من منا لم يشاهد مقطع من مسلسل او فيلم تركى على التلفاز او فى شبكة الانترنت او يسمع عن نجاح مسلسل تركى ما او حتى يسمع عن اسماء الشخصيات الحقيقة التى تؤدى الادوار او حتى اسمائهم داخل العمل نفسه
وهذا يدل على نجاح تلك الاعمال الفنية وتفاعل عدد كبير من الناس معاها ومتابعتها حتى اذا طالت اجزائها وقصصها
ومن المؤكد ان البيوت المصرية والشامية شاهدة على تفوق هذه المنظومة الفنية فى اوقات كثيرة على المنظومة الفنية العربية
الاضافة التى زادت من نجاح هذه الدراما وسهلت عرضها هى الدبلجة التى ساعدت المشاهدين وخصوصاً كبار السن منهم والغير قادرين على القراءة فى متابعة تلك الاعمال والترجمة التى انارت افكار لتعلم اللغة
كل ذلك يحسب نجاح لهذه الاعمال الفنية واذكر قبل الامتحان بيوم فى الثانوية العامة سئل المعلم بتلهف احدى زميلاتى عن احداث حلقة احد المسلسلات فى ذلك اليوم وهو فى الاصل جاد ولا يقبل احاديث جانبية وكان اسم المسلسل (فاطمة غول) وحينها حقق مشاهدات كبيرة جداً فى مصر والوطن العربى
منذ اكثر من ١٦ عام وانا اتابع الدراما التركية واجد انها اعمال ناجحة ولها ايجابيات منها اساليب الاخراج والتصوير التشويقية الفريدة و الموضوعات المقدمة تحمل عبرة للمشاهد حتى فى الافلام المرعبة
تابعت اكثر من ١٣ مسلسل لم اشاهد مشهد واحد حرفياً فيه تدخين وهذه اكثر نقطة إيجابية اراها وايضاً كثرة المشاهد التى تحث على الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر واظهار الاعتزاز باللغة وتمجيد الجانب القومى والتاريخى (وهذا طبعاً لا يمنع الاعتراف ان لها بعض النقاط السلبية )
اتمنى ان تتخطى الدراما المصرية والعربية هذا النجاح وللعلم لدينا مواهب فذة تستطيع تقديم افضل العروض والافكار
التعليقات
تابعت اكثر من ١٣ مسلسل لم اشاهد مشهد واحد حرفياً فيه تدخين
بها تدخين وكحوليات ولكنهم يغطون المادة المستخدمة أو يسوونها blur.
أرى أن الدراما المصرية بها أعمال تتفوق بكثير على الدراما التركية. حتى الأتراك يتنصلون من الدراما التركية ويعرفون أن بها مبالغة وقصصا مبتذلة. لكنهم مسووقون جيدون ومصدرون أفضل لثقافتهم. هل سبق أن رأيت مسلسل تركي يعرض العشوائيات التركية أو يعرض فئة الغجر هناك وحياتهم كجزء من عمل؟ في حين أن الأفكار والتنفيذ واحترام عقل المشاهد والواقعية عناصر تجدها في الدراما المصرية أفضل.
