نهي عبدالعظيم

825 نقاط السمعة
16.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اتفق معك كثيرا خاصة في اخر نقطة، الخوف المحتنعي المنتشر من الانفصال وكثرة حالات الطلاق اصبح في حد ذاته عبء جديد علي المرأة ان هي فكرت ان تتفرغ لبيتها وكان الوضع يسمح ماديا، تفكر الف مرة انها لن تستطيع بعد ذلك ان تعرضت لءلك ان تواكب سوق العمل او تجد فرصة تناسبها وتسد احتياجاتها. رغم ان الزواج مفترض مؤسسة للشعور بالامان وليس الشعور بالخطر والخوف من المستقبل، وكأن الاية انقلبت في كل شيء حتي في الشعور بالسكن والرحمة.
هذا بالضبط ما قصدته انا لسه ضد او مع، انا مع العدالة في جميع الحالات التي في الغالب لا تحقق ونظرا لحساسية الامر لا تستطيع الزوجة اخبار زوجها بمدي الاعباء التي تعانيها حتي لا يشعر انه يكلفها بما لا طاقة لها به ويشعر بانه مقصر هذا حانب ايضا يعزز المعاناة عندها، هي لا تراه مقصر وتعلم اهمية دورها لكن الطابع المجتمعي لم يستكمل الصورة في ان يظهر للرجل ما المفترض ان يكون شكل حياتهم ان شاركته المرأة في كل شيء
اخبرك بكل ثقة ان تفكير حضرتك هو النادر اتفق معك، لكن هذا هو الاستثناء للاسف، وليس لضعف او استغلال لا سمح الله منهم، لكن الاعباء فعلا اصبحت تتزايد وبدون المشاركة الوضع سيكون كارثي!
هذا ما افعله بالفعل لكني اكون قد اقتنيت الكتاب وقد كان ما كان !
اتحدث من واقع خبرتي وما أراه علي السوشيال ميديا، الرأي الشخصي سيندثر لن يظهر وسط مئات التعليقات، انما اللجان الإلكترونية المؤجرة تضخ مئات البوستات والتعليقات لرأي بعينه فيتبناه بعض الناس ويؤثر فيهم فعلا
هذا الواقع استاذ منير، ماذا ستريد مثلا تريد التحقيق في القضية بنفسها بالطبع لا، لو لم يكن الموضوع تريند لما اقترحه فريق الاعداد من اساسه، واذا كانت تريد ان تناقش القضية فقط بهدف نبيل لم لم تأتي مثلا بدكتور علم نفس وعلم اجتماع لمناقشة ابعاد الموضوع، لا ان تطلب منه في الاستوديو ان يمثل الوقفة التي وقفها في الفيديو المنتشر.
بالطبع المنتج لن يضع مليما دون ان يعرف انه سيتضاعف، لكن مع مرور السنوات الأرباح ستتضاءل حتي يختفي هذا النوع او يتحول نجومه لنوع اخر ، الفكرة ان الوضع في رمضان مختلف يسمح بنجاح مسلسلات لم نك سحه ي غير لاعرف لماذا
هي شطارة درامية المخرج يعرف ما يحبه الجمهور فيفعله محمد سامي لديه التوليفة بالفعل، اما علي كلاي فلم اقابل شخصا واحد يتابعه هو مسلسل القهاوي مثلما يقولون.
لكن حتى من قبل الدعاية السياسية المعاصرة، التاريخ الإسلامي به صراعات بين فرق ومذاهب. وفكرة الهوية المذهبية عند كثيرين ليست رأيًا فقهيًا فقط، بل انتماء عائلي وثقافي وتاريخي. لذلك قد يُنظر إلى الانتقال بين بعض المذاهب كتحول هوية. اتفق معك أن التجييش السياسي يضخم الخلافات، لكن نجاحه يعتمد على وجود حساسيات كامنة أصلاً. لو لم تكن هناك فروق حقيقية أو ذاكرة جماعية للصراع، لما كان التحريض فعالًا إلى هذا الحد.
