ليس أصعب ما في الأمر أن الحياة قاسية أحيانًا، بل أنها لا تتوقف دائمًا حين تتعب. تستمر في طلب المزيد بينما أنت تحاول فقط أن تحافظ على ما تبقى منك. ولهذا يصل الإنسان أحيانًا إلى نقطة لا يعود فيها راغبًا في المكاسب أو الانتصارات، بل في شيء أكثر بساطة: فرصة حقيقية ليلتقط أنفاسه دون أن يشعر أن ثمن التوقف سيكون سقوط كل شيء.
الدراما التركية
من منا لم يشاهد مقطع من مسلسل او فيلم تركى على التلفاز او فى شبكة الانترنت او يسمع عن نجاح مسلسل تركى ما او حتى يسمع عن اسماء الشخصيات الحقيقة التى تؤدى الادوار او حتى اسمائهم داخل العمل نفسه وهذا يدل على نجاح تلك الاعمال الفنية وتفاعل عدد كبير من الناس معاها ومتابعتها حتى اذا طالت اجزائها وقصصها ومن المؤكد ان البيوت المصرية والشامية شاهدة على تفوق هذه المنظومة الفنية فى اوقات كثيرة على المنظومة الفنية العربية الاضافة التى زادت من
الحب ليس اولاً
توضيح (النقاش ليس على علاقات محرمة او غير ناضجة تحدث خارج أطار الزواج او الخطبة او التلميحات الجادة والرسمية بين الاهل) اصبحت الاولوية مؤخراً فى كثير من العلاقات العاطفية والرسمية هى القوة المالية للرجل بغض النظر عن حسبة المبدأ العاطفى والانجذاب كما ان هناك اعتبارات ومبادىءاخرى مهمة ولكن النقاش ليس بصددها وحتى نتحدث بواقعية فالمال مهم على مر الازمنة فى كل شىء لا سيما فى الزواج وتأمين المستقبل وعلى ذكر أهمية المال فمن وجهة نظرى اللوم على حواء فى التركيز الشديد
الرفض العاطفى
يقال ان اشد انواع الرفض هو العاطفى وانه يشبه الالم الجسدى بل ويمكن ان يسبب مرض ما الاحوال تتبدل الحياة تمر سريعاً والنسيان نعمة جميلة ولكن تظل تجربة الرفض العاطفى عائقة امام النسيان وعالقة لا تذهب بأحداثها وألمها وحتى الحماس والتوقع السعيد قبل وقوعها المحزن أن من ترفضك كنت تظن انها سوية وعاقلة تفهم ان الرفض ليس معنا ان ترتقى نبرة الغرور والتكبر ولا ان يحق لها ان تتفاخر برفضها امام دائرتها كأنها بطل انتصر قبل ان يخرج سيفه اللوم
لا تولد قبيحاً
تعرفت مؤخراً على كاتب مصرى يدعى (رجاء عليش) رحمة الله عليه قلمه غير مشهور بين القراء لديه تقريبا كتابين او ثلاثة قرأت فى بعض المقالات انه مات منتحراً لانه كان يعانى من سوء المعاملة والتحقير والرفض الدائم بسبب شكله اى ان وجهه كان يفتقر للوسامة والنضارة ولعل كتابه (لا تولد قبيحاً )الذى ناقش فيه هذا الطرح هو ما يرجح الاقاويل الغير معروف صحتها حتى الان التى قالت انه انهى حياته بطلق نارى واياً كانت الرواية الاصح فالكاتب ذكر فى كتابه
العيادات النفسية ممتلئة بأنقياء الضمائر لا بالمرضى والمضطربين
مقتبس " هؤلاء واجهوا العالم بفطرتهم ولم يحسبوا حسابا للانتهازيين، لينتهي بهم الحال فريسة للقلق والرهاب والاكتئاب، وها هم يطرقون باب الطبيب بحثا عن الثقة والأمان، لا عن الدواء"
اللغة التركية
ماهى المدة التى احتاجها حتى اتقن اللغة بنسبة ٧٠ بالمئة؟ ولماذا سوق العمل باللغة ضعيف ؟
التجاهل سلاح فتاك
هل سمعت يوماً عبارة "عجباً لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك" بغض النظر عن اختلاف الاراء فى قائل تلك المقولة واسبابها والظروف المحيطة بها لكنى اجدها صادقة بالتجربة لم اجد تفسير لتلك الشخصيات التى عندما تتعامل معهم بود واحترام حتى فى حالة التقلب المزاجى يتعاملون معك بجفاء وتكبر وقلة تقدير واذا اهملت الحديث معهم وتعاملت بكبر وغرور تراهم ينظرون اليك بعتاب وانهزام الامر الذى يجعلك فى حيرة هل تختار لهم الود الذى هو اصلا ما تريده لهم من الاساس
الزير الصغير
سمعت منذ ساعات عن الشاب الصغير الذى اقام علاقات مع عدد من الفتيات فى شمال مصر فى احدى المحافظات وحسب الرواية الدارجة ان هذا الشاب تعرف على الفتيات وقام باستدراجهم فى احدى الشقق السكنية وقام بتصويرهم فى اوضاع مخلة وهنا يكثر الكلام عن دور الاهل والتربية والبعد عن تعاليم الدين وأوامره وعدم اجتناب نواهيه مثلما نسمع فى كل حالة مشابهة لكن هناك نظرة اخرى للموضوع لا استطيع تفسيرها اطلاقاً ما الذى يدفع هؤلاء الفتيات للرضا بهذه الافعال او بالمعنى الاصح
الالم النفسى القاتل
عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا