يقال ان اشد انواع الرفض هو العاطفى وانه يشبه الالم الجسدى بل ويمكن ان يسبب مرض ما
الاحوال تتبدل الحياة تمر سريعاً والنسيان نعمة جميلة ولكن تظل تجربة الرفض العاطفى عائقة امام النسيان وعالقة لا تذهب بأحداثها وألمها وحتى الحماس والتوقع السعيد قبل وقوعها
المحزن أن من ترفضك كنت تظن انها سوية وعاقلة تفهم ان الرفض ليس معنا ان ترتقى نبرة الغرور والتكبر ولا ان يحق لها ان تتفاخر برفضها امام دائرتها كأنها بطل انتصر قبل ان يخرج سيفه
اللوم كل اللوم على سذاجتنا وقلة صبرنا فى اختياراتنا وعدم التركيز فى التوقع ولو واحد بالمئة فى خسة وقلة تربية الطرف الاخر
من كان له تجارب مماثلة كيف يمكن التخطى الكامل ؟
التعليقات
الأمر كله في تقبل أن الرفض ليس من الضروري أن يكون لعيب ما في الإنسان، ولكن من الممكن أن يكون أنه لا يتوافق مع الطرف الآخر، كما أن لكل إنسان حرية القبول أو الرفض يجب على الإنسان تقبل الرفض بشكل عام إن كان عاطفياً أو رفضاً من وظيفة أو من صداقة، فلن تستطيع أن تتخطى دون التقبل.
ولماذا نرى أن الرفض بحد ذاته مشكلة، هذا امر وارد جدا لاختلاف طبيعتنا، فوارد أن يرفضني أحد ووارد أن أرفض أيضًا، فقد نرى فتاة ترفض شاب هو بكل المقاييس ممتاز وربما أكثر منها ولكنها ترفضه لأنه لا يوجد توافق بينهما أو قبول كما نقول، يعني ليس لمشكلة به، لذا المفترض أن نتعامل مع الرفض على أنه تفضيلات شخصية لا أكثر وبذلك سنتقبله ونتجاوزه
أرى لا مشكلة كبيرة في الرفض برغم كونه صعبًا على النفس، لكنه أمر واقع ويحدث طوال الوقت سواء في العلاقات أو الحياة، فمثلًا لو هناك وظيفة واحدة تقدم لها عشرين شخصًا في النهاية سيتم اختيار واحد فقط ورفض الباقي، كذلك في العلاقات، فالإنسان له قلب واحد، وقد يكون له أكثر من معجب/ة أو محب/ة، فليس من المعقول أن يحبهم جميعًا.
المشكلة قد تكون في التفاخر بالرفض، وهذا يدل على شخصية غير ناضجة، أو ربما تريد أن تبين مدى إعجاب الآخرين بها.
أعتقد أنه لن يعرف أنها غير مناسبة له إلا اذا جرب وعرض عليها وقفل هذا الباب من حياته فحتى كونها أنها كانت غير سوية وتبحث عن التفاخر هذا يشجعه على نسيانها بسهولة أكثر من الرفض بسبب عدم القبول أو التوافق الرفض عمومًا يحمي الإنسان من التعلق الوهمي ليبحث عن طريق جديد أفضل
على الشخص أن يتقبل ان الرفض والقبول هو أمر وارد جداً في العلاقات، ولا يهم ماذا يقول الطرف الآخر عنك، الفكرة أن تعرف سبب الرفض وإن كانت مشكلة فعلية فيك حاول أن تحلها وتعدلها من أجل نفسك، وأدعو الله كثيراً بأن يعوضك خيراً.
المحزن أن من ترفضك كنت تظن انها سوية وعاقلة تفهم ان الرفض ليس معنا ان ترتقى نبرة الغرور والتكبر ولا ان يحق لها ان تتفاخر برفضها امام دائرتها كأنها بطل انتصر قبل ان يخرج سيفه
بالاضافه لكون هذا قسوة وانعدام ضمير فهو احيانا قد يكون دليل نقص ، شخص يرغب في الاثبات للاخرين بانه مرغوب