نعم رأيت كحوليات وهذا من السلبيات ولكن لم ارى تدخين وعلى اعتبار انها بلد اوروبى وارد وجود الكحوليات ولكن كان هناك ادوار اغلبها تحمل طابع التدين كانت ترفض شربها وتقول انها غير صحية
الاتراك واى مشاهد اخر يعرفون ان هناك مبالغة فى بعض الاعمال ولم اسمع الاتراك فى استطلاعات الرأى والبرامج والصحف يتنصلون بل اكثر الاراء تفتخر بوجود اعمال فنية تغزو الشرق الاوسط وربما بعض الدول الاسيوية والاوروبية مثلاً مسلسل (البراعم الحمراء )الذى تم عرضه فى روسيا و وكان به مبالغات كثيرة بالمناسبة اعتقد ايضاً المبالغة امر وارد وطبيعى فى الحبكة الدرامية ولانه عمل تمثيلى وتخيلى
رأيت افلام تعرض العشوائيات التركية وعيشة الفقر وايضاً اهتمام بعض الفئات بالسحر ورأيت مسلسل يتحدث عن كره فئة كبيرة علمانية للحجاب ورأيت اعمال تتناول تدين عدد كبير من الاتراك
الدراما المصرية واقعية وتحترم عقل المشاهد !!! ربما من وجهة نظرك
ولم اسمع الاتراك فى استطلاعات الرأى والبرامج والصحف يتنصلون بل اكثر الاراء تفتخر بوجود اعمال فنية تغزو الشرق الاوسط وربما بعض الدول الاسيوية والاوروبية
هذا من ضمن التسويق الجيد. في النهاية العمل الفني منتج كأي منتج، وعرضه في الخارج ليس نجاحًا بقدر ما هو نابع من قدرة وإمكانيات وعلاقات تساعد على التصدير. وتركيا تصدر الكثير من المنتجات وليس الأعمال الفنية فقط.
هل تعتبر المسلسلات الهندية رائعة كذلك لأنها وصلت إلينا ويتم عرضها على الشاشات التركية نفسها بدبلجة؟ لا أظن.
الدراما المصرية واقعية وتحترم عقل المشاهد !!! ربما من وجهة نظرك
هل شاهدت عملًا تركيًا يناقش البهاق؟ يناقش ال ADHD؟ يناقش البيدوفيليا؟
أريد أمثلة
اذا كانوا يدفعون ويسوقون لأعمالهم ويتم عمل تكلفة للعرض وللدبلجة والترجمة وهى ليست ناحجة فما فائدة كل ذلك !صدقينى اختلافنا هذا فى نقطة محسومة
كما ان الدراما الهندية لها فئة كبيرة فى مصر وعلى مستوى العالم تتابعها وهذا يؤكد على نجاحها النسبى ايضاً
هل شاهدت عملًا تركيًا يناقش البهاق؟ يناقش ال ADHD؟ يناقش البيدوفيليا؟
على افتراض انه لا يوجد عمل يناقش ما ذكرتيه هل هذا معناه ان المبدعون الاتراك فى هذا المجال ليسوا على دارية بمثل هذه الافكار او انهم اذا قرروا تنفيذ هذه المواضيع لن يحققوا نجاح
اسئلك انا الان هل شاهدتى عملاً تاريخياً مصري او عربى تم عمل ميزانية محترمة له وتم انجازه بشكل احترافى فى التصوير والاحداث ونجح وتم عرضه فى كثير من دول العالم مثل الاعمال التاريخية التركية
اذا كان رأيك بأن الدراما المصرية افضل من التركية فهذا رأي يخصك ويُحترم ولكن مؤكد انك تعلمى ان المنظومة الفنية المصرية الغالبية العظمى منها مؤخراً ساقط فى الوحل ويحتاج لإعادة تأهيل
تحياتى
اسئلك انا الان هل شاهدتى عملاً تاريخياً مصري او عربى تم عمل ميزانية محترمة له وتم انجازه بشكل احترافى فى التصوير والاحداث ونجح وتم عرضه فى كثير من دول العالم مثل الاعمال التاريخية التركية
الآن فهمت. حضرتك في ذهنك عمل كأرطغرل، وأنا أتحدث وفي ذهني الأعمال الرومانسية المبتذلة. كلانا يتحدث من منطلق مختلف. إذا كنا سنتحدث عن أعمال كأرطغرل فهذه أعمال نكن لها كل الاحترام، بل هي أعلى من مستوى التقييم.
لكن بالنسبة للصورة العامة... أتمنى أن تعيش في تركيا بإذن الله يومًا من الأيام، وتقضي بها مدة طويلة، وتلمس أن درامتهم كذبة كبيرة.
