هل تعتقد أن لكل شخص مصيره المحتوم، أم أن القرارات الشخصية تغيّر القدر؟

هل حياتنا مكتوبة مسبقًا أم نملك القدرة على تغييرها بقراراتنا؟ البعض يعتقد أن كل شيء مقدر ولا يمكن تغييره، بينما يرى آخرون أن قراراتنا هي التي تحدد مسار حياتنا. قد يكون هناك مزيج من الاثنين؛ بعض الأمور قد تكون محتومة، لكن كيفية التعامل معها واختيارنا لمسار حياتنا يبقى بيدنا.

هل القدر مكتوب أم أن قراراتك تصنع مستقبلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هنالك أشياء حتمية بكل تأكيد مثل الحياة والموت مثلا، ولكن بالنسبة للقرارات فأنت مخير فكل قرارا تفعله أنت لديك القدرة على الإقدام عليه، أو على الأقل لو كنت مجبر على قرار معين بسبب الأهل أو ظروف معينة محيطة بك فأنت لديك الحرية في الاعتراض على هذا القرار ولو حتى بينك وبين نفسك. فلو قلنا أن القرارات لا تصنع المستقبل مثلا، لجلس كل شخص لا يفعل أي شيء في حياته لا يتعلم ولا يعمل ولا يطور من نفسه لأنه سينتظر أن يتحسن حاله فجاءة! ولكن ما سيحدث أنه لن يحدث له شيء جيد وسيضيع عمره في الانتظار دون عمل واتخاذ قرار يساعده على تحقيق ما يريده.

في الواقع ما أعتقده أن حتى قراراتنا التي نتخذها والمسارات التي نختارها بحياتنا هي أيضًا قدر، فكل حياتنا مصير مكتوب مسبقًا قدره الله سبحانه وتعالى لنا قبل خلقنا.

كل شيء يسير بيد الله، ومع ذلك الله أعطى لكل شخص الحرية في إختياراته، هناك من يختار الصواب وهناك من يختار الخطأ.

لذا دائما أدعوا الله أن يرشدني في إختياراتي، دائما أقول إن كان خير ليبقى وإن كان شر فاليزول من حياتي.