حقائق قد تغير أحدكم!

من أبسط الأشياء التي قد يغفل عنها أي واحد فينا حتى وإن كان يعرفها قبلا..

صراحة كنت من النوع الذي يؤمن بالانجازات الكبيرة التي تخلف أثرا واضحا أو كنت أتخيل هذا؛ لأن وكما تعلمون أعظم الإنجازات تأتي من تراكم الإنجازات مهما بدت بساطتها وهذا الأمر ينطبق بشكل مبدئي على الدين الإسلامي، وهو دين يسر لاعسر على كل حال..

*الله يعلم كل شيء عنك حتى قبل أن تولد!

أعلم أنها ليست بالشيء الجديد عنكم، لكن تأملوا مدى قوتها لو جسدناها في حياتنا اليومية، الله منحك الإرادة الكاملة في فعل ما تريد لكنه يعلم كل شيء، مزيج رائع بين القدر والإرادة.

*أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

لا تستخف بأي عمل مطلقا مهما بدا تافها بالنسبة لك، قد تقربك إلى الله بشكل لا تتوقعه، فالقليل المستمر خير من الكثير المتقطع.

*الإسلام دين وسطية

معروف أنه من خصائص الدين الإسلامي الوسطية في كل الأمور، فلا إسراف ولا تقتير، جميل أن توازن بين الأمور الدنيوية والدينية فلا يطغى جانب على الآخر.

*لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

إنك لتجدها من أفضل الآيات إطلاقا لو جعلتها جزء منك، مستحيل أن يحملك الله فوق طاقتك، هو يعلم كم أنت قوي 💪

*الجنة تشتاق لأناس معينين

فعلا للجنة شعور، فهي تشتاق لكل من يسعى إليها، فكيف سيكون شعورك لو كنت أنت؟

*الدعاء مغير السيناريو!

تخيل أن سيناريو حياتك كاملا مكتوب قبلا ولا يمكن تغييره، فتأتي بضع كلمات حتى وإن كانت مبعثرة لتغير كل شيء!

روحك سبقت جسدك!

تخيل أنه وحتى قبل ولادتك روحك تتحدث مع الله وتقر بربوبيته، لذلك عند سماع الآذان أو قراءة القرآن نحس بالحنين .

اجعلوها جزء من حياتكم بل وتفكيركم فهنا يكمن التغيير الحقيقي..

هل من أفكار أخرى، شاركوني!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما أجمل كلماتك، التي تذكّرنا إن الإيمان ليس فقط في المواقف الكبيرة، لكنه يتجلى في التفاصيل الصغيرة التي نعيشها كل يوم.

أعجبني ربطك بين الإرادة والقدر، لأن فيه ناس تتعامل مع القدر كأنه سلب للحرية، مع إن الحقيقة إن الاختيار جزء من الامتحان، والقدر هو إطار الرحمة الذي يحتوينا.

الله عز وجل كتب كل شيء، لكنه ترك لنا مساحة للإختيار، فعلاً لو تعاملنا مع الإيمان كحالة وعي يومية مش كطقوس فقط، حياتنا هتتغير بالكامل.