العديد والعديد من المسلسلات، تشعر بزخم حينما تشاهد كم التترات في البداية، إنتاجات ضخمة، لكن بلا كتابة جيدة أو إخراج أو تمثيل حتى، وسط 100 مسلسل، تجد اثنين أو ثلاثة فقط جيدين، إذًا لماذا كل هذا الإنتاج الضخم!! شاهدت أكثر من مسلسل هذا الموسم، ولكنني لم أجد في النصف الأول، إلا مسلسل أو اثنين وليسوا أفضل شيء مثل اتنين غيرنا أو حتى الموناليزا أو كان ياما كان، رغم أن عدد الحلقات قل ومن المفترض أن تكون الجودة أفضل في كل شيء!! نأتي للنصف التاني، حيث مسلسلات جديدة و15 حلقة أيضًا، لكن لم أجد ربما سوى حكاية نرجس وعرض وطلب والنص، وسط كم هائل من المسلسلات، ولا أعرف هل هذا الموسم الأسوأ، لأنه من المفترض بعد كل تلك المواهب الموجودة بالفعل ولكن ربما لا تأخد فرص سواء في التمثيل أو الإخراج أو السيناريو... لماذا جودة الأعمال لم ترتقي للأفضل!
هذا الموسم الرمضاني الأسوأ في الدراما
التعليقات
منذ اكثر من موسم رمضاني والدراما من اسوء لأسوء بسبب سعيهم للإنتاج التجاري السريع للاستفادة من موسم رمضان حتى انهم ثابتين على بعض الممثلين الذين جعلوا المشاهد يمل من ظهورهم كل موسم وبطرقة تمثيل اسوء من قبل. انا مع تقليل مسلسلات رمضان ويعرض فقط المسلسل الذي له قيمة برأيي نحتاج رقابة شديدة على الدراما.
لكنني أجد مسلسل كان ياما كان يطرح قضايا مهمة مثل أن نعيش في وحدة مع أشخاص من حلونا ويصور عندما تنقلب المودة إلى نزاعات ويدخل المكر والخبث لعلاقة كان من المفترض أن تكون مودة ورحمة.
الحقيقة ان المسلسلات بعددها الضخم فعلاً، تجعل المشاهد مشوش أصلاً تجاه ما يراه، لأنه يضطر أن يقارن أكثر، صراحة أنا أعجبتني أكثر المسلسلات الكوميدية المعروضة، خاصة مسلسل هي كيميا في الجزء الأول ومسلسل النص في الجزء الثاني والمتر سمير وأيضاً مسلسل الكينج، الأعمال الدرامية رغم اني أحببت مسلسل ست موناليزا إلا كان هناك كثير من المقاطع خاصة والدة حسن فيها مط كثير، ومسلسل عرض وطلب جميل ولكنه يذكرني بمسلسل لا ترد ولا تستبدل الذي تم عرضه قبل رمضان، فلم أتحمس له كثيراً، ومسلسل نون النسوة من المسلسلات المختلفة في هذا الموسم.
لا أظن أن هذا الموسم أسوأ من المعتاد ، فأنت لديك قائمة بخمسة أو ستة أعمال أعجبتك ،و لو سألنا شخص آخر سيكون لديه قائمة مختلفة . أنا مثلا اعجبني هي كميا ، و عين سحرية و سوا سوا ، و أصحاب الأرض.
هذا العام لم يعجبني سوى حكاية نرجس و النص، وعرض وطلب رأيت منه بعض الحلقات وأعجبتني الفكرة لكن لم أكمله، أعتقد أننا نفتقر جداً للكتاب، نحتاج كتاب ومؤلفين لهم خيال بدلاً من هؤلاء الذين يعيدون كتابة وإجترار قصص تم إنتاجها من قبل عشرات المرات بأشكال مختلفه، أعتقد أن المشكلة ليست مشكلة ممثلين، لدينا الكثير من المبدعين الرائعين جداً، المشكلة حرفياً مشكلة كتاب ومؤلفين
نسيتي عين سحرية
هذا هو الطبيعي وما يحدث كل عام، في العشر أعوام الأخيرة صار ذلك حال الدراما الرمضان في مصر، عشرات المسلسلات تُنتَج ولا يستحق الرؤية سوى اربعة او خمسة طوال الشهر، العام الماضي أيضا كان كذلك، لا أتذكر منه سوى لام شمسية والنص .. ويكفي هذا العام صراحة أنه أنتج لنا عين سحرية والذي قد يكون الافضل خلال العشر سنوات الأخيرة بأكملها، وعموما فلا أرى أنه موسم سيء إلى هذا الحد، بل قد يتفوق على منافسيه من السنوات السابقة