20

فاقد الشيء يعطيه أم لا.؟

فاقد الشيء يعطيه ام لا يفعل..

سمعنا هذه المقارنة مسبقاً ما بين أن فاقد الشيء يعطيه أو لا يعطيه..وبالفعل يبدو هذا محيراً من مبدأين..

الأول : من حيث أن فاقد الشيء يشعر بمن يفتقد إليه فيذكر نفسه القديمة ويشعر بالشخص الآخر فيمنحه هذا الشيء من مبدأ أنه فقده بالفعل وجرب ألم فقده أو شعور النقص النابع من فقدانه فيقرر اعطائه للشخص الآخر " ابن ، صديق ، زميل.... " ..

الثاني : وهو جواب قد يبدو لذوي القلوب النقية شيئاً شريراً لكنه واقعي جداً بل وأكثر من المبدأ الأول..هو أن فاقد الشيء لا يعطيه..ليس شراً كما يظن البعض لكنها طريقة تفكير مختلفة وهي أن هذا الشخص سيرى أنه قد فقد هذا الشيء سواء أكان حنان أو حب أو أي شيء قد يكون لدى أحد وليس لديه وحين يرى شخصاً فقده فإنه يعلم بالفعل عما يشعر به لكنه متأكد من أنه قد مر بهذا بالفعل دون الحصول على هذا الشيء فلماذا سيعطيه لمن يفتقده الآن بينما يمكنه التعايش من دونه..ليس مرضاً ولا سادية لكن البعض يظن أنه يجب على الجميع العيش كما عاش هو حتى لو استطاع توفير هذا الشيء المفقود فهو غالباً لن يفعل لانه يرى أنه مجرد دلال زائد رغم أنه كان في أمس الحاجة لهذا الشيء سابقاً ويعلم كم هو مؤذٍ هذا الشعور لكنه سيشعر بأن الشخص الآخر يجب أن يتخطى كما فعل هو وهذا نابع من نوع من العدالة الذاتية التي يرغب بالشعور بها لانه لم يجد من يعطيه فلن يقوم بإعطاء أحد..

لكن وفي الحقيقة بعد دراسة الأمر بدقة اكتشفت أن هذه إجابة غير قابلة للتحديد بشكل عام..كل شخص لديه شخصيته وأفكاره الخاصة وما يشكله ، البعض سيرى أن العدالة هي أن يعطي ما دام يملك الشيء والبعض يرى أنه لا يجب أن يعطي وان العطاء هنا يكون دلالاً زائداً وأنه يجب أن يتخطى المرء محنته بنفسه دون مساعدة..

وهذا نابعٌ من شيء واحد مشترك بينهم جميعاً في المبدأ ويختلف في طريقة تطبيقه حسب كل عائلة.. أجل إنها التربية..النوابغ والمجرمين كلهم أصبحوا على هذا الحال بسبب التربية التي هي سلاح ذو حدين فالبعض تربى على العطاء وأنه الحل والبعض تربى على أن المنع هو الحل وكل شخص له ما تربى عليها ومجتمع خاص به وبيئة تؤثر عليه ووالديه وافكارهما فلا يمكننا الجزم بما هو الصحيح وما هو الأصح لأن كل شخص يرى أنه من يملك الرأي الأصح ولا أحد يعتبر مخطئاً أو محقاً في هذا الأمر..

فما هي آرائكم الشخصية حول هذا.؟..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Noetic أضف ردا

الجملة الإستفسارية تجيب نفسها بنفسها فاقد أي شيء كيف له أن يعطيه و يعطي ما لا يمتلكه .. ألا يبدو هذا منافيا للعقلانية و المنطق السوي ؟!

LeenLeen أضف ردا

..

فاقد الشيء ومن لا يملك الشيء مختلفان اختلاف الليل والنهار.. أرجو أن تصحح مفهومك..

خالص التحية..

فاقد الشيء يعني أنه امتلك الشيء ثم فقده .. كان عندي مليار دولار ثم فقدتها و الآن ليس عندي أي فلس .. هذا هو حد فهمي .. إذا عندك مفهوم مختلف نورينا أو نورنا

بنورك ولا يهمك بس أفهم المشكلة الأول..

