الطفل كائن ضعيف جدا يحتاج لكثير من الأمور التي يشعر باستحقاق عالي جدا و طبيعي في أحقيته لها حيث يصبح من العيب و العار أن يتم ابتزازه بالعطايا التي تحق له دون أي شروط أو قيود أو ربما يتم ابرام صفقة تجارية مبكرة معه .. و هذا الشعور يجعل الطفل يعتقد و كأنه لص تم إنجابه لكي يسرق أتعاب والديه و عائلته و تجعله كلماتهم يشعر و كأنه عبء أو ثقل ما تم جلبه إلى حياة لم يختر المجيء إليها
Noetic
لا أعرف عني ما يكفيني لكي أكتب عني
1.16 ألف
90.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هناك إعتقاد شعبي فاسد و خاطئ و خطير يردده كثير من الجهلاء و المغيبين يقولون ( الله خلق الفقير و خلق الغني ) .. و لكن في الحقيقة الخالق خلق للجميع ما يحتاجونه ليكونوا أغنياء سعداء .. أما الذي صنع الفقر و الغنى و الفوارق و الطبقية هم البشر أنفسهم .. هو التفضيل و التمييز بين الأبناء في الميراث .. و هو إحتقار الضعفاء و المرضى .. و هو الكذب و الخداع و التضليل .. و هو وجود من يكدون
المعلومة رقم 01 : الأشخاص ذوي القلوب الضعيفة و الحساسين لم يختاروا جيناتهم بأنفسهم .. و لذلك : توبيخهم و السخرية منهم و إهانتهم و التقليل من شأنهم و مقارنتهم بالناس الآخرين هو اعتداء على الخالق قبل أن يكون اعتداء عليهم و اعتداء على حقوقهم .. المعلومة رقم 02 : يحتاجون إلى كميات كبيرة من الهدوء و التأمل و تجنب الضجيج و الضوضاء و تجنب الإختلاط بالناس لأنهم يستنزفون بسرعة .. المعلومة رقم 03 : لا تصلح لهم الوظائف و
إذا كان جهلك و أخطاؤك و ضعف وعيك و تشوهاتك ليست مشكلتهم - مثلما يقولون - و يحاسبونك عليها و لا يسامحونك و يطالبونك بالتعويض و الإعتذار .. و يهددونك بالإنتقام و الغدر إذا لم تفعل ذلك و إذا لم تخضع لشروطهم و ابتزازاتهم .. في هذه الحال قد تكون قد أخطأت فعلا في بعض حدودهم و حقوقهم بشكل غير متعمد أو ربما هناك منهم من خطط إلى دفعك إلى ارتكاب هذه الأخطاء - بإستعمال السحر و التجهيل و التضليل
بعد أكثر من 03 عقود استهلكت معظم طاقتي في التحليق و البحث و الإستكشاف و التعلم و التقليب و فهم الكون و العالم و الحياة و البشر .. و من جميع ما عرفته حتى الآن هناك ما أحزنني و صدمني و أرعبني و أمرضني و هناك ما أفرحني و أسعدني و أبهجني .. أظن أنني لم أستطع بعد الإستقرار على أرضية ثابتة في عالم متحول متحرك غامض و فيه ما يحزن و يؤلم .. و مع ذلك لا أزال أحمل
صار الآن من خلال الأنترنت وجود سهولة في التسوق و تصفح السلع عن بعد و طلب أي منتج بحيث تصلك الطلبية إلى باب المنزل .. و لكن هناك شيء ينبغي عليك الحذر منه كمشتري و هو ضرورة تفقد حالة المنتج و كفاءته و سلامته فقد يستبدلونه أو يرسلونه ( معطل جزئيا ، معيوب ، تالف ، مكسور ، فاسد .. الخ ) .. فإذا دفعت ثمنه و أخذته ثم اكتشفت لاحقا أنه تالف فإنهم لن يقبلوا إرجاعك له و سيتهمونك
في العصر الحالي و القادم يجري تطوير روبوتات و دمى تستطيع تقليد البشر بشكل مذهل في الأعمال و المهام و حتى في الدردشة و فهم الكلام .. و بالتالي لن تحتاج إلى ( خدم ) و لا إلى ( عمال ) لأن الروبوتات ستقوم بمعظم الأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ذكاء عاطفي للقيام بها .. يمكن لأي إنسان أن يختار إقتناء روبوتات للعيش معه و بالتالي لا نكد و لا مشاكل زوجية و لا إهانات و لا مقارنات و
البطالة تعني أن كل المناصب المالية الوظيفية مشغولة و لا يوجد مناصب شاغرة للخريجين الجامعيين الجدد و لا لأي شخص طالب للعمل .. و لكن ما السبب وراء ذلك ؟ كيف يمكن أن نجعل أي شخص يثق داخل وطنه بأنه سيجد الوظيفة التي تناسبه فور تخرجه ؟ علينا أن نعلم بأن عدد المناصب و الوظائف محدود لذلك لابد أن يكون عدد الخريجين محدود كذلك حتى يتمكنوا جميعهم من التوظف دون أن يبقى فائض و احتياط .. و هذا الشيء يتطلب
