سقف من الآمال والأحلام وسقف من التوقعات يليها حطام فكرة تتصورها ثم تزخرفها تمنحها مظهرا ولونا تتبلور مع الوقت بصمة على ورقة الحياة فتصير حقيقة يصعب إنكارها لماذا لأنها ظهرت للعلن وتم الإفصاح عنها مسبقا في كومة أفكار تم انتقائها على أنها الأفضل لكن كان لها رأي آخر عندما تطأ قدمها سطح الحاضر سرعان ما تتغير فيهدشك أمرها ترى هل عرفتم المغزى سأمنحكم كلمات مفتاحية سقف التوقع ، حلم ، فكرة ، نقطة البداية، النهاية
متاهة فكر
في ركام من الأفكار هناك بعيدا عن ضجيج الواقع وسكون الأحلام شعلة من الأمل تضيء الأرجاء وإن كانت ضئيلة مع ذلك نور يملئ المكان التفكير في الآت أو الحزن على ما فات سؤال وجواب في كل برهة أنت تطرح الفكرة وأنت تفندها أنت المسؤول عنها تحيطها باليأس والقهر من جهة وبالنجاح والأمل من جهة اخرى فكر تائه حروف تحتاج لنقاط خاصة بها اما ان تنضج الفكرة رفقة ذاك الأمل او تغدو غبارا في غيهب النسيان
كن على ثقة بحلمك
قوانين لتحقيق أحلامك المستحيل يمكن أن يصبح ممكنًا وعدك لنفسك مهم، لا تخذله آمن بحلمك، يومًا ما سيصبح واقعًا جرّب ولا تخف، فبدون المحاولة لن تعرف قدراتك كل درس تتعلمه هو خطوة نحو النجاح اغتنم الفرص وابدأ التغيير الآن
مات ضمير الأمة
مات ضمير الأمة آهٍ عليكِ يا غزة، يا بلد العِزّة والشهامة موطن الرجولة والكرامة أرض ارتوت بدماء الشهداء تعلو فيها صرخات الألم والوجع آهات الفقد، والحرمان، والجوع تستيقظ على زقزقة عصفور وصوت فيروز، وفطورٍ مَلَكيٍّ من جوز ولوز وهناك... يستفيق طفلٌ مذعور على ضربة صاروخ على رائحة الموت آهٍ عليكِ يا أمّة... جُرحُكِ عميق وعاركِ لا يندمل ترفعين شعار "الأخوّة" وتغرسين خنجر الخذلان في خاصرة الحقيقة نشاهد وكأننا في فيلم ننتظر نهايةً نعلم بدايتها صامتون... عاجزون... كأن الإنسانية لفظت أنفاسها
ومضة فكر
✨ فكرة تطبيق: Small Dream from Home العنوان المقترح للمنشور: 💡 تطبيق Small Dream from Home – منصة لأصحاب الأعمال المنزلية المحتوى: مرحباً مجتمع حسوب 🙋♀️ خطرت لي فكرة تطبيق هدفه دعم وتمكين أصحاب الأعمال الصغيرة المنزلية، خاصة من يعملون من بيوتهم في مجالات مثل الطبخ، الحلويات، الماكياج، الديكور، الخياطة، وغيرهم. أسميت التطبيق: Small Dream from Home – حلم صغير من المنزل 🎯 الهدف: خلق مساحة رقمية مرنة وسهلة الاستخدام لعرض المنتجات والخدمات المنزلية، مع تمكين الطلب والتواصل والدفع والتوصيل
