الاطفال يأكلون حلوي كل اخصائي التربية يرون ان المنع هنا مضر اكثر من السماح، ومع الوقت اربي ابني ان يرفض من نلقاء نفسه كلما كبر، واحيانا مثلا انا اتفق مع أبي عندما يحضر
من وجهة نظر واقعية البشر يختلفون في ميولهم والرغبة في الأطفال او حبهم ليست موجودة اصلا بنفس الدرجة لدى الجميع، اعرف اشخاص لا يحبون الاطفال نهائيا ولا يحبون التواجد في مكان به اطفال. وايضا فكرة ربط هذه الرغبة (رغم اني ضدها ايضا) بالمرض نفسي أو الخلل غير واقعي ايضا، لان هناك أشخاص يتخذون هذا القرار بوعي كامل ويكون لديهم رزانة ورجاحة عقل في كافة امور الحياة لكن هكذا رؤيتهم للحياة ومسؤولياتها، ومن رأيي ان لم يردعه وازع ديني او اخلاقي
لكن التمسك بالماضي ليس دائمًا أمرًا غريبًا أو بلا فائدة، قد يكون محاولة من العقل لفهم ما حدث وتجنّب تكراره، بل اني اري ان لوم النفس على عدم تجاوز الماضي قد يزيد المشكلة تعقيدًا، ولا ننسي ان بعض هذا التمسك يساعد جدا في إعادة تقييم الذات وفهم الأخطاء بشكل أعمق.
انا لا الوم ابدا من يرغب في ذلك، اعلم كم ان الشارع صعب لاني اخوض يوميا الذهاب بابني للحضانة والذهاب للعمل رغم اني استقل تاكسي، الا ان التجربة مازالت تحمل بعض التجارب السلبية، ورغم اني اعيش في منطقة متوسطة. فانا نفسي اود لو استطيع ان اوفر مجتمع امن حتي لو سافقد تجارب او خبرات حياتية لان الامان والراحة النفسية بالطبع الاهم. لكن من ناحية اخري اظن اننا لم نكن نفكر بهذا الشكل من ١٠ او ١٥ عام مثلا ، ولم
نعم لكن الحياة اليومية تفرض تفاعلًا بين فئات مختلفة مهما كانت نقطة الاختلاف، ومن وجهة نظري وجود بيئة مغلقة كالكومباوندات تعزز شعوريا النظرة الطبقية وهذا يحدث وموجود بالفعل بشكل واضح في المدارس. صحيح استاذ ان الفقر في كل مكان، لكن طريقة رؤيته أو التعايش معه ستختلف، فالمسافة ستقلل من الاحتكاك المباشر وبالتالي الشعور به.  
لكن بلاشك لا يمكننا انكار ان اختلاف البيئات والخلفيات هو ما يخلق مواقف وخبرات لا يمكن تعويضها، وليس ان اتعامل في اطار محدود من الاشخاص والخلفيات. وايضا لان حصر التفاعل داخل فئة متقاربة اقتصاديًا يقلل من التعرض لوجهات نظر متنوعة، وهو ما يؤثر على اتساع الإدراك وفهم المجتمع بشكل أعمق، وهذا يحدث علي المدي البعيد غالبا نري نتائجه في الجيل الثاني او الثالث، ويظهر جليا الفرق بين الاطفال الذين ولدو في مجتمع الكومباند يسموهم حاليا من egypt لانهم يفتقدون تماما
نعم وهذه هذه الانقسامات والنزعة القبلية كانت سببًا في نزاعات مستمرة، يعني تعتبر نموذج سلبي. والفرق بينها وبين العزلة الحديثة هو الاختيار الواعي القائم على الطبقية أكثر من كونها ظروفًا اجتماعية مفروضة. ولا اعتبر ابدا معرفة الآخرين عبر الإنترنت يمكنها ان تعوض الاحتكاك الحقيقي، بالعكس هي تؤدي لفهم سطحي وبعد عن الواقع.
الاختلاف مع الآخرين جزء طبيعي من الحياة ولا يمكن الهروب منه بالكامل، لان التجارب الانسانية والاحتكاك يؤدي بلا شك للتعلّم والتطور، لاننا بالطبع لن نعيش في معزل باقي حياتنا. انا ايضا احب جدا الهدوء ومؤخرا بدات احققه من خلال تقليل العلاقات ووضع حدود صحية مع الآخرين، لكن لا بد من بعض (ساسبينس) في الحياة ! 
