انا لا الوم ابدا من يرغب في ذلك، اعلم كم ان الشارع صعب لاني اخوض يوميا الذهاب بابني للحضانة والذهاب للعمل رغم اني استقل تاكسي، الا ان التجربة مازالت تحمل بعض التجارب السلبية، ورغم اني اعيش في منطقة متوسطة. فانا نفسي اود لو استطيع ان اوفر مجتمع امن حتي لو سافقد تجارب او خبرات حياتية لان الامان والراحة النفسية بالطبع الاهم. لكن من ناحية اخري اظن اننا لم نكن نفكر بهذا الشكل من ١٠ او ١٥ عام مثلا ، ولم
0
نعم لكن الحياة اليومية تفرض تفاعلًا بين فئات مختلفة مهما كانت نقطة الاختلاف، ومن وجهة نظري وجود بيئة مغلقة كالكومباوندات تعزز شعوريا النظرة الطبقية وهذا يحدث وموجود بالفعل بشكل واضح في المدارس. صحيح استاذ ان الفقر في كل مكان، لكن طريقة رؤيته أو التعايش معه ستختلف، فالمسافة ستقلل من الاحتكاك المباشر وبالتالي الشعور به.
لكن بلاشك لا يمكننا انكار ان اختلاف البيئات والخلفيات هو ما يخلق مواقف وخبرات لا يمكن تعويضها، وليس ان اتعامل في اطار محدود من الاشخاص والخلفيات. وايضا لان حصر التفاعل داخل فئة متقاربة اقتصاديًا يقلل من التعرض لوجهات نظر متنوعة، وهو ما يؤثر على اتساع الإدراك وفهم المجتمع بشكل أعمق، وهذا يحدث علي المدي البعيد غالبا نري نتائجه في الجيل الثاني او الثالث، ويظهر جليا الفرق بين الاطفال الذين ولدو في مجتمع الكومباند يسموهم حاليا من egypt لانهم يفتقدون تماما
نعم وهذه هذه الانقسامات والنزعة القبلية كانت سببًا في نزاعات مستمرة، يعني تعتبر نموذج سلبي. والفرق بينها وبين العزلة الحديثة هو الاختيار الواعي القائم على الطبقية أكثر من كونها ظروفًا اجتماعية مفروضة. ولا اعتبر ابدا معرفة الآخرين عبر الإنترنت يمكنها ان تعوض الاحتكاك الحقيقي، بالعكس هي تؤدي لفهم سطحي وبعد عن الواقع.
الاختلاف مع الآخرين جزء طبيعي من الحياة ولا يمكن الهروب منه بالكامل، لان التجارب الانسانية والاحتكاك يؤدي بلا شك للتعلّم والتطور، لاننا بالطبع لن نعيش في معزل باقي حياتنا. انا ايضا احب جدا الهدوء ومؤخرا بدات احققه من خلال تقليل العلاقات ووضع حدود صحية مع الآخرين، لكن لا بد من بعض (ساسبينس) في الحياة !
المشكلة انه تم زرع رغبة في الجميع ان الحياة افضل في الكومباوند، يعني انا نفسي اذا اتيحت لي الفرصة للمعيشة في كومباوند وتوفرت لي السبل هناك اظن انني لن اتردد، هذا لم يكن موجودا ولم افكر فيه مثلا منذ عشر سنوات. الاعلانات المستمرة و المقاطع الجميلة التي تصور الحياة في الكومباوند من مساحات خضراء وامان وتوفر كل شيء ومجتمع لطيف بالتاكيد تؤثر فينا جميعا، يعني اشعر بعد خمس عشر عشرون عام سيكون السكن في كومباوند هو هدف اي شخص فوق
نعم و الرأسمالية تخدم المشكلة الاكبر وهي تفاقم الاستهلاك الفردي وسياسات الدول نفسها، واصبحوا حتي يقدموا الراسمالية نفسها انها تشمل الاستدامة والاستثمار. المشكلة كأنهم لا يرون سوي ما حققوه من تقدم كبير في مجالات الطاقة المتجددة والتشريعات البيئية، والتي بدأت بالفعل في تقليل بعض الأضرار في عدة دول، وهذا حقيقي الا ان تاثيره ضئيل جداا امام المستجدات العالمية.
نعم الاستدامة اصبحت توجه عالمي ، لكن كثير من الشركات تلتف حول القوانين أو تطبق الحد الأدنى فقط دون تغيير جوهري في ممارساتها. وهناك كثير من الدول لا تفرض رقابة صارمة، مما يسمح باستمرار ممارسات غير مستدامة. والكثير من الدراسات والتقارير البيئية العالمية تشير إلى أن نسبة كبيرة جدًا من الانبعاثات والتلوث تأتي من عدد محدود من الشركات الكبرى، ما يعني أن تغيير سياسات هذه الشركات بعينها، سيكون له تأثير أكبر بكثير من التغييرات الفردية الصغيرة.
