تحية طيبة و بعد .. من بين أكثر القضايا المجتمعية التي استثير بشأنها النقاش و الجدل هي ( قضايا حقوق المرأة ) .. و ذلك طبيعي لأنه لو لم تكن المرأة مضطهدة بالفعل لما برزت الحاجة إلى منظمات و هيئات تبرز حقوقها و تدافع عنها .. و قد حصلت ملايين القصص الحقيقية المأساوية في حق المرأة ( كالإجبار و الإكراه على الزواج دون مراعاة سنها و مشاعرها و كذا التفريق بينها و بين الذكور في بعض الحقوق المستحقة ) و
Noetic
حالة خاصة لا تخلط بيني و بين أي شخص آخر .. أؤمن بالتنوع في الأرواح و الشخصيات و القدرات و الإمكانيات و الظروف .. لا يوجد مقياس واحد يصلح للجميع
1.15 ألف
83.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
المعلومة رقم 01 : الأشخاص ذوي القلوب الضعيفة و الحساسين لم يختاروا جيناتهم بأنفسهم .. و لذلك : توبيخهم و السخرية منهم و إهانتهم و التقليل من شأنهم و مقارنتهم بالناس الآخرين هو اعتداء على الخالق قبل أن يكون اعتداء عليهم و اعتداء على حقوقهم .. المعلومة رقم 02 : يحتاجون إلى كميات كبيرة من الهدوء و التأمل و تجنب الضجيج و الضوضاء و تجنب الإختلاط بالناس لأنهم يستنزفون بسرعة .. المعلومة رقم 03 : لا تصلح لهم الوظائف و
لماذا كثير من المؤذين إذا تمت أذيتهم شعروا بالألم و المعاناة و طلبوا اللطف و الرحمة و لكنهم لا يشعرون بأي شيء عندما يقومون بإيذاء غيرهم و لا يشعرون و لا يحسون بأنهم يسبِّبون نفس الألم و المعاناة التي أصابتهم لغيرهم ؟؟ هل يعتقدون أن الألم حرام عليهم و مستباح في غيرهم ؟ أم أنهم أفضل من غيرهم أو أنفسهم أغلى من أنفس الآخرين ؟ هل يدري أحد ما يعتقدونه و يشعرون به حقا و لماذا حتى يشعرون بأنفسهم فقط
لما نحن البشر ندعس و نتهم و ندين و نهاجم القبيح بينما نتعاطف و نجامل و نبرئ الجميل ؟ أين الخلل برأيكم ؟ و لما الأخلاق و الحظوظ و المكافآت و العقوبات تحمل صبغة جمالية عندنا ؟ كما قال الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشة في مقولته الشهيرة : ( إذا قتلت صرصورًا فأنت بطل، وإذا قتلت فراشة فأنت شرير. الأخلاق لها معايير جمالية ) ما تفسير ظاهرة التعاطف الإنتقائي المستند إلى الجمال ؟ و ما ذنب الذي لا جمال له ؟
إذا كان جهلك و أخطاؤك و ضعف وعيك و تشوهاتك ليست مشكلتهم - مثلما يقولون - و يحاسبونك عليها و لا يسامحونك و يطالبونك بالتعويض و الإعتذار .. و يهددونك بالإنتقام و الغدر إذا لم تفعل ذلك و إذا لم تخضع لشروطهم و ابتزازاتهم .. في هذه الحال قد تكون قد أخطأت فعلا في بعض حدودهم و حقوقهم بشكل غير متعمد أو ربما هناك منهم من خطط إلى دفعك إلى ارتكاب هذه الأخطاء - بإستعمال السحر و التجهيل و التضليل
