مخاوف الرحلة

إنما ‏تزولُ مخاوف الرحلة في أمان الصُحبة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فماذا إذ كانت الصحبة داخلك؟ وما أجمل أن تكون نفسك هي مؤنسك والله هو رفيقك.

كلامك جميل؛ لكن لا يجب أن ننسى أيضا أن الخل الوفي للأسف أصبح من المستحيلات الخمس وهذا منذ القِدم وليس اليوم وفقط.

raghd_agaafar أضف ردا
الخل الوفي للأسف أصبح من المستحيلات الخمس

الخل الوفي هو نعمة من الله. بعض الناس يُرزقونها وبعض الناس لا.

لذا الله ثم نفسك هما ما يبقيان لك.

بعض الناس يرزقونها فعلا لكن قليل وإلا لما ذكرها العرب قديما من ضمن المستحيلات وهم كان معروف عنهم الوفاء بالعهود بطبعهم.

الغريب أنك لو سألتِ أحدا فسيخبرك بأنه بريء وأنه هو السيء في قصة أحدهم مع أننا لو نظرنا إلى الأمر من زاوية أبعد لسألنا أنفسنا سؤالا ملحا: إذا كنا جميعا أبرياء فمن المذنب؟

كلنا مذنبين في قصتنا وفي قصة أحدهم وربما بعضهم، لا يوجد شخص لا يخطأ وأنا في العموم عندما أسمع شخص يروي حكاية يدعي فيها أن أحد ما ظلمه أو أخطأ في حقه لا استطيع أن أتعاطف معه بشكل كامل إلا لو سمعت من الطرف الآخر، فكنت في الماضي أنخدع بالدموع والنحيب ولكن تيقنت في النهاية أنه لا توجد قصة يكون المذنب فيها طرف واحد، إذا اعترفنا بهذا ربما أرحنا أنفسنا واستطعنا تجاوز الكثير من الأشياء.

مع أنني أتفق معك بشكل كامل لكن أنا مضطر للاختلاف حول نقطة أنه هناك قصص فعلا فيها مذنب واحد وبريء واحد فالسيكوباتيين أو الساديين أو حتى الوصوليين ملؤوا أرجاء هذه الدنيا؛ لكن هذه النتيجة في القصة وهذا الحكم لا يتوصل إليه إلا المدقق فقط ويكون بالإلهام وليس فقط بالسماع المجرد من الطرفين.

ونعم بالله .