جوابها... عذرًا حرف، حرفان، ثلاث، كلمة لها وزن ثقيل في هذه الحياة التي لربما يصح لي أن أصفها بسيطة. عذرًا عن فعل، عن قول، عن رأي. جذورها في كل جملة، قد تكون دواءً لجرح اعتبره خدشًا بسيطًا، وقد تكون لجرح عميق لا يضاهيه حتى الزمن. عذرًا عن موقف، لربما كان التوقيت خطأ، فيحمل الزمن كذبة هذا العذر. وأحيانًا، عذرًا عن واقع حق، لكن قبوله خارج المنطق. قد يعتبرها البعض ضعفًا، وآخر شجاعة. فما جوابك أنت؟ عذرًا... فتعذر، أم معذرة؟
Chaimae2
91
8.79 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وإذا بليت بجاهل لا يرعوي جعلت من صمتي عليه جوابا ليت السكوت عن اللئيم مذلة إن الأسود لا تجيب كلابا
السلام عليكم. عدت إلى حسوب بعد فترة من الانقطاع، وأتطلع إلى استئناف المشاركة والتعلم مع المجتمع. أحب الكتابة والاطلاع، وأسعى إلى تطوير مهاراتي والاستفادة من خبرات الأعضاء. يسرني التعرف إلى آرائكم ونصائحكم حول أفضل المواضيع التي تنصحون بالكتابة عنها، وشكرًا لكم مقدمًا.
راقب أفكارك، لأنها ستصبح كلمات. وراقب كلماتك، لأنها ستصبح أفعالًا. وراقب أفعالك، لأنها ستصبح عادات. وراقب عاداتك، لأنها ستصبح شخصيتك. فما تزرعه في داخلك اليوم، ستحصد أثره في حياتك غدًا.
يُقال… أن القلوب إذا تنافرت… ودّها شأنها شأن الزجاجة… التي لا تُجبر. عندما تنسدل الستارة… فتحجب عنك النور… تجد نفسك… وسط ظلام دامس… لا مفر. تفتح الستارة… فإذا ببصيص من الضوء… شأنه شأن الإنسان… قناع. ما إن يزول… تبدأ الحقائق… تنسدل واحدة تلو الأخرى. شظايا… لا تُرمم… تجرح… وتترك ندوبًا… لا يُضاهيها الزمن. غبار الثقة… يندثر شيئًا فشيئًا. وإن أردت ترميم ذلك… يُرمم… لكن شكله الأولي… لا يعود أبدًا. تبقى الكسور… تروي في سطورها… ما ألمّ بها.
🎙️ بودكاست: بين الألم والأمل – همس في هذا العالم… حيث تختلط الحقيقة بالقناع، ويصير الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام… نجد أنفسنا عالقين بين عالمين: عالمٍ واقعيّ… كساحة حرب، مليء بالخذلان، بالألم، بانكساراتٍ لا تُرى، وعالمٍ آخر… ورديّ، نلوذ إليه هربًا، نُزيّنه بالأحلام، لكن… قاعه مظلم مهما بدا لامعًا. وبين هذا وذاك، تتكدّس الأفكار… في ركامٍ من التساؤلات، بعيدًا عن ضجيج الواقع، وسكون الأحلام، تشتعل شعلةٌ صغيرة… قد لا تُرى بوضوح، لكنها هناك… إنها الأمل. تفكّر… في ما فات، فتحزن،
🎙️ بودكاست "همس" الحلقة 1: بين القناع والحقيقة… حين تنكشف الوجوه --- 🎧 المقدمة: في عالمٍ تتعدد فيه الوجوه… وتتشابه فيه الأقنعة… نظن أحيانًا أننا نرى الحقيقة، لكننا في الواقع… نرى ما يُراد لنا أن نراه. أنا شيماء… وهذا "همس"… حيث تُروى المشاعر بصوتٍ خافت… لكن بصدقٍ عميق. --- 🎧 المحتوى: الشخص أحيانًا يجد نفسه أمام عالمين… عالم واقعي كساحة حرب، لا بدّ من المواجهة للظفر بالأمن والسلم، مليء بالخذلان والألم… تنكشف الستائر بمرور الزمن، وعندما يسقط القناع تكون الحقيقة
