هل سمعت يوماً عبارة "عجباً لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك" بغض النظر عن اختلاف الاراء فى قائل تلك المقولة واسبابها والظروف المحيطة بها لكنى اجدها صادقة بالتجربة لم اجد تفسير لتلك الشخصيات التى عندما تتعامل معهم بود واحترام حتى فى حالة التقلب المزاجى يتعاملون معك بجفاء وتكبر وقلة تقدير واذا اهملت الحديث معهم وتعاملت بكبر وغرور تراهم ينظرون اليك بعتاب وانهزام الامر الذى يجعلك فى حيرة هل تختار لهم الود الذى هو اصلا ما تريده لهم من الاساس
الزير الصغير
سمعت منذ ساعات عن الشاب الصغير الذى اقام علاقات مع عدد من الفتيات فى شمال مصر فى احدى المحافظات وحسب الرواية الدارجة ان هذا الشاب تعرف على الفتيات وقام باستدراجهم فى احدى الشقق السكنية وقام بتصويرهم فى اوضاع مخلة وهنا يكثر الكلام عن دور الاهل والتربية والبعد عن تعاليم الدين وأوامره وعدم اجتناب نواهيه مثلما نسمع فى كل حالة مشابهة لكن هناك نظرة اخرى للموضوع لا استطيع تفسيرها اطلاقاً ما الذى يدفع هؤلاء الفتيات للرضا بهذه الافعال او بالمعنى الاصح
الالم النفسى القاتل
عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا