لماذا لا تتغير ؟

التغيير لا يحتاج معجزة يبدأ بخطوة صغيرة وربما بكلمة واحدة قادرة على أن تقلب الموازين رأساً على عقب..

هال إلرود بدأ رحلته بكلمة: ((أجري كل صباح)) فكانت تلك الشرارة التي غيرت حياته.

وجيمس كلير صنع تغييره من خلال النظام والروتين اليومي خطوة وراء خطوة حتى صار الانضباط نمط حياته أنت أيضًا لست بحاجة إلا إلى حركة بسيطة إلى التزام صغير تعيد تكراره كل يوم فالنظام الذي تضعه لنفسك للوصول إلى هدفك لن يؤتي ثماره إلا بالالتزام فالانضباط يصنع الحياة…

ولا تنسى أن بيئتك جزء من هذه المعادلة:

فلو مشيت مع روّاد الأعمال ستسحبك عزيمتهم إلى الأمام ولو صاحبت من يكرّر يومه بلا تغيير ستجد نفسك نسخةً منه مع الوقت.

ضعوا في اعتباركم دائمًا: أن واقعكم هو انعكاس مباشر للإنسان الذي أنتم عليه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يُقال أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وعن نفسي أرى أن التغيير التدريجي عن طريق خطوات صغيرة قد يكون أفضل بكثير من خطوات التغيير الكبيرة المفاجئة التي قد نتخذها يومًا ولا نطبقها أبدًا أو نبدأ بالتطبيق ثم بعد عدة أيام تزول الحماسة وتزول معها الأفعال والرغبة في التغيير، بعكس التغيير التدريجي الذي يضع أساسًا ونقوم بتطويره وتحديثه مع الوقت.

قد تنفع الخطوات الكبيرة مع الكثير من الأشخاص، ف انا مثلًا احيانًا اختار خطوات كبيرة للغاية اعلم اني لن استطيع المداومة عليها جميعًا ولكن ابدأ بخطوة كبيرة لأنجز اشياء كثير حتى وإن كان لمدة عشر ايام فقط، واعلم انه حتى لو تراجعت وقللت من الكمية التي اقوم بها سيكون تقليل تدريجي حتى اصل إلى نقطة الوسط واداوم على بدأ الخطوات الثابتة

قد تكون نفس الخطوات بالظبط ولكن بالعكس ف انا ابدأ بخطوات كبيرة وانهيها بخطوات اصغر واكثر ثباتًا، وهذا لاستغل الفرصة التي امتلك فيها طاقة بالاكثر ف بدلًا ان استغل 30 يومًا للقيام بنفس الاشياء كل يوم، بل اخذ عشر ايام للكثير من التغييرات والمهام ثم ابدأ بتقليلهم حتى الوصول إلى المستوى المطلوب

أعتقد أن هذه الطريقة مناسبة إذا تراكم على أحدهم العديد من المهام أو لتحقيق أهداف قصيرة المدى...لم أكن أتخيل أنه يمكن بناء عادات بهذه الطريقة...

أنا أميل للبدء بخطوات كبيرة مثلك لكن بمجرد الانتهاء من المطلوب أجد صعوبة في أن أظل مستمرة حتى على القليل...وكأن النفس أخرجت كل طاقتها في هذه الفترة المكثفة...

فلو مشيت مع روّاد الأعمال ستسحبك عزيمتهم إلى الأمام 

هذه معلومة صحيحة يجب أن يختار الإنسان صداقاته فهي تؤثر عليه سلباً لو كانت صداقات سيئة، لكن لي ملحوظة وهي أنه يجب على الإنسان أن يجد طريقه الصحيح ولو من دون أصدقاء، فلأننا ننتظر صداقات جيدة تحفزنا وتعرفنا الطريق الصحيح قد تشغلنا هذه الصداقات عن طرق أكثر جودة كان من الممكن أن نجدها وحدنا دون أن نتبع طرق أصدقائنا.

ويمكن أن يكونوا أصدقاء في طرق مختلفة تماماً لكن مشتركين في أمر المثابرة والاجتهاد في السعي، فحتى وإن لم (يسحبوا بعضهم) لنفس المجال يظل هناك دافعاً يحفز كلاً منهم للسعي في طريقه.

قد تكون الحوافز موجودة لكن متعارضة فواحد متحفز للعلم والشهادات، وواحد متحفز للعمل والمكاسب المادية الحافزان هنا يتعارضان.

لذلك برأيي يجب أن يكون حافز الإنسان من داخله قبل كل شيء، ولا يعتمد على تحفيزه من الخارج.

لماذا لا نتغير ببساطة لاننا لا نريد ان نتغير. هكذا بكل بساطة. قرأت مقالاً قديماً لا أعرف لمن كان يتحدث فيه الكاتب عن إرادة الأشياء فقال اننا حينما نقول أننا نريد شيئا ما فقد لا نريده حقيقة. بمعنى ان من يريد شيئا يعمل له فالإرادة لا تنفك عن العمل أبدًا. والإرادة لا تعلل فعلتها في ذاتها فتكفي انك تريد لتعمل لما تريد ولا ننتظر على للعمل. مشكلتنا كما قال الكاتب اننا لا نريد في الحقيقة ولكن الأصح اننا نتمنى او نرجو فنترك موضوع إرادتنا في التغيير مثلاً للأقدار وللفرص السانحة وقد لا تأتي أو تأي ونحن غير مستعدين لها وغير متلبسين بأسبابها.