لاحظت في المدة الأخيرة شغفي في قراءة الكتب حيث أنني أقرأ أكثر من عشرين صفحة يوميا بعدما كنت لا أتخطى الخمس صفحات، بدأت برواية"في قلبي أنثى عبرية "وكانت من أفضل ماقرأت حتى الآن، وأعجبني أسلوب خولة حمدي في سرد الأحداث التي تتخللها معلومات تاريخية ودينية في نفس الوقت! هل تنصحونني بروايات من نفس القبيل، أو على الأقل روايات تحوي قصصا مشوقة تحوي معلومات بحيث يمكن التقاط هذه المعلومات بشكل سريع ولا يخرج من ذاكرتي.
محدودية التفكير ..مالفرق بيننا وبين الغرب ؟
شيء لاحظته فعلا في مجتمعاتنا العربية _ليس الجميع _ ولا أستطيع السكوت عنه ،في الأماكن العامة ،في المواصلات ،في المنزل وحتى في المدرسة التي من المفترض أن يكون الهاتف ممنوعا استخدامه نجدهم منهمكين في استعمال الهاتف أو في الحديث عن مواضيع تافهة تعكس شخصياتهم الضعيفة والتافهة ناهيك عن انشغالهم عن الدرس أو واجبات الحياة ، فهل ننتظر منهم أن يفتحوا كتابا، التفكير في مشروع عمل ،أو حتى الحديث عن مواضيع جادة وفي المستوى ؟لا أظن ذلك في الواقع .. الأجانب
ماهو العامل الذي ساهم في صقل مهاراتك؟
الشخصيات مختلفة، والظروف مختلفة.. لكن الهدف واحد.. تطوير الذات. فكرة أحدثت ضجة في عقول كثير منا، لكنها مع حسن الحظ فكرة جيدة ولا تدعو للقلق. لا أدري ماذا أقول لكن هذه العبارة قد تطفي نوعا من الملل وخاصة في بداية الرحلة، فنشعر بحماس مفاجئ ثم ينتابنا ذلك الشعور الذي يرغمنا بالانسحاب والتخلي، لكن لكل منا إرادته.. لكن هنالك عوامل أخرى يمكن إن تساعد، نعم! على سبيل المثال _ أريد أن أحدثكم عن نفسي _أنا شخص ينفذ معظم المهام في آخر
الوقاحة أم الخجل؟و ماهي عوامل إختفاء الثقة بالنفس؟
هنالك من يقول بأن الوقاحة هي أعلى درجات الثقة بالنفس، وأنا أجد أن هذا الكلام بعيد كل البعد عن المنطق! فالوقاحة شيء والثقة بالنفس شيء آخر تماما! أفضل أن أكون انطوائية وخجولة على أن أكون وقحة في تعاملاتي فأسقط من أعين الناس وحتى من نفسك ، فالوقاحة تحرضك أن تودع القيم والأخلاق الرفيعة وتوقعك في مستنقع عميق لا يمكن النجاة منه.. أما الثقة بالنفس فهي معنى عميق لا يستطيع فهمه إلا العقلاء، هي شعور تشعر به داخلك دون أن يطلع
لماذا أصبح أمر تكوين صداقات حقيقية مستحيل في الوقت الراهن؟
هذا أمر لطالما حيرني وحير معظم الناس في وقتنا الحالي، دائما ما يقال لك حاول أن تكون صداقات لتخرج من ظلمة العزلة والانطواء ولتنظر إلى الحياة من منظور مختلف بناء على أفكار مختلفة تنبع من أشخاص مختلفين، وصراحة إنه لأمر في غاية الأهمية أن تطور من علاقاتك الاجتماعية لكنه مخيف في بعض الأحيان _أو في معظم الأحيان _ إذ أن الثقة انعدمت تماما في زمن قلت فيه الصحبة الحقة والحسنة، والسؤال الذي حيرني وبشدة لماذا انتشرت هذه الظاهرة ومالفرق بين
لماذا لا نكون لطفاء مع أنفسنا؟