ان هذا الذي قلته أنا مسبقاً.. فاقد الشيء من كان يملكه ثم فقده وهنا نتحدث عن الجانب النفسي لا المادي اي من فقد عاطفة ما في صغره قلت يستطيع اعطائها لغيره وهذا هو موضوع النقاش إن كان من فقد هذه العواطف يستطيع اعطائها لاطفاله مثلاً أو لاخوته الصغار أو شيء كهذا..اي فاقد الشيء يعطيه أم لا..هذا هو الموضوع..

البعض يتحدث عن الجهة المادية التي ليست وبكل وضوح ليست ما أتحدث عنه..فسروا العبارة بشكل مختلف..فاقد الشيء لا يعطيه اي من لا يملك الشيء من الأساس لا يستطيع اعطائه ليس لعجز نفسي بل لعجز مادي اي أنني أرغب بإعطاء أحدهم مالاً لكنني لا أملكه أصلا..لكن هذا ليس موضوعي ولا ما عنيته ولا يهمني حتى لأنني أرى أن هذا التفسير غير صحيح للعبارة لكن من يراها صحيحة فهو حر بالطبع لكنني وبشكل شخصي تماماً أرى أنه تفسير غير منطقي..اي أنه لا يملك هذا الشيء " حسب تفسيرهم " فكيف سيعطيه أو كيف سيفكر في هذا حتى..والفرق يظهر بوضوح حين تقرأ اسم المساهمة التي توحي بأنها للنقاش عن إنه يعطيه أم لا وقد شرحت مالذي أتحدث عنه لكن لا يخلو مكان من الفلسفة ولكن ليس وكأنني أمانع بصراحة..

برأيك "نورينا ولا نورنا".. بتوقع مبين..

خالص التحية..

@LeenLeen تمام لعلي فهمت شيئا أنت ربما تقصدين الذي تم حرمانه من شيء في طفولته : حب ، اهتمام ، حنان .. و حتى الأموال .. عندما يكبر و يمتلكها سيعطيها بزيادة .. و كأنها تعويض نفسي عن حرمان الطفولة أو ربما انتقام للذات .. و هذا صحيح و عنده تفسير في علم النفس / أو ربما قصدك الذين عندهم رغبة في العطاء و الكرم لكن أحوالهم المادية فقيرة بمعنى أغنياء من الداخل رغم فقرهم المادي // كلها احتمالات و زوايا نظر صحيحة / مشكورة جدا

لقد فهمت مقصدي بشكل جيد.. أجل بالفعل هناك العديد من الاحتمالات المختلفة وكلها واردة لذا يجب أن نتحلى بالمرونة..

لا شكر على واجب..

لست ممن يتحدث عن نفسه كثيراً لكن أتوقع انك ستحب قراءة مساهمتي عن الفرق بين الإدراك والمعرفة..لم اقترحها لأحد من قبل لكنها نظرية جيدة عرضتها منذ فترة "ليس لأنني من عرضها لكنها جيدة ".

خالص التحية على المشاركة..

@LeenLeen حسنا يسرني ذلك سأطالعها أجدد شكري و تحياتي لقلمك و إفادتك 👍

أعجبتني الفكرة، خصوصاً لأن المقال لم يتعامل مع عبارة «فاقد الشيء يعطيه» أو «فاقد الشيء لا يعطيه» كحقيقة مطلقة، بل حاول أن يفسر لماذا قد ينتج الحرمان سلوكين متناقضين.

وأظن أن أجمل ما في الفكرة أن الإنسان قد يتخذ من تجربته السابقة موقفاً أخلاقياً: فبعض من حُرم من شيء يقول «لن أحرم غيري مما حُرمت منه»، بينما يقول آخر «لقد عشت بدونه وتجاوزت الأمر، فلماذا لا يفعل الآخر مثلي؟».

وهنا يصبح السؤال الأهم ليس: هل فاقد الشيء يعطيه أم لا؟ وإنما: ماذا يفعل الإنسان بما فعله الحرمان به؟ هل يحول تجربته إلى تعاطف مع الآخرين، أم إلى مبرر لجعلهم يعيشون التجربة نفسها؟

أما ربط ذلك بالتربية فأراه مهماً، وإن كنت أعتقد أنها ليست العامل الوحيد في تشكيل هذا السلوك؛ فالتجربة الشخصية وطبيعة الإنسان والبيئة التي يعيش فيها كلها تتداخل في ذلك.

مقال جميل، والأجمل أنه يترك السؤال مفتوحاً بدلاً من تقديم إجابة قطعية لمسألة إنسانية معقدة.

