سؤال لا نطرحه على أنفسنا حتى، لأننا دائما ما نكون منشغلين بتطوير أنفسنا أو بالأحرى محاولة إيصالها إلى درجة الكمال! لكن الحقيقة المؤلمة والتي يجب إدراكها: لا يوجد معنى للكمال في هذه الحياة!

يوجد التطور، التألق التميز، القدرة.. لكن قاموس الحياة يرفض أن يضيف كلمة الكمال فيتجرأ البعض لإضافتها بالقوة، والمعضلة ليست هنا، بل في أن الضحية هنا هي النفس!

ألن تتركوا لها مساحة، ألن تسمعوا صوتكم الداخلي قليلا وتكونوا رفقاء بأنفسكم، لماذا ننصح غيرنا بالتوقف عند التعب أو الاستماع إلى قلوبهم قليلا و لا ينطبق علينا هذا..

صحيح أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها لكن ليس لدرجة إهلاكها، ولاتنسوا أنه قال أيضا:

﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾

فرفقا بأنفسكم ❤️‍🩹