وكأن هو دا حال الدنيا يا صحبي،  

شبه ممر، كل غرفة تدخلها:  

- تدخل أول غرفة، تحس إنها الوحيدة في الكون بكل ظروفها.  

- زي القسم، تدخل تحس الناس كلها في مشاكل ومصايب، وإن مفيش حد حر بره.  

- تدخل المستشفى أو القصر العيني، تحس إن الناس كلها مريضة، وإن مفيش شخص سليم بره.  

- بس نفس المستشفى فيها قسم ولادة، كلها زغاريط، بس لو بصيت علي الباب اللي ف وشك ف نفس الدور تلاقي ا ناس بتودع أحبابها على فراش المرض.  

- وقاعة الأفراح، أول ما تدخلها تحس إن كل القاعات كومبليت، كل الناس بتفرح، مفيش حد زعلان بره.  

- أما بقى المقابر، لو صدفت ممكن تلاقي بدل الجنازة عشرة، تخليك تحس إن الدنيا خلاص بتشطب وبتلم شنطتها وماشية.  

وكأنها بتأكدلك:  

> "خد، تعال أقولك… أنا مش زحمة ولا نفسي ألخبطك،

، أنا بس كل يوم في حال."