هل سمعت يوماً عبارة "عجباً لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك" بغض النظر عن اختلاف الاراء فى قائل تلك المقولة واسبابها والظروف المحيطة بها لكنى اجدها صادقة بالتجربة

لم اجد تفسير لتلك الشخصيات التى عندما تتعامل معهم بود واحترام حتى فى حالة التقلب المزاجى يتعاملون معك بجفاء وتكبر وقلة تقدير واذا اهملت الحديث معهم وتعاملت بكبر وغرور تراهم ينظرون اليك بعتاب وانهزام

الامر الذى يجعلك فى حيرة هل تختار لهم الود الذى هو اصلا ما تريده لهم من الاساس ام تختار لهم العبوس والتجاهل

الغريب فى الامر انه عندما تتخذ موقف التجاهل وعدم الاحترام تصبح انت المتكبر والمتعالى عليهم وانك اصبحت شخص سىء !

كنا نعاملكم بكل احترام وتقدير وكنا نسعد برؤيتكم سعداء كان نظير ذلك التكبر وقلة الاحترام ربما هناك تفسير نفسى لهذه العقلية الغريبة

النهاية كانت مشيئة الله فى الابتعاد عنهم والحمد لله الذى سلمنا منهم

اعتقد مازال هناك اشخاص لديهم من احترام الاخرين والانسانية ما يجعلنا نبذل الكل الجهد فى جعلهم فى مكانة كبيرة لدينا