مات ضمير الأمة

  • Chaimae2

مات ضمير الأمة

آهٍ عليكِ يا غزة، يا بلد العِزّة والشهامة

موطن الرجولة والكرامة

أرض ارتوت بدماء الشهداء

تعلو فيها صرخات الألم والوجع

آهات الفقد، والحرمان، والجوع

تستيقظ على زقزقة عصفور

وصوت فيروز، وفطورٍ مَلَكيٍّ من جوز ولوز

وهناك... يستفيق طفلٌ مذعور

على ضربة صاروخ

على رائحة الموت

آهٍ عليكِ يا أمّة...

جُرحُكِ عميق

وعاركِ لا يندمل

ترفعين شعار "الأخوّة"

وتغرسين خنجر الخذلان في خاصرة الحقيقة

نشاهد وكأننا في فيلم

ننتظر نهايةً نعلم بدايتها

صامتون... عاجزون...

كأن الإنسانية لفظت أنفاسها الأخيرة

ومات الضمير العربي

---

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قصيدة رائعة تعبر عن واقع مؤسف، برأيك ما هي الحلول العملية التي تستطيع أن تقدمها دول الجوار؟

عدم التخاذل وفتح المجال أمام المساعدات دون إطالة في الكلام الأمة أمة جسد واحد عار على دول الجوار التزام الصمت الدولة على وجه الخصوص هذه الحرب كانت كفيلة بكشف الأقنعة عن كل دولة لك أن تتصور الموقف خطوتين واخوتك تقطع الى أشلاء لا أمن ولا أ كل ولا ماء أين الضمير وأين الإنسانية يجب فتح المسار لعبور الشاحنات وان كان حتفه الموت الشهادة من نصيبه خير من أن يظل تخاذله وصمته وصمة عار في التاريخ

للأسف هناك حسابات أخرى لا نعرفها نحن الشعوب، ولكنني أميل إلى عدم طرح حلول تنفيذها ليس بأيدينا، وإنما الانشغال بما يمكننا فعله ولدينا الطاقة له مثل الشاب يسين الذي كان يوصل الطعام على بالون طائر لإخواننا في غزة وأُلائك الذين يدرسون اتجاه الرياح ويرمون عبوات الطعام في البحر لتصل إليهم. نحن نستطيع نعم نستطيع لكن يجب أن نفكر نستخدم ما لدينا من فكر وعلم لمساعدة إخواننا،.

قال الله تعالى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون".

مهما خذلتهم الأرض، فسماء الرحمن لا تخذل أحدًا.

الدماء الطاهرة لا تذهب سُدى، والله يعدهم بجنةٍ عرضها السماوات والأرض، حيث لا صواريخ ولا خوف، بل سلامٌ ورضوان.

غزة ليست وحدها، فإن خانها البشر، فعين الله لا تنام.

الحقيقة أزمة غزة أفقدتنا الثقة في الإنسان ومدى إنسانية الإنسان! فأقول في نفسي: لو أتى علينا الدور هل سيصمت العالم كما هو يصمت الآن؟! هو الحقيقة لا يصمت ولكن لا يفعل شيئ غير الكلام!

ماتت قلوب الناس ماتت بها النخوة يمكن نسو في يوم أنو العرب إخوة

ما كُتبته مؤلم جدًا لأنّه يعكس شعور كثير منّا بالعجز والقهر أمام ما يحدث في غزة نحن نرى المشاهد ونتألم لكن لا نملك سوى الدعاء وربما بعض المحاولات المتواضعة للدعم أحيانًا أشعر أن ما يؤلم أكثر هو صمت الدول وخذلان الأقرباء قبل الأعداء كأن الضمير العربي دخل في سبات طويل وكل يوم يثبت الواقع أن الشعارات لا تُطعم جائعًا ولا تحمي طفلًا من القصف