في العامية اللبنانية والشامية، نسمع مصطلح “خوش بوش” لوصف شخص لطيف، صادق، ومريح للتعامل معه. كلمة تجمع بين الفارسية/التركية والعربية، لكنها صارت علامة على الراحة الطبيعية والطيبة في العلاقات اليومية.
لماذا يهم هذا؟ لأننا في زمن كثرت فيه التعقيدات والتصنع على الشبكات الاجتماعية، نجد أنفسنا ننجذب بشكل طبيعي إلى من هم “خوش بوش” – أولئك الذين يعكسون الثقة والصدق دون تصنع.
فربما، بين كل الضغوط الرقمية والتظاهر، علينا أن نبحث عن “خوش بوش” في حياتنا: سواء في الأصدقاء، الزملاء، أو حتى في أنفسنا.
التعليقات
نعم بالتأكيد، لكن من اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي 😅 لذلك توخي الحذر واختبار الشخص قبل الوثوق به وفيه شيء هام من وجهة نظري.
أيضًا هل كنت على علم بهذا المصطلح من قبل "خوش بوش" ؟ إن كنت كذلك فأرجو أن تضعها في جملة لأفهم أكثر كيف تُستخدم أثناء الحديث أو التعبير.
لكننا غالبًا ننخدع من البدايات لأن أحيانًا راحتهم الزائدة تخفي عيوب أو ضعف. الشخص المريح ليس الأنسب في المواقف الصعبة. أحيانًا من نراهم أقل راحة بيكون أكثر صراحة ووضوح ويعطيك دعم حقيقي. الراحة مهمة لكنها ليست المعيار الوحيد لاختيار من نثق بهم.
موضوع الراحة الزائدة هذا ذكرني بموضوع "تحبي ناخد أيس كريم ونحضر عرض تنورة؟" 😅 😂
فعلًا التصرف براحة زائدة قد يكون علامة على أن هناك شيء ما غير صحيح، ويمكن اعتبارها علامة تحذيرية أيضًا، خاصةً إذا لم نكن نعرف الشخص ولم نتعامل معه من قبل أبدًا.
مثل هذه النماذج يظلم بسببهم كثيرين جدا من الأشخاص الطيبين فعلا دون نوايا سيئة، يمتلكون طبيعة اجتماعية بسيطة تجعلهم يتعاملون بعفوية وسهولة مع الآخرين منذ اللقاء الأول، وهذا لا يعني بالضرورة أن وراء ذلك نية غير سليمة.
صعب جدا ان يكون الحكم على نوايا الآخرين بناءً على شعور عام لانه قد يجعلنا نظلم أشخاصًا أبرياء أو نبتعد عن علاقات جيدة كان يمكن أن تكون مفيدة.