لو طلب منك أن تتبنى أحد هذين الخيارين لا ثالث لهما !؟

  • Noetic
1_ الخيار الأول :
أكاذيب متلاعبة بالحقيقة لكنها جميلة و مداهنة للمشاعر و مرطبة للنفس
2_ الخيار الثاني :
حقائق مؤكدة مثبتة معترف بها لكنها مؤلمة للنفس صادمة للمشاعر يصعب تقبلها

أيهما تختار ؟ مع تقديم التعليل و الأسباب ( لماذا ؟ ) ➕ 👍 مع تقييم و شكر موصول لكل مشارك (ة) 😉😎

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخيار الثاني، لأن ببساطة الخيار الأول يعني أننا سنظل في مرحلة تلاعب مستمرة وهذا سيؤذي المشاعر ويصدمها بشكل أكبر من معرفة الحقيقة نفسها، فعند معرفة الحقيقة كما هي نتأثر بشدة وأنا أتفهم ذلك، ولكنك في نفس الوقت تشعر بالراحة داخليًا لانك وجدت إجابة منطقية عن تساؤلك، سأعطيك مثال هنا: أحد المعارف كان يعاني من التهاب في رقبته استمرت لأشهر عديدة دون أي تحسن حتى مع مضادات الالتهاب والمضادات الحيوية، إلى أن قرر عمل فحوصات وتحاليل، وتبين له من النتائج أنه مصاب باحد أنواع السرطان، هل تعلم ماذا شعر بعدها؟ أول شعور كان الراحة التامة لأنه عرف أصل مشكلته، ولكن في نفس الوقت شعر بالإحباط واليأس بسبب نوع التجربة، ولكن شعور الإحباط بدأ يزول بالتدريج بمجرد شعوره بالتحسن مع البروتوكول العلاجي، وها هو الآن في أفضل حالاته النفسية، حتى مع وجود تأثيرات جسدية مؤلمة، لكن في الأخير معرفة الحقيقة تعطيك ما يُسمى بال Closure حتى تمضي قدمًا في حياتك.

معرفة أصل العلة هو بشكل ما معرفة العلاج لها، لهذا أيضا مع المثال الثاني وهو الحقيقة مهما كانت مؤلمة إلا أنها ستجعلني أبحث عن علاج لها، بدلا من العيش في الوهم والظن بأن كل شيء وردي أو على ما يرام، لن كل هذا سيهدم مع اول اختبار حقيقي.

بدلا من العيش في الوهم والظن بأن كل شيء وردي أو على ما يرام

أنا من المؤمنين بخطورة إعطاء مساحة كبيرة للأمل وجعل الشخص يتعلق بذلك ( بغرض أنك ظاهريًا تحاول حمايته)، ثم يتفاجئ أن كل ذلك هو مجرد وهم وغير واقعي، النتيجة هنا أسوأ كثيرًا من إخبار الحقيقة في البداية، دون أي تأخير لا داعي له.

@Hamdy_mahmouds أنت تشير إلى أحد المبادئ و القواعد الهامة في الحياة و هو مبدأ السببية ( إذا عرف السبب بطل العجب ) بمعنى أن لكل نتيجة نراها أمامنا مجموعة مسببات و عوامل و ظروف .. و إذا عرفنا السبب الحقيقي و الجذري سنعرف من أي قاعدة و من أي نقطة بدأت الرحلة ..

شكرا لك أستاذة إيريني و قد تم التقييم الإيجابي المستحق 👍😊 و أيضا شرحك ممتاز جدا و يوضح بجلاء الجانب النفسي الإيجابي وراء اكتشاف الحقيقة و ضرورة تجنب تأجيلها و تنميقها .. و أنا كذلك من متبني هذا الموقف رغم كوني أعترف بالصوابية الأخلاقية و الإنسانية لبعض الآراء التي لا تلغي الإعتراف بالحقيقة بالمجمل و لكنها تقدم مراعاة الجانب النفسي و تحرص على التهيئة النفسية المناسبة قبل تلقي الحقيقة المرة ..

أنا معك في فكرة اختيار الأسلوب المناسب لقول الحقيقة ومراعاة المشاعر، لأن هذا يترتب عليه تفاعل الشخص مع الحقيقة، فلو أن الأسلوب غير مبالِ تمامًا بالمشاعر، سيكون وقع الأمر أسوا بكثير، ولكن اختيار الكلمات تحديدًا وكيفية الإفصاح عن الأمر تؤثر في السياق اللاحق.

أسلوب تقديم الحقائق يشبه الطبق الذي نقدم فيه الطعام فإذا لاحظ الضيف أن الطبق مكسور و رديء و غير نظيف فإنه سيرفض تناول الطعام حتى لو كان عبارة عن وجبة شهية جدا .. لذلك هناك من الناس من يعطي أهمية كبيرة للمظهر و الأسلوب .. و أعتقد أن هناك الكثير من حاملي الحقائق يتم رفض سماع مقترحاتهم و كلامهم بسبب مظهرهم و لباسهم السيء الذي لا يوحي بأنهم أذكياء جدا أو ربما بسبب أنهم لا يجيدون اتيكيت التمهيد للكلام و تحضير المستمع نفسيا لتلقي الكلمات ..

الثااني أيضًا. هناك مثل مصري يقول: "يا بخت من بكاني ولا ضحّك الناس عليّا."

لكن لن أقبله من الجميع بالتأكيد، هناك أشخاص مقربون تتقبل منهم أن يصدموك بحقيقة ما، وآخرون إذا فعلوا ذلك فهذا سيكون تجرأً عليك."

وطريقة توصيل تلك الحقيقة أيضًا تشكّل فارقًا، فهل الشخص يوصلّها إليّ بطريقة غير جيدة ويحرص على مشاعري، أم أنه ينطق بها دون أي مراعاة لذلك؟

نعم .. اعتقد أن هناك من يمتلك الحقيقة الجوهرية بالفعل لكنه لا يحسن تقديمها و لذلك يرفض الناس الاستماع له ظنا منهم أنها وقاحة و تجرؤ عليهم حتى لو لم يقصد المتكلم الجرح أو الإهانة بل هو يتكلم بعفوية و بطبيعته معتقدا أن المستمع سيحسن الفهم و الاستيعاب ..

أرى أننا نختار الاختيارين في كل يوم. وكل شخص يعيش في أوهامه بشأن بعض الأمور ويواجه العالم بكل صعابه في أمور أخرى والفرق بيننا أن كل شخص يختار الحقائق التي يستطيع التعامل معاها ويتجنب البعض الأخر. ولا مشكلة في هذا بفضل تلك الخاصية تستمر الحياة.

بالنسبة لي لم تكن هناك حقيقة عذبتني إلا وأدركت أنني أفضل التألم على الرجوع للوهم حتى لو كان يعني السعادة. لكن هناك أوهام أتجنب البحث عن ما ورائها أو اتجاهله خاصة لو لم تكن من الأمور وثيقة الصلة بحياتي

Noetic أضف ردا

رؤية حكيمة متوازنة منك آنسة أمنية .. لأن التوازن يقتضي أن ندرك متى نختار الحقيقة كأولوية و متى نختار النفسية كأولوية في الحالة التي لا مفر من اختيار مسلك واحد لا ثالث لهما .. و لكن يبقى الخيار الأمثل هو تقديم الحقيقة بشكل لا يؤذي مشاعرنا و نفسيتنا .. و إن كان يتعذر ذلك و مضطرين لقبول خيار واحد فإننا نختار حسب ما يناسبنا في تلك اللحظة و إذا كان لابد من الحقيقة حتى لو على حساب النفس فلما لا ..

سأختار الأول بالتأكيد، لا أحب أن يصارحني أي شخص بالحقيقة المزعجة، أنا غير مهتم بآراء الناس وبالتالي صدقهم معي لن يقدّم ولن يؤخّر نهائي في قراراتي ولكنه سيؤثّر في نفسيتي جداً، سيجعلني أسوأ من حيث نفسيتي وهذا يزعجني ولذلك أفضّل أن يكذبوا عليّ، بالعموم هذا الموضوع قد يتبدّل مثلاً في حال كنت سأدخل مسابقة كالتي شاهدناها منذ فترة طويلة، أعتقد من ١٠ سنوات، برنامج the moment of truth لحظة الحقيقة التي يسأل بها المذيع أسئلة وللربح يجب أن يكونوا صادقين مهما سبب هذا الأمر إحراج ومشاكل وانزعاجات ولكن مقابل: المال.

هذا جيد أخي ضياء لا أختلف معك في مسألة إيلاء أهمية كبيرة للنفسية و لكن مع ذلك هناك كثير من الوقائع التي تم تقديم النفس فيها على حساب الحقيقة فازت بانتشاء بسيط للنفسية على المدى القصير و لكنها خسرت لاحقا في المدى البعيد و الشمولي .. و هي نتيجة حتمية قاطعة من رب الكون الذي خلق كل شيء في توازن .. و الإخلال في الميزان يسبب عواقب بعيدة المدى ..

الخيار الثاني:

الحق مر فتجرعوه فهو مثل الدواء طعمه مر لكنه يشفي من المرض.

الحق شفاء بلا شك و لكن إذا تم تقديمه بأسلوب ضار فإنه قد يشتبه في كونه باطل

طبعاً سأختار الخيار الثاني و"لماذا" سؤال وجيه حقاً، لم أحب يوماً الكلمات اللطيفة التي تميل إليها أغلب النفوس البشرية وإنما أحب الحقيقة البحتة لم أهتم يوماً للكلام الجميل لأنني اعلم أنه ليس حقيقياً بالنسبة لي كل مجاملة هي كذبة لهذا تجد أغلب من حولي لا يخشون أن يخبروني بمشاعرهم ولو بطريقة جارحة لأنني ببساطة لا أهتم في الكثير من الاحيان ينزعج بعض الناس من عدم مبالاتي لأي شي حولي ولكنني أيضاً لا أهتم لأنه من الصعب جداً أن اغضب تجدني أغلب وقتي هائة ومتزنة ممل يجعلني محل ثقة أنه مهما كان الخبر صادماً والكلام جارحاً سأتقبله بكل برود ولا مبالاة إنها صفة جميلة حقاً لم ادرك قيمتها سوى لاحقاً

@shosheta لديك نفسية قوية صلبة تستحق خمس نجوم 😉👍 أتألم اليوم و أشفى غدا ..

شكراً لك لكنني لا أتألم حقاً إنني أشك بأنني امتلك أي مشاعر غضب أصلاً ربما لأنني لا أهتم😂

لدي سؤال لك : هل مررت بظروف صعبة جعلتك هكذا ؟ أم هذه طبيعتك منذ البداية ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Noetic أضف ردا

@shosheta جميل طالما هي طبيعتك و متصالحة مع نفسك هذا هو كل ما يهم حفظك الله 😉😊