ماض أسير
أسيرُ الماضي قيدٌ من ذكرياتٍ وأفكار حروفٌ تستنجدُ بالنقاط سلاسلُ من قولٍ وفعلٍ لها أثر بصمةُ موقفٍ، نتيجتُه صبرٌ وعزيمةٌ وقوةٌ وأمل حين تخاطبُ نفسَك لنفسِك تسألُ وتجيب، تفهمُ وتتفهم تُجرحُ فتتعلّم تسقطُ لتقف يضيعُ منك خيطٌ، فتجدُ البديل سرابُ وهمٍ يتخفّى في ثوبِ ماضٍ أسير لكن لا تكون كمن يعزف على وترِ حزنٍ قديم بل قِف وأنشدْ مع حاضرٍ جميل
سراب وهم
تجاوزا لسراب الخوف سيأتي يوم وتقول فيه هأنذا !! يُقال : ليس الفتى من يقول كان أبي ،بل الفتى الذي يقول هأنذا فالحياة طريق تطأُ أقدامنا عليه ، ستنظر الى سقف أحلامك فتجده بعيد ،ثم تراجع نفسك وتقول اصبر هذا ماأريد .ستبدأ بأول خطوة كما يقال : سباق الميل يبدأ بخطوة ،ثم الخطوة الثانية ثم الثالثة .....فتفشل فتعجز عن إكمال الطريق،وتشعر وكأنك في مضيق بسبب عوائق أوقفتك وما بلسانك من تعليق.....!! تحاول الهرب حتى تكون طليق .وتردد كل شيء انتهى
في غيهب....
في غياهب اليأس والفشل أميال من الشوك والحجر تجربة تلو اخرى ركام من غبار الماضي هناك بعيدا شعلة في جوف ظلمة وكأن الأمل ينادي فترم بشتات نفسك وتقطع طريق النجاح خطوة بل أميال راية الفرح والعزيمة تنتظر من يظفر بها ترى هل أتوقف أم أواصل السير بحثا عن الهدف نحو بقعة ضوء تسمى الأمل
سراب من وهم
حيث لا ينفع الندم: الدنيا أبواب تجد فيها من هو صادق ومن هو كذّاب تلعب معنا بعض الألعاب، وتخرج منها إمّا كاسباً أو راسباً مُذاب؛ يوم تحسب نفسك أنّك ملكتها فتأخذها كيفما تشاء، وتذوق فيها طعم كلّ ما لذَّ وطاب تخون تسرق، تكذب......، كأنّ ليس لك ضميرٌ يناب؛ لكن حتماً سيأتي يوم وينقلب عليك الدولاب، حيث لا تعرف من معك ولا من عليك، تجد نفسك مقطوعاً وحيداً فجأة كسرعة سيفٍ حادّ يقطع الرقاب؛ ستذلّ وتأكل صفعةً من الحياة كالكلاب؛ يوم
سراب من وهم
الشخص أحيانا يجد نفسه أمام عالمين عالم واقعي كساحة حرب لابد من المواجهة للظفر بالأمن والسلم مليء بالخذلان والألم تنكشف الستائر بمرور الزمن وعندما يسقط القناع تكون الحقيقة مؤلمة لكن أليس ذلك أفضل من الغوص في عالم وردي بأحلام وهمية في غيهب من السعادة لكن القاع حتما مظلم مهما زين ظاهره وسطحه بالورد الشوك والجذور تروي قصصا اخرى ....
