نهي عبدالعظيم

321 نقاط السمعة
4.92 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لكن رغبة الرجل الدفينة التي تحثه عليها دوما القوامة انه يريد دوما ان يشعر ان المرأة في حاجة اليه . المرأة القوية المستقلة نفسها اذا اعتاد زوجها الامر واصبح يحملها اعباء مع مرور السنوات ستشتكي وتقول ياليتني لم اتحمل كل هذا وحدي وساعتها ستكون هي المسؤولة فقط
اهلا بك ، أفهم حنينك للماضي طبعا، لكن الذكاء الاصطناعي مثلا لا يلغي الجهد، هو يغيّر فقط شكل المهارات المطلوبة. أما مسألة الأداة الآكلة، فهي في النهاية أداة بلا إرادة. نحن من نقرر كيف نستخدمها: اما ان نسلم عقولنا ونتوقف عن التفكير؟ أو نستعملها لتسريع العمل وتوسيع الفهم؟ احياناةاشعر ان المشكلة ليست في التقنية، بل في علاقتنا الكسولة بها. لان التخلي عنها لن يعيد الماضي، لكنه قد يعزلنا عن الحاضر ومتطلباته
بالضبط لا روح لا خيال ، حتي الالم او الفرح الحقيفي غير موجود، المشكلة ان البعض يدافع عن الامر بحجة ان الذكاء الاصطناعي ما هو الا تجميع وتحليل ملايين التجارب البشرية وصياغتها في قوالب قد تتفوق أحياناً على لغة الكاتب المبتدئ، لانه يمتلك مخزوناً لغوياً هائلا. لكن طبعا هذه النصوص، مهما بلغت دقتها اللغوية، تظل تفتقد للصدق، لأن الإبداع هو نتاج تجربة حياتية ومعاناة إنسانية لا يمكن للآلة أن تفهمها مهما بلغت درجة تطورها، وما نراه من احترافية ليس إلا
هذا اتمناه طبعا لكن هو نوع من المثالية لم تعد تتناسب مع مخاطر العصر الحالي. إن الدنيا لم تعد أماناً بالشكل الذي يسمح لنا بالرهان على سند وجيرة نجهل خلفياته وأهدافه، والخصوصية المطلقة هي الحصن الوحيد الذي يحمي الفرد من غدر المصادفات الجغرافية التي فرضت عليه جيراناً لم يختارهم. من الممكن ان تتواجد تلك السلوكيات في البيوت القديمة والجيران القدام مثل منزل ابي وامي الجيران يعرفون بعض وعائلاتهم، اما بالنسبة لي في بيتي فلا افتح الباب للاحد حرفيا ​لان مسؤولية
توترك مفهوم وطبيعي، خصوصًا بعد مدة دراسة طويلة واقتراب لحظة التقييم. من واقع الخبرة، امتحان حسوب لا يهدف لإرباكك أو اصطياد أخطائك، بل لقياس فهمك للأساسيات وطريقة تفكيرك كمطوّر. ركّز في المراجعة على ما أنجزته بنفسك: مشاريعك، طريقة حلّك للمشكلات، ولماذا اخترت حلولًا معينة دون غيرها. لا تحاول تعلّم شيء جديد الآن، فهذا وقت تثبيت المعرفة لا توسيعها. نظّم وقتك، ونَم جيدًا، فالهدوء نصف الإجابة. ادخل الامتحان بثقة، أجب عمّا تعرفه بوضوح، وإن واجهك سؤال لا تعرفه فلا ترتبك. المهم
احيانا ارى جملة اتعب عشان ترتاح هي محرك إيجابي وضروري لبناء المستقبل، وبدون الأمل سيفقد الإنسان الدافع للإنتاج. لكن في نفس الوقت العقل البشري لم يُخلق ليكون في حالة ركض وتوتر دائمين، بل خلق ليوازن بين الجهد والسكون. اتفق معك في السعي للتحرر من قيود الآخرين لكن لا يعني رفض الراحة حني لو استراحة محارب، لكن فكرة أن القادم دائماً أصعب هي نظرة تشاؤمية تقتل الطموح، الاهم أن الراحة ليست محطة نهائية بل هي حقوق إنسانية ننتزعها من وسط التعب.
