Noetic

لا أعرف من نفسي ما يكفيني لأكتب فيها بصدق و نزاهة و دقة موضوعية .. يسرني و يشرفني أن تخبروني أنتم ماذا تعرفون عني ..

1.17 ألف 94.2 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
1
المساواة الظالمة تشبه كأنك تطلب من الأفعى أن تطير لأن القطيع كله طيور تحلق .. و أن تطالب الطيور بأن تزحف بين الثعابين .. و أن تطالب الكلب بجر ما لا يستطيع جره حصانين كاملين .. و أن تجعل الفقير يصوم رمضان و هو لم يأكل جيدا في معظم الشهور .. و أن تطالب المرضى بالطقوس و الرياضات التي تزيد مفاصلهم ألما و تعبا و ضنكا .. أن تطلب من البكم الكلام و تحاسب الصم على غياب السمع .. و
1
الذي يعتمد على مساعدات الناس حتى يعيش و يشفى و يؤمن نفسه و يربي أبناءه و يغذيهم و يؤمنهم و يشفيهم غير مؤهل تماما للإنجاب و الرعاية .. و لابد من تحريم إنجابه للأطفال .. لأن الإعتمادية قيود و أغلال و ديون يدفع ثمنها أطفال لا ذنب لهم .. حتى لو كنت محتاجا و تستحق المساعدات فلا تطلبها لأن هناك من سيبتزك و يقيّدك و يهين كرامتك بها .. يفضل أن تعيش بالماء بحرية و كرامة بلا ديون أفضل من
1
الوالدان و العائلة و المجتمع و الوطن الذين لا يعطون أهمية لصحتك و مشاعرك و نفسيتك ر كرامتك .. هؤلاء جهلة و ظالمون .. هجرانهم سيكون أفضل لصحتك بكثير حتى لو كنت محتاجا لهم .. لأنك ستتدمر و تتسمم و تمرض ببطئ في بيئة سلبية فقيرة معنويا و أخلاقيا .. لذلك غادر فورا .. و انعزل .. و ابحث عن الإيجابيين و الطيبين و الأنقياء .. لأنك لن تتعافى إلا مع الناس الأصحاء معنويا
0
إذا كانت النرجسية طباعا مكتسبة إرادية متعمدة فلا ينبغي أن نعيش في استنكارها و لومها بل نبحث عن الحلول و العلاجات .. و إذا كانت جينات و شيء قهري خارج نطاق الشخص النرجسي لا يجوز لنا أن ندينه على ما لم يختره بإرادته بل نبتعد عنه في صمت دون وقاحة في الكلام ما رأيكم في النرجسي و النرجسية ؟ و ما تعريفكم لها ؟ و هل من علاجات و حلول مقترحة ؟
0
الطفل كائن ضعيف جدا يحتاج لكثير من الأمور التي يشعر باستحقاق عالي جدا و طبيعي في أحقيته لها حيث يصبح من العيب و العار أن يتم ابتزازه بالعطايا التي تحق له دون أي شروط أو قيود أو ربما يتم ابرام صفقة تجارية مبكرة معه .. و هذا الشعور يجعل الطفل يعتقد و كأنه لص تم إنجابه لكي يسرق أتعاب والديه و عائلته و تجعله كلماتهم يشعر و كأنه عبء أو ثقل ما تم جلبه إلى حياة لم يختر المجيء إليها
0
هناك إعتقاد شعبي فاسد و خاطئ و خطير يردده كثير من الجهلاء و المغيبين يقولون ( الله خلق الفقير و خلق الغني ) .. و لكن في الحقيقة الخالق خلق للجميع ما يحتاجونه ليكونوا أغنياء سعداء .. أما الذي صنع الفقر و الغنى و الفوارق و الطبقية هم البشر أنفسهم .. هو التفضيل و التمييز بين الأبناء في الميراث .. و هو إحتقار الضعفاء و المرضى .. و هو الكذب و الخداع و التضليل .. و هو وجود من يكدون
2
المعلومة رقم 01 : الأشخاص ذوي القلوب الضعيفة و الحساسين لم يختاروا جيناتهم بأنفسهم .. و لذلك : توبيخهم و السخرية منهم و إهانتهم و التقليل من شأنهم و مقارنتهم بالناس الآخرين هو اعتداء على الخالق قبل أن يكون اعتداء عليهم و اعتداء على حقوقهم .. المعلومة رقم 02 : يحتاجون إلى كميات كبيرة من الهدوء و التأمل و تجنب الضجيج و الضوضاء و تجنب الإختلاط بالناس لأنهم يستنزفون بسرعة .. المعلومة رقم 03 : لا تصلح لهم الوظائف و
1
