يقال جمال الدنيا لا يُضاهيه الّا الجمال،

لكن أهذا حقٌّ؟؟! لا بل محال.

جمال الدنيا يكون بجمال الروح والبال،

لا بالرفاهية ولا بالمال

فحتمًا!! كلّ واحد منّا يحبّ الدَلال،

ولكن ما من شيءٍ دائمٍ في هذه الدنيا

إلّا جزاء الأعمال.

فجمال الدنيا كجمال الورود في السِلال،

التي تُقطف من أرقى السهول والتِلال.

فإذا تأمّلت في الدنيا وجدتها كالضلال،

بجانبك مرّة ومرّة ضدّك،

كالريح التي تحرّك الرمال.

فلا مال ولا دلال

إلّا بنقاء الروح،

وبذلك يكون الجمال.

فجمال الدنيا لا يُرى بالمنظار

تظهر وفيّةً وتغدر مرّةً

مختفيةً عن الأنظار

فإعمل في هذه الدنيا جاهدًا

كي تكون من الأبرار

لا تغدر فيها

فتُصاب بالأضرار

يوم لك ويوم عليك