LeenLeen أضف ردا

المساحة لعرض الآراء وعدم الجزم برأي واحد هو الطبيعي في مسألة حساسة كهذه فالبشر لا يكفون عن إظهار المفاجئات وكل شخص له طبع وأسلوب خاص به وتربية محددة وبيئة مختلفة لذا فالتعميم هنا لغة الجهلة..

بالفعل البيئة أحد أهم العوامل المؤثرة في شخصية المرء لكنني وبشكل شخصي أرى أن التربية هي العامل الأكبر..فهي حقاً سيف ذو حدين..

خالص التحية على مشاركتك الممتعة..

احس يعطي انه بيفهم الشعور شخص ما عنده شيء ف يبي يعوضه ويحسسه بالشيء اللي هو فقدته

اه فعلاً البعض بيشعر بهي الطريقة لكن في أشخاص ما بيشوفوا هذا الشي صح.. وصراحة شخصياً في عدة أمور فقدتها ما بعطيها لحد لأني عارفة انو بقدر يعيش بدونها وانو أفضل يتعايش بدونها أساساً بس الموضوع راجع للشخص ذات نفسه في النهاية وطبعه وكيف تربى وبيرجع للشي المفقود نفسه..

خالص التحية..

نعم يوجد النوعين، ولكن أعتقد أن الأكثر شيوعًا ربما هو أن فاقد الشيء يعطيه ويودّ أن يعطيه، بالأخص في موضوع التربية، يحاول أن يعوّض ما فقده في أبنائه، ولكن يكمن التحدي فيما إذا كان قادرًا على أن يعطيه، أو أنه ربما لا يعرف السبيل إلى ذلك أو الطريقة الصحيحة، ولكن الرغبة؟ موجودة.

وربما هو غير قادر على إظهار هذا الشيء لابنائه بسبب صدمة ما..هذا وارد جداً ويحدث مع العديد وفي الحقيقة هذا أيضاً بنسبة 80•/• بسبب التربية والبيئة التي نشأ الطفل عليها وبها..

وبالطبع الرغبة في الشيء تختلف عن القدرة على القيام به..

خالص التحية..

فاقد الشيء لا يعطيه

بصراحة شديدة لا أدري لما قمت بتكرار كلامي في مشاركتك لكن ساعتبر هذا موافقة على مبدأ " فاقد الشيء لا يعطيه " وإن كنت تقصد شيئاً آخر فأنا أستمع..

خالص التحية..

فاقد الشي لا يعطيه

عباره جميله وقويه من حيث قوة الكلمه وله معاني كثيره وقد تنص بعض الاحيان علا مكانت المتكلم من حيث ان يكون الشخص ذو مكانه عاليه مثل ملك او رائيس دوله ويرد ايصال كلام او رساله فيكتفي بعباره واحده لتنص علا مفهوم ما تراد ان يوصله للشعب او الجمهور وهاذا يعد من الثقافه والكارزما

أجل بالفعل هي عبارة جميلة لكنها مؤلمة بالقدر ذاته حين التمعن فيها..

اه أجل الكاريزما شيء رائع ليتواجد لدى الرؤساء أو القادة..

خالص التحية.. شكراً للمشاركة..

لايوجد عنده شئ ليعطيه

أنا حقاً بدأت اتسائل لما الجميع يفهمونها بهذه الطريقة..يا إخوة المرونة المرونة ليس بالضرورة أنا ما قلته أنا يجب أن يتطابق مع فهمكم.. لديكم وجهة نظر منطقية لكنها تختلف عن خاصتي التي أراها جداً منطقية أيضاً..

خالص التحية..

كل واحد وقناعاته هناك من يعطي وهناك من ينتقم ويحتكر كل شيء له ولكن التوازن سيد كل شيء لا تعطي حتى تستنزف ولا تكن بخيلا عش الوسط تكن سعيدا فلا تخذل أكثر ولا تنعزل عن الناس وتصبح صنم لا يشعر ولا يعطي .

بصراحة حديثك صحيح لكن لا يملك جميع البشر نفس التفكير..لا يعدل البعض ليس لأنهم يرغبون بالانتقام بل لانهم لا يستطيعون..للاسف هذا يحدث كثيراً ويتعلق بصدمة ما حصلت مع الشخص..

خالص التحية على المشاركة..