إذا كان جهلك و أخطاؤك و ضعف وعيك و تشوهاتك ليست مشكلتهم - مثلما يقولون - و يحاسبونك عليها و لا يسامحونك و يطالبونك بالتعويض و الإعتذار .. و يهددونك بالإنتقام و الغدر إذا لم تفعل ذلك و إذا لم تخضع لشروطهم و ابتزازاتهم .. في هذه الحال قد تكون قد أخطأت فعلا في بعض حدودهم و حقوقهم بشكل غير متعمد أو ربما هناك منهم من خطط إلى دفعك إلى ارتكاب هذه الأخطاء - بإستعمال السحر و التجهيل و التضليل
1
بعد أكثر من 03 عقود استهلكت معظم طاقتي في التحليق و البحث و الإستكشاف و التعلم و التقليب و فهم الكون و العالم و الحياة و البشر .. و من جميع ما عرفته حتى الآن هناك ما أحزنني و صدمني و أرعبني و أمرضني و هناك ما أفرحني و أسعدني و أبهجني .. أظن أنني لم أستطع بعد الإستقرار على أرضية ثابتة في عالم متحول متحرك غامض و فيه ما يحزن و يؤلم .. و مع ذلك لا أزال أحمل
0
صار الآن من خلال الأنترنت وجود سهولة في التسوق و تصفح السلع عن بعد و طلب أي منتج بحيث تصلك الطلبية إلى باب المنزل .. و لكن هناك شيء ينبغي عليك الحذر منه كمشتري و هو ضرورة تفقد حالة المنتج و كفاءته و سلامته فقد يستبدلونه أو يرسلونه ( معطل جزئيا ، معيوب ، تالف ، مكسور ، فاسد .. الخ ) .. فإذا دفعت ثمنه و أخذته ثم اكتشفت لاحقا أنه تالف فإنهم لن يقبلوا إرجاعك له و سيتهمونك
1
في العصر الحالي و القادم يجري تطوير روبوتات و دمى تستطيع تقليد البشر بشكل مذهل في الأعمال و المهام و حتى في الدردشة و فهم الكلام .. و بالتالي لن تحتاج إلى ( خدم ) و لا إلى ( عمال ) لأن الروبوتات ستقوم بمعظم الأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ذكاء عاطفي للقيام بها .. يمكن لأي إنسان أن يختار إقتناء روبوتات للعيش معه و بالتالي لا نكد و لا مشاكل زوجية و لا إهانات و لا مقارنات و
0
البطالة تعني أن كل المناصب المالية الوظيفية مشغولة و لا يوجد مناصب شاغرة للخريجين الجامعيين الجدد و لا لأي شخص طالب للعمل .. و لكن ما السبب وراء ذلك ؟ كيف يمكن أن نجعل أي شخص يثق داخل وطنه بأنه سيجد الوظيفة التي تناسبه فور تخرجه ؟ علينا أن نعلم بأن عدد المناصب و الوظائف محدود لذلك لابد أن يكون عدد الخريجين محدود كذلك حتى يتمكنوا جميعهم من التوظف دون أن يبقى فائض و احتياط .. و هذا الشيء يتطلب
1
هل هناك علاقة سببية ترابطية بين الإحسان لشخص ما و بين تلقي أذية منه ؟ هل الإحسان إليه هو السبب الحقيقي الذي يدفعه للإيذاء أم أن هناك سبب آخر خفي يدفعه إلى الأذى ؟ مثلا : إذا كان الثعبان يلدغنا لأننا نعطي له الماء فهل عندما نحرمه من الماء يتوقف عن اللدغ ؟ فإذا تم حرمانه من الماء لوقت طويل فإنه سيموت و موته سيوقف لدغه و لكن لن يغير طبيعة ثعابين آخرين كما أنه يجعلنا مذنبين و قاتلين أيضا
0
ابتعد عن مال أبيك لتعرف كيف يعيش الرجال المعنى : أراقبك و أحسدك على ما ورثته من أبيك و على ما أنعم الله به على أبيك و عليك و على عائلتك الله يعطي اللحم للذي ليس له أسنان المعنى : أنت لا تستحق ما أنعم الله به عليك و لا تعرف قيمته و الله أخطأ - حاشاه - لأنه ساق لك رزقا سهلا ( و هو في باطنه حسد و تمني زوال النعمة عليك ) المال وسخ الدنيا المعنى :
0
الإشتراك و الإرتباط مع الناس في الأرزاق هو شيء مقيِّد و مثبِّط و خانق للحرية و معيق للتقدم و يعرضك دوما للإضطرار للتبرير و الإنتقاد على الأخطاء غير المقصودة و تضطر لتكرار الإستشارة الممِّلة في كل صغيرة و في كل شاردة و واردة .. و لن تشعر بالراحة و الحرية إلا بعد أن تعرف حقك و رزقك و تتحكم فيه كما تشاء من دون أن ينتقدك أي أحد و يشهر لسانه القبيح عليك .. لذلك إذا استقللت بأرضك و متاعك
15
