فلتُطوَ صفحة الكتاب ، وتجاهل

Writer_ija

إن من ضمن الأمور التي نضجتُ بي مؤخرًا، أن مشاعر الكره، الحقد، أو الانتقام، أو الغضب من عدوٍ لك، أعلم جيدًا أن هذه المشاعر عزيزة عليك وغالية جدًا، وهي جوهرك الثمين. فلا تصرفها على شخص لا يستحقها أبدًا. لهذا، لا تعطه إياها مهما كان.

أما من الناحية الداخلية والنفسية، وفي طريقك للولوج إلى عالمك، تعامل بحكمة مع هذه المشاعر، فهي من مملكتك أنت.

وفي النهاية، فلتُطوَ صفحة الكتاب، وتجاهل… فأنت من يملك الكتاب.

Khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعلم جيدًا أن هذه المشاعر عزيزة عليك وغالية جدًا، وهي جوهرك الثمين. فلا تصرفها على شخص لا يستحقها أبدًا. لهذا، لا تعطه إياها مهما كان.

كيف تكون هذه المشاعر السلبية عزيزة؟، فهي مشاعر تستنزف طاقاتنا وتعيق حياتنا

كما أن التجاهل دون معالجة حقيقية للمشاعر، يؤدي إلى قمع داخلي، قد يظهر لاحقًا على شكل انفجارات انفعالية، قلق، أو حتى اكتئاب.

كما أن التجاهل دون معالجة حقيقية للمشاعر، يؤدي إلى قمع داخلي، قد يظهر لاحقًا على شكل انفجارات انفعالية، قلق، أو حتى اكتئاب.

أما من الناحية الداخلية والنفسية، وفي طريقك للولوج إلى عالمك، تعامل بحكمة مع هذه المشاعر، فهي من مملكتك أنت.

لم اقل ان تقمعيها ستتعاملي معها عندما تدخلين عالمك الداخلي

كيف تكون هذه المشاعر السلبية عزيزة؟، فهي مشاعر تستنزف طاقاتنا وتعيق حياتنا

المقصد من كلامي العدو هو من لا يستحق هذه المشاعر ليس الا

لا يعني ان تتركيها بداخلك وكل شي يصبح عزيز لان العدو لا يستحق شي حتى الشعور السلبي

اتمنى اني شرحت المقصد

مشاعر الكره، الحقد، أو الانتقام، أو الغضب مرهقة ومهلكة لصاحبها إن أسرف فيها ،فهي تستنزف من القلب وتستهلك منه أكثر بكثير من الحب وكل المشاعر الجميلة ،فالقلب بطبيعته مفطور علي الحب والخير والجمال ،وكل ما ينافي تلك الفطرة وسلوكه الطبيعي مجهد له ومرهق ويستنزف منه حد التأثير بالسلب علي صاحبه

الكره والحقد والانتقام مشاعر سلبية مؤلمة تؤلم صاحبها وتؤذيه قبل أن تؤذي غيره، فالأفضل أن يتحرر منها لا أن يحتفظ بها، أشعر أنني لا أدرك المراد من مقالك جيدا فهل يمكنك الإيضاح كيف يمكن لهذه المشاعر السلبية أن تكون غالية وعزيزة؟

لافصل لكي الامر اذا

اولا انا لا اتحدث ان تخزن المشاعر السلبية ثانيا ان قلت ان تشعر بمشاعر سلبيه اتجاه عدوك هي هزيمة بحد ذاته لهذا قلت اجعلها شي ثمين ولا تصرفها على من لا ثمن له بمعنى العدو لا يستحق ان تحرقي نفسك داخليا من اجله او ان تتصرفي بناء على ردة فعل انفعاليه اتجاهه

ثالثا لقد قلت ان عندما يتم الولوج الى الداخل او بمعنى اخر عندما تعتزلي لتصفي ذهنك وتديري شعورك بالامر الحكيم وقتها طبيعي ان تتعاملي مع شعورك وتفريغه من جسدك وان تستخلصي الحكمة من الالم التي مررتي به لا ان تعيشي به او تخزينه

ان شاء الله اكون وضحت