سؤال لا نطرحه على أنفسنا حتى، لأننا دائما ما نكون منشغلين بتطوير أنفسنا أو بالأحرى محاولة إيصالها إلى درجة الكمال! لكن الحقيقة المؤلمة والتي يجب إدراكها: لا يوجد معنى للكمال في هذه الحياة! يوجد التطور، التألق التميز، القدرة.. لكن قاموس الحياة يرفض أن يضيف كلمة الكمال فيتجرأ البعض لإضافتها بالقوة، والمعضلة ليست هنا، بل في أن الضحية هنا هي النفس! ألن تتركوا لها مساحة، ألن تسمعوا صوتكم الداخلي قليلا وتكونوا رفقاء بأنفسكم، لماذا ننصح غيرنا بالتوقف عند التعب أو الاستماع
السعادة في البساطة ..ما مدى صحة هذه النظرية ؟
مال ،بيت كبير ،سيارة فاخرة ،لباس جديد كل يوم ،الأكل في أرقى المطاعم ،تظنون أن هذه هي السعادة ؟! لا وأبدا ،أنا لا استنقص من قيمة هذه الأشياء رغم أنها تبقى أشياء مكملة فقط وليست أساسيات ،لكن أود أن أخبركم بأن السعادة شيء معنوي ، نابع من الحب ،الحنان،الاهتمام ولو بأبسط التفاصيل ،المشاركة و التعاون ،مساعدة الٱخرين ،هي أشياء تافهة للبعض وخاصة الأغنياء(ليس كلهم) لأنهم لم يتذوقوا طعمها الحلو المذاق ، بل وجدوا في تلك الأشياء طعما مرا ولكنه يوهمهم
الحجاب.. قيد أم حرية؟
الحجاب.. كلمة تخيف معظم الفتيات وتثير الرعب في أحشائهن وكأنها تعلن دخولهن سجنا مؤبدا لا نهاية له.. إذ أنه _أو كما يعتقدن _ يحرم المرأة من حقوقها الاجتماعية والثقاقية والمشاركة في مختلف النشاطات التي تثير إهتمامهن أو حتى من أشعة الشمس التي تلعب بخصلات شعرهن! وكما نرى انتشار مصطلح "الإمرأة المستقلة " في المجتمعات الغربية ليصل إلى المجتمعات العربية لذلك تجد معظم العرب مقتنعين بفكرة أن الحجاب قيد لا حرية.. لكن الحقيقة عكس ذلك تماما! هل تعرفون ماهي الحرية الحقيقية
آداب الحوار في تلاشٍ مستمر.. لماذا هذا؟
لماذا الناس دائما ما تحاول فرض رأيها واظهاره ولا تبدي إهتماما لوجهة نظر الآخر؟ أنا شخصيا كنت أعاني من هذه المشكلة، لا أعطي مساحة أبدا للآخر، أحاول أن أوصل المعلومة ولا أبالي بأي شيء آخر، دائما ما كنت أنانية، لم ألاحظ أن كل الموجودين من حولي يلقون أسماعهم باهتمام بينما أنا لا أسمع حتى! لكن الحياة دائما ما تصفعك لتكتشف حتى أبسط الأشياء التي يمكن أن تحدث تغييرا ملموسا في الحياة، فتلتقي بشخص يذيقك نفس المرارة التي أذقتها لغيرك، فتجد
هل يمكن الحصول على وظيفة عن بعد دون اي خبرة سابقة؟
كم وددت أن أملأ أوقات فراغي بما يفيد، صرت أجتنب مايجلب لي الكسل والملل ولا شيء يغلب الفراغ في هذا، لذلك أردت دائما أن اعمل عن بعد ولو شيئا بسيطا يشعرني بأني فعلت شيئا جيدا في حياتي ولم أضيع وقتي.. هل يمكن أن اعمل دون حتى خبرة سابقة في أي مجال وأكتسب الخبرة فيه بالممارسة وبالتدريج؟ هل من أفكار؟
لماذا أصبحت اللغة الإنجليزية لغة العالم بدل اللغة العربية؟
سؤال دائما ما يحيرني ويشغل تفكيري: لماذا اللغة الإنجليزية تربعت على عرش اللغات في زمننا هذا؟ ولماذا لم يكن للغة العربية نصيب من هذه السلطة؟ هذا أمر مربك حقا ولا يوجد له جواب.. لماذا لم يقدم العرب على جعلها لغة يفتخر بها صاحبها عندما يتعلمها ويصبح فصيحا فيها؟ أليس معظم العلماء عرب مسلمين؟ لماذا لم يتم تقديسهم بالشيء الكافي كعلماء الغرب؟ والله لو جعلو للغة العربية مكانا لأصبحنا أفضل حالا لكن حالنا اليوم بالنسبة للغرب يأبى أن يراجع نفسه ويعيد
أفكار لبدء مشاريع صغيرة من البيت.
كم أردت يوما ما أن يكون لي عمل خاص من البيت دون تعب وذلك إلى جانب دراستي حتى لا أشعر بالملل وخاصة في المرحلة الثانوية المعروفة بالضغوطات النفسية والمنهاج المكثف، أريد أن أصبح مستقلة ماديا وذلك بإنجاز هذه المشاريع ولكن باستخدام مهارات أملكها بالفعل او لا تستغرق مني وقتا لتعلمها، هل من أفكار؟
فكرة" المعنى في الحياة"، هل يمكن للانسان اكتشافها أم صنعها ؟
أنت المتحكم الأول والأخير في حياتك ، أنت من تصنع معنى لحياتك ..ما مدى صحة هذه التوجيهات والنصائح ؟ لطالما سمعت عنها وصدقتها نوعا ما في البداية إلى أن وجدت ضالتي ،وهنا بدأ المعنى الحقيقي لحياتي ،لكن أحيانا أجد أن القول الأول صحيح نسبيا أكثر من أن معنى حياتك مرهون باكتشافه، وذلك لعيش حياة أكثر سعادة . فمارأيكم؟!
لماذا أصبح المحتوى السطحي اكثر رواجا في عالم الانترنت؟
مجرد تفاهات، ترندات غبية، تحديات، رقص.. أين الإبداع؟ أين القيمة الفكرية؟ الناس الآن تنشر المحتوى _هذا إن كان يعتبر محتوى _لا فائدة تذكر منه، والمعضلة هنا أن أغلبية الناس يفضلون هذه التفاهات على أن يكرسوا وقتهم لتعلم المفيد ولو بالشيء القليل.. غاب زمن الإبداع في حين أنه يجب أن يتطور في ظل التطورات الحديثة، التفاهات أصبحت تغطي على المفيد، أين المسؤولين؟ لماذا لا يقدم أحدنا على وضع حد لهذه الكارثة! ودائما مايراوني هذا السؤال: هل انتشار هذا المحتوى سببه الجمهور
ماهي الخطوة التالية بعد احتراف مهارة؟
دائما مايراودني هذا السؤال في ذهني _أو ربما عدة أسئلة متشابكة _ حول ماهي الخطوة التالية بعد تعلم مهارة معينه وخاصة إن كانت تتعلق فيما بعد بالعمل الحر كالكتابة أو البرمجة أو الترجمة أو صناعة المحتوى أو المونتاج وغيرها الكثير... وجدت بأن تعلم المهارة بحد ذاتها أسهل من أن تجد عملا وتكسب عملاء وتجذبهم نحو مشاريعك وخدماتك.. لكن السؤال الأهم ماذا أفعل لتحقيق كل ماذكر سابقا؟ من فضلكم إجابة مفصلة.