هل ينبغي أن أضحي لأجل أحد ؟ أو يضحي أحد لأجلي ؟ ألا يوجد متسع و مساحة للعيش المشترك العادل ؟ حيث لا معاناة و لا صراع .. من اخترع فكرة الإقتتال و الحروب و التناطح كأداة لتسوية و علاج المشاكل مع أن الخسارة في الحروب أكبر من الأرباح ؟ هل يعقل أن نخسر و نفقد أرواح لتعيش أرواح و التي هي بدورها تخسر لأجل أرواح ؟ هل ينبغي أن يستمر المسلسل إلى ما لا نهاية ؟
بعيدا عن خرافات و خزعبلات الكلام العامي للناس عن الصلابة و الرجولة و القدرة على تطويع الحديد و المعادن و ما شابه .. إذا لم يخلقك خالقك صخرا قاسيا فذلك شيء رائع و مميز أيضا و لو لم يحب الخالق اللين في هذا الوجود لما خلقه فينا و ميزنا به .. باللين تربينا و كبرنا .. و باللين و اللطف تعلمنا .. و به تآلفنا و تحاببنا .. و به تشافينا .. فلولا هذا اللين و اللطف و الرحمة لكنا
عندما يولد الطفل و يجد نفسه غير مرغوب فيه ( لا حب ، لا علم ، لا وعي ، لا أساسيات عيش ، لا حرية و استعباد ، لا كرامة .. الخ ) & لماذا حتى يكرر الناس الإنجاب في نفس الواقع الذي اضطهد أطفالا آخرين في الماضي و في أزمنة و أمكنة متعددة ؟ أليس الصواب هو التأكد من الواقع أولا و تهيئته و جعله مكانا آمنا و صالحا للعيش الكريم ؟ فالطيور مثلا لا تبيض و لا تنجب
1_ الخيار الأول : أكاذيب متلاعبة بالحقيقة لكنها جميلة و مداهنة للمشاعر و مرطبة للنفس 2_ الخيار الثاني : حقائق مؤكدة مثبتة معترف بها لكنها مؤلمة للنفس صادمة للمشاعر يصعب تقبلها أيهما تختار ؟ مع تقديم التعليل و الأسباب ( لماذا ؟ ) ➕ 👍 مع تقييم و شكر موصول لكل مشارك (ة) 😉😎
المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟
في حوارك مع شخص قد تنعته بالغبي أو الكسول أو الكافر أو بأي نعت سلبي أو تتهمه بتهمة ما و أنت لا تعرف أسبابه و خلفياته .. تخيل معي لو أتيح لك أن تتقمص شخصية ذلك الشخص و تتلبس كامل حياته و ذكرياته و مشاعره و آلامه و ترى جميع ما مر به و تشعر بمشاعره في تلك اللحظة التي يتلقى فيها منك تلك الإهانات و التهم و الأذية .. و بعد ذلك مباشرة يرجعونك لجسدك الأصلي لكي ترى ذلك
أعترف بأن الحياة جميلة و فيها ملذات و متع كثيرة لا تعد و لا تحصى و جانب نوراني خيّر يستحق أن يعاش و لكنها بالتوازي فيها معاناة و آلام و أمراض و ظلم و قهر و اضطهاد و أحزان و تجهيل و خداع و جانب ظلامي يمثل الجحيم .. و حظوظ الناس تختلف فهناك من كان حظه في الجنة و هناك من كان حظه في الجحيم .. لذلك بعد اختبار و تذوق من كلا الجانبين و الكأسين خرجت بقرار شبه
تعطيك الأسرة ( كلام ) .. و تعطيك المدرسة ( كلام ) .. و يعطيك المسجد ( كلام ) .. و يعطيك التلفزيون و الأنترنت ( كلام ) .. و تكتشف في الحياة ( كلام ) .. و نفسك تخبرك ب ( كلام ) .. فأنت في استقبال كثير من البيانات و الكلام ستلاحظ عند التفكير فيه أن كثير منه شائعات و معلومات مزيفة و جزء منه كلام ضار .. ستجد جزء آخر يناقض بعضه بعضا .. ستجد جزء آخر