المشكلة انه تم زرع رغبة في الجميع ان الحياة افضل في الكومباوند، يعني انا نفسي اذا اتيحت لي الفرصة للمعيشة في كومباوند وتوفرت لي السبل هناك اظن انني لن اتردد، هذا لم يكن موجودا ولم افكر فيه مثلا منذ عشر سنوات. الاعلانات المستمرة و المقاطع الجميلة التي تصور الحياة في الكومباوند من مساحات خضراء وامان وتوفر كل شيء ومجتمع لطيف بالتاكيد تؤثر فينا جميعا، يعني اشعر بعد خمس عشر عشرون عام سيكون السكن في كومباوند هو هدف اي شخص فوق
نعم و الرأسمالية تخدم المشكلة الاكبر وهي تفاقم الاستهلاك الفردي وسياسات الدول نفسها، واصبحوا حتي يقدموا الراسمالية نفسها انها تشمل الاستدامة والاستثمار. المشكلة كأنهم لا يرون سوي ما حققوه من تقدم كبير في مجالات الطاقة المتجددة والتشريعات البيئية، والتي بدأت بالفعل في تقليل بعض الأضرار في عدة دول، وهذا حقيقي الا ان تاثيره ضئيل جداا امام المستجدات العالمية.
نعم الاستدامة اصبحت توجه عالمي ، لكن كثير من الشركات تلتف حول القوانين أو تطبق الحد الأدنى فقط دون تغيير جوهري في ممارساتها. وهناك كثير من الدول لا تفرض رقابة صارمة، مما يسمح باستمرار ممارسات غير مستدامة. والكثير من الدراسات والتقارير البيئية العالمية تشير إلى أن نسبة كبيرة جدًا من الانبعاثات والتلوث تأتي من عدد محدود من الشركات الكبرى، ما يعني أن تغيير سياسات هذه الشركات بعينها، سيكون له تأثير أكبر بكثير من التغييرات الفردية الصغيرة.
الموضوع كله حسب المجتمع، فهناك مجتمعات لا تزال تعاني فيها المرأة من قيود وتحديات كبيرة ولم تحصل علي اي امتيازات، ولا اعلم لماذا نري حقوق المراة الاصيلة انها امتيازات او تعويض، هل يشعر الرجل انه‍ اخذ امتياز عندما يكون صاحب القرار في بيته ام يشعر ان هذا عادي وحقه الطبيعي.
بالطبع كل ما تشعر به هو بسبب ضغط الامتحانات، لكن لا مانع ابدا من وضع خطط مبدأية مبكرة وهي تساعد كثيرا في منع تشتت بعد التخرج فعلا، والتخطيط بدوره يساعد أيضا في السيطرة علي القلق. واجد أن مرحلة ما بعد الدراسة جميلة جدا تكون بداية لاكتشاف الذات بشكل أعمق، وهو أمر لا توفره المسارات التعليمية المنظمة.
لكن فكرة ان المراة لا تصلح للإدارة بها تعميم غير دقيق والواقع يناقض هذا كثيرات ناجحات بالفعل في ذلك، لأن القدرة على اتخاذ القرار أو القيادة تختلف من شخص لآخر، لا علاقة لها بجنسه. وما تريده المرأة ببساطة هو التوازن بين الحزم والاحترام، وليس في ذلك اي تناقض
بالطبع الكتابة بتلك التقنيات تساعد في تخفيف اعراض القلق، لكن لم لا تفكرين في مساعدة متخصصة لمعالجة جذور المشكلة واحساسك بالقلق المستمر. جربت مرات هذا الموضوع لكن عندما اعيد قراءة ما كتبته فيما بعد اجد نفسي استحضر نفس الحالة النفسية السيئة واعيشها ثانية، فتوقفت بالطبع عن هذا 
حسب طلب المتابعة هذا قبل رسالة الواتساب الخاطئة ام بعدها 😅، الموضوع لا يحتاج تفكير او مبرر اصلا من حقي رفض اي شخص علي صفحاتي الشخصية دون ابداء اسباب اصلا، وعندما يسالني الشخص وجها لوجه لماذا لا اقبل اقول انا غير متواجدة دائما وغير نشطة ربما لم ارها، دون دخول في اي نقاشات وبالطبع لن يسالك هذا الشخص مجددا!