الجميع يستطيع لكن الإرادة تكون غائبة لأن الإنسان يتغير بفعل الصدمة لكن البذرة الطيبة تبقى على حالها هناك جانب خير وجانب شر في النفس البشرية الانسان هو من يجعل هذا الجانب يطغى على الآخر ..هناك صوت بداخلنا يخبرنا أن نفعل الصح وهناك آخر يعطل هذا الصوت فالانسان الذي لا يريد أن يعطي بسخاء في كبره تحركه الكراهية كأنه يقول كما عشت سأجعل الجميع يعيش نفس الشعور في حين البعض الآخر يعطي ما فقده وبسخاء حتى يرتاح شعوريا أنه أسعد غيره بما لم يعشه وفي كلتا الحالتين الانسان يخطأ بحقه لأن الاثنين تحركهما صدمة لذلك التوازن يعطي كل ذي حق حقه تحية متبادلة

فاقد الشي لا يعطيه...

انا استخدم هده العبارة لكن ربما فهمي لها غير فهمك

إنسان مثلاً يقول لي إذا فعلت كذا ساعطيك سيارة آخر موديل وهو اساساً لا يملك حتى حمار فانا أرد عليه بهذه العبارة : فاقد الشي لا يعطيه....

لكنكِ تناولتِ هذه العبارة بطريقة جديدة لم أعهدها من قبل وفصلتيها تفصيلا...

وبحسب فهمك للعبارة فإن فاقد الحنان مثلاً في طفولته قد يجعله ذلك يحس بمعاناة من حرموا من الحنان فيدفعه ذلك إلى بذل الحنان بلا حساب لكل محروم وهذا يمثل الانسان الطيب...

لكن في نفس الوقت هناك من فقدوا امور في حياتهم ولكن طبيعتهم الشريرة تجعلهم يحرمون غيرهم مما حرموا هم منه في طفولتهم باعتبار لا احد أحسن من أحد....

كلامك هذا يتحدث عن من لا يملك الشيء أساساً لا أنه كان لديه ففقده..

والأمر لا يتعلق بكون طبيعة المرء طيبة أن شريرة بل بالبيئة التي نشأ فيها فقد يكون هذا الطبع الذي غرس فيه منذ الصغر فتعلم أنه فقد الحنان منذ زمن فحين يرى شخصاً آخر يفقده فهو يرى أنه لا يجب اعطائه له بل حرمانه هو الأفضل له وهذا أسلوب تفكير وهو يختلف من شخص لآخر فهذا الامر حسب نشأة المرء فالبعض تربى على أن الحرمان عطاء والبعض الآخر تربى على أن العطاء هو الخيار الصحيح وكل شخص يختار المبدأ الذي يناسبه وهو ما يعتمد على البيئة التي تربى بها..اي أنه لا علاقة لطبيعة المرء في هذا بل ما تربى وبنيت أفكاره عليه..

خالص التحية..

نعم التربية لها دور كبير...

فابواه يهودانه او ينصرانه

Admim_Moro أضف ردا

المفهوم المقصود عند استخدام هذه العبارة يختص بمن لا يمتلك الشيء بالكامل ، سأوضحها بمثال مبسط للفهم :

هل يمكن لزجاجة فارغة تماماً أن تسكب منها اللبن في كوب ؟

لا يمكن لأنه ليس بها لبن . (فاقد الشيء لا يعطيه) و (كل إناء بما فيه ينضح) من نفس الباب ، هو لا يعطيه ليس لأنه لا يريد ذلك ، بل لأنه ليس عنده ولا يملكه أصلاً ، كما أن الأمِّي لا يستطيع تعليم الناس القراءة والكتابة .

أما ما ذكرتيه فالأقرب أن المقصود به (مفتقد) الشيء أو (المحروم من) الشيء وليس (فاقد) الشيء ، فقد يكون الشخص حرمه والديه من المال وهو صغير ، ولكنه بعد أن كبر أصبح يملك المال ويمكنه أن يختار بين أن يحرم ابنه من المال كما حُرِمَ أو أن يعطيه .

عذراً لكن كلامك لا يملك وقعاً منطقياً أبداً..

فاقد الشيء لا يعطيه..هذه عبارة لا تحتاج لتفسير

فاقد الشيء هو من افتقد الشيء من مصدر الكلمة فقد ، بصراحة لا يوجد ما هو أوضح من هذا الكلام لاضيفه فهذه لغتنا وأتوقع أن الاغلب يعرفون هذا الكلام وأتمنى أن تراجع معجمك..

