Mohamedelmansy

85 3.16 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
ليس كل صبر على ظلم يعتبر جبن هناك من يصبر من اجل حياته فعلياً او من اجل حياة عائلته
كل التقدير لطرحك الممتاز
اولاً وبدون تذويق للكلام تأكد من أن لا شىء يعيب ذلك الشخص اطلاقاً ثانيا من الصعب جداً جداً أن تقابل بنت تختار بناءً على الجوهر وليس المظهر المحيط حولنا معظمه الان ينظر لكيف شكلك هل طويل هل وسيم هل لديه بنية فريدة وطبعاً هل لديه سيارة هل لديه فيلا ما هو نوع جواله ماذا يعمل وهذا ليس فيه لوم عليهن لان متطلبات الحياة اصبحت صعبة ثالثاً النصيحة الاهم السعى للاخرة وأن الاخلاق هى اهم شىء يجب ان نملكه فى هذه
موضوعك مؤكد ومهم جداً خصوصاً فى مثل هذه الايام التى اصبح فيها النجاح والابداع عند البعض التقليل والتنمر على الاخرين
اذا تحدثنا عن الاحتكار فالامر سليم !!
ما اردت طرحه من هذا الكلام هو احتكار المواد والافكار
الانسان عدو نفسه
اتفق تماماً ✔️ وعن تجربة الصحة النفسية كنز لا يتْصور التفريط فيه اطلاقاً
تحليل ممتاز وأضيف على طرحك أن السوشيال ميديا ساهمت كثيراً فى تفخم بعض الامراض النفسية
هناك فرق بين من يكون لديه مقومات للنجاح وهو يهملها بالفعل ولا يستغلها وبين من ليس لديه مقومات للنجاح او ليس لديه قدرة للمحاولة او قدرة الانشغال بالمحاولة من الاساس مثلاً من لديه إعاقة تمنعه من بعض الامور الحياتية او الذى ولد فى اسرة فقيرة تجعله العائل الوحيد او الذى اقصى إمنياته واحلامه ان يأتى بمصاريفه وقوت يومه كمان ان مفهوم النجاح مختلف من شخص لأخر الحياة بطبيعتها ليست عادلة حتى الله لم يخلق البشر متساوون فى الرزق والظروف الجيدة
ما ذكرته انت مجرد تمثيل وقصص وهمية لكن اذا رأيته فى الشاشة او غير الشاشة وكان حقيقاً فمن المؤكد والطبيعى انا واى انسان اخر سوى نفسياً سينزعج اما التدخين يحدث بالفعل دخان يدخل رئة الممثل او الممثلة صحة تهدّم بالفعل
كان عندى معلمة رياضيات جعلتنى اكره شىء اسمه ارقام اسئل الله ان يُفعل فى ابنها او حفيدها مثلما فعلت معى المعاقبة بالضرب القوى على اليد امام الزملاء المعاقبة بالضرب عموماً امر غبى ولا يفيد اطلاقاً بالعكس يجعل الطالب يكره المعلم او المعلمة بل ويكره الذهاب للمدرسة من الخوف وقلة الحيلة مثلما حصل معى واعتقد جزء من نجاح المنظومة الاجنبية هى عدم وجود مثل هذا التخلف وانا من خلالك أ/منير ادعو كل اولياء الامور عدم التهاون فى ضرب ابنائهم من المعلمين
تكرار الحبكات امر طبيعى ووارد فى الاعمال الدرامية الامر المهم هو الاضافات فى القصة وطريقة سرد الاحداث واختلاف بدايتها ونهايتها اقصد ان الموضوع الدرامى واذا كان يتشابه ولكن طريقة تناوله وعرضه مختلفة والا فسنشاهد نفس العمل فى كل مرة وهذا مؤكد هو التكرار الممل حقاً
طبيعى كل بلد اوروبى متواجد فيها كحوليات وهذا شىء سلبى طبعاً والتدخين فى كل بقاع الارض انا اتحدث عن ما نراه على الشاشة منهم اعتقد اكثر شىء سىء حقاً عندهم مؤخراً هى التصرفات العنصرية
