كيف تكون الدراما سبباً في حل القضايا؟

قرأت عن عودة إسلام الشهير بإسلام المخطوف إلى حضن عائلته بعد 43 سنة من الغياب، تسارع إلى ذهني قوة وتأثير الدراما على الواقع ليس فقط لغرض ترفيهي، أو توثيق قضية معينة كما في مسلسل حكاية نرجس، فالمسلسل هنا لم يعكس الواقع فحسب حسب القضية والقصة المعروفة عن السيدة العاقر التي كانت تخطف الأطفال لتمارس عليهم أمومتها المفقودة، المسلسل كان بمثابة تصحيح مسار.

فالمسلسلات التي تكون مأخوذة عن الواقع تصل إليها التقارير الإخبارية والتحقيقات الرسمية وقد تُعيد فتح ملفات غُلقت بالفعل، تذكرت أيضاً قصة الممثلة نانسي صلاح التي أستطاعت أن تصل إلى والدتها بعد سنوات طويلة حين شاهدتها على الشاشة في برنامج SNL بالعربي الذي وقتها كانت إعلاناته تغرق كل وسائل التواصل الاجتماعي، فالدراما وتسليط الأضواء قد يكونان سبباً في لم شمل عائلة قد فرقتهم الظروف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للدراما دائما قدرة على التأثير في الواقع ، هناك مثال آخر عن الفيلم الوثائقي the thin blue line ، الذي قام بالتحقيق في جريمة قتل و وصل إلي الجاني الحقيقي، و أدى إلى خروج متهم ظلم من السجن بعد أن قضى فيه سنوات.

تماماً، وأتعرف مسلسل الانيميشن المحقق كونان والذي كان يعرض في اليابان أكثر المهتمين به كانوا من الشرطة ومكاتب التحقيقات وبفضله تم حل عدد من القضايا والجرائم التي لم يتم حلها.

المحقق كونان واحد من أعظم مسلسلات الجريمة على الإطلاق و كل حيله و وسائل كشف الجريمة فيه قابلة للتطبيق في الواقع . لا اعلم كيف أهتم أحد بصنع عمل معقد ومتقن كهذا للأطفال.

هو مسلسل عبقري أعتقد أن الهدف من ورائه كان زيادة الوعي وكيفية تعلم حماية النفس ولكن تفاصيل حل الجرائم والألغاز وتنمية الذكاء التحليلي كان نقطة فاصلة.

هل شهادتي أي من الأفلام عنه ام شهادتي فقط حلفات المسلسل ؟ و هل صادفتي خلال مشاهداتك شئ اخر يشبهه يمكنك ترشيحه لي؟

شاهدت فقط حلقات من المسلسل، لم أشاهد الفيلم خاصته، لم أشاهد عمل شبيهاً له، لكن هناك مسلسل كوري مكون من جزئين يسمى The escape of the seven مسلسل عبقري أيضاً في عرض الجريمة وكيفية حل اللغز.

أشكرك على الترشيح ، و على تذكير بالمحقق كونان.

ونفس الشيء أيضًا في الترند. أحيانًا يكون له جانب جيد حين تحصل أسرة فقيرة مثل أسرة عصام على مساعدات مالية، ويكون لهم رزق في هذا الطريق، وهم لم يقصدوا ذلك.

لكن هناك كارثة على الجانب الآخر. إذا كان المجتمع مسلسلاً تلفزيونيًا أو فيلمًا أو ترندًا لكي يتحرك لإنقاذ مختطف أو كشف جريمة، فهذا يعني أننا نعيش في نظام يعاني من شلل مؤسسي محتم. هذا قد يخلق وعيًا زائفًا بأن المشاكل لا تُحل إلا بالترند؛ بينما الحقيقة أن هناك آلاف القضايا المشابهة لـ إسلام لن تُحل أبدًا لأن أصحابها لا يملكون قصة جذابة تصلح لحبكة درامية من 30 حلقة. وفي الوقت ذاته، تتقاعس المؤسسات التي من دورها حل هذه القضايا عن دورها.

مع الأسف هذا صحيح، وهذا ما يدفع الناس الآن ليستخدموا الكاميرا في اي موقف للحصول على إثبات وضمان ان المشهد هذا سينتشر ويجعل المسئولين يتخذوا خطوات بالتحرك.

المشكلة عندما يجرب الشخص التريند ويعرف كم المال الذي من الممكن يأتي من وراءه يصبح عبدا له للاسف، بعد.ان انتشر خبر عودته لاهله، انتشر خبر اخر بانه قرأ التحليل خطأ وأنهم ليسو اهله ويطلب الدعاء ، لم اتحقق من الخبر كعادتي لكنه انتشر جدا، لاني مللت من الموضوع وخسرت جزء من تعاطفي معه للاسف.

هناك أقوال كثيرة بشأن الخطأ في التحليل، ولا أعرف حقيقة الأمر، لكن مع الأسف حزني الأكبر على العائلة التي كانت تظهر على ملامحهم السعادة والفرحة حين ظنوا بأنه ابنهم.