مرض نفسي قاتل للشغف والأحلام ،للسعادة والرضا يجعلك ترتاب في كل شيء ،عقلك دائما في دوامة التفكير لا يتوقف أبدا ، منتقل من فكرة لأخرى دون انقطاع .. أعرف أنواع الحروب كلها لكن الحروب النفسية أجدها أشد وأقسى خاصة إذا كانت تتعلق بأهم جزء في جسدك : العقل! تحس بأن الأرض ضاقت عليك بما رحبت ،فمهما كنت في نعيم فستحس دائما بالخطر ! •مالسبب ياترى وراء هذا المشكل النفسي ؟ •وكيف نعالجه؟
Raihan_173
269
20.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الحب كلمة صغيرة ومعقدة ، شعور عميق ومؤلم في الوقت ذاته ، يحمل في طياته أسئلة لا نهاية لها.. •ماهو التعلق ؟ •لماذا بعض الناس يهربون منه ولايفرحون به ؟ •ولماذا بعضهم يفضلون البقاء في المنطقة الرمادية _بين الاقتراب والابتعاد _ولا يقدرون على اتخاذ خطوة واضحة؟ •كيف نفرق بين الحب الحقيقي والمزيف في عصر لا يعرف سوى المظاهر ؟ •لماذا بعض الناس متذبذبين بين الاهتمام والتجاهل؟ •لماذا في معظم الأحيان العاطفة تطغى على العقل ؟ كلها أسئلة تراودنا وتجعلنا نفكر
قليل منا من يعرف ويفرق بين نوعين من الثقة : •ثقة ظاهرية (سلوكية ). •ثقة داخلية . صراحة يمكن القول عن كلاهما أنهما شيء إيجابي لكن إن أمكننا التدقيق في الفرق الجوهري بينهما نجد أن الثقة الظاهرية قد لا تعبر عن الحقيقة المطلقة عن شخصية الفرد وأنها مؤقتة خاصة عند تعرضها لأول اختبار ،انتقاد ،سخرية ..لكن لو نذهب للجانب الٱخر من الثقة (الثقة الداخلية) نجدها أكثر أمانا ،أكثر استمرارية وثباتا لأنها مثل الجذور التي لايمكن انتزاعها بسهولة . النصيحة التي
لطالما ٱمنت بأنك وبعد تخطيط طوييل ومفصل لحياتك،أهدافك ،قراراتك ،اختياراتك فتجسد بذلك في ذهنك خريطة تسير عليها واهما بأن ذلك طريقك المعهود لكن تأتي الحياة لتصفعك صفعة تنسيك حتى من أنت ! فتصبح بذلك سائرا في إتجاه وطريق ٱخر تماما ناسيا كل خططك .. حدثوني عن تجارب أو دروس جعلت مسار الحياة يتغير جذريا عن ماخُطط له في السابق 👇
سأخبركم عن شعور شعرت به فجأة ! شعور لا يمكنني وصفه بأنه جديد أو قديم بالمعنى الدقيق ، لكن يمكن وصفه بأنه شعور متذبذب يأتي بين الحين والٱخر لكن هنيييئا لمن استطاع الحفاظ عليه لفترة أطول ... راحة! راحة نابعة من أنك لست وحدك أبدا ، مجرد أن تطرق ذهنك فكرة خالق هذا الكون بأكمله يرتاح عقلك، قلبك هذا إن لم يكن كيان جسدك بأكمله ! تحس بأنك محمي من كل جانب وأن ما تظنه مؤذ فهو من حكمة الله
تلك هي مشاعري ،مختلطة لكنها هادئة ،قد تبدو وكأنها سماء ملبدة لكنها غير ماطرة ،اليوم وكأني في خضم رحلة إلى نفسي ،نفسي التي أعلنت انتهاء معاناتها ورفعت شعار السلام أخيرا .. لقد بدا ذلك في صمتي ،وحدتي ..وجدت في وحدتي هذه كل الأمان والطمأنينة ،أحيانا لا يجب أن تواجه ،أحيانا كل ما عليك فعله هو التوقف والاستماع إلى صوتك الداخلي والتصديق بأنه سيمر على أية حال ،فصلت أفكاري عن أفعالي فليس دائما علينا أن ننفعل لنعبر عما يجول في خاطرنا
