عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا
الزير الصغير
سمعت منذ ساعات عن الشاب الصغير الذى اقام علاقات مع عدد من الفتيات فى شمال مصر فى احدى المحافظات وحسب الرواية الدارجة ان هذا الشاب تعرف على الفتيات وقام باستدراجهم فى احدى الشقق السكنية وقام بتصويرهم فى اوضاع مخلة وهنا يكثر الكلام عن دور الاهل والتربية والبعد عن تعاليم الدين وأوامره وعدم اجتناب نواهيه مثلما نسمع فى كل حالة مشابهة لكن هناك نظرة اخرى للموضوع لا استطيع تفسيرها اطلاقاً ما الذى يدفع هؤلاء الفتيات للرضا بهذه الافعال او بالمعنى الاصح