اذا كانوا يدفعون ويسوقون لأعمالهم ويتم عمل تكلفة للعرض وللدبلجة والترجمة وهى ليست ناحجة فما فائدة كل ذلك !صدقينى اختلافنا هذا فى نقطة محسومة كما ان الدراما الهندية لها فئة كبيرة فى مصر وعلى مستوى العالم تتابعها وهذا يؤكد على نجاحها النسبى ايضاً هل شاهدت عملًا تركيًا يناقش البهاق؟ يناقش ال ADHD؟ يناقش البيدوفيليا؟ على افتراض انه لا يوجد عمل يناقش ما ذكرتيه هل هذا معناه ان المبدعون الاتراك فى هذا المجال ليسوا على دارية بمثل هذه الافكار او انهم
اتفق ✔️
احترم ذلك جداً فيك واعتقد يجب علينا نحن من نكره التدخين ان ننزعج حين نراه سواء على الشاشة او فى اى مكان
كلام ممتاز ولكن الاهم الا يتعرضوا من اهلهم للتثبيط او التنمر او السخرية حتى لو كان ذلك على سبيل المزح الا يتم حسابهم وتوبيخهم عند الخطأ امام زملائهم احترام مواهبهم وشغفهم ومحاولة تنميتها كل هذا سيفرق معهم بشكل كبير فى شخصيتهم واعتزازهم بنفسهم واهلهم
أ/منير اذا كنت تكره التدخين فمن المؤكد ان هذا شىء إيجابى بالنسبة لك واختلف معك تماماً فى نقطة الدعاية لأن تركيا لا تحتاج دعاية سياحية فى اعمالها الفنية مع ان هذا مشروع وحتى اذا كان ماتقوله صحيح فهذا يمكن ان يحدث فى عمل او اثنين وليس فى كل الاعمال الفنية لانها اساساً من الدول القوية جداً منذ زمن فى مجال السياحة وتقريبا يعد ترتيبها فى التقيم السياحى الخامس او السادس عالمياً كما ان اغلب الاعمال تصور واقع حقيقى حتى لو
لم افهم ماذا يعنى بدغدغة العواطف المبالغة فى المط تحدث اذا حقق العمل نجاح منذ البداية واثبت نفسه والا فلا داعى لذلك كذلك تكرار الحبكات امر وارد فى الدراما خصوصاً انها تحدث بشكل دائم فى الحقيقة ولكن النقطة الاهم هنا هل الحبكات التى تتكرر تنجح ام لا تنجح؟ اذا اخذنا بلغة الارقام والعرض فانها تنجح وهذا فى رأيى لانها تقدم بشكل مختلف وبطرق تخيلية جديدة مختلفة عن الاخرى كان يمكن عرض مشاهد للتدخين والشيشة الإلكترونية ايضاً مع تفعيل وضع التشويش
نعم رأيت كحوليات وهذا من السلبيات ولكن لم ارى تدخين وعلى اعتبار انها بلد اوروبى وارد وجود الكحوليات ولكن كان هناك ادوار اغلبها تحمل طابع التدين كانت ترفض شربها وتقول انها غير صحية الاتراك واى مشاهد اخر يعرفون ان هناك مبالغة فى بعض الاعمال ولم اسمع الاتراك فى استطلاعات الرأى والبرامج والصحف يتنصلون بل اكثر الاراء تفتخر بوجود اعمال فنية تغزو الشرق الاوسط وربما بعض الدول الاسيوية والاوروبية مثلاً مسلسل (البراعم الحمراء )الذى تم عرضه فى روسيا و وكان به
اعتقد غالباً الحب لا ينتصر على المادة
المودة والرحمة جزء من الحب والا فهذا ليس حب كما ان عند الغالبية منكم العامل المادى لديه على رأس الاولويات وهذا ما اصبح يتفهمه المجتمع فى ظل هذا الوقت الصعب
بل ان السائد في الماضي كان الزواج المدبر من الاهل بنسبة مائة في المائة وبالتاكيد كان يتم بناء علي التوافق الماظي والاحتماعي بين الاهل ، فمن اين اتيت باسطورة ان الماضي كان اكثر رومانسية ؟ من أين اتيتى انتى بانى ذكرت ان الماضى كان اكثر رومانسية الماضى كانت الحياة اسهل من الان لذلك كان النظر للامور المادية ليس مثل اليوم ومع زيادة صعوبات الحياة اصبحت المادة شىء مطلوب جداً
تقدير الطبيب جزء من الإصلاح طبعاً