 محاولة البحث عن بدائل لمن تمنعهم الظروف عن الزواج هي اعتراف بأنهم يعيشون حياة ناقصة، اظن الاهم هو ااعامل معهم كاشخاص لا ينقصهم شيء اصلا، حتي يرى ايضا الفرص التي تمنحها الاستقلالية، لان العطاء الاجتماعي أو النجاح المهني أو حتى السلام النفسي الفردي هي غايات لا تحتاج لزواج لكي تصبح حياة خاصة. لدي اصدقاء اختارو بأنفسهم عدم الزواج رغم ان الفرصة مازالت سانحة لكن لان الفرصة غير مناسبة وانهم لا يشعرون بالضغط ابدا وسعيدين وسيقدمون على الخطوة فقط عندما يجدوا
هذا كان قديما للاسف لكن للاسف الغالبية تري الان ان الجار في عصرنا الحالي يجب أن يظل مجرد جدران تفصل بين البيوت، لأن التدخل في شؤون الآخرين تحت مسمى المساعدة اصبحت تسمي بانتهاك الخصوصية. الاعتماد على الجار في حل المشكلات التقنية مثل أعطال الكهرباء أو قضاء الحاجات المنزلية هو غير امن.
وعليكم السلام ورحمة الله، أهلاً بك ببساطة ومن غير تعقيد: أنت لا تبدأ بتعلّم مهارة، بل تبدأ بفهم نفسك. اسأل نفسك أولًا: هل تميل للكتابة؟ التصميم؟ الترجمة؟ التعامل مع الناس؟ البحث؟ التنظيم؟ كثير من الناس يضيعون لأنهم يقفزون مباشرة لتعلّم اكثر مهارة مطلوبة ثم يتركونها. المهارات الشائعة للمبتدئين حاليًا: كتابة المحتوى، التصميم البسيط (Canva)، الترجمة، إدخال البيانات، إدارة حسابات السوشيال ميديا، والتعليق الصوتي. اختر واحدة فقط مبدئيًا، لا أكثر، والتزم بها 30–60 يومًا. الخطوة العملية بعد الاختيار: تعلّم من مصدر
كلامك عملي جدًا، و قابل للتطبيق. بالفعل أغلب الناس تختصر نفسها في مسمى الوظيفة، مع إن القيمة الحقيقية في الخبرة التي خلف المسمى. ما فعلته هو لم تزيد عدد ساعات العمل، لكن وسّعت دائرة الاستفادة من نفس العلم، وهذا الفرق الجوهري. الواقع إن أي صاحب مهنة لو نظر لخبرته كمنتج ليس كوظيفة، سوف يجد العديد من الفرص حوله. والميزة هنا ايضا ان فعلا العمل الحر ليس بديل عن الوظيفة، بل ترقية ذكية لها، فقط تحتاج صبر وانضباط وفهم إن العائد
طبعا القلق من الألم هو آلية دفاعية ضرورية وذكية من العقل لتنبيهنا وتحفيزنا على تجنب الكوارث، لكن القدرة على الاحتمال التي تظهر تحت الضغط عند وقوع الموقف ذاته ليست مرونة نفسية بل قد تكون حالة من الصدمة أو تبلد المشاعر الذي يفرضه الجسم لكي لا ينهار تماماً بسبب الالم الحقيقي.
الامر لا يعود دائماً لضمان الطرف الآخر، بل لأن الرسميات هي الاختبار الأول والوحيد لصدق التوافق بعيداً عن أحلام اليقظة الوردية. لان العلاقات ما قبل الرسمية غالباً تجنب الصراعات الحقيقية، بينما يضع الزواج أو الخطوبة الطرفين أمام مسؤوليات وقيم مشتركة تكشف العيوب الجوهرية التي لم تكن ظاهرة خلف ستار الرومانسية المبالغ فيها. فشل العلاقة في هذه المرحلة ليس دليلاً على الإهمال، ربما هو دليل على أنها لم تكن صالحة للاستمرار منذ البداية لوجود اختلافات جذرية في الشخصية لا يحلها مجرد
طبعا هي نصيحة تبدو للوهلة الاولي منطقية ومشجعة جدا، لكنها في الواقع تختلف باختلاف الشخصيات بالنسبة لي هي دعوة للعشوائية التي تقتل المشاريع قبل اكتمالها لاني لا اعتبر التخطيط وقتاً ضائعاً لكنها تحمي من التوقف المفاجئ أو الوقوع في المشكلات التي يصعب إصلاحها لاحقاً. ومن ناحية الكتابة ايضا اظن ان البدء برؤية واضحة للنهاية ولأبعاد الشخصيات يجعل الكتابة مترابطة، لاني احيانا ان الاعتماد على الالهام اللحظي هو رهان غير مضمون بخاصة وان كنت ملتزما بعمل محدد.
