حقيقة السعادة في الـ minimalism !

شاهدت مؤخرا بودكاست لسيدتين يتحدثون عن فن تقليل الاشياء، و اللقاء كان ثلاث اربعه باللغة الإنجليزية رغم انهم مصريين ادركت وقتها ان تلك الثقافة لأنها غربية تصدر اصلا لطبقة معينة وليست لكل الناس لاني لم افهم المغزي سوي ان علي التخلص من كل شيء لا استخدمه لكن بشكل مبالغ فيه بتنظيم دوري.

لكنهم يبالغون في الامر كأنه ​حقيقة مطلقة للسعادة، و الحرية النفسية. لكن الفكرة تحولت في حد ذاتها إلى نمط استهلاكي جديد، فبدلاً من شراء الكثير من الأشياء الرخيصة، أصبح البعض يشتري أشياء قليلة جداً لكنها باهظة الثمن، ليتباهى بها تحت مسمى البساطة.

​رغم ان البعض يري في الفكرة تحرر من عبء الماديات ليركز على التجارب والعلاقات. لكن ليس دائما التخلص من الأشياء يعني التخلص من التعلق بها، وأن السعادة بالتاكيد ليس لها علاقة بعدد القطع في الخزانة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة تقليل الأشياء تبدو دائمًا كأنها طريق مباشر للراحة والوضوح، لكن هل المشكلة فعلًا في كثرة ما نملك أم في طريقة تعاملنا معه؟ أعرف أشخاصًا تخلّصوا من نصف ممتلكاتهم، ومع ذلك بقي التوتر نفسه لأن مصادر الضغط كانت في العمل والعلاقات لا في الأدراج المزدحمة. أحيانًا نُبسّط الحياة ماديًا بينما تبقى فوضانا الحقيقية غير مرئية

فكرة تقليل الأشياء نفسها ليست خاطئة، وأنا مع النظرية لأنه طبيعي نشعر بالراحة عندما يتخلص من الكراكيب. لكن المشكلة تظهر عندما تتحول لنمط استهلاكي متعب، حيث يبدأ الشخص يحاول التخفيف لدرجة المبالغة أو يشعر أن أي شيء إضافي بيزود ضغطه، على العكس من الهدف الأصلي البساطة والهدوء.

بالنسبة لي، أنا فعلاً بحب أرمي كل شيء ليس له غرض، وأعتبر هذا جزء من راحتي وهدوئي النفسي، لكن بدون تجاهل لمشاكل الحياة الحقيقية. النظرية مفيدة لو اتوازنت، لأن الهدف الأساسي هو شعور الإنسان بالراحة والبساطة، وليس مجرد تقليل الأشياء بأي ثمن.

فكرة الفوضى الداخلية يمكن أن تقل بتقليل الاشياء حولنا بل اننى أحيانا أشعر بالضغط والتوتر عند المحاولة للتخلص من الاشياة وترتيب الامور من حولى فى كل مرة أعيد ترتيب الاشياء والتخلص منها