كيف تعرف شغفك؟
شيء مؤلم حقا أن تكون تائها وسط فوضى الأحلام والشغف بينما غيرك سيطر على زمام الأمور وبدأ يرسم طريق حياته ومستقبله، لن أقول إنه لأمر سهل، حتى الذين وجدوا شغفهم الحقيقي لم يجدوه بين ليلة وضحاها! الفرق الوحيد هو أنهم تعبوا جدا للوصول لهذه المرحلة، لكن السؤال المطروح هو: ماذا فعل هؤلاء الناس حتى عثروا على المسار المناسب؟ سؤال سهل وصعب في الوقت نفسه ؛ سهل لأن الفطرة الإنسانية تقول ذلك! إذ أن كل إنسان ولد ليخلف بصمته الخاصة في
إلى أي حد يصل تأثير الضغط المجتمعي على قراراتنا الشخصية ؟
إنها ليست مهنة جيدة ،هذا التخصص فقط للأغبياء ، إن لم تضربه فأنت ضعيف ،عليكِ أن تتزوجي شخصا غنيا ، ماذا سيقول عنك الناس إن رأو هذا ؟! ضغوطات نفسية من مجتمع أحمق يعيش عيشة المظاهر ولا يهمه الجوهر بتاتا .. أعتقد بأن الأغلبية يعاني من هذا أكثر من القرار نفسه أو تنفيذه ،أليس كذلك ؟ نعم ! و بصراحة أنا أيضا أعاني من هذه الضغوطات ،فمهما أقنعت نفسي بعدم الإلتفات لثرثرتهم التافهة أجد أن تلك الدوامة تسحبني إليها مرة
لماذا اللوم كله يقع على عاتق المرأة ؟
المرأة في معظم الأحيان مظلومة _إن لم يكن دائما_ وكما نعلم أن الإسلام منحها مكانة عظيمة جدا بما ذكر في القرٱن و السنة وقصص الصحابة والصالحين ،لكن يأتي المجتمع اللعين مجددا ونقول إنه خرق قوانين الطبيعة ! كل شيء محرم على المرأة ولا يحرم على الرجل ،أنا حقا لا أستطيع تحمل هذا التمييز الذي لا أساس له من الصحة في الدين الإسلامي .. إن صرخت نتيجة ضغط أو عصبية يقال لا يصح هذا الصراخ للرجال فقط ،والمرأة يجب أن تتصرف
الجانب المظلم من الأنمي!
كان الإنمي يوما ما بريئا لغرض المتعة والتسلية فقط _أو كما كان يعتقد _حتى اكتشفت أنه سم يؤدي إلى الموت البطيء ! يعرف الإنمي على أنه عبارة عن مشاهد كرتونية تعرض للاطفال والمراهقين بهدف الترويح عنهم ،لكنهم (أقصد اليابان ) وطبعا لن يظهروا الأهداف المراد الوصول إليها بدسهم السم في العسل فيخدع به كل المتأثرين به .. لماذا الإنمي بالذات؟! لمن لا يعرف الشعب الياباني هو من أكثر الشعوب التي تعاني من القلق والاكتئاب ، وقد قدر اجمالي حالات الانتحار
المقاطع القصيرة أو الshorts.. إدمان لا حدود له.