فأما ما تتحدث عنه انت فهو من لا يملك الشيء لا يعطيه وهذا كلام منتهي أصلا لا داعي لنقاشه على عكس فاقد الشيء فهو أمر يعتمد على طريقة التفكير ومنطق الشخص المعني.. ، أما عن مثل كل إناء بما فيه ينضح فهو يتحدث عن أن تصرفات الشخص تظهر دواخله أو أصله بالعامية..

برأيي انت تملك فهماً خاطئاً بشكل جذري في التفريق بين هذه الجمل الثلاثة والتي تختلف تماماً عن بعضها البعض..ولمن هذا هو التفكير الشائع حين تقرأها دون تمعن لكن إن حاولت أن تقرأها لتدرك حقيقة معناها فسوف تدرك المعنى السليم فهذا يحدث دائماً ومع الجميع..ليست محاولة لاحراجك لكن مجرد شرح المعنى الصحيح ويمكنك البحث عوضاً عن مناقشة الأمر معي إن شعرت ببعض الفظاظة في كلامي..

خالص التحية..

لا أدري أينا عنده الخلط .

أولاً : بالدخول إلى موقع almaany وهو من أشهر المواقع التي تحتوي على معاجم لغوية عربية اكتبي كلمة (فاقد) في البحث .

وهذا نقلاً من موقع almaany :

فاقِد : (اسم)

  • الجمع : فاقدون و فَواقِدُ
  • الفاقِدُ منَ النِّسَاءِ: التي ماتَ زوجُها أَو ولدُها أَو حميمها
  • اسم فاعل من فقَدَ
  • بدل فاقد: نسخة بديلة عن وثيقة مفقودة،
  • فاقد الإحساس: بليد،
  • فاقد الذَّاكرة: مُصاب بفقد الذاكرة،
  • فاقد الشُّعور/ فاقد الوعي: مَغْشيّ عليه، بليد،
  • فاقد الشَّيء لا يعطيه [مثل]: مَنْ لا يملك علمًا أو خُلُقًا لا يُنتظر منه أن يعلِّمه للآخرين،
  • فاقد الضَّمير: يتصرّف دون وازع من ضمير
  • الفاقد من البضاعة:ما لا يمكن تصريفه وبيعه من الإنتاج لعيب فيه
  • (القانون) مصطلح قانونيّ يُطلق على الوثيقة التي ليست في عهدة منشئها الأصليّ أو وريثه القانونيّ
  • فاقد الأهليّة: (القانون) القاصر والمجنون والمحجور عليه والسفيه والمفلس

فاقِد : (اسم)

  • فاقِد : فاعل من فَقَدَ

ثانياً : حتى استخدام الناس في كل مكان في العالم يسمون مثلاً (قسم المفقودات) للأشياء المفقودة التي ضاعت من أصحابها وليست في حوزتهم وليس المعنى أنها في حوزتهم ولكنهم لا يريدون استخدامها ، وحتى بالانجليزية يسمونها lost property office

ومعناها في القاموس الانجليزي a place where lost property is kept .

هل رأيتِ امرأة قط تذهب للشرطة تشكو من فقدان طفلها وتقصد بذلك أن هذا يعتمد على طريقة تفكيرها أو منطقها الداخلي مع أن طفلها غير ضائع وفي البيت مثلاً !!

لاحظي أنني أتكلم عن المعنى الصحيح اللغوي الثابت للمثال في اللغة العربية ، وأما إن شئتِ الكتابة عن شيء نفسي أو سلوكي متعلق بالحرمان فلن أعترض على أي فكرة صحيحة تذكرينها ، أما المثال المذكور فلا ينطبق أبداً لا لغوياً (كما هو مذكور في القاموس) ولا عرفياً بين الناس ، وهذ هو مرادي فحسب .

فاقد الشيء هي بوضوح من افتقد الشيء أي نابع من الفقد وجمعها ليس ما يهمني بل التصريف الاصلي هو ما يعنيني..

وللأسف فكلامك خاطئ..انت تقول إن فاقد الشيء لا يعطيه اي كمن لا يملك مالاً ليعطيه لأحد لكن هذا هنا لا يعتبر فاقد بل هو لم يملك الشيء أصلا ليفقده والفقد يكون بعد امتلاك الشيء..وتستخدم في حال فقدان غرض شخصي و أحياناً في حال فقدان شخص لكنها لا تأتي هنا بالملكية بل بمعنى ضاع مني..