اولا لا ننكر ان هذه المساحات صُممت أصلاً لتكون متنفساً للمشكلات والضغوط التي لا يجد أصحابها مكاناً آخر لطرحها. لا يعني هذا انهيار القيم بالضرورة ربما هي وعي وجرأة في مواجهة الأمراض الاجتماعية المسكوت عنها. ثانيا هذا بالفعل اصبح منتشر بسبب وجود اختلالات نفسية واجتماعية واقتصادية. ​وبطبيعة الحال التجارب الناجحة بطبيعتها هادئة ومستقرة لا تطلب الدعم أو التوجيه . وعادة لا تنهار بكثرة الشكوى، بل تنهار بفرض الصمت وتجاهل الأزمات تحت مسمى الحفاظ على الأمل والنموذج الإيجابي.
نظرتك عاطفية وشاعرية، لكن هناك بعض النقاد يتبنون رأي أن عائلة الطاروف لم تكن مجرد عائلة ظالمة، بل كانت تمثل صوت الواقعية والحذر تجاه دخيل يحمل ملامح وثقافة غريبة، والبحث عن الذات الذي مارسه عيسى بين الأديان والمعابد هو حالة من التشتت والضياع الفكري الذي لا يستحق التمجيد، بل يعكس فقدان البوصلة الحقيقي والافتقار لأساس قيمي صلب منذ البداية.
نظرتك الي حد ما تشاؤمية لان الفن دائماً ما يتطور مع الأدوات، الإبداع الحقيقي لا يقتله تطور التكنولوجيا، فالذكاء الاصطناعي ليس إلا ريشة جديدة في يد الفنان. الخوف من أن تحل التكنولوجيا محل البشر هو وهم يتكرر مع كل قفزة صناعية، بينما الواقع يثبت أن الآلة تزيح المهام التكرارية المملة لتمنح المبدع الحقيقي مساحة أكبر للتفكير والرؤية العميقة. ​لقد خضت تجربة في التعامل مع الأنظمة البرمجية الحديثة في إنتاج المحتوى البصري مع مؤسسة عالمية، واكتشفت أن الآلة لا تبدع من
قرار إلغاء العمرة بسبب الانزعاج من وجود شخص آخر هو تغليب للمشاعر الشخصية على شبء يستحق التضحية مثل العمرة، لان من العبادةالصبر على أذى الآخرين ومجاهدة النفس في ظروف غير مثالية، ؛ بيت الله متاح للجميع ولعل الله يصلح ما بينكم. ​ربط العبادة بالظروف المثالية هو باب من ابواب الشيطان، وبشكل واقعي فالحياة للاسف لا تمنح ضمانات بالزواج أو ببقاء الصحة للذهاب مستقبلاً.