مقاطع قصيرة لكنها تخلّف ندما طويلا وإدمانا لا نهاية له.. لقد كنا أفضل حالا بدونها، أذكر تلك الأيام التي تعرض فيها فقط المقاطع والفيديوهات الطويلة والتي تكون من اختيارنا طبعا حسب اهتماماتنا واحتياجاتنا الشخصية، فننتظر بكل صبر ذلك المقطع أن يعلن نهايته و بدون كلل أو ملل، فتأخذ المعلومات مجراها في الدماغ الذي استمتع هو الآخر بهضمه لها.. إنني لا أنكر بعض الإيجابيات التي يمكن استخلاصها من خلال المشاهدة الطويلة لهذه المقاطع _طبعا للذين يعرفون الجانب المشرق ويقدمون عليه _
هل يمكن أن نجعل للذكاء و العمل المضني قيمة أكثر من المال نفسه؟ من رواية أرض زيكولا
الذكاء معيار جيد ويهتم به كثير من الناس نعم ،لكن صراحة هذا الاهتمام لا أرى له أثرا عندما يحضر المال ساحة المعركة .. عندما شرعت في قراءة رواية أرض زيكولا ،في البداية أحسست وكأنه ظلم أن يتعامل الناس بوحدات الذكاء وأنه يتم ذبح الأكثر فقرا (أي الأغبى) بينهم ،لكن مع الوقت أدركت أنهم على حق تماما ! لو أن مجتمعاتنا كذلك تسير على نهج وقوانين أرض زيكولا لأصبح الناس يقدرون أشياءهم بشكل أكبر ،صحيح أن المال وسيلة لتحقيق العيش الرغيد
الزواج في عصر السرعة والتشتت: هل تغيرت معانيه فعلا؟
تغيرت فكرة الزواج بشكل فظيع خاصة في عصر التطورات الحديثة والسوشيال الميديا التي لم تترك أثرا للبراءة ولا للحقيقة، كل شيء مزيف لا يعبر عن الحقيقة المطلقة، والمشكل ان معظم الناس تأثروا بالمحتوى خاصة فئة الشباب مما غير نظرتهم للزواج.. في القديم كان الزواج فكرة مبنية على المسؤولية المشتركة أو أنها واجب اجتماعي لبناء الأسرة والاستقرار، أما الآن فأصبح مجرد تجربة قابلة للنجاح أو الفشل، أصبحت لعبة سهلة في أيدي الذين لا يحملون أي معنى للمسؤولية! عصر السرعة والتشتت هذا
إلى أين نحن ذاهبون؟!
سؤال مخيف، مربك، يجعل البدن يقشعر من الخوف.. إلى أين نحن ذاهبون؟؟ مالهدف من حياتنا هذه _هذا وإن كان لدينا هدف أصلا _أغلبنا أطلق العنان لحياته وكأنها شيء ليس له معنى، ينام هكذا وهو يعلم أصلا ماذا سيفعل غدا (هذا إن استيقظ! )، روتين قاتل! نعم، قاتل جدا.. ألا تدرون أنكم على طريق الموت البطيء؟ نحن على كل حال راحلون، استيقظوا من غفلتكم هذه فالدنيا فاااانية! نحن ضيوف وسيجيء حتما الوقت الذي سنغادر فيه.. المشكل الأكبر أننا لم نعمل لا
اريد ان أؤلف كتابا.
لطالما عشقت الكتابة وكل مايتعلق بها، الكتابة إبداع، خيال، تفكير خارج الصندوق، هي وسيلة لإيصال فكرة بطريقة مختلفة، مشوقة حتى يحس بها القارئ تغوص في أحشائه.. كم أردت أن أؤلف كتابا ملهما وربما يغير حياة شخص ما أو على الأقل تلامس كلماته قلبه وعقله.. هل من نصائح حول: *اسلوب الكتابة المناسب لجذب القراء. *موضوع الكتاب وعنوانه. *شكل الكتابة *منصات نشر الكتاب. *شكل غلاف الكتاب وكيفية صنعه.
لو عُرض عليك أن تعيش في الماضي ،أي حقبة تختار ؟
شخصيا أريد أن أرجع للماضي وبشدة، أشتاق للأيام الخوالي حيث كان كل شيء جميل ،بريء ،صحيح أني لم أعش كثيرا ولم أكن من أفراد الجيل الذهبي ،لكن يبقى للماضي الجميل أثرا في نفسية كل واحد منا .. وهناك من يفضل الماضي لكن يريد أن يعيش في حقبة زمنية غير التي عاش فيها . فأي حقبة تفضلون ؟ولأي سبب؟