الدنيا تُحدِثك

وكأن هو دا حال الدنيا يا صحبي،  

شبه ممر، كل غرفة تدخلها:  

- تدخل أول غرفة، تحس إنها الوحيدة في الكون بكل ظروفها.  

- زي القسم، تدخل تحس الناس كلها في مشاكل ومصايب، وإن مفيش حد حر بره.  

- تدخل المستشفى أو القصر العيني، تحس إن الناس كلها مريضة، وإن مفيش شخص سليم بره.  

- بس نفس المستشفى فيها قسم ولادة، كلها زغاريط، بس لو بصيت علي الباب اللي ف وشك ف نفس الدور تلاقي ا ناس بتودع أحبابها على فراش المرض.  

- وقاعة الأفراح، أول ما تدخلها تحس إن كل القاعات كومبليت، كل الناس بتفرح، مفيش حد زعلان بره.  

- أما بقى المقابر، لو صدفت ممكن تلاقي بدل الجنازة عشرة، تخليك تحس إن الدنيا خلاص بتشطب وبتلم شنطتها وماشية.  

وكأنها بتأكدلك:  

> "خد، تعال أقولك… أنا مش زحمة ولا نفسي ألخبطك،

، أنا بس كل يوم في حال."

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مؤخرا لاحظت هذا الأمر بوضوح، وكل مجموعة من هؤلاء لا تنتبه لوجود الأخرى أصلا، وده دليل على اننا مهما عشنا ومهما اعتقدنا اننا جربنا كل حاجة هتفضل خبرتنا قاصرة وتفضل تجربتنا محدودة جدا، وده خلاني افكر اننا احيانا بنتوتر ونقلق نفسنا على حاجات بنشوفها كبيرة لكن هي في الحقيقة لو بصينالها من بعيد هنلاقي انها صغيرة جدا ومش مستاهلة

هذه الفكرة سببت لي اضطراباً في التعامل مع مشاعري في الأحداث المختلفة في فترة ما، خاصة عندما كانت تصلني أخبار مأساوية لكن أسمع قاعة الأفراح خارجاً وكأن أحداً لم تعلن وفاته تواً...أو أن ارى فتيات ينشرون التعازي على حالات الواتساب والحالة التي بعدها (ميمز!)...هذا مايحدث أصلا في تصفح السوشيال ميديا وهو بالفعل يسبب اضطراباً في المشاعر للكثيرين.

وهذا بالضبط ما يجعلني لا أندم على شيء أو لا أحزن على شيء فاتني ولم يكن من نصيبي؛ لإيماني بأن الحياة مليئة بالاختيارات والفرص وأنها أكبر من مجرد هذا الشيء الذي ضاع.