بعيدا عن خرافات و خزعبلات الكلام العامي للناس عن الصلابة و الرجولة و القدرة على تطويع الحديد و المعادن و ما شابه .. إذا لم يخلقك خالقك صخرا قاسيا فذلك شيء رائع و مميز أيضا و لو لم يحب الخالق اللين في هذا الوجود لما خلقه فينا و ميزنا به .. باللين تربينا و كبرنا .. و باللين و اللطف تعلمنا .. و به تآلفنا و تحاببنا .. و به تشافينا .. فلولا هذا اللين و اللطف و الرحمة لكنا
1
لنتخيل أرضا بدون وجود أي بشري على سطحها .. فقط يوجد حيوانات و نباتات و جمادات و مياه .. هل هذا الشيء يضر الحيوانات مثلا ؟ أو النبات ؟ ما الذي سيحصل بالتحديد ؟ و طالما لا يوجد أي شيء سيحصل لما يصر البشر على فرض تواجدهم عن طريق التكاثر و بعد ذلك الإقتتال و إفناء بعضهم بعضا ؟ لماذا حتى يتواجدون من الأساس ؟ أنا شخص أريد أن أعرف كيف ستكون حال الأرض عندما تكون هناك قلة قليلة من
4
الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من
1
الإنسان الذي له ضمير إنساني صاحي يوعي و ينبه و يعلِّم .. أي بمعنى : إذا شخص أعطاه فاكهة فاسدة عن غير قصد فهو يقول و يتكلم و يوعي بأن هذه فاكهة فاسدة و يحذر منها .. بينما المنتقم الذي لا عقل و لا ضمير إنساني له يقوم بزيادة عدد ضحايا الفاكهة الفاسدة و يقول للجميع هذا هو نفس ما أكلته فذوقوا ما ذقته من آلام .. و هو يظن بجهالة أنه يحقق العدالة و يحقق الوعي .. و لكنه
1
من السهل جدا أن تقوم بتخريب منزل استغرق بناؤه أعواما و لن يستغرق منك ذلك سوى دقائق حتى يتخرب المنزل .. لذلك هو عمل سهل و لا يمتهنه سوى الضعفاء .. لأن الأقوياء يبنون و يستمتعون بالبناء .. كذلك نفس الشيء مع الأجساد الحية التي قضت الأمهات و قضى الآباء سنوات و عقود في تغذيتها و وقايتها و علاجها ليأتي مجرم نذل و يقتلها في لحظات .. كذلك نفس الشيء مع النفوس و الأرواح يستغرق تغذيتها و علاجها و شفاؤها
9
المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟
0
بأي حق يتجرأ إنسان آخر لديه حب للحياة و البقاء على إيذاء و إنهاء حياة إنسان آخر لديه نفس الحب و الرغبة في الحياة و البقاء ؟ و لماذا حتى يقوم بتهديده بالموت و العذاب و يعذِبه نفسيا و يتلاعب به معنويا ؟ من علم البشر القتل و القسوة و الأذى ؟ و ما الذي دفعهم إلى صناعة الأسلحة ؟ و لماذا لم يستطع البشر طوال قرون و أحقاب و عجزوا عن حل خلافاتهم بالوعي و الحوار ؟ أين هي
2
الحب و الدعم المعنوي الإيجابي و التحفيز و المدح و العلاج النفسي و تصحيح التشوهات الإدراكية النفسية و التحصين الروحي النفسي .. هذا كله رزق معنوي عظيم يعطى للإنسان و لا يقدر بأطنان من الذهب لعظمته و نفعيته .. و مع ذلك هناك أناس رحماء أعطوه بالمجان و استهلكوا مشاعرهم و أنفسهم و جمالهم و ذواتهم في سبيل أن يحيا و ينتعش و يتشافى شخص آخر و يعيش .. و ذلك الشخص الآخر قد يكون قريبا أو ربما غير مقرب
1
بداية يكون من الجيد أن نطرح سؤالا مهما : ما هو التعريف الحقيقي للقوة و الضعف ؟ ربما القوة هي العضلات و الجسد المتين أعتقد أن هذه هي النظرة الشائعة .. فالقوي في نظر الناس هو ذلك الذي يمتلك عضلات مفتولة و جسد رشيق و سريع الحركة و يمكنه أن يستعمل جسده في الضرب و الإيذاء و إلحاق خسائر لأجساد ناس آخرين أو ربما هو الجسد القادر على تطويع المعادن و صناعة الأسلحة و استعمالها بمهارة و رشاقة .. أما
4
كثير من الناس تعودوا و تبرمجوا على العقلية و الذهنية التجارية [ اعطي و استقبل ] .. و إذا لم يستقبل يشعر بانزعاج و غضب شديد لأنه يشعر بأنه خسر شيئا .. لأن الناس تعودوا على أنه لو كان العطاء من طرف واحد فإنه سيحصل استنزاف لذلك الطرف و يختل الميزان .. و هم محقون في الحالة العادية الطبيعية التي فيها علاقات و مصالح متبادلة بين ( أشخاص مقتدرون بالغون سليمون صحيا و معنويا ) .. و لكن ماذا لو