والجملة الفلسفية هي فاقد الشيء لا يعطيه لا تتحدث عن شيء مادي بالضرورة بل هي وجدت لتتحدث عن الجانب النفسي " يمكنك البحث عنها " وهي تتحدث عن الجانب العاطفي البعض يقرأها فيتحدث بشكل سطحي عن أنها تتحدث عن الاشياء المادية لكنها وجدت لتستخدم في موضع نفسي لتفسير عدة حالات يعزو سببها لفقدان شيء في الطفولة miss بالإنجليزية وهناك فرق بين he missed something and he lost something

والكلمة التي استخدمتها انت "lost" معناها الحرفي هو أضاع او ضاع وكلمة miss تعني مفقود أو يفتقد ومعاني أخرى حسب موقعها في الجملة..

وبالمناسبة كل ما ذكرته أنا هو صحيح لكن كل ما في الأمر أنني أكسل من أن أبحث عن الأدلة بشكل سليم واعطيك كامل الحرية في البحث عنها او الدوران في حلقة مفرغة..

ويكفي ما ذكرته كدليل لصحة كلامي ويمكنك البحث كما قلتُ مسبقاً..وتوقف رجاء عن ذكر أمثلة لا معنى لها في سياق نقاشي السابق " المساهمة " الذي أتوقع انك قد نسيته أصلاً..

اكره التحدث في أمر منتهي أصلا وبصراحة كلامك هذا هو أول مرة أرى هذا التفسير من شخص قبلك في تعليق على المساهمة ومنك لم أكن أتصور أن شخصاً ما قد يقرأها ويفكر حقا بأمر كهذا لانه ليس منطقياً أصلا ، حسناً هل ترغب في إكمال هذا النقاش الذي انتهى بالفعل أو سينتهي بمجرد أن تبحث أنت " بلاش المعجم تاعك هذي المرة " على الانترنت عن المقولة التي استخدمت لتفسير بعض الحالات " التي أعتقد أنني ذكرتها "..

المعذرة يمكننا الحصول على نقاش أفضل غداّ إن لم تقتنع بعد " رغم أنه سيظل قرارك لتقتنع أو لا في النهاية النقاش وجد لإيضاح وجهات النظر المختلفة وسبب تواجدها لا لصنع حرب وعداء لاختلاف وجهات نظر بعضنا البعض.."

خالص التحية..

Admim_Moro أضف ردا

مجرد بحث بسيط في أي قاموس عربي كان سيوفر عليكِ مجهود كتابة الرد السابق .

هذه صور print screen لقواميس اللغة العربية التي تتحدث عن (فاقد) لمن يريد الاطلاع عليها وإراحة نفسه من الجدال .

ولا يلزم أن فاقد الشيء لابد أن يمتلكه أولاً بحسب القواميس لأن القاصر هو (فاقد) للأهلية رغم أنه لم يمتلكها يوماً .

وبالمناسبة أعرف أن هناك مقالات تتحدث أيضاً عن مثل ما ذكرتيه موجودة في بعض المواقع ، ولكن شيوع الخطأ لا يعني صحته ، والمرجع هو اللغة العربية نفسها لا الكاتب فلان أو الكاتبة فلانة .

ليس شيوعاً للخطأ بأي حال من الأحوال وضع بحوثك هذه على جنب وابحث عن الجملة وسبب وجودها وتوقف عن الدوران في هذه الحلقة المفرغة يا أخ كما أن فهمك لجميع الأمثلة التي ذكرتها هو خاطئ وخطأ شائع للأسف ولكن انتشار الخطأ لا يعني صحته كما قلت لذا قم بتصحيح فهمك الخاطئ ثم دعنا نتناقش بشكل صحيح..

المعنى اللغوي الحرفي للمثال يعني امتلاك الشيء الذي تقوم بإعطائه ، وهناك من الناس من يفهم المثال على أنه المحروم من الشيء وليس من لا يملكه .

وهناك من يفهمه أنه خاص بالأشياء المادية دون المعنوية ، وهؤلاء في الحقيقة أقرب للقول الثاني في الأشياء المعنوية دون أن يشعروا لأنه ببساطة يستحيل عقلاً إعطاء ما لا تملك .

