لماذا كثير من المؤذين إذا تمت أذيتهم شعروا بالألم و المعاناة و طلبوا اللطف و الرحمة و لكنهم لا يشعرون بأي شيء عندما يقومون بإيذاء غيرهم و لا يشعرون و لا يحسون بأنهم يسبِّبون نفس الألم و المعاناة التي أصابتهم لغيرهم ؟؟ هل يعتقدون أن الألم حرام عليهم و مستباح في غيرهم ؟ أم أنهم أفضل من غيرهم أو أنفسهم أغلى من أنفس الآخرين ؟ هل يدري أحد ما يعتقدونه و يشعرون به حقا و لماذا حتى يشعرون بأنفسهم فقط دون الشعور بالآخر ؟ هل فقط لأنه الآخر منفصل بجسده و ألمه لا يصيبهم و لا يشعرون بفداحته ؟ فسروا لنا رجاءا و ادعوا الله أن لا يبلدنا و أن يبعد عنا قسوة القلب
التعليقات
عن تجارب مع اشخاص مثل هؤلاء اشخاص انانين لا يفكرون الا فى انفسهم لا يهمهم وجع اى شخص وتجدهم يلقون مبررات فقيرة عندما تواجهم بأفعالهم
احذر منهم وابتعد عنهم ولا تدعهم يحصلون على اى نظرة احترام منك لهم
افضل حل بالنسبة لي وضع حدود واضحة والابتعاد عمن يؤذينا لكن بدون تحويله إلى شخصية شريرة بالكامل او تصدير هذه الصوره عنه للناس. لانه أحيانًا يكون الشخص مؤذيًا في علاقة معينة أو موقف معين له ملابسات كثيرة جدا، لكنه ليس بالضرورة عديم الإنسانية أو غير قادر على التغيير.
احذر منهم وابتعد عنهم ولا تدعهم يحصلون على اى نظرة احترام منك لهم
مجرد أن تبتعد عنهم، سيتقربون هم منك، ويحاولون توصيل فكرة حبهم لك، ولكن هذه خدعة منهم. البعض يقع في الفخ، ويعيد العلاقات معهم لأنه يظن أن حالهم انصلح، لكنهم في الحقيقة كما هم.
هناك اسخاص يفتقرون للتعاطف او القدرة علي محاكاة مشاعر الغير ، وهكذا هو غير قادر الا علي فهم الالم الذي يصيبه هو فقط ، وهناك السادي الذي يستمتع اصلا بالم الغير
إذا كانت النرجسية شيء جيني هل من الصواب أن يلام الشخص عليها ؟ نحن نستنكر التصرفات المتعمدة و لكن هل يمكننا استنكار شخص أعمى لأنه أعمى ؟
لم اقل ان النرجسية شئ جيني ولكن بعض الناس يولدون بجهاز عصبي اكثر حساسية مثلا و احيانا الامراض تؤثر علي الشخصية ، ويمكننا ان نسأل نفس السؤال بخصوص تاثير البيئة ايضا فهو ليس بيد الطفل ، ما الفارق بين الجينات والبيئة ؟
ولكن الانسان يمكنه ان يختار كيف يتعامل مع الصعاب .
سواء كانت جينات أو أمراض مكتسبة بغير وعي و لا اختيار .. كلاهما شيئان لا إرادة للشخص فيهما .. و إنما النرجسية المدانة هي السلوك المتعمد المقصود بغرض إيذاء الآخر
إنما النرجسية المدانة هي السلوك المتعمد المقصود بغرض إيذاء الآخر
اعتقد ان النرجسي مختل نوعا ما ، فلماذا يتصرف شخص بهذه الطريقة وهو طبيعي ، ولكنه مختل خطر ومؤذي بالطبع
طافة وتفكير النرجسي بشكل عام منحصرة نحو الداخل، فهو يحدد كل شيء على ما ينفعه هو ويضره وما يضايقه ويسره، هذا هو اتجاه عقله ورغم أنها سمة عامة عند كثير من البشر إلا أنها تزيد عند بعض الناس ومن هنا تأتي التسمية "نرجسيين" لأنهم لا يرون ولا يشعرون غالباً إلا بأنفسهم.
هل هذه طبيعة من عند خالقهم لا إرادة لهم فيها أم أنهم يستطيعون التعاطف مع الناس و لكنهم يفضلون أن لا يفعلوا ؟
الأسباب كثيرة قد تكون خلقتهم، أو عانوا صدمة في الطفولة، أو التعاطف مع الناس مؤلم وممل بالنسبة لهم، أو ببساطة هم يهتمون بنفسهم فقط ولا يهتمون بغير ذلك.
اظن أن عقلية النرجسي وتفكيره كله يكون مرتكز على حب الظهور وكيف يكون هو محور الأحداث في كل شيء، فلو تأذى وشعر بالألم يريد الكل أن ينظر له ويتعاطف معه ويواسيه، وإذا كان هو المؤذي فيحاول التقليل من الأذى الذي ألحقه بغيره لكي لا يكونوا هم محور الحدث، فيحاول أن يظل هو الشخصية الرئيسية من خلال ادعاء ان الطرف الاخر هو من أخرجه عن شعوره
لأنه لا يفكر في شيء آخر غير نفسه، لا يعي بأن هناك عالم آخر من حوله، وأشخاص تعاني مثله، هو يقتنع بأن العالم يدور من حوله، وأن كل شيء وكل شخص موجود فقط لأجله، وهو يقوم فقط بدوره بإدارتهم، وهو وحده من يعاني ويتألم.
إذا كان لا يعي و لا يقصد هل هذا يجعله شخص سيء و يستحق الكراهية و الإدانة أم لا و كيف نتعامل معه بشكل لا يضرنا و لا يضره ؟