رحلة لاكتشاف نفسي !

تلك هي مشاعري ،مختلطة لكنها هادئة ،قد تبدو وكأنها سماء ملبدة لكنها غير ماطرة ،اليوم وكأني في خضم رحلة إلى نفسي ،نفسي التي أعلنت انتهاء معاناتها ورفعت شعار السلام أخيرا ..

لقد بدا ذلك في صمتي ،وحدتي ..وجدت في وحدتي هذه كل الأمان والطمأنينة ،أحيانا لا يجب أن تواجه ،أحيانا كل ما عليك فعله هو التوقف والاستماع إلى صوتك الداخلي والتصديق بأنه سيمر على أية حال ،فصلت أفكاري عن أفعالي فليس دائما علينا أن ننفعل لنعبر عما يجول في خاطرنا ،فقط نصمت ونترك الأمور تأخذ مجراها بهدوء ..

عجبا ! دائما ماكنت أفضل الوحدة على أن أكون مع جماعة ،لكنني صرت أكثر وعيا بهذا الشيء ، لطالما كانت هذه هي الحلقة المفقودة التي كنت أبحث عنها طوال حياتي ..

أحيانا المعاناة هي الوجه الأخر للقوة الذي لن يكشفه لك إلا الزمن .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتعلمين؟ أنا سعيدة جدًا بقراءة ما كتبتيه، لأنني كنت أفكر في موضوع مشابه، وهو أهمية الصمت...

أنا في مرحلة أريد فيها تجربة الصمت حلًا للأزمات، ومتابعة أفكاري دون مقاومة أو حكم داخلي، وأنا مثلك أقدّر العزلة المرغوبة أنني فيها أكون بكامل حقيقتي لا أضطر إل أي مواجهات سخيفة.

تجربة الوحدة من أكثر التجارب تأثيرًا بشخصية الإنسان.

إذا كانت لديكِ الفرصة لتجربتها الآن فلتخوضيها.

لأنه عند الارتباط بأسرة وزوج وأولاد، ستكون الوحدة درب من دروب الخيال. سيكون الهدوء نفسه شيء تحصلين عليه كمكافأة بين الحين والآخر، فعليك استغلال الفرص.

كثرة الضجيج من حولنا في التعاملات والعلاقات مع ضجيجنا الداخلي من أفكار ومشاعر ورغبات قد يجعلنا مشتتين ولا ندري ماذا نفعل ولا كيف نعيش، نحن فقط قد ننفذ ونعيش كما تعودنا وكما يقول أو يقترح هذا وتلك، لذلك أخذ وقفة مع النفس أمر ضروري للتخلص من كل هذه الضوضاء وسؤال أنفسنا: من نحن؟ وماذا نريد حقًا؟

لكن ذلك لا يعني الوحدة للأبد، كما أن إيجاد صديقة أو أخت تفهمك قد يكون خير معين.