هذا هو ملخص هذا الأمر ، وأنا أتبع القول الأول ليس لأن المحروم لا يستطيع ألا يعطي ما حُرِمِ منه وإنما لأنني أميل بطبعي إلى الدقة في المصطلحات ، والدقة تقتضي الرجوع لأهل كل فن لأنهم أدرى بفنهم ، فعلماء اللغة العربية هم أولى الناس بتفسير المقصود من كلمة (فاقد) ، وهو ما نقلته لكِ بالفعل في ردي السابق .

ولذا فلا أستطيع (وضع البحوث على جنب) مادام من تكلم بهذا هم كبار أساتذة اللغة العربية أمثال الدكتور أحمد مختار عمر مؤلف المعجم اللغة العربية المعاصرة وغيره ممن نقلت كلامه في نقولاتي السابقة .

وعلى كل حال لا داعي للجدال أكثر من هذا ، فالأمر أيسر من ذلك ، وليس كأننا نتناقش قضية فقهية أو عقدية مستقرة لا خلاف فيها . وأعتذر عن أي فظاظة سابقة .

حسناً أفهم الآن انك تتمسك بوجهة نظرك بكون المثال يعني أنه لا يمكن إعطاء شيء لا تملكه " والذي هو أمر بديهي لا يحتاج إلى مثال في رأيي ولكنه رأيك وسأحترمه كسائر الآراء المختلفة فاختلافنا رغم تشابهنا هو ما يميزنا كبشر عن سائر المخلوقات "

ولا زلت على رأيي فاقد الشيء هو من امتلك الشيء ثم فقده لا من لا يملكه لكن ليس من الضرر التعرف على آراء مختلفة..

حسناً ولك اعتذار مني لكوني " ربما كنت " فظة قليلاً ولا بأس لأنك لم تكن فظاً حقاً..

أجل بالفعل هي ليست قضية حياة أو موت في النهاية..

خالص التحية..

اظن ان الفاقد الشيء يعطي ذالك شيء وبكل حب وتقدير لكن اجد في نفس الوقت انا الشخص يتغير مع مرور وقت ربما بعد فقد طويل ينسى كيف يعطي هاذا الامر انا الأن اكتب بعد تجربة قد حدثت لي ووجدت نفسي اقدم هاذا شيء الذي فقدته وهو بسيط حفلة عيد ميلاد اوهدايا عيد ميلاد اجد نفسي اقدر كثيرا ان اهدي شخص شيء ما في عيد يملاده وان احضر حفل بسيط مع كعكة لي أولاد اختي في مقابل اني تمنيت كثيرا ان تقام لي حفلة عيد ميلاد في وقت ماضي في سن الطفولة هل ياترى هاذه امر يحدد لي كوني شخص قدم شيء قدفقده في قترة من عمره مضت ...

الجميع يظن أن الاكثر انتشاراً هو أن فاقد الشيء يعطيه لكن في الحقيقة هناك العديد ممن فقدوا الشيء ولم يعطوه ولن يفعلوا ابدا لكنهم لا يتحدثون عن هذا بسبب أن المجتمع قد حدد مسبقاً أنهم أشرار بطبيعتهم رغم أنهم ليسوا كذلك..

تعازي الحارة لك وارجو انك قد تخطيتي هذا الأمر لانه صعب بالفعل خصوصاً في سن الطفولة الحساس.. غالباً لستي وحدك من كانت ضحية أمر كهذا في سن الطفولة كون أغلب الشباب يعانون من أمور كهذه لكن سرعان ما سوف تتناسين الأمر وتتخطينه وتتعلمي منه لوقت لاحق..

خالص التحية..

أتحدث عن نفسي فقط، بعض النظر ان كنت فاقدة الشيء او لا، أسأل نفسي هل انا مستعدة ولي القدرة النفسية والجسدية على هذا العطاء من دون مقابل ولا ادنى مسؤولية اتجاه الغير، ان كان الجواب نعم ساعدني، وإن كان الجواب لا أستطيع فالله لا يكلف نفسا الا وسعها، من جهة أخرى ان كان الطرف الاخر في ظرف قاهر يستدعي العطاء ساعطي الى الحد الذي أستطيع عليه بغض النظر على لي القدرة النفسية والجسدية او لا.

نقطة اخرى حين اعطي، اعطي لاني انا اريد ان اعطي ولا صلة للطرف الاخر بعطائي، لكن...ان كان عطائي مثلا لشخص ما دام وقت طويل حين اتوقف عن العطاء مرة أو مرات، فلا يهمني أبدا مايقال عني، ولا أحب أبدا ان يشعرني احد بأن عطائي صار واجب، حين أشعر بأن الطرف الاخر بدأ يرى عطائي واجب اسحب العطاء مباشرة.