أحيانا أن تأخذ قرارا صعبا فتتحمل عقباته الٱن خير لك من ندم لا نهاية له ، كثير منا يتسرع في اتخاذ قراراته لحماية نفسه اولخوفه من المواجهة فيدرك بذلك أنه قد نجح لكنه وللأسف لا يعلم أنه أغرق نفسه أكثر في دوامة الحسرة التي لا يمكن النجاة منها .. ماهو القرار الذي اتخذته فكان صعبا عليك لكنه انقذك ولم تندم عليه لاحقا ؟
حقيقة صعبة ومؤلمة للبعض، لكنها مهمة بقدر صعوبتها! البعض منا قد يشعر وماأسهلها من مشاعر! لكنه يجد نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية وراء هذه المشاعر!! أنا لا أقلل من أي أحد، ربما كان مشكلا عوييصا لا يمكن حله لا ليس لانه غير قادر بل لأنه لا يفصح عن مشاعره لأحد، أو لا يطلب المساعدة من أحد أو لأنه لا يحاول حتى! المسؤولية والله لأنه شيء ثقيل جدا علينا جميعا لن أقول بشكل مطلق بأنني مسؤولة، لكنني أحاول وهذا هو
تغيرت فكرة الزواج بشكل فظيع خاصة في عصر التطورات الحديثة والسوشيال الميديا التي لم تترك أثرا للبراءة ولا للحقيقة، كل شيء مزيف لا يعبر عن الحقيقة المطلقة، والمشكل ان معظم الناس تأثروا بالمحتوى خاصة فئة الشباب مما غير نظرتهم للزواج.. في القديم كان الزواج فكرة مبنية على المسؤولية المشتركة أو أنها واجب اجتماعي لبناء الأسرة والاستقرار، أما الآن فأصبح مجرد تجربة قابلة للنجاح أو الفشل، أصبحت لعبة سهلة في أيدي الذين لا يحملون أي معنى للمسؤولية! عصر السرعة والتشتت هذا
مجرد تفاهات، ترندات غبية، تحديات، رقص.. أين الإبداع؟ أين القيمة الفكرية؟ الناس الآن تنشر المحتوى _هذا إن كان يعتبر محتوى _لا فائدة تذكر منه، والمعضلة هنا أن أغلبية الناس يفضلون هذه التفاهات على أن يكرسوا وقتهم لتعلم المفيد ولو بالشيء القليل.. غاب زمن الإبداع في حين أنه يجب أن يتطور في ظل التطورات الحديثة، التفاهات أصبحت تغطي على المفيد، أين المسؤولين؟ لماذا لا يقدم أحدنا على وضع حد لهذه الكارثة! ودائما مايراوني هذا السؤال: هل انتشار هذا المحتوى سببه الجمهور
كل مافي الأمر أنه يجب عليك أن توازن بين الرفض التام والقبول الدائم حتى لا تعيش في سجن الانعزال والأنانية أو دوامة الارهاق النفسي والجسدي.. صحيح أن بعض الناس لا يقبلون الرفض كإجابة، لكن ذلك لا يمنعنا لإعطاء مساحة لاحتياجاتنا الشخصية، لأن هذه الثقافة تخلق نوعا من الراحة النفسية والثقة بالنفس وتقديرها، وليس أنانية كما يفترض البعض تحت تأثير تأنيب الضمير، وفي نفس الوقت قول لا يمكن أن يحميك من العديد من المتطفلين والاستغلاليين الذين ينتظرون أية فرصة لاغتنامها. كيف
كم وددت أن أملأ أوقات فراغي بما يفيد، صرت أجتنب مايجلب لي الكسل والملل ولا شيء يغلب الفراغ في هذا، لذلك أردت دائما أن اعمل عن بعد ولو شيئا بسيطا يشعرني بأني فعلت شيئا جيدا في حياتي ولم أضيع وقتي.. هل يمكن أن اعمل دون حتى خبرة سابقة في أي مجال وأكتسب الخبرة فيه بالممارسة وبالتدريج؟ هل من أفكار؟
