شبح المخاوف

عارفين امتي مخوافنا بتختفي 

لما نبقي ف موقف او حاجه اكبر من المخاوف 

زمان كنت بترعب انام لوحدي 

مقدرش اعمل دا ،،،بس لما تعبت اوي والحرارة والكورنا مكنتش حتي سامعا صوت المخاوف دي كنت مستلقية ع الفراش ومفيش حاجه شغلتني غير وجعي من الحرارة والكحه 

ولما جه اليل نمت بسرعه مفضلتش مبقحلقه للباب أو عاوزه النور والع 

تفتكرو دا معناه ايه 

انا اقولك ،،،المخاوف اللي بنحس بيها في الايجاب أو السلب 

الايجاب زي الحاجه الحلوه اللي بنخاف اوي تروح منا او تفقدها 

والمخاوف السلبي زي قصتي التفاها مع الخوف اني انام لوحدي عشان في عفريت مستني ي غ الدولاب ي ورا الباب 

أو مخاوف من أمور انت خلقتها ف عقلك وكبرتها 

يبقي ف الحالتين المخاوف بتتنسي بشكل موقت 

افتكر دا كويس 

ومتخليش كل المخاوف دي ترجع تكبر تاني جواك افتكر اد ايه انت كنت ناسيها أصل 

 وقتها تفهم أنها اتفه من أمور كتير ف الحياه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخوف الذي يُنهى بخوف أكبر منه لم يشفى ولم يتم تجاوزه، بل مع الأسف قد يتحول إلى أمر أخطر، لكن الخوف يتم تخطيها بالوعي، أن أي نوع من الخوف هو مجرد وهم في عقولنا لا غير، إذ أن أغلب مخاوفنا ليست سوى ألعاب عقلية لا غير، قليلة جدا هي المخاوف الحقيقية التي تستحق الوقوف عندها، مثل الخوف من المرض أو الموت أوالفقد وحتى هذه لا يعد الخوف أمراً مساعداً وليساً حلاً لها أصلا، وهذا يرجعنا إلى الفكرة الأساسية وهي أنه وهم لا غير.

الخوف الذي يتراجع أمام موقف ضاغط ليس دليلًا على أنه لم يُعالج، بل قد يكون مؤشرًا على أن العقل، لحظيًا، يعيد ترتيب ما يراه مهمًا. أليس من المنطقي أن يتراجع خوف فرعي عندما يواجه الإنسان حالة صحية مقلِقة؟

وهل يمكن اعتبار هذا مجرد وهم بينما الجسد والعقل يتفاعلان مع واقع فعلي وملموس؟

ربما يكون من الأدق أن نقول إن الخوف يتحوّل مع تغير السياق، وليس وهمًا يُمحى بالوعي وحده.

الوعي يساعد، نعم،، لكنه ليس العامل الوحيد، ولا يمكن تجاهل الأثر الواقعي للتجارب التي تدفع الإنسان لإعادة تقييم مخاوفه دون تنظير مبالغ فيه

ونحن اطفال كنت احب الافلام الأجنبية .. مرة حضرت فلم "رعب" عن مثلث بارمودا Bermuda Triangle والشيطان اللي ساكن هناك .. من الخوف لم أقدر أن انام لوحدي ورحت نمت مع أخي الأكبر .. قبل كم يوم تذكرت الفلم قلت ابحث عنه على اليوتيوب ولقيته فعلاُ .. كانت المفاجاءة .. كنت بموت من الضحك وأنا اشاهد الفيلم هذه المرة .. لا شئ مخيف إطلاقاً ..

النضج يجعلنا نتجاوز كل شئ والحمد لله رب العالمين ..

أحيانًا تكون المخاوف حقيقية ومشروعة وأحيانًا أخرى تكون مخاوف وهمية أو مخاوف نستخدمها كحيلة من العقل للانشغال أو الهروب، لذلك هذه المخاوف من النوع الثاني قد تختفي عندما نواجه شيئًا أكبر منها أو أكثر حدة يلهينا عنها، بينما المخاوف الحقيقية لن تختفي من تلقاء نفسها إلا إذا عالجناها أو تعاملنا معها أو تغيرت فكرتنا عنها.

ayaavo أضف ردا

لقد لفت انتباهي تعبيرك أن خوفك من نومك وحدك هو خوف سلبي وتافه لأنك كنت تخافين من عفريت، لكن لا أظن أن الخوف سلبي أو تافه، ولكنه طبيعي جدًا، بسبب صور خيالية نرسمها في خيالنا نتيجة أن يتم تخويفنا مثلا ولأننا أطفال لا نستطيع التميز بين الواقع والخيال