[@MrAbdalluh9] حتى يفهم الأشياء غير المفهومة و الغامضة و المعقدة .. التفكير المقارن مثلا هو يبحث عن الإختلافات و الشوائب الموجودة بين شيئين .. يفكر مثلا في ابتكار طريقة لإصلاح الهاتف و لبناء و ترميم شيء ما .. بالتفكير يحل مشاكله و يحقق رغباته
شكرا جزيلا على ردك الراقي و قد أعجبني و راق لي تفهمك و انفتاحك الإيجابي على الفكر و الرأي الآخر دون الذوبان فيه ولا إدانته و لا الحكم على شخص القائل .. أي أنني أحترم وجود كل شيء خارجي حتى لو لم يرق لي و لم يناسب توجهي و مساري .. و هذا هو جوهر ما رميت إليه في عدة مواضع كنت أحاور فيها محاورين يختلفون عني في توجهاتهم و شخصياتهم و عقيدتهم .. يعجبني الإنسان الذي يضع ما يسمعه
شكرا جزيلا .. بصراحة لدي الكثير من علامات الإستفهام و التعجب حيال الدين و الطقوس و العبادات و وجود بعض التناقض فيها مع الحقائق العلمية و الطبية .. هناك أمور أعمق و أعقد تحتاج نقاشا و حوارا جادا و مستمرا .. و الأهم ليس كل الذين يسمعون يفقهون و يفهمون .. و ليس كل الذين يفهمون يعترفون .. لأن هناك الجهلة و هناك المستكبرين و هناك المكذبين للحق .. بمعنى يكاد يستحيل جمع الناس على حقيقة واحدة .. حتى القرآن
بصراحة أنا لا أفهم معنى الدين و معنى أن يكون الإنسان مسلما .. و لا أعرف الجدوى من العبادات و الطقوس .. ما لاحظته هو أن هناك كثير من الناس تصلي و تصوم و تحج و تزكي و تنطق الشهادتين و يرددون أنهم مسلمون .. و لكنهم يؤذون الضعفاء و يشتمون و يحتقرون و يسرقون و يعطون الرشاوي و يتتبعون العورات و يأكلون الميراث و الحقوق و يخادعون و يضللون و يحقدون و يتخابثون .. الخ ، إذن ما فائدة
هل تعبيرك عن الإقتراب تعبير مجازي أم تعبير حقيقي ؟ هل فعلا الذي يقوم بالعبادات و الطقوس يقترب من صفات الخالق ؟ فإذا كان هذا صحيح لماذا نرى كثير من المتدينين بعيدين في أخلاقهم تماما عن الأخلاق السليمة ؟ هل الدين هو الذي يعطي الأخلاق للإنسان ؟
على المريض و المحتاج أن يعرف من أين يأخذ المساعدة .. ليس كل الناس تساعد لأنها تمتلك ضميرا حيا .. هناك من لا يهتمون و يبتزون و لا يؤمنون أصلا بالتعاطف و الرحمة و أعمال الإنقاذ و المساعدة .. لذلك لابد على الإنسان أن لا يحتاج و إذا احتاج ليجعل الناس هم آخر ملجأ و ملاذ
طرح جميل .. و لكن لدي رأي و تعليق عن الإدراك الذي هو شيء شعوري لا يتحصل بالقراءة فقط .. معرفتنا البشرية قاصرة و مشوشة أحيانا بسبب خلقتنا و بسبب عوامل شتى تشوشر على تركيزنا و حسنا و إدراكنا السليم .. نحن ندرك فقط ما يجعلنا نعيش في إستقرار نفسي و ذهني .. لأننا لا نستطيع تحمّل إدراك أكثر ممّا سمح الخالق بإدراكه .. و مهما حاولنا إيهام أنفسنا بأننا نستطيع الإدراك أكثر من المستوى المسطر لنا فإننا لا نستطيع
[@LeenLeen] تمام لعلي فهمت شيئا أنت ربما تقصدين الذي تم حرمانه من شيء في طفولته : حب ، اهتمام ، حنان .. و حتى الأموال .. عندما يكبر و يمتلكها سيعطيها بزيادة .. و كأنها تعويض نفسي عن حرمان الطفولة أو ربما انتقام للذات .. و هذا صحيح و عنده تفسير في علم النفس / أو ربما قصدك الذين عندهم رغبة في العطاء و الكرم لكن أحوالهم المادية فقيرة بمعنى أغنياء من الداخل رغم فقرهم المادي // كلها احتمالات و
الإعتزال شيء و الهروب شيء آخر .. الإعتزال حماية للذات من الإستنزاف و من التلوث و الإنغماس أكثر .. أما مواجهة و تغيير شعوب شربت من حوض الجهل و الخرافة و العادات الفاسدة حتى الثمالة ليس بالعمل السهل اليسير الذي يتم بكبسة زر أو في مدة قصيرة .. الأولوية بالنسبة للإنسان و المسار الصحيح للإنطلاق يبدأ من ذاته و أسرته ثم يتوسع تدريجيا ..
