السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما ان اليوم موضوع مرض العالم
المرض الذي الكل مصاب بهِ
فستجد الاغلبية يستهلكون أنفسهم نحو الموارد الإفتراضية
واظن أن الإعجابات والظهور صار شيء يتم إعتماده كقيمة شخصية تُحدد ذاتية المرء
من ليس لديه متابعين خارج دائرة الاهتمام أصبح الأمر كله متعلق ومتأسس في إشباع ظهور الذات
طريقة النظام المبني على زيادة الإعجابات وعدد الفولو في كل مواقع التواصل الاجتماعي
وليس كل المنشورات ذات قيمة ونفع لان التفاهة والفائدة أصبحوا في تنافس كبير
واظن ان المواقع الإجتماعية إن لم تُستخدم في نفع الوقت سيكون تصفحها عديم الجدوى
والعقلية التي تُرغم المرء على ان يتابع كل من هب ودب
هل هو حقا بهذا الفراغ والتفرغ في حياته او يحتاج حقًا لإدخال نفسه في أمور حياة الناس الشخصية أو حتى تفاهاتهم
لماذا أريد أن اكون ضمن هذا النطاق !!!!!
لماذا لا أشعر بالكفاءة والكفاية تجاه نفسي واعتمد على ماهو مفيد ومختصر
وليس كل من في مواقع التواصل الاجتماعي لديه توجه عقلي سليم ويُمكن أن يُفيدك
وليس الكل يصح عليه نفع الوصف والتعبير
لذلك فهم دليل وتوجهك في العالم الافتراضي هو شيء ينبغي إتخاذه
التعليقات