بعض العمال يستحون من البوح بظروفهم المالية الصعبة لذلك ينبغي عليك كمكلف بتوزيع الأجور أن تستعجل و تقصر مدة الدفع حتى لو كنت موثوقا و تعتمد على نظام التوزيع الشهري للأجور .. فإن استطعت أن تدفع يوميا فافعل ذلك .. و لا ينبغي أن تفترض أن هذه طريقة قد تجعل العامل لا يلتزم حتى انهاء ما عليه .. بل بالعكس هي تشجع العامل و تعطيه نوع من الارتياح من الجانب المالي .. لذلك استعجل و اعمل بوصية النبي صلى الله
لاحظت خلال تعاملي مع الناس و ملاحظة كلامهم عند تصديرهم للأحكام على أشخاص آخرين وجود صنفان من العقول أو بالأحرى ذهنيتين هما : الصنف A : بعد رؤيتهم لمشهد ظاهري يزعجهم من شخص معين تذهب أذهانهم إلى إساءة الظن و إلى التشكيك مباشرة في نوايا ذلك الشخص غاضين النظر و الطرف عن أي أعذار أو أسباب أو دوافع أو خلفيات .. هؤلاء يرون أن كل شيء يخطط للإساءة إليهم عمدا بحيث لا يوجد في قاموسهم مجال و أي احتمال لحصول
من المصطلحات المتداولة في عالم الحواسيب و هندسة الشبكات الإلكترونية و الأنترنت هو مصطلح ( الهاكر Hacker ) و هو المخترق .. و يقسم خبراء المجال الهاكرز إلى صنفين رئيسيين هما : ( الهاكر الأبيض White Hacker و الهاكر الأسود Dark Hacker ) .. و لكن ما هي الفروقات الجوهرية بينهما ؟ كيف نميز بين الأبيض و الأسود و على أي أسس ؟ كمحاولة من طرفي و حسب مكتسباتي ما أعرفه عن الإختراق عامة هو أنه عملية تستند إلى ذهنية
تحية طيبة و بعد .. أصبح الحاسوب و الهاتف الذكي من الوسائل و الأساسيات التي تم اعتمادها في تنظيم و تسهيل أعمال الإنسان المكتبية و بالأخص للمتمدرسين و طلاب العلم و الأساتذة و المدراء و كل ما يتعلق بالأعمال التصميمية و الكتابية و التعليمية النظرية و كذا نشر المحتويات و ترويج السلع و الخدمات و الوصول إلى العملاء و الزبائن .. إلخ بات تخصص ( علوم الحاسوب الآلي ) من التخصصات التعليمية التي أصبح من الهام جدا تعلمها لأجل فهم
أبحث عن نصائح و إرشادات لبناء موقع متجر إلكتروني خاص ، و أيضا هل من الضروري الحصول على ترخيص حكومي و سجل تجاري قبل الإنطلاق في العمل في مجال التجارة الإكترونية ؟ ، و هل نحتاج إلى دبلومات و شهادات معتمدة و معترفة دوليا في المجالات و المنتجات التي ننوي بيعها و التجارة فيها ؟ أتمنى الإفادة و الإجابة ممن لديه خبرة من أهل التجربة و الإختصاص و من الباحثين في هذا الشأن ، و لكم جزيل الشكر
غريزة التملك عند الإنسان تجعله يرغب كثيرا في امتلاك و ابتلاع الأشياء من حوله حيث يريد أن يشعر بأنها زوجته و أبناؤه و سيارته و أرضه و منزله و عقيدته و فلسفته و شخصيته و جسده و هلم جرا .. ولكن هل حقا الإنسان يمتلك نفسه و غيره و له الحق المطلق في ذلك ؟ لابد أن نعرف أولا من نحن و ما هو الإنسان هذا الكائن المكرم الذي كرمه الخالق بملكات نفسية و جسدية أفضل مما أعطي لسائر الكائنات