فاقد الشيء يعني أنه امتلك الشيء ثم فقده .. كان عندي مليار دولار ثم فقدتها و الآن ليس عندي أي فلس .. هذا هو حد فهمي .. إذا عندك مفهوم مختلف نورينا أو نورنا
[@Djawhar] التغيير لا يشترط أن نبقى غارقين وسط ناس موبوئين فاسدين جهلاء .. الأنبياء قديما كثير منهم هجروا و اعتزلوا أقوامهم و لم يطبعوا معهم .. فالتغيير يبدأ من سلامة الذات أولا و من اعتزال ما يؤذينا ثم نغير عن بعد ما استطعنا و ما أمكن إصلاحه
هذا أستاذ فاشل أخلاقيا و تربويا .. كان يمكنك رفع شكوى إلى المدير .. فذلك من حقك .. و قانونيا لا يحق للأستاذ معاملة تلميذ أو طالب لديه صعوبات تعلم بشكل مهين و غير لائق
@Djwahar في رأيي أن النرجسية هي تعظيم الإنسان لذاته على عكس الآخرين، انه مرض صعب ويصعب التعامل معه هل هذا التعظيم مكتسب بالتربية الخاطئة من طرف الأهل للطفل ؟ أم هو جينات وراثية ؟ أم احتكاك بالمجتمع ؟ أم ضعف وعي و تعليم للطفل ؟ ما هي الأسباب الحقيقية بالضبط ؟ لدي صديقة لديها قريبة تعاني من النرجسية ومع مرور الوقت تحول إلى مرض عصبي وعلى الرغم من انها تعالج عند طبيب نفسي وقد تبدو على انها انسانة عادية ولكنها
الجرائم لا تحصل من لا شيء بل لها ( ظروف و أسباب و مناخ ) .. من الأسباب : غياب الأمن المشدد و تطبيق القوانين + تستر الشعب و رضاه بالواقع و عدم استنكاره و احتجاجه + انخفاض وعي الشعب و غباؤهم و انفجارهم السكاني الذي صنع البطالة و الصراع على الموارد و المال + فساد العدالة و القضاء الحل : لا تستر على المجرمين و الضارين بل انتشار ثقافة الإبلاغ و التبليغ + دعم الأمن و تعزيزه بالتكنولوجيا +
[@abdur7maaaan] قلنا تخفيض الإنجاب مش تخفيض الأيادي العاملة .. الكرة الأرضية لا تحتاج إلى 10 مليار نسمة ليكون الجميع بخير .. و أيضا بماذا تفسر كثرة الشباب البطالين الذين لم يجدوا مناصب عمل ؟ لأن جميع المناصب مشغولة و الباقي فائض بشري لا يتناسب مع الوظائف الشاغرة .. و أيضا بماذا تفسر مجاعات الصومال أطفال و نساء و شيوخ ؟ بماذا تفسر المشردين في الشوارع بلا مأوى و لا صحة و لا غذاء و لا دواء ؟ هل تعجبك مناظر