احيانا اشعر ان المبالغة في تصوير حب الأم كقوة خارقة للطبيعة نظرة شاعرية يضع عبئاً نفسياً على كاهل الأمهات والأبناء معاً؛ فهو يطالب الأم بأن تكون كائناً بلا أهداف أو غايات شخصية، ويجبر الأبناء على شعور دائم بالتقصير مهما فعلوا أمام هذا الحب. ​لقد رأيت في محيطي حالات كثيرة لأمهات استخدمن هذا الحب الفطري كوسيلة للسيطرة العاطفية ومنع أبنائهن من الاستقلال وبناء حياتهم الخاصة بحجة الخوف عليهم، مما أدى لنتائج كارثية على شخصيات الأبناء. هذا الخوف لو زاد.عن حده قد
تحويل القراءة إلى سباق مع الزمن لإنهاء كتب فلسفية ضخمة في أسبوع واحد هي ممارسة تضر بالعقل أكثر مما تنفعه، لأن الفلسفة تتطلب تأملاً طويلاً لا يتناسب مع سرعة المسابقات. اتذكر مرة حاولت الالتزام بجدول قراءة صارم لمنافسة الآخرين، فاكتشفت أنني كنت أقرأ بعينيّ فقط دون أن تستقر الأفكار في عقلي، فالمعرفة العميقة لا تأتي من إنهاء الكتب واحداً تلو الآخر كأنها مهام وظيفية، بل من العيش مع فكرة واحدة لشهور طويلة. فشل المسابقة كان فرصة لك لتعيد تقييم علاقتك
هذا الاستخفاف للاسف هو فقط انعكاس لاختلاف طبيعة القيادة بين الجنسين لان النساء غالباً ما يقدن بحذر مفرط وبطء يراه الرجال عائقاً لانسيابية الحركة، مما يثير غضب السائقين الذين اعتادوا على إيقاع أسرع. ورغم ان تلك المثالية في القيادة حسب ما يروها سبباً في حدوث ارتباك مروري في الشوارع المزدحمة، هي نفسها ما يجعل نسب الحوادث اقل في الاحصائيات بالنسبة للسيدات. ​لقد عشت تجربة شخصية في أحد الشوارع الضيقة كنت اركب مع صديقة كانت تقود بتركيز لدرجة أنها توقفت تماماً
طبعا الإشكال فعلًا ليس في قوة المرأة ولا في حساسية الرجل، بل في نموذج زواج اصبح امر واقع ما زال يُدار بعقلية الحاجة لا الاختيار. حين لا يحتاج أي طرف الآخر للبقاء، يصبح السؤال الحقيقي: ما القيمة التي نضيفها لحياة بعضنا خارج الوظائف الموروثة؟ وهذا سؤال مقلق لأنه يطلب حضورًا إنسانيًا لا دورًا جاهزًا.
أفهم منطقك، لكنه يفترض أن الحياد وضع ثابت يمكن الاحتماء به، بينما الواقع كما يبيّنه المسلسل نفسه أن الحياد في الأنظمة الهرمية هشّ ومؤقت. من يختار الصمت لا يخرج من اللعبة، بل يؤجل دوره فقط. فالهرم لا يحمي أحدًا في منتصفه، بل يستخدمهم كمنطقة عازلة إلى أن تتغير موازين القوة، وعندها يصبح الصامتون وقودًا سهلًا للنظام الذي اعتقدوا أنهم تكيفوا معه. هنا تحديدًا يظهر الفرق بين الذكاء للبقاء ووهم الأمان، ميكافيلي تحدث عن استقرار النظام، نعم، لكنه كان يتحدث من
حسب طبيعة الشخص الذي امامك، هناك اشخاص يعتبرون التعليق بطريقة لطيفة هو مجرد تعليق لا يأخذوه بمحمل الجد، اختي الصغري مثلا اذا اخبرتها بطريقة لطيفة عن شيء لم احبه تعتبر هذا مزاح😅، اما اذا تحدثت بشكل واضح وجاد تأخذ الموضوع علي محمل الجد، فالموضوع يحتاج ذكاء اجتماعي لانه يختلف من طبيعة شخص لاخر!
نعم ذكريات جميلة تثبت أن قصور الثقافة لم تكن مجرد مبانٍ، بل كانت مساحات آمنة تصنع الثقافة والوعي والعلاقات الإنسانية. كانت والدتي تتىكني هناك ايضا مطمئنًة اتذكر حتى اول مرة انتقلت من مكتبة الصغار الي مكتبة الاطفال. حجم الخسارة كبير ان مثل هذه الاماكن اصبحت مباني مهجورة. دون تفسير أو مساءلة حتي، لا احد يعرف لماذا من اتخذ هذا القرار وهل هناك احد اصلا يتحمل المسؤولية، اتمني انها تعود حتي لو بشكل جديد.
او جعل تلك المكتبات وقصور الثقافة نفسها مواكبة لنفس الحاجات الحديثة والتعلم الرقمي مثل مكتبة الاسكندرية التي مازالت صرح لانها ببساطة تابعة لليونسكو. وبذلك يحقق التعلم الرقمي والاحتكاك الاجتماعي بدل ان يظل حبيس غرفته او جهازه.