تجاوزا لسراب الخوف
سيأتي يوم وتقول فيه هأنذا !! يُقال : ليس الفتى من يقول كان أبي ،بل الفتى الذي يقول هأنذا فالحياة طريق تطأُ أقدامنا عليه ، ستنظر الى سقف أحلامك فتجده بعيد ،ثم تراجع نفسك وتقول اصبر هذا ماأريد .ستبدأ بأول خطوة كما يقال : سباق الميل يبدأ بخطوة ،ثم الخطوة الثانية ثم الثالثة .....فتفشل فتعجز عن إكمال الطريق،وتشعر وكأنك في مضيق بسبب عوائق أوقفتك وما بلسانك من تعليق.....!! تحاول الهرب حتى تكون طليق .وتردد كل شيء انتهى ومامن حل يليق.لكن يجب الوقوف مرة ثانية ،لعلّي أحقق أهدافي النامية .سيرتابُك الخوف يظل بك يطوف ،لكن اجعل قلبك صوب هدفك ملهوفُ ، تخيل وكأنك في معركة فلا تكن ضعوفْ ،احمل السيوفْ وتجاوز الصفوفْ وحطّم السقوف فلا شيء يُرجعك الى الخلف .هدفي أمامي وعليّ بلوغه لا للاستسلام. ستجد نفسك قريب من حلمك و ان أحسست باجهاد لاتنساح وكأنك في معركة فتقول في نفسك قد حان وقت الجهاد لاتترك نفسك مقيّدا بأصفاد ولا تترك حلمك ينهار وينتثر كالرماد .ستجد إرادتك كلّ يوم تزدادَا وفي الأخير ستحقق حلمك وتنتصر كالأسيادَا وإن أنجزت شيئا فحتما سيخلّده التاريخ والأجيادَا وحتما سيكون نجاحك من عرق الإجتهادَا وحينها ستقول للآخرين :لا تستسلم أبدَا سيأتي يوم تقول فيه هأنذَا
التعليقات
وكأن النص يأخذ القارئ في زخم شعوري لا يترك له مجالًا للوقوف… لكن ما فكرتُ فيه أثناء القراءة ليس فقط "الوقوف بعد الفشل"، بل معنى أن نُعيد تعريف الفشل أصلًا. ماذا لو أن بعض العثرات لم تكن سقوطًا بل إعادة ضبط؟
ربما لا يكون الحلم في آخر الطريق دائمًا، بل في تغيّرنا أثناء السير إليه. والأهم من الحماس في المعركة، هو أن نعرف لماذا نخوضها أصلًا.
كلماتك تفتح الباب لنقاش أوسع عن مفاهيم الصبر، والنجاح، والخوف، وكل ما يدور بين البداية والنهاية.
"هأنذا" قد تكون كلمة بسيطة فعلا لكنها تختصر سنوات طويلة من الصمت والألم والمعاناة، أحيانا الطريق ليس فقط ممتلئ بالمعوقات لكن ممتلئ أيضا بالخيبات، أحيانا كل ما نحتاجه هو دعم من حولنا، كلمة طيبة لن تنقص من أحد شئ لكنها تعني لأحدهم شئا كبيراً .
ورغم ذلك من يستطيع أن يقف ويقول "هأنذا" يستحق أن تنحني له الحياة احتراماً