لماذا لا يشعر المؤذي النرجسي إلا بألمه ؟

لماذا كثير من المؤذين إذا تمت أذيتهم شعروا بالألم و المعاناة و طلبوا اللطف و الرحمة و لكنهم لا يشعرون بأي شيء عندما يقومون بإيذاء غيرهم و لا يشعرون و لا يحسون بأنهم يسبِّبون نفس الألم و المعاناة التي أصابتهم لغيرهم ؟؟ هل يعتقدون أن الألم حرام عليهم و مستباح في غيرهم ؟ أم أنهم أفضل من غيرهم أو أنفسهم أغلى من أنفس الآخرين ؟ هل يدري أحد ما يعتقدونه و يشعرون به حقا و لماذا حتى يشعرون بأنفسهم فقط دون الشعور بالآخر ؟ هل فقط لأنه الآخر منفصل بجسده و ألمه لا يصيبهم و لا يشعرون بفداحته ؟ فسروا لنا رجاءا و ادعوا الله أن لا يبلدنا و أن يبعد عنا قسوة القلب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن تجارب مع اشخاص مثل هؤلاء اشخاص انانين لا يفكرون الا فى انفسهم لا يهمهم وجع اى شخص وتجدهم يلقون مبررات فقيرة عندما تواجهم بأفعالهم

احذر منهم وابتعد عنهم ولا تدعهم يحصلون على اى نظرة احترام منك لهم

افضل حل بالنسبة لي وضع حدود واضحة والابتعاد عمن يؤذينا لكن بدون تحويله إلى شخصية شريرة بالكامل او تصدير هذه الصوره عنه للناس. لانه أحيانًا يكون الشخص مؤذيًا في علاقة معينة أو موقف معين له ملابسات كثيرة جدا، لكنه ليس بالضرورة عديم الإنسانية أو غير قادر على التغيير.

يا أ/نهى انا اقصد الشخصية التى تتعامل بأنانية ونرجسية دائمة وقابليته للتغير لن تأتى طالما لا يوجد اعتراف بالمشكلة والخطأ منه

بالتأكيد لذلك افضل الإبتعاد عنه وعدم محاولة تغييره اصلا ، ونترك شرف المحاولة لغيرنا لعله ينجح

احذر منهم وابتعد عنهم ولا تدعهم يحصلون على اى نظرة احترام منك لهم

مجرد أن تبتعد عنهم، سيتقربون هم منك، ويحاولون توصيل فكرة حبهم لك، ولكن هذه خدعة منهم. البعض يقع في الفخ، ويعيد العلاقات معهم لأنه يظن أن حالهم انصلح، لكنهم في الحقيقة كما هم.

اتفق مئة بالمئة ✔️

إذن يبدو أنك تقول بأنهم يتعمدون الأذى و ليس عن طبيعة و لا عن غياب وعي

هناك اسخاص يفتقرون للتعاطف او القدرة علي محاكاة مشاعر الغير ، وهكذا هو غير قادر الا علي فهم الالم الذي يصيبه هو فقط ، وهناك السادي الذي يستمتع اصلا بالم الغير

هل هذا الإفتقار للتعاطف جيني طبيعي أم أنه مقصود و يتعلق بالشيطنة النفسية و الإعتقادية ؟

غالبا يتعلق بالنشاءه والشخصية ولكن بعض الامراض او العيوب الوراثية قد تؤثر علي الشخصية .

إذا كانت النرجسية شيء جيني هل من الصواب أن يلام الشخص عليها ؟ نحن نستنكر التصرفات المتعمدة و لكن هل يمكننا استنكار شخص أعمى لأنه أعمى ؟

لم اقل ان النرجسية شئ جيني ولكن بعض الناس يولدون بجهاز عصبي اكثر حساسية مثلا و احيانا الامراض تؤثر علي الشخصية ، ويمكننا ان نسأل نفس السؤال بخصوص تاثير البيئة ايضا فهو ليس بيد الطفل ، ما الفارق بين الجينات والبيئة ؟

ولكن الانسان يمكنه ان يختار كيف يتعامل مع الصعاب .

