تلك هي مشاعري ،مختلطة لكنها هادئة ،قد تبدو وكأنها سماء ملبدة لكنها غير ماطرة ،اليوم وكأني في خضم رحلة إلى نفسي ،نفسي التي أعلنت انتهاء معاناتها ورفعت شعار السلام أخيرا ..

لقد بدا ذلك في صمتي ،وحدتي ..وجدت في وحدتي هذه كل الأمان والطمأنينة ،أحيانا لا يجب أن تواجه ،أحيانا كل ما عليك فعله هو التوقف والاستماع إلى صوتك الداخلي والتصديق بأنه سيمر على أية حال ،فصلت أفكاري عن أفعالي فليس دائما علينا أن ننفعل لنعبر عما يجول في خاطرنا ،فقط نصمت ونترك الأمور تأخذ مجراها بهدوء ..

عجبا ! دائما ماكنت أفضل الوحدة على أن أكون مع جماعة ،لكنني صرت أكثر وعيا بهذا الشيء ، لطالما كانت هذه هي الحلقة المفقودة التي كنت أبحث عنها طوال حياتي ..

أحيانا المعاناة هي الوجه الأخر للقوة الذي لن يكشفه لك إلا الزمن .