حسب طلب المتابعة هذا قبل رسالة الواتساب الخاطئة ام بعدها 😅، الموضوع لا يحتاج تفكير او مبرر اصلا من حقي رفض اي شخص علي صفحاتي الشخصية دون ابداء اسباب اصلا، وعندما يسالني الشخص وجها لوجه لماذا لا اقبل اقول انا غير متواجدة دائما وغير نشطة ربما لم ارها، دون دخول في اي نقاشات وبالطبع لن يسالك هذا الشخص مجددا!
تأجيل أو عدم الإنجاب في ظروف قاسية لا يعني أبدًا انقراض البشر ، البشر في كل مكان يحددون النسل وينظمونه بلا مشكلة فبالتاكيد الاولي من هم في مثل تلك الظروف علي الاقل لا يمنعون، لكن ينتظرون حتي يستطيعون تامين الحد الادني من سبل المعيشة حتي. لأن هذه قرارات فردية وليست جماعية، والبشر عبر التاريخ تفاوتت رغبتهم في الإنجاب دون أن يتوقف استمرار الحياة. وبالطبع رحمة الله أوسع، والإنسان بطبيعته قادر على التكيف مع مختلف الظروف، لكن تحمل مسؤولية إنسان جديد
منع أو تأجيل الإنجاب في ظروف قاسية ليس الشيء الذي سيؤدي لانقراض البشرية، لأن القرارات الفردية لا تُتخذ بشكل الجماعي، والبشر عبر التاريخ اختلفت رغبتهم زادت او قلت دون أن يتوقف النسل. وسبحان الله بالطبع الله ارحم بهم، وخلق الانسان منذ القدم قادر علي التكيف، لكن فقط فكرة تحمل مسؤولية حياة أخرى شيء مختلف تمامًا. والفكرة كلها هي التعاطف الانساني مع الاطفال وهذا لا يتعارض مع رحمة الله، لكن بالطبع عندما اري طفل تظهر عظامه من شدة الجوع، ساتعاطف معه
لانه الناس لا يهتمون بهم بالفعل في كل الحالات مثل الاهتمام والتهافت علي التصوير في العزاء، لانه يكون مادة خصبة للتريند النجم فلان حزين، انظرو النجمة فلانة بلا مكياج، النجم فلان لم ياتي نظرا للخلاف القديم. بينما اللحظات اليومية العادية لا تكون ذات قيمة صحفية عالية عندهم، والنجوم ايضا يستطيعون ان يحافظو علي خصوصيتهم الي حد ما فيها، بالاضافة ان بعضهم يرفض التصوير الصحفي الاجباري في كل الحالات.
لم لا تكون فكرة الطاقة الذكورية والأنثوية مجرد توصيف رمزي للصفات الإنسانية، وليس حقيقة ثابتة يمكن البناء عليها، لذلك لا يلزم تفسير السلوك أو الكمال الإنساني من خلالها. ولا تنسي ان الاختلاف بينهما جزء طبيعي من التكوين الإنساني، وليس نقصًا يحتاج إلى ذوبان أو اندماج. وطبعا فكرة الاكتفاء الذاتي الكامل جذابة من الناحية النظرية، لكنها لا تتوافق مع طبيعة الإنسان الذي يميل بطبعه إلى العلاقات والتكامل مع الآخرين. وعموما ارس ان محاولة التوفيق بين هذه الطروحات الروحية وبعض المفاهيم الدينية
اظن ان هذه البلوجرز لم تقصر بل التقصير من الاب، هي تفهم الصعوبات التي اصبحت تواجه المرأة وانه رغم ان البنت يجب ان تعرف انها مسؤولة من الرجل لكن الواقع اصبح صعب للدرجة التي تجعل الام تربي ابنتها انها مستقلة ومعتمدة علي نفسها حتي لا تضطر يوما الي الاستمرار في علاقة فقط من اجل تلك الاعتمادية. ودور الاب ان يربي الذكور علي الخشونة وان يعطيهم مهام صعبة ويكلفهم باعباء منزلية او خارجية حتي، او ربما يجعلهم يحتكون بسوق العمل مبكرا
ارد عليكي بصراحة بالنسبة لي الحياة كبالغة افضل بكثير من الطفولة، والمذاكرة والامتحانات والخوف من الفشل وضغط الثانوية العامة ثم ضغط الجامعة ثم تجارب صعبة نمر بها، لا اري ابدا ان الطفولة افضل، او ربما كانت طفولتي ليست افضل شيء لعدة اسباب خارجة عن ارادتي وإرادة اهلي. واري ان من يقول ذلك أنه فقط حظي بطفولة هادئة وجيدة فعندما يقارنها بحياة البالغين يشعر بهذا الفرق، اما عن صعوبة الحياة فهي صعبة منذ فجر التاريخ كل معاناة يعيشها الانسان يشعر انه