سراب وهم
سراب الزمن وقت مضى وقت متبقي الان أمس الصمت في كل برهة شريط من الذكريات يمر تتوقف عند كل ثانية تتأمل بعمق تدرس الموقف وتستنتج الفكرة تحليل ثم تبرير ثم اعادة تصور الموقف هكذا زمن ولى وزمن تعيشه وزمن ات كل بمواقفه وقصصه وعبرة اما ان تأخذ بالدرس ويتم ترشيحك للمرحلة الاتية أو أن تظل سجين فكر تستنجد بقشة أخيرة
شبح الصمت
حين بهت صوت الشعب العربي، صرخت الأقلام في وجه الصمت، سطور من الألم تُروى، لكن هل تكفي لتعبر عن خذلانٍ بات يُذبح في العلن؟ إن كان الحبر سلاحًا، فارفع قلمك... واكتب، لعل الحروف تُعيد للأمة صوتها الضائع
سراب وهم
يقال أن القلوب إذا تنافر ودها شأنها شأن الزجاجة التي لا تجبر عندما تنسدل الستارة فتحجب عنك النور تجد نفسك وسط ظلام دامس لا مفر تفتح الستارة فإذ ببصيص من الضوء شأنه شأن الإنسان قناع ما إن يزول تبدأ الحقائق تنسدل واحدة تلو اخرى شظايا لاترمم تجرح وتترك ندوبا لا يضاهيها الزمن غبار الثقة يندثر شيئا فشيئا وان أردت ترميم ذلك يرمم لكن شكله الأولي لا يعود أبد تبقى الكسور تروي في سطورها ما ألم بها
سراب من وهم
الجزء الثاني حلم بات اجمل واقع بالنسبة للفتاة لتهرب من ضجر الحياة وصخبها بعيدا عن الألم والحرمان كأس الأسى بات ممتلئا وعلى النقطة الأخيرة أن تفيض الكأس يغدو بها الزمن في ذلك الحلم فتنغمر معه في كل برهة قصة تعيشها بتفاصيلها المنسية على أن تسجل ذكريات يخلدها الفكر تلتقي ذاك الفتى مجددا فيلمحها من بعيد نظراتها تكاد تكشف عنها تقترب بضع خطوات نحو الحلم لكن الواقع لا يزال ينادي باسمها ترى هل ستتخطى حاجز الخوف الذي بات شبحا يقيد أحلامها أم تظل
الدنيا
يقال جمال الدنيا لا يُضاهيه الّا الجمال، لكن أهذا حقٌّ؟؟! لا بل محال. جمال الدنيا يكون بجمال الروح والبال، لا بالرفاهية ولا بالمال فحتمًا!! كلّ واحد منّا يحبّ الدَلال، ولكن ما من شيءٍ دائمٍ في هذه الدنيا إلّا جزاء الأعمال. فجمال الدنيا كجمال الورود في السِلال، التي تُقطف من أرقى السهول والتِلال. فإذا تأمّلت في الدنيا وجدتها كالضلال، بجانبك مرّة ومرّة ضدّك، كالريح التي تحرّك الرمال. فلا مال ولا دلال إلّا بنقاء الروح، وبذلك يكون الجمال. فجمال الدنيا لا يُرى
صمت من جبن
لقد سئمنا الصمت على جرحٍ عميق، بينما نرى الأجنبي يرفع صوته ليُسمِع رسالته، والعربي غارق في المهرجانات والفعاليات، بلا قلب ولا ضمير، وكأن الحياة لم يعد لها مكان. حتى كلمة "حياة" محاها الصهيوني من قاموسه، فلم يبقَ سوى القتل والدمار، بحجة البحث عن حماس، وكأنهم يجدونها في قلب طفل، أو بين أنفاس صحفي، أو في المدارس والمستشفيات وخيام النازحين. أين العدل؟ يسمونها محكمة العدل الدولية، لكنها صارت أذناً صمّاء. عجوز شمطاء تتحكم في مصير العالم، والموت حق مكتوب علينا جميعًا،
يا أسفاه
يا أسفاه عن أي صمت نتحدث بهت الجميع في وسط الحدث وكأننا نناظر مشهد فيلم نعلم بدايته أحداثه باتت مألوفة سقط القناع وكشفت الأوراق الى متى سنبقى على هاته الشاكلة مكر العدو يكسو الواجهة عن اي ألم سنتحدث بينما بات الألم عنوان اليوم شلة من كلاب ضالة تدعي الأمن تحت شعار كذبة الرهائن وتحصد أرواح الأبرياء بلا ذمة ولا ضمير الكل يناظر مالذي ننتظر عيب وعار على أمة أن تصمت على وجع إنسان شأنه شأنها إنسان عن أي إنسانية نتحدث
اللحظة
كل صفحة من صفحات حياتنا هدية تخطو خطوة نحو حلمك رغم الصعاب تسعى رواء حلمك جاهدا الحياة تسير القطار يتوقف عند كل محطة بضعة دقائق أو أكثر لتستوعب اللحظة وتقرر حينها أن تستمتع بها بكل تفاصيلها أن تعيش يومك بحلوه ومره أمس حلم وغذ واقع أجمل
افكار
ما رأيكم في كلماتي فيما أكتب لربما تكون رسائل لكن دون وجهة.
