النسوية بنسبة لي كامرأة !!

و كامرأة أعتبر المساواة في نسوية غير عادلة و تتميز من بعض الزوايها بالفساد و تسايوب نعم أدعم حقوقها وماشرع الإسلام لي ولها ؛ و العدل ليس كالمساواة لذا أنا مع العدل وبقوة أخف في يوم أن تأتي إبنتي و تقول لي أمي أريد أن أعيش حياتي بحرية مثل الرجل نعم عيشي ياماما و لكن لكل شيء حدود لأنك إذا أخطأتي لن تستطيع أن تنبتي لحية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

متلازمة ستوكهولم + internalised misogyny

متلازمة ستوكهولم + internalised misogyny

كل هذا لأنها أظهرت عدم تأييدها كأنثى للحركات النسوية، برأيي الأسلوب التي تنتجهه الجماعات المسئولة عن هذه الحركات هي من كونت هذا الرأي السلبي عنها، إن نظرنا بالحقوق الفعلية التي من المفترض أن تطالب بها هذه الجماعات مثل شغل المناصب وحقوق التصويت وحقوق الإنجاب وغيرها فهي فعلا حركات ذات مبدأ تسعى لإحداث تغيير.

لكن مؤخرا ظهرت جماعات تثير البلبلة فقط من أجل لفت الانتباه وركوب التريند، وتثير أمور ليس لها علاقة بالنسوية من الأساس.

-1

أنا لست ضدها و لكن ضد بعض الخزعبلات التي يتم ترويجها لها بقوة لتسويق للمرأة على أنها مستبدة و تكره الرجل .

مفهوم الإهانة والعنف يختلف؛ فمن الناس من يرى الشيء والشيئين من الإهانة، وأناس آخرون لا

ولكنهما ينتمي لنفس طريق أظن

الأمراض النفسية غير مطردة؛ قد يتعرض شخصان لنفس الموقف، ويصاب أحدهم بمرض نفسي والآخر لا، وهذا يعتمد على نظرة الشخص القيمية: للعدل، والظلم، والإهانة، ونحو هذا.

مثال/ ضرب الطلبة المقصرين أمر شائع في كثير من البلدان: بعض الطلبة قد يتعاطفون مع المعلم لاقتناعهم بالضرب، وبعض الطلبة قد يتعاطفون لهذه الظاهرة، وقسْ على ذلك الأخرى.

فكاتبة المنشور تعتنق الإسلام؛ وتؤمن بمقالاته، فهى لا ترى أي شيء فيه إهانة للنساء: فلا تنطبق هاتان الظاهرتان عليها.

-1

ههههههه لم يتم غسيل دماغي أنا أرى و أسمع و أستنتج كوني امرأة شيء يجعلني أحمدو الله ليل نهار ورغم قسوتي ما حول لكني أعتز بأنوثتي و ذاتي و وأفتخر بنفسي أنا لست ضد حقوق المرأة و لكني ضد أنها تصبح عاهرة للفكر الغربي و تنسى أنها في يومٍ كانت مسلمة فالإسلام أعزها و ميزها عن بقية النساء العالم.

-1

لا تنسَ فقط أن مفهوم الإهانة يختلف.

-2
Moon20 أضف ردا

.

-2

تعليقٌ رائق؛ من علامة متأله فاضل: فيه دلالة على المعرفة العرفانية التي تكتسبها من مشاهدة برامج العلوم التبسيطية، مع برامج الحقوقيين والنسويات.

هل للفاضل بعض التواليف؛ لنمتع الحس والبصر؟

سُألك أجيب عليه بالعنوان أعلاه النسوية بنسبة لي كامرأة لست أعمم على الجميع و لكن هتهي وجهة نظري فقط و أنا أنسانة بسيطة لحد النخاع لست أفلاطون ولكن فلسفتي أضعها على أرض الواقع حتى أجهر بها .

-1

كنت أسخر من "المجهول" !