الإنسان ليس روبوتا جامدا يتحرك بالخوارزميات و الأوامر بل إنه كائن حي له مشاعر و أحاسيس و باحث بالفطرة عن المعنى و الحكمة و الغاية من وجوده و من تصرفاته .. لذلك من الطبيعي أن يحذر و يستغرب و يرفض أي إملاءات أو أوامر أو طلبات غير مفسرة و غير مقنعة بالنسبة له و غير واضحة المعالم و التداعيات و الأهداف .. بل إنه لمن الوعي و الذكاء أن يطلب المرء أسبابا و حججا مقنعة تعطيه الدافع و الحافز النفسي
لاحظت أن كثير من الناس يميلون إلى إخفاء النطق بمشاعرهم الحقيقية و يتكلمون بدل ذلك بمشاعر أخرى و يكثر ذلك عند الفتى المعجب بفتاة أو الفتاة المعجبة بفتى .. تجدهما يتلعثمان و يخجلان و لا يعترفان لبعضهما بعضا و يماطلان و يؤجلان الإعتراف بالمشاعر الحقيقية و لا يدركان أنهما يضيعان بذلك وقتا كبيرا و ثمينا من حياتهما كان ليتم اختزاله لو تكلم أحدهما بصراحة عن مشاعره في أوانها دون أن يؤجل .. هل هناك سبب لذلك التأخير في رأيكم ؟
الحاسوب الشخصي أو الهاتف الذكي .. لا شك في أنه يعتبر من أعظم منجزات الذكاء الإنساني إلى حد الساعة .. و هو جهاز قام بتوحيد جهود جميع العلماء كل في اختصاصه و مجاله من ( مهندسين ، مصممين ، موسيقيين ، لغويين ، فيزيائيين .. الخ ) بحكم أننا رأينا أن معظم العلوم المنطقية قد شاركت في صناعته .. في شقه العتادي و النظامي معا .. مثلا لو نظرنا و تأملنا بعمق في ( التركيبة الكلية ) للمواقع و المنتديات
تعتبر من المواضيع التي أثارت جدلا واسعا عند علماء الفيزياء و الباحثين في مجال الكونيات و الموجودات خاصة بعد ظهور تجربة الشق المزدوج الشهيرة التي أثبتت للعلماء السلوك الغريب للإلكترون عند مراقبته من طرف مجري التجربة و الذي يختلف عن سلوكه عند عدم مراقبته و هذا الشيء بلا شك قد فتح تساؤلا هاما : كيف نفهم الكيفية التي يؤثر بها وجودنا و مشاعرنا و أفكارنا في الوسط الخارجي و في مجريات الكون ؟ بعد أن تم إثبات أننا نتأثر و
في العصر الحالي و القادم يجري تطوير روبوتات و دمى تستطيع تقليد البشر بشكل مذهل في الأعمال و المهام و حتى في الدردشة و فهم الكلام .. و بالتالي لن تحتاج إلى ( خدم ) و لا إلى ( عمال ) لأن الروبوتات ستقوم بمعظم الأعمال الروتينية التي لا تحتاج إلى ذكاء عاطفي للقيام بها .. يمكن لأي إنسان أن يختار إقتناء روبوتات للعيش معه و بالتالي لا نكد و لا مشاكل زوجية و لا إهانات و لا مقارنات و
اخرج من البيت نظف الغرفة لا تلعب بالنار لا تسرع المشي .. هذه الأوامر في نظر طفل منطقي براغماتي الشخصية لا تساعده على التعلم و بناء علاقة ذهنية بين الأمر و سببه و دافعه و جدواه .. من الأفضل أن تكون هكذا : الأمر : اخرج من البيت قليلا .. السبب : لأنني أريد أن أنظفه حتى يصبح جميلا في نظرك نظف غرفتك حتى تصبح رائحتها طيبة لأن الروائح الكريهة ستسبب لك المرض لا تلعب بالنار لأنك ستحرق يدك أو