متاهة فكر
متاهة فكر هواجس تختلج الفكر والقلب حروف مبعثرة بين ذكريات الماضي وشريط الحاضر خيط يضمحل وخيط يحاك نور يحلق في اخر النفق ترى كم من درج تبقى كم من كيلومتر يجب ان اقطع تمد بيدك لتخفيه تارة بين عتمات كلها تساؤلات فكر ...!! بين حافة الماضي وعتبة الحاضر تبحث عن نظير فكرك لكن خوفا من مواجهة النفس من قديم يخال نفسه حاضرا من جرح يعمل الزمن على شفاءه تريد التحرر من اضطراب فكر تصمت ليخذلك الصمت بنفسه أكلال من الوهم
سراب مزيف
في زمن كثر فيه الكذب جدارن طلاءها مزركش بينما الأصل خدوش ما خفي يدهش الظاهر يصفق ويشدو على لحن مزيف بينما الباطن يختزن سُمًّا لا يقهر علقم كل يحمل بطاقة لكن وحده الجوكر من يسير اللعبة المراوغة ملعبه الفوز حليفه أو لم يدرك ذلك مسبقا أكيد الكرة باتت بيده بينما رمى بها الاخر بعيدا عن مرماه قناع من الأكاذيب جلد ثعبان سميك مستحيل يسقط من الخدشة الاولى لكن ما إن يخرج من وكره ليصطاد مرة حتما سيعود ففريسته الثانية قيد
اترك تعليق
وجودكم هنا يشرفني آراؤكم وتعليقاتكم تضيف للصفحة قيمة حقيقيةيسعدني جدًا تفاعلكم، كل تعليق منكم محل تقدير
سراب من وهم
الماضي سراب يخال نفسه حاضرا مادام الإنسان متعلق به كل خطوة الى الأمام ونظرة للوارء تعيد الحساب من جديد شبح الماضي لا يزال يطارد بعزيمة واصرار لكن أنت من تركت الكرة تسدد الهدف أنت من ترك المجال مفتوحا فيرواغ هو بصمت بدل التقدم تعود للوراء مستسلما منكسرا المنطق يمنحك الضوء الأخضر للعودة للماضي بشرط أن تذهب فتضع النقاط على الحروف ثم تعود بشكل تلك الحروف وزخرفتها بنور الحاضر هنا إما الظفر بتأشيرة التجاوز أو الذهاب والإياب بانكسار
غدر الزمن
غدر الزمن رذاذ الخذل قسوة القلب جُرح النّفس حين ولّى الدهر بزَيْفِ ابتسامة قناع من الأكاذيب وأحلام تغذو واقعا مؤلما ظلمة في سراديب...
سراب وهم
فتاة في مقتبل العمر في صراع مع الحياة مواقف تروي سطور من الألم والمعاناة تغفو ذات يوم على حلم وردي حيث الزهور تنمو عبق من المحبة صدفة جمعتها مع شاب كانت بالنسبة لها من بين حقول الزهر أجملها لتصحو على كابوس مريب من القهر والغذر عالمان مختلفان تهرب من الواقع لتقع في غيهب مجهول كان للعتمة سياق اخر ترى هل تستطيع أن تستمد من حلمها الوردي ذرة من الأمل والفرح على أن تستفيق على غذ مشمس أو أن يغذو بها