كم أردت يوما ما أن يكون لي عمل خاص من البيت دون تعب وذلك إلى جانب دراستي حتى لا أشعر بالملل وخاصة في المرحلة الثانوية المعروفة بالضغوطات النفسية والمنهاج المكثف، أريد أن أصبح مستقلة ماديا وذلك بإنجاز هذه المشاريع ولكن باستخدام مهارات أملكها بالفعل او لا تستغرق مني وقتا لتعلمها، هل من أفكار؟
من أبسط الأشياء التي قد يغفل عنها أي واحد فينا حتى وإن كان يعرفها قبلا.. صراحة كنت من النوع الذي يؤمن بالانجازات الكبيرة التي تخلف أثرا واضحا أو كنت أتخيل هذا؛ لأن وكما تعلمون أعظم الإنجازات تأتي من تراكم الإنجازات مهما بدت بساطتها وهذا الأمر ينطبق بشكل مبدئي على الدين الإسلامي، وهو دين يسر لاعسر على كل حال.. *الله يعلم كل شيء عنك حتى قبل أن تولد! أعلم أنها ليست بالشيء الجديد عنكم، لكن تأملوا مدى قوتها لو جسدناها في
سؤال لا نطرحه على أنفسنا حتى، لأننا دائما ما نكون منشغلين بتطوير أنفسنا أو بالأحرى محاولة إيصالها إلى درجة الكمال! لكن الحقيقة المؤلمة والتي يجب إدراكها: لا يوجد معنى للكمال في هذه الحياة! يوجد التطور، التألق التميز، القدرة.. لكن قاموس الحياة يرفض أن يضيف كلمة الكمال فيتجرأ البعض لإضافتها بالقوة، والمعضلة ليست هنا، بل في أن الضحية هنا هي النفس! ألن تتركوا لها مساحة، ألن تسمعوا صوتكم الداخلي قليلا وتكونوا رفقاء بأنفسكم، لماذا ننصح غيرنا بالتوقف عند التعب أو الاستماع
لطالما شاهدنا وعشنا التطورات التي تزداد يوما بعد يوم، نتيجة لما اكتشفه وفسره العلماء العظام في مختلف المجالات والعلوم، لكن ولابد أن تكون هنالك أشياء أو أمور لم يتم اكتشافها أو تفسيرها أو إيجاد حل لها. والسؤال المطروح: على حد علمكم، ماهي هذه الأمور؟ ولماذا لم تكتشف أو تفسر على غرار الأمور الأخرى؟
لكل منهما هدف، التثقيف! سواء بواسطة تحسسك للأوراق أو مجرد مسك الهاتف، كلاهما مفيد. شخصيا وبكل صراحة أحب الكتب الورقية، أحس حقا بأنني ضمن الكتاب، ضمن قصته وشخصياته.. رائحة الكتاب تأخذك إلى عالم آخر وتريحك نفسيا، تتسلل الأحداث بكل مرونة إلى ذهنك وكأنها معتادة على ذلك! لا أدري ولكنني عند دخول مكتبة مليئة بالكتب أشعر بالإنتماء إلى عالم جميل، وكأن كل كتاب يناديني لأقبل عليه.. ماذا عنكم؟
لماذا الناس دائما ما تحاول فرض رأيها واظهاره ولا تبدي إهتماما لوجهة نظر الآخر؟ أنا شخصيا كنت أعاني من هذه المشكلة، لا أعطي مساحة أبدا للآخر، أحاول أن أوصل المعلومة ولا أبالي بأي شيء آخر، دائما ما كنت أنانية، لم ألاحظ أن كل الموجودين من حولي يلقون أسماعهم باهتمام بينما أنا لا أسمع حتى! لكن الحياة دائما ما تصفعك لتكتشف حتى أبسط الأشياء التي يمكن أن تحدث تغييرا ملموسا في الحياة، فتلتقي بشخص يذيقك نفس المرارة التي أذقتها لغيرك، فتجد
كان الإنمي يوما ما بريئا لغرض المتعة والتسلية فقط _أو كما كان يعتقد _حتى اكتشفت أنه سم يؤدي إلى الموت البطيء ! يعرف الإنمي على أنه عبارة عن مشاهد كرتونية تعرض للاطفال والمراهقين بهدف الترويح عنهم ،لكنهم (أقصد اليابان ) وطبعا لن يظهروا الأهداف المراد الوصول إليها بدسهم السم في العسل فيخدع به كل المتأثرين به .. لماذا الإنمي بالذات؟! لمن لا يعرف الشعب الياباني هو من أكثر الشعوب التي تعاني من القلق والاكتئاب ، وقد قدر اجمالي حالات الانتحار
