على المريض و المحتاج أن يعرف من أين يأخذ المساعدة .. ليس كل الناس تساعد لأنها تمتلك ضميرا حيا .. هناك من لا يهتمون و يبتزون و لا يؤمنون أصلا بالتعاطف و الرحمة و أعمال الإنقاذ و المساعدة .. لذلك لابد على الإنسان أن لا يحتاج و إذا احتاج ليجعل الناس هم آخر ملجأ و ملاذ
طرح جميل .. و لكن لدي رأي و تعليق عن الإدراك الذي هو شيء شعوري لا يتحصل بالقراءة فقط .. معرفتنا البشرية قاصرة و مشوشة أحيانا بسبب خلقتنا و بسبب عوامل شتى تشوشر على تركيزنا و حسنا و إدراكنا السليم .. نحن ندرك فقط ما يجعلنا نعيش في إستقرار نفسي و ذهني .. لأننا لا نستطيع تحمّل إدراك أكثر ممّا سمح الخالق بإدراكه .. و مهما حاولنا إيهام أنفسنا بأننا نستطيع الإدراك أكثر من المستوى المسطر لنا فإننا لا نستطيع
[@LeenLeen] تمام لعلي فهمت شيئا أنت ربما تقصدين الذي تم حرمانه من شيء في طفولته : حب ، اهتمام ، حنان .. و حتى الأموال .. عندما يكبر و يمتلكها سيعطيها بزيادة .. و كأنها تعويض نفسي عن حرمان الطفولة أو ربما انتقام للذات .. و هذا صحيح و عنده تفسير في علم النفس / أو ربما قصدك الذين عندهم رغبة في العطاء و الكرم لكن أحوالهم المادية فقيرة بمعنى أغنياء من الداخل رغم فقرهم المادي // كلها احتمالات و
الإعتزال شيء و الهروب شيء آخر .. الإعتزال حماية للذات من الإستنزاف و من التلوث و الإنغماس أكثر .. أما مواجهة و تغيير شعوب شربت من حوض الجهل و الخرافة و العادات الفاسدة حتى الثمالة ليس بالعمل السهل اليسير الذي يتم بكبسة زر أو في مدة قصيرة .. الأولوية بالنسبة للإنسان و المسار الصحيح للإنطلاق يبدأ من ذاته و أسرته ثم يتوسع تدريجيا ..
فاقد الشيء يعني أنه امتلك الشيء ثم فقده .. كان عندي مليار دولار ثم فقدتها و الآن ليس عندي أي فلس .. هذا هو حد فهمي .. إذا عندك مفهوم مختلف نورينا أو نورنا
[@Djawhar] التغيير لا يشترط أن نبقى غارقين وسط ناس موبوئين فاسدين جهلاء .. الأنبياء قديما كثير منهم هجروا و اعتزلوا أقوامهم و لم يطبعوا معهم .. فالتغيير يبدأ من سلامة الذات أولا و من اعتزال ما يؤذينا ثم نغير عن بعد ما استطعنا و ما أمكن إصلاحه
هذا أستاذ فاشل أخلاقيا و تربويا .. كان يمكنك رفع شكوى إلى المدير .. فذلك من حقك .. و قانونيا لا يحق للأستاذ معاملة تلميذ أو طالب لديه صعوبات تعلم بشكل مهين و غير لائق
@Djwahar في رأيي أن النرجسية هي تعظيم الإنسان لذاته على عكس الآخرين، انه مرض صعب ويصعب التعامل معه هل هذا التعظيم مكتسب بالتربية الخاطئة من طرف الأهل للطفل ؟ أم هو جينات وراثية ؟ أم احتكاك بالمجتمع ؟ أم ضعف وعي و تعليم للطفل ؟ ما هي الأسباب الحقيقية بالضبط ؟ لدي صديقة لديها قريبة تعاني من النرجسية ومع مرور الوقت تحول إلى مرض عصبي وعلى الرغم من انها تعالج عند طبيب نفسي وقد تبدو على انها انسانة عادية ولكنها
الجرائم لا تحصل من لا شيء بل لها ( ظروف و أسباب و مناخ ) .. من الأسباب : غياب الأمن المشدد و تطبيق القوانين + تستر الشعب و رضاه بالواقع و عدم استنكاره و احتجاجه + انخفاض وعي الشعب و غباؤهم و انفجارهم السكاني الذي صنع البطالة و الصراع على الموارد و المال + فساد العدالة و القضاء الحل : لا تستر على المجرمين و الضارين بل انتشار ثقافة الإبلاغ و التبليغ + دعم الأمن و تعزيزه بالتكنولوجيا +
[@abdur7maaaan] قلنا تخفيض الإنجاب مش تخفيض الأيادي العاملة .. الكرة الأرضية لا تحتاج إلى 10 مليار نسمة ليكون الجميع بخير .. و أيضا بماذا تفسر كثرة الشباب البطالين الذين لم يجدوا مناصب عمل ؟ لأن جميع المناصب مشغولة و الباقي فائض بشري لا يتناسب مع الوظائف الشاغرة .. و أيضا بماذا تفسر مجاعات الصومال أطفال و نساء و شيوخ ؟ بماذا تفسر المشردين في الشوارع بلا مأوى و لا صحة و لا غذاء و لا دواء ؟ هل تعجبك مناظر
تخفيض معدلات الإنجاب لا يحتاج ذكاءا و تفكيرا مطولا حيال منافعه و فوائده .. بالبديهة يفهم الإنسان الذكي أن خفض الأعداد يعني ( ازدهار الطبيعة و الموارد + ازدهار المناخ + تقليل التلوث البشري الصناعي + تزداد رفاهية و غنى الأسر + تحقيق الهدوء و السلام و اختفاء الحروب و الدماء و المجاعات + تخفيف الأعباء على الأباء و الأمهات حيال متطلبات الأطفال و بالتالي يمتلك الزوجين وقتا للإستمتاع و الرفاهية .. الخ ) فوائد خفض عدد السكان لا تعد
الله خالق كل شيء سواء الفقراء أو الأغنياء لا يوجد إنسان واحد خرج من بطن أمه مكتوب عليه ( هذا غني ) و هذا ( فقير ) .. الغنى و الفقر لهم أسباب أرضية لا علاقة للخالق بها فالإرادة الكونية لا بد فيها من وقوع ما أراده الله ، ولا يلزم أن يكون هذا الأمر الواقع محبوبًا عند الله مثل قوله تعالى "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" . فطاعة الطائع ومعصية العاصي وكل ما يقع
النصيحة هي إعطاء أولوية قصوى للجانب النفسي للأطفال إذا قررتم الإنجاب .. لأن معظم الصدمات التي نعاني منها حاليا هي سوء التربية النفسية و ضعف التعليم و ضعف تلبية احتياجات الطفل النفسية و الفكرية و توجيهه بشكل صحيح .. و إذا لم تكونوا مستعدين و ناضجين فتجنبوا الإنجاب نهائيا خاصة إذا كان الوضع الأمني في البلد متوتر و متدهور .. ذلك يؤثر سلبا على صحة الطفل