في العامية اللبنانية والشامية، نسمع مصطلح “خوش بوش” لوصف شخص لطيف، صادق، ومريح للتعامل معه. كلمة تجمع بين الفارسية/التركية والعربية، لكنها صارت علامة على الراحة الطبيعية والطيبة في العلاقات اليومية.

لماذا يهم هذا؟ لأننا في زمن كثرت فيه التعقيدات والتصنع على الشبكات الاجتماعية، نجد أنفسنا ننجذب بشكل طبيعي إلى من هم “خوش بوش” – أولئك الذين يعكسون الثقة والصدق دون تصنع.

فربما، بين كل الضغوط الرقمية والتظاهر، علينا أن نبحث عن “خوش بوش” في حياتنا: سواء في الأصدقاء، الزملاء، أو حتى في أنفسنا.