مال ،بيت كبير ،سيارة فاخرة ،لباس جديد كل يوم ،الأكل في أرقى المطاعم ،تظنون أن هذه هي السعادة ؟! لا وأبدا ،أنا لا استنقص من قيمة هذه الأشياء رغم أنها تبقى أشياء مكملة فقط وليست أساسيات ،لكن أود أن أخبركم بأن السعادة شيء معنوي ، نابع من الحب ،الحنان،الاهتمام ولو بأبسط التفاصيل ،المشاركة و التعاون ،مساعدة الٱخرين ،هي أشياء تافهة للبعض وخاصة الأغنياء(ليس كلهم) لأنهم لم يتذوقوا طعمها الحلو المذاق ، بل وجدوا في تلك الأشياء طعما مرا ولكنه يوهمهم
الذكاء بفهومه العام شيء ايجابي سواء كان فرديا أو جماعيا ،لكنني أميل نوعا ما للنوع الثاني ،فتحس حتى من سماعك لتلك الكلمة أنه يخرج إلى أفكار ناتجة من عقل واحد مشترك ، يكملون بعضهم البعض ،إبداع ،تنوع ،استفادة ،تعاون ..كلها تنبئ لمدة أهمية هذا النوع في أي مجال . هذا عن رأيي الشخصي ، فماذا عنكم؟
أنت المتحكم الأول والأخير في حياتك ، أنت من تصنع معنى لحياتك ..ما مدى صحة هذه التوجيهات والنصائح ؟ لطالما سمعت عنها وصدقتها نوعا ما في البداية إلى أن وجدت ضالتي ،وهنا بدأ المعنى الحقيقي لحياتي ،لكن أحيانا أجد أن القول الأول صحيح نسبيا أكثر من أن معنى حياتك مرهون باكتشافه، وذلك لعيش حياة أكثر سعادة . فمارأيكم؟!
لطالما لا أستطيع تخيل حياتي بدون هاتف ولا انترنت ،أحس بأن متنفسي كله فيها ! السؤال سأجيب عنه أولا :كيف سأقضي يومي؟ صراحة لا أتمنى لهذا اليوم أن يأتي أبدا ،لكن لوجبرنا على هذا وجب التكيف.. أنا شخصيا أفضل قضاءه بقراءة الكتب الورقية ،المذاكرة ،الخروج وقضاء وقت مع الأصدقاء أو الدردشة مع العائلة ، زيارة الأقارب ،والطرق كثيرة و المشكل ليس هناك بالتحديد لكن في كيفية تخلينا من الإدمان نفسِه وهذا سؤال ٱخر يطرح نفسَه .. وماذا عنكم؟
لطالما قيل أن السياحة تعتبر الحل الأمثل للخروج من دائرة الفقر والحرمان في بلاد معينة ،كونها فقط تعرض ما تتميز به البلاد من مناظر طبيعية أو مصطنعة أو التعريف بالثقافات والعادات المختلفة لكل منطقة فيها ، و تعود بالأخير بالنفع من خلال اكتساب دخل جيدو الترويح لها عالميا، ولكن الخطأ الفادح الذي يقع فيه الكثير من الأشخاص هو عدم معرفتهم بوبال هذا الأمر على البلاد نفسها ! هي أمور دقيقة وقد لا ينتبه لها كل الناس إلا أهل الاختصاص و
الذكاء معيار جيد ويهتم به كثير من الناس نعم ،لكن صراحة هذا الاهتمام لا أرى له أثرا عندما يحضر المال ساحة المعركة .. عندما شرعت في قراءة رواية أرض زيكولا ،في البداية أحسست وكأنه ظلم أن يتعامل الناس بوحدات الذكاء وأنه يتم ذبح الأكثر فقرا (أي الأغبى) بينهم ،لكن مع الوقت أدركت أنهم على حق تماما ! لو أن مجتمعاتنا كذلك تسير على نهج وقوانين أرض زيكولا لأصبح الناس يقدرون أشياءهم بشكل أكبر ،صحيح أن المال وسيلة لتحقيق العيش الرغيد