أغلب الخطابات الحديثة، سواء في المحتوى التحفيزي أو نصائح تطوير الذات، تدور حول فكرة واحدة متكررة: ابحث عن السعادة قبل أي شيء، كأن السعادة أصبحت معيار الحكم على نجاح الحياة نفسها.
رغم ان الناس الذين يبدون أكثر استقرارًا ورضا ليسوا بالضرورة الأكثر سعادة بالمعنى اللحظي، بل أولئك الذين لديهم ما يتحملون من أجله. ربما المشكلة ليست في السعادة نفسها، بل في تحويلها إلى غاية مطلقة. وكأن الحياة مشروع يجب أن يكون كله شعورًا جيدًا بلا انقطاع، لذلك اظن انه يجب إعادة التفكير في ما إذا كانت السعادة هدفًا فعلا، أم نتيجة جانبية لحياة فيها معنى حتى لو لم تكن سهلة.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول