Noetic

حالة خاصة لا تخلط بيني و بين أي شخص آخر .. أؤمن بالتنوع في الأرواح و الشخصيات و القدرات و الإمكانيات و الظروف .. لا يوجد مقياس واحد يصلح للجميع

1.15 ألف 83.9 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
آسف قصدت 4 سنوات مثلما ذكرت في منشورك
حصل لي نفس ما حصل معك بالضبط في تخصصي الجامعي بعد أن وصلت لمرحلة الماستر اكتشفت أنه غير مناسب لي إطلاقا و مع ذلك أكملت و تحصلت على شهادة و انتفعت بتلك الشهادة .. ما أود قوله ليس أن تقبلي بتخصص يرهقك و لا يناسبك و إنما فقط لا تتركي جهدك السابق يضيع دون تحصيل شهادة قد تفيدك مستقبلا في مرحلة ما .. و حتى لو لم تكن مفيدة فإنه من الخسارة تضييع 9 سنوات دون تحصيل أي دبلوم ..
ذكرت أنه بقي لك 72 ساعة فقط ثم تتخرجين .. لم يبقى الكثير واصلي و ثابري .. و بعد ذلك يمكنك البدء في تخصصك المفضل
ستكون خسارة فادحة لو تركت 4 سنوات تذهب سدى اكملي تخصصك للنهاية و بعدها انطلقي في التخصص الذي يناسبك و يناسب ميولك
كثير منهم يحتاجون عالما هادئا آمنا و شروطا خاصة و هم أسرع الناس قلقا و انصداما مع الأسف .. و طبعا فيهم المبدعين في كل مجال ( رسم - موسيقى - طب .. الخ ) و لهم تدقيق و تعمق و انتباه خرافي للتفاصيل .. و بصراحة أنا لدي ثقة عمياء في الناضجين منهم و للخبراء في مجالهم لأنهم يتقنونه على أكمل وجه
العفو 👍😉
إذا كان الشخص حذر واعي مدرك للمخاطر لابد عليه أن يتوقع بشكل استباقي أسرع .. فالذي يتأخر في الإستيعاب سيدفع الثمن أو سيدفعه أبناؤه و عائلته المقربة .. الحل هو الحدس و التوقع المسبق دون انتظار أن تعايش و تجرب فلا تنتظر أن تلدغك الأفاعي السامة و تشلك حتى تتأكد من أنها سامة فعلا
النفس و الجسد مترابطان جدا .. فالقلق مثلا تجده يتعرق و تظهر عليه أعراض جسدية .. و المكتئب كذلك .. لذلك عالم المشاعر يؤثر تأثيرا فادحا على الجسد إذا لم يراعى و ينتبه له و يعالج بسرعة و بشكل سريع و مسبق
ما يجهل ( الناس ضعفاء المنطق ) سببه الحقيقي الفعلي و يجهلون علاجه يفسرونه على أنه عقاب من الله أو غضب الآلهة و ما شابه ذلك .. كل شيء يربطونه بالله لدرجة نسيان أن الله وضع أسبابا و طرقا و حلولا ..
إذا كانت هناك علاقة بين الزوج و الزوجة قائمة على الخوف و على المصالح و على إستعمال الذكر لقوته و أفضاله .. فهي علاقة باطلة .. لأن الزواج هو رابطة روحية و حب و راحة و إكتمال و نضج .. و ليس شراكة تجارية .. و لا هو استعباد .. و لا هو تربية حيوانية .. و المرأة كائن حر ليست أدنى من الرجل و لها كامل سيادتها و حقوقها و كرامتها و يحق لها أن ترفض طاعة ما يضرها
الذين يدعون إلى الصبر على الأذى و الظلم هم إما غير حساسين و غير مبالين و لا يدركون حقيقة الوضع و المعاناة و لم يختبروا وضعا مماثلا .. و إما أنهم خبثاء و يستمتعون برؤية غيرهم يعانون .. و إما أنهم جهلاء و ببغاوات يبغبغون دون فهم أو تفكير
إذا كنت أنت لا تحتاج الرحمة فهناك ضعفاء و عاجزون تماما يحتاجونها .. لأن من أسماء الله الحسنى الرحمن الرحيم .. و الشكر لله أنه لم يبتليك بما ابتلى به الكثير .. أفترض أنك بصحة جيدة و هذه نعمة عظيمة تستحق الإمتنان ندعو الله أن ييسر لك بعمل جيد و أن يحفظك و يحفظ كل الطيبين الصالحين في اليمن .. و أيضا موضوعي واضح في طرحه لا أقلل من شأن أحد
أنت من سوريا أو من أين بلد ؟ و أيضا أدعو الله أن يفرج عنكم كربتكم و يرزقك بعمل و رزق و مال وفير ينقذك مما أنت فيه و يسخر لك من يرحمون الضعيف و المحتاج
أتمنى أن أصل إلى فهم ما تفهمينه .. لأن العقول و الأرواح لا تتشابه
شكرا لك .. و لأكون صريحا معك لم أقتنع بعد و التحاكم إلى الكثرة تعتبر مغالطة منطقية أي بمعنى إتفاق مليار شخص على فكرة واحدة لا تعني أنها صحيحة لجميع الناس دون إستثناء .. أظنك تجهلين أمورا أشك في كونك ستفهمينها لأن الناس تختلف في التكوين و حدود الإدراك .. ربما هناك أمور لا يمكنك إدراكها الآن أو لا يمكنك إدراكها أبدا لحكمة ما .. و نفس الشيء بالنسبة لي ربما هناك وعي محجوب عني و لا أستطيع الولوج إليه
أجل قد لا يبدو كل شيء مفهوماً للبعض في الإسلام لكن ما إن تحاول البحث عنه ستجده مفهوماً جداً.. حاولت كثيرا و لم أجد من يجيبني بشكل شاف كاف أستطيع فهمه الطقوس الدينية سهلة وبسيطة بل ومفيدة لنا كبشر فمثلاً الصلاة..هي حرفياً رياضة تساعد الدورة الدموية وهناك نقاط في الدماغ لا يصلها الدم الا حين السجود.. حتى الرياضة بطرق أخرى متنوعة مفيدة و تنشط الدم .. لماذا التقيد الدائم بحركات محددة و تكرارها نفسها بشكل جامد ؟ لمن لا يحبون
التكملة : قال الله بنفسه أنه خلق بني آدم لجنته لا لناره ومن يدخل النار هم فئات معدودة الكافرون السحرة الظالمون و المنافقون الكاذبون المشركون ' أغلب من يدخل النار قد يخرج منها ما عدا الكفار ولكن لعلمك قال الله أن المؤمنين خالدين في الجنة للابد بينما قال أن الكافرون سيبقون في النار ما شاء الله وهذا يدل على أنه قد لا يظلون فيها للأبد والله اعلم بالتأكيد.. وربما هناك آخرون لا اذكرهم أنا حقا اكتب بارتجالية الان لذا تتشوش
أتفق ليس خارجاً عن نطاق الموضوع لأننا نتحدث عن الإيمان وأشياء كهذه لذا يجب أن أعلم هل انت مسلم أو ما هي ديانتك لكنك لا تبدو كمسلم بالنسبة لي أو انك مسلم مراهق.. هناك أمور أفهمها في الإسلام و أفهم الحكمة منها و هناك أمور لا أفهمها بعد و لم أفهم الغرض منها .. من الجيد الشعور بالفضول والبحث عن إجابات لعله يكون طريق الهداية لك..الطقوس الروتينية للدين كلها مفيدة بشكل مثبت علمياً يمكنك سؤالي عما يثير فضولك ولا تجد
ربما لأنني شاهدت الانمي يا فتى فهذا يجعلني أرى أنه شرير بوضوح.. نعم السيناريست صوروه على أنه شرير يمكنك اعتباره كذلك لأننا نحتاج إلى أن نتفق على ما هو الشر بالضبط و بشكل دقيق جدا عموماً سؤال عابر بدات اشك فيه..هل انت مسلم.؟ لا أحب هذا النوع من الأسئلة لأنه خارج عن نطاق الموضوع .. و أيضا ديانتي لا تهم أصلا .. ما يهم هو مادة الموضوع في حد ذاتها .. و إذا أردت معرفة ديانتي بدقة : أنا إنسان
إذا كنت تقصدين أن الجينات لا تؤثر في أقوالنا و مشاعرنا و سلوكياتنا فأنت مخطئة جدا .. و أنت تقصدين التطبع و التصنع .. و ليس الطبع .. أنا شخصيا تعمقت بشكل كبير جدا في فهم أنماط الشخصية و تأكدت تماما من وجود ثوابت لا تتغير عند كل إنسان .. و تلك الثوابت مولود بها و لم تعطى له من الخارج .. فالذي يكتسبه الإنسان من الخارج هو : ( اللغات و الرموز / الألبسة و الأشكال / بعض المشاعر
من قال لك أن موزان شرير ههه على أي أسس استنجت ذلك ؟ أنا جنسي ذكر و ذلك واضح من إسمي الحقيقي Fethi سأعود للتعليق على ردك : قلت أن الشر موجود للإبتلاء ( لابتلائنا ) و امتحاننا أعتقد أن هذه هي وظيفته و لم تعطي رأيك بعد حول ما إذا كانت هذه الوظيفة ضرورية أو لا .. كما لا أدري بالضبط ما الذي يوجد فينا لكي يمتحن و ما الذي سيحصل بعد الإمتحان .. و أيضا بما أن الشر
العفو و أشكرك بدوري على تفاعلك و مشاركتك القيمة
شخصية الإنسان هي مزيج بين ما هو جيني حتمي لا دخل للإنسان فيه و بين ما هو يختاره و يقطفه بوعي أو بغير وعي .. و قد قيل أن الطبع يغلب التطبع .. أي أن الإنسان مهما تنكر و تصنع شخصية غير شخصيته فلا يستطيع أن يتغلب على طبعه الجيني .. فمثلا : إذا كان شخصا حساسا و عاطفيا فإن هذه السمة ستبقى فيه حتى لو خضع لمليون علاج .. أما المعتقدات السلبية التي التقطها من كلام و طاقات الناس
أولا ليس كل الأشجار تثمر .. لذلك إذا كان الساقي يظن و ينتظر أن تثمر الشجرة بالثمار التي يتمناها هو .. و ليس بما هي عليه الشجرة .. فإنه ينتظر عن عبث .. عندما تغرس شجيرة ياسمين و أنت تظنها شجيرة تفاح فإنها بعد أن تكبر و تزهر فإنها ستثمر زهور فواحة بعطر الياسمين فإذا كانت هذه النتيجة و هذه الثمرة مخيبة لأمل الفلاح الغارس الذي غرس و كان ينتظر التفاح .. فإن الذنب ليس ذنب شجيرة الياسمين و ليس
ليس عليك أن تعيش أحداثا و ظروفا تضرك و لا واقعا لا يعدل في حقك .. و هذا لا يعني أن تهمل إصلاح ما تستطيع إصلاحه في حياتك و حياة الآخرين .. لكن ما علاقة هذا بالموضوع ؟