في ركامٍ من الأفكار… هناك بعيدًا عن ضجيج الواقع وسكون الأحلام… شعلةٌ من الأمل تضيء الأرجاء… وإن كانت ضئيلة… مع ذلك نورٌ يملأ المكان… التفكير في الآتي… أو الحزن على ما فات… سؤالٌ وجواب… في كل برهة… أنت تطرح الفكرة… وأنت تفندها… أنت المسؤول عنها… تحيطها باليأس والقهر من جهة… وبالنجاح والأمل من جهة أخرى… فكرٌ تائه… حروفٌ تحتاج لنقاطٍ خاصة بها… إما أن تنضج الفكرة رفقة ذاك الأمل… أو تغدو غبارًا في غيهب النسيان… أسيرُ الماضي… قيدٌ من ذكرياتٍ
حلقة: سؤال مع النفس 🎙️ البداية: مرحبًا… هنا “همس”… حيث لا شيء يُقال بصوت عالٍ… لكن كل شيء… يُشعر به بعمق… اليوم… ليس حديثًا عاديًا… بل… سؤال مع النفس… ✨ الخاطرة (بصوت بطيء وإحساس) متاهة فكر… هواجس تختلج الفكر والقلب… حروف مبعثرة… بين ذكريات الماضي… وشريط الحاضر… خيط يضمحل… وخيط يُحاك… نور يحلّق في آخر النفق… ترى… كم من درج تبقى…؟ وكم من كيلومتر يجب أن أقطع…؟ تمد بيدك… لتخفيه تارة… بين عتمات… كلها تساؤلات… فكر…! بين حافة الماضي… وعتبة
في جوف الظلام حيث العتمة حيث تستنجد الحروف بالنقاط حيث الاستفهام والتعجب يغزو الفكر حين يضمحل خيط الإرادة يزرع الخوف لكن ماذا لو عكست المعادلة في بستان الزهر حيث تعبق الحرية حيث تستلطف الجو بنسمات من الإيجابية حيث يستبدل الاستفهام منطقا يُدرس فيُفهمُ حيث العزيمة والإرادة هنا التفاؤل هنا يسمو الأمل
ريحانة الزمان طاب وصالها تشدوا فرحة طيب خصالها تغذوا بخطوات نحو الأمل وراية الحلم ترفرف على سقفها ريحانة التفاؤل والصدق والسعادة مفتاحها خطوات عزيمة وارادة على سلم حلمها أمس ماض وحاضر مشرق جميلة بكل تفاصيلها عش كل لحظة فيها الحياة اسمها
متاهة فكر هواجس تختلج الفكر والقلب حروف مبعثرة بين ذكريات الماضي وشريط الحاضر خيط يضمحل وخيط يحاك نور يحلق في اخر النفق ترى كم من درج تبقى كم من كيلومتر يجب ان اقطع تمد بيدك لتخفيه تارة بين عتمات كلها تساؤلات فكر ...!! بين حافة الماضي وعتبة الحاضر تبحث عن نظير فكرك لكن خوفا من مواجهة النفس من قديم يخال نفسه حاضرا من جرح يعمل الزمن على شفاءه تريد التحرر من اضطراب فكر تصمت ليخذلك الصمت بنفسه أكلال من الوهم
أمي يامن رعاكي الله وفضّلكي بإحسانك والحنانِ وضع الجنّة تحت أقدامكي وسما قلبك في الجنانِ كلّ الخصال الحميدة فيك من قلب كبير يعانِي لو ردّدنا جزء من أعمالك لبلغنا قمّة الأوطانِ شهر من الطفولة جاهدة لا تملّ ولابدون عنانِ في الصمت تعمل بإبتسامة تشعّ من وجهك ذي النورانِ تكبر ويكبر معك الصّغير فيصير كبيرا ذو شانِ أنت السبب في وجودي ياأمّاه بعد الله الحنّان المنّانِ لكي كلّ التقدير والإحترام لكي ولكلّ أمهات الكون الحياة منك والصّبر والحبّ والّدم الذي يسري
قوانين لتحقيق أحلامك المستحيل يمكن أن يصبح ممكنًا وعدك لنفسك مهم، لا تخذله آمن بحلمك، يومًا ما سيصبح واقعًا جرّب ولا تخف، فبدون المحاولة لن تعرف قدراتك كل درس تتعلمه هو خطوة نحو النجاح اغتنم الفرص وابدأ التغيير الآن
وجودكم هنا يشرفني آراؤكم وتعليقاتكم تضيف للصفحة قيمة حقيقيةيسعدني جدًا تفاعلكم، كل تعليق منكم محل تقدير