هل هناك علاقة سببية ترابطية بين الإحسان لشخص ما و بين تلقي أذية منه ؟ هل الإحسان إليه هو السبب الحقيقي الذي يدفعه للإيذاء أم أن هناك سبب آخر خفي يدفعه إلى الأذى ؟ مثلا : إذا كان الثعبان يلدغنا لأننا نعطي له الماء فهل عندما نحرمه من الماء يتوقف عن اللدغ ؟ فإذا تم حرمانه من الماء لوقت طويل فإنه سيموت و موته سيوقف لدغه و لكن لن يغير طبيعة ثعابين آخرين كما أنه يجعلنا مذنبين و قاتلين أيضا
ابتعد عن مال أبيك لتعرف كيف يعيش الرجال المعنى : أراقبك و أحسدك على ما ورثته من أبيك و على ما أنعم الله به على أبيك و عليك و على عائلتك الله يعطي اللحم للذي ليس له أسنان المعنى : أنت لا تستحق ما أنعم الله به عليك و لا تعرف قيمته و الله أخطأ - حاشاه - لأنه ساق لك رزقا سهلا ( و هو في باطنه حسد و تمني زوال النعمة عليك ) المال وسخ الدنيا المعنى :
الإشتراك و الإرتباط مع الناس في الأرزاق هو شيء مقيِّد و مثبِّط و خانق للحرية و معيق للتقدم و يعرضك دوما للإضطرار للتبرير و الإنتقاد على الأخطاء غير المقصودة و تضطر لتكرار الإستشارة الممِّلة في كل صغيرة و في كل شاردة و واردة .. و لن تشعر بالراحة و الحرية إلا بعد أن تعرف حقك و رزقك و تتحكم فيه كما تشاء من دون أن ينتقدك أي أحد و يشهر لسانه القبيح عليك .. لذلك إذا استقللت بأرضك و متاعك
بعيدا عن خرافات و خزعبلات الكلام العامي للناس عن الصلابة و الرجولة و القدرة على تطويع الحديد و المعادن و ما شابه .. إذا لم يخلقك خالقك صخرا قاسيا فذلك شيء رائع و مميز أيضا و لو لم يحب الخالق اللين في هذا الوجود لما خلقه فينا و ميزنا به .. باللين تربينا و كبرنا .. و باللين و اللطف تعلمنا .. و به تآلفنا و تحاببنا .. و به تشافينا .. فلولا هذا اللين و اللطف و الرحمة لكنا
لنتخيل أرضا بدون وجود أي بشري على سطحها .. فقط يوجد حيوانات و نباتات و جمادات و مياه .. هل هذا الشيء يضر الحيوانات مثلا ؟ أو النبات ؟ ما الذي سيحصل بالتحديد ؟ و طالما لا يوجد أي شيء سيحصل لما يصر البشر على فرض تواجدهم عن طريق التكاثر و بعد ذلك الإقتتال و إفناء بعضهم بعضا ؟ لماذا حتى يتواجدون من الأساس ؟ أنا شخص أريد أن أعرف كيف ستكون حال الأرض عندما تكون هناك قلة قليلة من
الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من
الإنسان الذي له ضمير إنساني صاحي يوعي و ينبه و يعلِّم .. أي بمعنى : إذا شخص أعطاه فاكهة فاسدة عن غير قصد فهو يقول و يتكلم و يوعي بأن هذه فاكهة فاسدة و يحذر منها .. بينما المنتقم الذي لا عقل و لا ضمير إنساني له يقوم بزيادة عدد ضحايا الفاكهة الفاسدة و يقول للجميع هذا هو نفس ما أكلته فذوقوا ما ذقته من آلام .. و هو يظن بجهالة أنه يحقق العدالة و يحقق الوعي .. و لكنه
من السهل جدا أن تقوم بتخريب منزل استغرق بناؤه أعواما و لن يستغرق منك ذلك سوى دقائق حتى يتخرب المنزل .. لذلك هو عمل سهل و لا يمتهنه سوى الضعفاء .. لأن الأقوياء يبنون و يستمتعون بالبناء .. كذلك نفس الشيء مع الأجساد الحية التي قضت الأمهات و قضى الآباء سنوات و عقود في تغذيتها و وقايتها و علاجها ليأتي مجرم نذل و يقتلها في لحظات .. كذلك نفس الشيء مع النفوس و الأرواح يستغرق تغذيتها و علاجها و شفاؤها
المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟
بأي حق يتجرأ إنسان آخر لديه حب للحياة و البقاء على إيذاء و إنهاء حياة إنسان آخر لديه نفس الحب و الرغبة في الحياة و البقاء ؟ و لماذا حتى يقوم بتهديده بالموت و العذاب و يعذِبه نفسيا و يتلاعب به معنويا ؟ من علم البشر القتل و القسوة و الأذى ؟ و ما الذي دفعهم إلى صناعة الأسلحة ؟ و لماذا لم يستطع البشر طوال قرون و أحقاب و عجزوا عن حل خلافاتهم بالوعي و الحوار ؟ أين هي
الحب و الدعم المعنوي الإيجابي و التحفيز و المدح و العلاج النفسي و تصحيح التشوهات الإدراكية النفسية و التحصين الروحي النفسي .. هذا كله رزق معنوي عظيم يعطى للإنسان و لا يقدر بأطنان من الذهب لعظمته و نفعيته .. و مع ذلك هناك أناس رحماء أعطوه بالمجان و استهلكوا مشاعرهم و أنفسهم و جمالهم و ذواتهم في سبيل أن يحيا و ينتعش و يتشافى شخص آخر و يعيش .. و ذلك الشخص الآخر قد يكون قريبا أو ربما غير مقرب
بداية يكون من الجيد أن نطرح سؤالا مهما : ما هو التعريف الحقيقي للقوة و الضعف ؟ ربما القوة هي العضلات و الجسد المتين أعتقد أن هذه هي النظرة الشائعة .. فالقوي في نظر الناس هو ذلك الذي يمتلك عضلات مفتولة و جسد رشيق و سريع الحركة و يمكنه أن يستعمل جسده في الضرب و الإيذاء و إلحاق خسائر لأجساد ناس آخرين أو ربما هو الجسد القادر على تطويع المعادن و صناعة الأسلحة و استعمالها بمهارة و رشاقة .. أما
كثير من الناس تعودوا و تبرمجوا على العقلية و الذهنية التجارية [ اعطي و استقبل ] .. و إذا لم يستقبل يشعر بانزعاج و غضب شديد لأنه يشعر بأنه خسر شيئا .. لأن الناس تعودوا على أنه لو كان العطاء من طرف واحد فإنه سيحصل استنزاف لذلك الطرف و يختل الميزان .. و هم محقون في الحالة العادية الطبيعية التي فيها علاقات و مصالح متبادلة بين ( أشخاص مقتدرون بالغون سليمون صحيا و معنويا ) .. و لكن ماذا لو
لاحظت أن كثير من الناس يتبعون و يقلدون و ينساقون بسرعة و دون تفكير أو حذر أو تشكيك أو تريث .. و يبدو عليهم و كأنهم لا يعون حقهم في الإمتناع عن الإتباع و لا يعون حقهم في الإختلاف و اتباع مسارهم الشخصي الخاص بهم .. لذلك عندما يلاحظون أنك اختلفت عنهم بشيء ينزعجون و يرتبكون و يحاولون السيطرة و التحكم بك و إعادتك بالإكراه إلى عاداتهم و طريقهم و يملون عليك ما ينبغي أن تفعله و ما لا ينبغي
الإكتئاب قالوا عنه مرض العصر .. لكن لم يقولوا و يذكروا أسبابه الجذرية الحقيقية .. الإكتئاب في حقيقته هو حالة متراكمة من الأحزان و من نفاذ مخزون الطاقة و من انعدام لذة و طعم الحياة و هو حالة من الملل الشديد يشعر فيها المكتئب و كأنه قد استهلك طاقته و عرف كل شيء عن الحياة .. و خاصة إذا رسخ في روتين معين و لم يجرب تحدي نفسه بالتدريج ليخرج من قوقعته و من منطقة راحته .. لذلك الأذكياء عاطفيا
النشاط الذهني و الفكري أثناء التفكير في مسألة مهمة يستهلك طاقة و يحرق سعرات حرارية .. لذلك فإن ذلك يعتبر ( مجهود شاق ) و قد يضر بالصحة .. و طالما لا أحد يعطيك دواءا مجانيا و غذاءا مجانيا و مأوى مجاني رغم فقرك و حاجتك فإنه من الغباء أن تمارس نشاطا ذهنيا مكثفا بالمجان .. في المرات المقبلة عندما يستدعيك أي شخص لكي تقوم بالتفكير بدلا عنه في حل مشكلات معقدة في أي مجال ( طب ، بناء ،
لمن لا يعلم قيمة الأفكار الجديدة و المبتكرة هي مصدر رزق عظيم إذا ما تم تجسيدها واقعيا .. فالفايسبوك و مواقع التواصل مثلا قبل أن تتجسد و يجني أصحابها منها ملايين الدولارات كانت مجرد أفكار و ربما كتابات و رموز في الدفاتر .. لذلك أنت أيها القارئ المفكر يمكنك أن تفكر في اختراع فكرة جديدة نافعة و تبيع ملكيتها بآلاف و ربما ملايين الدولارات و لكن ربما تقول لي أنا لا أستطيع تجسيدها .. و صدقني إن قلت لك بأن