حين بهت صوت الشعب العربي،
صرخت الأقلام في وجه الصمت،
سطور من الألم تُروى،
لكن هل تكفي لتعبر عن خذلانٍ بات يُذبح في العلن؟
إن كان الحبر سلاحًا،
فارفع قلمك...
واكتب،
لعل الحروف تُعيد للأمة صوتها الضائع
كلمات تحمل في طياتها وجعاً يعتصر القلب، مثل صرخة مكتومة تحاول شق طريقها عبر جدار الصمت الثقيل! النص، ببلاغته الموجعة، يحاول أن يوقظ فينا حسّ المقاومة بالكلمة، لكنه – ولنكن صرحاء – يقع في فخّ الشاعرية المبالغة التي قد تضيع البوصلة. يتحدث عن "خذلان يُذبح في العلن" و"صوت الشعب" الذي بهت، لكن ألا يحتاج هذا الصوت إلى أكثر من حبر وأقلام؟ ربما كان النص يفتقر إلى لمسة عملية، إلى دعوة أكثر وضوحًا .. ((نحن في وقت نحتاج فيه أستاذة شيماء لأكثر من مجرد كلام نحتاج ببساطة لفعل يتجاوز الكتابة))، فالحروف وحدها، مهما كانت بليغة، قد لا تُعيد لأمة صوتها إن لم تُصاحبها خطوات على أرض الواقع. ومع ذلك، لا يمكن إنكار قوة هذه السطور في إثارة الشجن، فهي كالسهم الذي يصيب القلب بالحقيقة التي يدفن الجميع رأسه في التراب ولا يرغب في رؤيتها .. ولكن هل تعتقدي أن هناك قريباً يد تمسك القوس لتطلقه نحو التغيير الحقيقي؟ .. سهم قائد
التعليقات