تفتقد كثير من النساء لحقوقهم، لكن هذا المرة تحديدًا في دراما تظهر المرأة كضحية، كساذجة، كغبية ودائمًا مظلومة وضحية، ربما هذه الفكرة تضخم فكرة أن المرأة ضحية. لكن أليست تلك النظرة سواء من مجتمع نفسه لأنها موجود أو في دراما، تجعل هناك مبرر للغباء والساذجة وأنه مهما أخطأ واستسلم البعض فهو ضحية تجد شماعة بمعنى أصح، رغم أن التعرض للظلم يحدث في الحياة لنتعلم منه، أكره هذه الفكرة، حتى في دراما وفي الواقع نراها تتقدم في كل شيء في حياتها لكن إدراكها للابتعاد عن دور الضحية لا، ربما هذه الفكرة ما تفقدنا حقوقنا أصلا.. وهل نحن النساء نضيع حقوقنا أحيانا، يعني أتذكر موقف لصديقة لي تعرضت للتحرش من عميد جامعي، ولم تتكلم وظلت صامتة وأنها ضحية، لكن ما علاقة الظلم في أن أزرع برأسي أني دائما ضحية دون أخذ خطوة وأخذ حقي، واتفهم أننا لم نتعلم في صغر خاصة البنات فكرة أخذ الحق
لماذا تركز الدراما دائما على معاناة المرأة وتسلط ضوء دائما على أنها ضحية؟
التعليق السابق
لكن مثل هذه النوعية من الأعمال الدرامية المتكررة، بالاضافة الي الوعي النفسي العام مؤخرا كان سبب مباشر في تغير هذا الوضع بشكل كبير، وايبحت النساء لديها وعي كبير ضد الظلم او الاستغلال بكل انواعه، واصبحنا نسمع كثيرا عن سيدات تستقل وتعمل بعد سنوات من القهر في الزواج.
ولا اتفق معك في تصوير النساء بهذه الصورة الضعيفة و الرضوخ لكل شيء، ولم لا تستطيع مجابهته اذا ظلمها؟ هناك بدلا من الوسيلة العشرات، السيدة التي تعرف حقوقها وتعرف حدود كرامتها معما كان وضعها لن ترضخ ولا ترضي بوضع يهينها.
التعليقات