لكن أحيانًا لا يُقدّم الناس ملاحظاتهم إلا بعد ظهور النتائج، لأن قبل ذلك لا تكون الصورة واضحة. فلا مانع ان تأتي النصيحة وقت النجاح بدافع الحرص على الاستمرار لا بدافع التقليل. انا حتي ضد فكرة إرجاع بعض النصائح مباشرة إلى الحسد لاننا بذلك قد نفقد.ناصح امين يرغب في مصلحتنا فعلا. اظن انه من الأفضل تقييم مضمون النصيحة نفسها قبل الحكم على نية قائلها.
اتفهم ايضا عدم تقبل بعض الاشخاص للنصح خاصة بهذه الطريقة، لانه أحيانًا بدافع الحب، يتجاوز الناصح حدود الإرشاد إلى فرض الرؤية، وبالطبع المشاركة لا تعني اتخاذ القرار نيابة عنك. فعندما يعرف الشخص حساسية الاخر للنصيحة يجب تجنب هذه الجملة او مثيلاتها اذا كان يريد مصلحته فعلا، لان هذه هي طباعه وصعب تغييرها.
بالطبع لا أحد يعلم الغيب، لكن الخبرة تمنح قدرة أفضل على تقدير العواقب المحتملة. فعندما يقول شخص ذلك قد يقصد أنه يرى مخاطر أو فرص بحكم تجارق مرّ بها. افهم وجهة نظرك في رفض العبارة لأنها توحي بالوصاية، لكن أحيانًا خلفها خبرة حقيقية أو حرص صادق. الفرق فقط في الاسلوب وحدود التدخل، واستعداد الطرف الآخر للاستماع دون شعور بالانتقاص.
لكن هناك اشخاص يستخدمونها بدافع العادة وبصدق فعلا انهم يريدون مصلحتنا، بالعكس اري في هذه الجملة نوع من الحماية و الرغبة في الخير، الا اذا كان الشخص القائل شخص لا تعرف في نواياه خيرا. احب ان اسمع هذه الجملة من الاشخاص ذو المكانة عندي مثل ابي وامي وزوجي ولا اري فيها سطوة، بل أحيانا استخدمها مع صديقتي المقربة جدا والفت نظرها لشيء في نفسها كانت قد غفلت عنه، في النهاية في نظري الاهم هي النوايا.
اتفق معك في هذه النقطة، من الممكن شخصين يقولون نفس الجملة بنوايا مختلفة، والاهم هو فلترة الناس ومعرفة مدي صدقهم، لكن هناك بعض الأشخاص ولدي اصدقاء منهم حساسين جدا للنصيحة حتي لو قلتها لهم سرا كأنك تعيب فيهم او تخبرهم بنقصهم، بل والبعض يصل به الامر عندما تقول له انا اقول لك ذلك لمصلحتك ان يستخرج عيوبك انت نفسك ليقول لك اعرف مصلحة نفسك الاول، وهذه مواقف قابلتها بالفعل، حتي توقفت الان عن نصيحة احد فعلا.
دائما يستخدم هذه الطريقة الاشخاص ذو العشم الكبير بخاصة الام والاب والاخ او الاخت الكبري، ويكون هدفهم المصلحة فعلا وليس اي شيء اخر ، مرات يخونهم التعبير فقط لانهم يرون انفسهم في موقع ذو خبرة اكبر منك.
لكن فكرة تغيير المذهب بهذه البساطة، تفترض ان الإيمان ضعيف لدرجة الا يصمد أمام حرية الآخرين. لانه لو كان المذهب متماسكًا ومقنعًا لأتباعه، فلن تهدده حرية غيره. بل إن المنع الصارم قد يعكس خوفًا من النقاش أكثر مما يعكس ثقة في الذات. الحرية لا تعني بالضرورة كم بل قد تعني استقرارًا أعمق، لأن الناس يبقون في انتماءاتهم عن قناعة لا عن خوف.