سواء كانت جينات أو أمراض مكتسبة بغير وعي و لا اختيار .. كلاهما شيئان لا إرادة للشخص فيهما .. و إنما النرجسية المدانة هي السلوك المتعمد المقصود بغرض إيذاء الآخر

إنما النرجسية المدانة هي السلوك المتعمد المقصود بغرض إيذاء الآخر

اعتقد ان النرجسي مختل نوعا ما ، فلماذا يتصرف شخص بهذه الطريقة وهو طبيعي ، ولكنه مختل خطر ومؤذي بالطبع

إذا كان مؤذي بطبعه لابد من الإبتعاد عنه دون أي أحكام على طبيعته .. مثل النار التي تلسع نبتعد عنها دون أن نقوم بسب النار أو شتمها لأن تلك هي طبيعتها

طافة وتفكير النرجسي بشكل عام منحصرة نحو الداخل، فهو يحدد كل شيء على ما ينفعه هو ويضره وما يضايقه ويسره، هذا هو اتجاه عقله ورغم أنها سمة عامة عند كثير من البشر إلا أنها تزيد عند بعض الناس ومن هنا تأتي التسمية "نرجسيين" لأنهم لا يرون ولا يشعرون غالباً إلا بأنفسهم.

هل هذه طبيعة من عند خالقهم لا إرادة لهم فيها أم أنهم يستطيعون التعاطف مع الناس و لكنهم يفضلون أن لا يفعلوا ؟

الأسباب كثيرة قد تكون خلقتهم، أو عانوا صدمة في الطفولة، أو التعاطف مع الناس مؤلم وممل بالنسبة لهم، أو ببساطة هم يهتمون بنفسهم فقط ولا يهتمون بغير ذلك.

إذا كانت جينات و طبع أصلي فلا ينبغي إدانة هذا الطبع بل يكفي أن نبتعد عنه فحسب .. و إذا كانت صدمات و برمجيات مكتسبة من الطفولة بلا وعي فلابد نوجههم و نساعدهم في علاجها و تصحيحها .. أما إذا كانت تصرفات متعمدة و مقصودة فإنه لابد من أن يعلموا موقفنا الرافض و المستنكر لذلك

اظن أن عقلية النرجسي وتفكيره كله يكون مرتكز على حب الظهور وكيف يكون هو محور الأحداث في كل شيء، فلو تأذى وشعر بالألم يريد الكل أن ينظر له ويتعاطف معه ويواسيه، وإذا كان هو المؤذي فيحاول التقليل من الأذى الذي ألحقه بغيره لكي لا يكونوا هم محور الحدث، فيحاول أن يظل هو الشخصية الرئيسية من خلال ادعاء ان الطرف الاخر هو من أخرجه عن شعوره

هذا ما يبدو و لكن السؤال : هل هذه طبيعة لاواعية فيهم أم أنها برمجية و إعتقاد و إختيار واعي ؟

لأنه لا يفكر في شيء آخر غير نفسه، لا يعي بأن هناك عالم آخر من حوله، وأشخاص تعاني مثله، هو يقتنع بأن العالم يدور من حوله، وأن كل شيء وكل شخص موجود فقط لأجله، وهو يقوم فقط بدوره بإدارتهم، وهو وحده من يعاني ويتألم.

إذا كان لا يعي و لا يقصد هل هذا يجعله شخص سيء و يستحق الكراهية و الإدانة أم لا و كيف نتعامل معه بشكل لا يضرنا و لا يضره ؟

نحنُ لا نكره الشخص ولكن نكره أفعاله، الحل مع النرجسي هو أن تبتعد عنه إذا كان بإمكانك ذلك، ولكن لو كان شخصاً قريباً لا نستطيع أن نبتعد عنه بسبب وجود رابط قوي فالأفضل وضع حدود صارمة معه.

نعم ذلك يبدو حلا معقولا 👍 شكرا لك

  • نعم إنهم لا يشعرون لأنهم يبحثون عن شعورهم بلذه داخليه يجب عليهم البحث عنها والشعور بها