يقال جمال الدنيا لا يُضاهيه الّا الجمال، لكن أهذا حقٌّ؟؟! لا بل محال. جمال الدنيا يكون بجمال الروح والبال، لا بالرفاهية ولا بالمال فحتمًا!! كلّ واحد منّا يحبّ الدَلال، ولكن ما من شيءٍ دائمٍ في هذه الدنيا إلّا جزاء الأعمال. فجمال الدنيا كجمال الورود في السِلال، التي تُقطف من أرقى السهول والتِلال. فإذا تأمّلت في الدنيا وجدتها كالضلال، بجانبك مرّة ومرّة ضدّك، كالريح التي تحرّك الرمال. فلا مال ولا دلال إلّا بنقاء الروح، وبذلك يكون الجمال. فجمال الدنيا لا يُرى
العمرة ليست مجرد رغبة عابرة في قلبي، بل أمنية تسكنت روحي منذ زمنٍ بعيد. كبرتُ وهي تكبر معي، وأصبحتُ أجد نفسي أرددها في كل وقت، في دعائي، وفي خواطري، وفي لحظات ضعفي وقوتي… حلمٌ لا يفارقني، وكأن قلبي يعرف طريقه قبل قدمي. يا رب… كم دعوتك أن ترزقني عمرةً وأنا في ريعان شبابي، عمرة أعيش فيها لحظة الانكسار بين يديك، وألمس فيها خيرك وكرمك برفقة أبي وأمي أمي التي كان دعاؤها دائمًا يسبق خطاي ويحيطني بالطمأنينة، أبي الذي حلمت دائمًا
غدر الزمن رذاذ الخذل قسوة القلب جُرح النّفس حين ولّى الدهر بزَيْفِ ابتسامة قناع من الأكاذيب وأحلام تغذو واقعا مؤلما ظلمة في سراديب...
أسيرُ الماضي قيدٌ من ذكرياتٍ وأفكار حروفٌ تستنجدُ بالنقاط سلاسلُ من قولٍ وفعلٍ لها أثر بصمةُ موقفٍ، نتيجتُه صبرٌ وعزيمةٌ وقوةٌ وأمل حين تخاطبُ نفسَك لنفسِك تسألُ وتجيب، تفهمُ وتتفهم تُجرحُ فتتعلّم تسقطُ لتقف يضيعُ منك خيطٌ، فتجدُ البديل سرابُ وهمٍ يتخفّى في ثوبِ ماضٍ أسير لكن لا تكون كمن يعزف على وترِ حزنٍ قديم بل قِف وأنشدْ مع حاضرٍ جميل
في غياهب اليأس والفشل أميال من الشوك والحجر تجربة تلو اخرى ركام من غبار الماضي هناك بعيدا شعلة في جوف ظلمة وكأن الأمل ينادي فترم بشتات نفسك وتقطع طريق النجاح خطوة بل أميال راية الفرح والعزيمة تنتظر من يظفر بها ترى هل أتوقف أم أواصل السير بحثا عن الهدف نحو بقعة ضوء تسمى الأمل
كل صفحة من صفحات حياتنا هدية تخطو خطوة نحو حلمك رغم الصعاب تسعى رواء حلمك جاهدا الحياة تسير القطار يتوقف عند كل محطة بضعة دقائق أو أكثر لتستوعب اللحظة وتقرر حينها أن تستمتع بها بكل تفاصيلها أن تعيش يومك بحلوه ومره أمس حلم وغذ واقع أجمل
لوهلة تظنها الحقيقة لكن إنسان في رداء ثعلب المكر ملعبه يصطاد في المياه العكرة الكذب من صفاته له الوان عدة كل منها أسوء من الآخر قناع من النفاق وراية الحقيقة عنده سيف يسحب من غمده خفة يعزف على لحن كذب ويدعي البراءة بينما باطنه سم علقم وحينما يسقط القناع تصبح الحقيقة كابوس مروع صمت الواقع فنطق الزيف
الجزء الثاني حلم بات اجمل واقع بالنسبة للفتاة لتهرب من ضجر الحياة وصخبها بعيدا عن الألم والحرمان كأس الأسى بات ممتلئا وعلى النقطة الأخيرة أن تفيض الكأس يغدو بها الزمن في ذلك الحلم فتنغمر معه في كل برهة قصة تعيشها بتفاصيلها المنسية على أن تسجل ذكريات يخلدها الفكر تلتقي ذاك الفتى مجددا فيلمحها من بعيد نظراتها تكاد تكشف عنها تقترب بضع خطوات نحو الحلم لكن الواقع لا يزال ينادي باسمها ترى هل ستتخطى حاجز الخوف الذي بات شبحا يقيد أحلامها أم تظل