والبعض بل الكثير منها فشل في ذلك، هي ليست ضمانة نجاح، قصة ناجحة دون رؤية جديدة كمن استنسخ شيء دون ان يضيف له اي شيء، علي سبيل المثال البسيط جدا فكرة العظماء السبعة التي جسدت في فيلم شمس الزناتي هي تيمة معروفة ناجحة ومجربة انظر لنجاحها وكم كان الفيلم سابقا لعصره، وانظر عندما كررنا نفس الفكرة في العصر الحالي في فيلم حملة فرعون ظهر فيلم بلا روح وبلا فكرة جديدة، شعرت وانا اشاهده اني أمام فيلم كارتون، فالمراهنة علي تيمة
لان البعض يرى فعلا ان الدولة في حد ذاتها تقوم بسرقته ايضا، كأن لا توفر له تأمين صحي له ولأسرته، لا توفر له مدارس جيدة بمصاريف مناسبة، بل وتأخذ منه مصاريف ادارية علي النفس الذي يتنفسه، اي مخالفة ادارية او معاملة حكومية اصبحت بمبلغ، عندما يريد ان يقدم علي عداد جديد مثلا يدفع اسعار مبالغ فيها واحيانا رشاوي حتي يتمكن من الاسراع في ذلك، وان تأخر تكلفه الدولة غرامات ودفع بأثر رجعي باستهلاك ليس هو استهلاكه، فهو يري بحق ان
اسمحو لي ان اختلف معكم كان هذا ممكنا في بدايات ظهور هذا النوع من الاعمال انه يعبر عن الشارع والعشوائيات، لكن الان لاني متابعة جيدة لردود الافعال علي السوشيال ميديا لهذه الاعمال، ردود الفعل كلها او اغلبها سلبية اغلب البوستات او الكلام عن مثل تلك المسلسلات كلام سلبي وتقييماات سلبية، لم اري تقييم واحد ايجابي او منشور واحد يقول انه يعبر عنه او يمثله. هو نوع من الدراما موجود في كل الثقافات ليس الا، اتوقع سيختفي خلال سنوات لان الاعمال
هذا هو الحل الوسط، لكن في بعض الأحيان مثل هذه المراجعات تلفت نظري لكتب لم تكن ستقابلني او ستأتي في بالي ان اقرأها اصلا فبالطبع تصير فضولي لمراجعتهم، لكني للان لم اجد معيار او شخص محدد استطيع ان اتابعه والوثوق في رأييه.
حسب الموضوع يختلف حسب هل السلوك يمكن التعايش معه ام لا!
بالتأكيد الموضوع مصنف وليست قاعدة عامة، لا اتحدث عن شيء خطر او فيه مجازفة او خوف علي ابني اتحدث عن شيء عادي يفعله الجميع لكني لا اسمح به لابني في العادة ، استشرت تربوية في هذا الامر بالفعل وايدتني ان هذا صحيح وان مثلا ان اعطيه حلوي في غير موعدها لان كل الاطفال يأكلون الان هو الحل الصحيح، وبعد ان نكون وحدنا اخبره اننا اكلنا حلويات مساء لاننا بتجمع عائلي وهذا عيد ميلاد ، لكن عندما يشاهدون فيلم رعب. هنا
طبعا وجدا، هذاةالسن يكون انضج مما تعتقد ومشاركتها بعض التجارب والاسرار عنك سيجعلكم اصدقاء ويجعلها تكتسب ثقة فيك وفي نفسها وتبادلك الامر ايضا، لكن طبعا اختر الموضوعات بعناية من ناحية لا تكن ناصحا مباشرا ولا تأخذ رأيها في موضوعات تفتح ذهنها علي اشياء لا تناسب سنها كالموضوعات العاطفية مثلا، تحدث عن اصدقاءك عملك، فيلم مفضل، اسالها عن ما تفضله هي هكذا تجري الامور.
في الغالب هذه تكون لجان إلكترونية مؤجرة، لانه لن يكلف احد نفسه الهجوم علي شخص لم يري له شيئا، والموضوع اصبح منتشر جدا بين الفنانين
افهم قصدك، لكن بالعكس تابعي الردرود الغربية والمؤثرين والعديد من المواقف هناك اصبح هناك وعي حتي لو كان مسكوت عنه اعلاميا بطريقة قسرية.