وشكرا.

أجل هذا يعتمد على الشخص وطريقة تفكيره..

شكراً على المشاركة..خالص التحية..

فاقد الشيء يعطيه ام لا يفعل..

سمعنا هذه المقارنة مسبقاً ما بين أن فاقد الشيء يعطيه أو لا يعطيه..وبالفعل يبدو هذا محيراً من مبدأين..

الأول : من حيث أن فاقد الشيء يشعر بمن يفتقد إليه فيذكر نفسه القديمة ويشعر بالشخص الآخر فيمنحه هذا الشيء من مبدأ أنه فقده بالفعل وجرب ألم فقده أو شعور النقص النابع من فقدانه فيقرر اعطائه للشخص الآخر " ابن ، صديق ، زميل.... " ..

الثاني : وهو جواب قد يبدو لذوي القلوب النقية شيئاً شريراً لكنه واقعي جداً بل وأكثر من المبدأ الأول..هو أن فاقد الشيء لا يعطيه..ليس شراً كما يظن البعض لكنها طريقة تفكير مختلفة وهي أن هذا الشخص سيرى أنه قد فقد هذا الشيء سواء أكان حنان أو حب أو أي شيء قد يكأكان حنان أو حب أو أي شيء قد يكون لدى أحد وليس لديه وحين يرى شخصاً فقده فإنه يعلم بالفعل عما يشعر به لكنه متأكد من أنه قد مر بهذا بالفعل دون الحصول على هذا الشيء فلماذا سيعطيه لمن يفتقده الآن بينما يمكنه التعايش من دونه..ليس مرضاً ولا سادية لكن البعض يظن أنه يجب على الجميع العيش كما عاش هو حتى لو استطاع توفير هذا الشيء المفقود فهو غالباً لن يفعل لانه يرى أنه مجرد دلال زائد رغم أنه كان في أمس الحاجة لهذا الشيء سابقاً ويعلم كم هو مؤذٍ هذا الشعور لكنه سيشعر بأن الشخص الآخر يجب أن يتخطى كما فعل هو وهذا نابع من نوع من العدالة الذاتية التي يرغب بالشعور بها لانه لم يجد من يعطيه فلن يقوم بإعطاء أحد..

لكن وفي الحقيقة بعد دراسة الأمر بدقة اكتشفت أن هذه إجابة غير قابلة للتحديد بشكل عام..كل شخص لديه شخصيته وأفكاره الخاصة وما يشكله ، البعض سيرى أن العدالة هي أن يعطي ما دام يملك الشيء والبعض يرى أنه لا يجب أن يعطي وان العطاء هنا يكون دلالاً زائداً وأنه يجب أن يتخطى المرء محنته بنفسه دون مساعدة..

وهذا نابعٌ من شيء واحد مشترك بينهم جميعاً في المبدأ ويختلف في طريقة تطبيقه حسب كل عائلة.. أجل إنها التربية..النوابغ والمجرمين كلهم أصبحوا على هذا الحال بسبب التربية التي هي سلاح ذو حدين فالبعض تربى على العطاء وأنه الحل والبعض تربى على أن المنع هو الحل وكل شخص له ما تربى عليها ومجتمع خاص به وبيئة تؤثر عليه ووالديه وافكارهما فلا يمكننا الجزم بما هو الصحيح وما هو الأصح لأن كل شخص يرى أنه من يملك الرأي الأصح ولا أحد يعتبر مخطئاً أو محقاً في هذا الأمر..

فما هي آرائكم الشخصية حول هذا.؟..ون لدى

الأول: من حيث أن فاقد الشيء يشعر بمن يفتقد إليه فيذكر نفسه القديمة ويشعر بالشخص الآخر فيمنحه هذا الشيء من مبدأ أنه فقده بالفعل وجرب ألم فقده أو شعور النقص النابع من فقدانه فيقرر اعطائه للشخص الآخر "ابن، صديق، زميل....".

الثاني: وهو جواب قد يبدو لذوي القلوب النقية شيئاً شريراً لكنه واقعي جداً بل وأكثر من المبدأ الأول.. هو أن فاقد الشيء لا يعطيه.. ليس شراً كما يُعتقد، بل قد يكون مجرد عجز طبيعي عن تقديم أمر لم يمتلكه الفرد أو يتعلمه أساساً.