الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من هنا ..
هذه الشعوب ليست مناسبة لي !
التعليقات
ارى ان الانسان بين بني اصله والاختلاف في الثقافة و.... و.... توجد في اي مجتمع ويمكن للانسان ابراز فكره ونظرته فالتغير يبدا بخطوة، كما انه لا يمكن ان نلوم من حولنا باستمرار ربما يجب على الشخص مراجعة نفسه لان الاندماج الاجتماعي له تاثير على تفكيرنا وهذه الشعوب التي تراها غير مناسبة لك انجبت من رحمها كبار المفكرين و الادباء و الفلاسفة الذين تركو بصمتهم في الحياة
فكرة مراجعة النفس مهمة لكن أحيانًا المشكلة تكون في أن الشخص لا يحاول أن يجد لنفسه مساحة خاصة يفكر فيها ويعبر عن رأيه داخل نفس البيئة بدل ما يكون كل التركيز على هل المجتمع مناسب أو لا الأهم كيف ممكن يثبت نفسه ويعيش فكره داخل أي مكان يتواجد فيه
تعميم هذه الصفات على شعوب كاملة قد يكون غير دقيق. فكل مجتمع فيه قدر من الانفتاح والانغلاق، والشفافية والتكتم، ووجود هذه المشكلات لا يعني غياب الأشخاص أو البيئات التي تشجع التفكير الحر والنقد.
ويمكنك البحث عن الدوائر المناسبة، سواء داخل مجتمعك أو خارجه. المهم أن تعلم أن الهجرة قد تكون خيارًا مشروعًا لبعض الناس، لكنها ليست الحل الوحيد، لأن المشكلات الإنسانية موجودة بدرجات متفاوتة في مختلف المجتمعات، ولكل مجتمع تحدياته ونقاط قوته.