الانتشار الجماهيري للدراما التركية معتمدين في الأساس علي نجاح تسويقي وتجاري و دغدغة العواطف. وفي رأيي المبالغة في المط وتكرار الحبكات جعل هذه الأعمال منتجات استهلاكية لا يوجد بها اي عمق فكري ولا واقعية مجتمعية التي تميزت بها الدراما العربية والمصرية تاريخيا.و الإيجابيات التنظيمية مثل غياب مشاهد التدخين، فهي نتاج قيود ورقابة صارمة تفرضها الدولة بغرامات باهظة وليست رؤية فنية حرة لصناع العمل.
لم افهم ماذا يعنى بدغدغة العواطف
المبالغة فى المط تحدث اذا حقق العمل نجاح منذ البداية واثبت نفسه والا فلا داعى لذلك
كذلك تكرار الحبكات امر وارد فى الدراما خصوصاً انها تحدث بشكل دائم فى الحقيقة ولكن النقطة الاهم هنا هل الحبكات التى تتكرر تنجح ام لا تنجح؟ اذا اخذنا بلغة الارقام والعرض فانها تنجح وهذا فى رأيى لانها تقدم بشكل مختلف وبطرق تخيلية جديدة مختلفة عن الاخرى
كان يمكن عرض مشاهد للتدخين والشيشة الإلكترونية ايضاً مع تفعيل وضع التشويش على صورة المنتج مثل ما يحدث فى شأن مشاهد الكحوليات
الدراما العربية وبالاخص المصرية تم اغتصاب تسعة وتسعون بالمئة منها من تجار المشاهد الساخنة وقصص البلطجة التى تتعاطف مع البلطجى وتاجر المخدرات هذا كله غير الحوارات التى تحمل إيحات تعصف بالقيم والأعراف الأخلاقية
اتذكر اخر مسلسل جيد جداً مصرى رأيته كان (حديث الصباح والمساء)
الدراما التركية تصوير وموسيقي جيدة ولكني بعد متابعه عدد من المسلسلات وجدت خطوات معينة يتم تكرارها في كل المسلسلات بشكل ممل ، البطلة تتخطف ، البطل يتورط في قضيه ، احد الابطال يكتشف حقيقة نسبة ، البطلة تشك في البطل ، وقليله المسلسلات التي لا تكون عبارة عن تكرار لتلك الحبكات المناسبة .
اكثر من ١٣ مسلسل لم اشاهد مشهد واحد حرفياً فيه تدخين وهذه اكثر نقطة إيجابية اراها
ما إلايجابي في أمر كهذا ، مسلسلات كلها للدعاية السياحية ، و لا تصور واقع حقيقي. و لا تقدم حتى دراما حقيقية.
أ/منير اذا كنت تكره التدخين فمن المؤكد ان هذا شىء إيجابى بالنسبة لك واختلف معك تماماً فى نقطة الدعاية لأن تركيا لا تحتاج دعاية سياحية فى اعمالها الفنية مع ان هذا مشروع وحتى اذا كان ماتقوله صحيح فهذا يمكن ان يحدث فى عمل او اثنين وليس فى كل الاعمال الفنية لانها اساساً من الدول القوية جداً منذ زمن فى مجال السياحة وتقريبا يعد ترتيبها فى التقيم السياحى الخامس او السادس عالمياً كما ان اغلب الاعمال تصور واقع حقيقى حتى لو لم يكن هذا التصور كاملاً كما انها اذا كانت لا تقدم دارما حقيقة لم تكن لتنجح او تشتهر
إن اكره التدخين، أي أني لا اتحمل رائحته ، إذا جلس بجانبي شخص مدخن سأقوم من جنبه ، لكن لا يزعجني حين أراه على الشاشة.
احترم ذلك جداً فيك واعتقد يجب علينا نحن من نكره التدخين ان ننزعج حين نراه سواء على الشاشة او فى اى مكان
لا أشاهد الدراما التركية بصراحة لكن عند زيارتي لتركيا نفسها كان مسموحاً بالكحوليات والتدخين بل المدخنون من النساء أكثر من الرجال كما أن الاعتزاز باللغة عندهم من أصول البلد فهم لا يتحدثون الإنجليزية إطلاقاً وحتى العلوم الطبية وغيرها في الغالب يدرسونها بلغتهم وهذا شيء أحيهم عليه.