لماذا اللوم كله يقع على عاتق المرأة ؟

المرأة في معظم الأحيان مظلومة _إن لم يكن دائما_

وكما نعلم أن الإسلام منحها مكانة عظيمة جدا بما ذكر في القرٱن و السنة وقصص الصحابة والصالحين ،لكن يأتي المجتمع اللعين مجددا ونقول إنه خرق قوانين الطبيعة ! كل شيء محرم على المرأة ولا يحرم على الرجل ،أنا حقا لا أستطيع تحمل هذا التمييز الذي لا أساس له من الصحة في الدين الإسلامي ..

إن صرخت نتيجة ضغط أو عصبية يقال لا يصح هذا الصراخ للرجال فقط ،والمرأة يجب أن تتصرف برزانة أكثر !

وإن أخطأت ودخلت في علاقة غير شرعية يقع اللوم كله عليها في حين يجب إلقاء اللوم الأكبر على الرجال الذين يتلاعبون بعقولهن و..

إن تحرش بها أحد من الرجال توبخ على خروجها من المنزل أو أنها من جعلته يفعل هذا !

إنْ زوجها توفته المنية وتزوجت أحدا غيره تؤنب هذا إن سمحوا لها أصلا ،في حين أن الرجل له الحق في الزواج مجددا دون أي نقاش بل ويشجعون على هذا بحجة أنَّ الرجل يحتاج إلى امرأة تعينه على أمور حياته .

إن تزوجت ولم تنجب أطفالا تعامل معاملة سيئة وكأنها ليست إنسان ،أوكأنهم لا يعلمون بأن كل شيء بقدر الله ،أو كأنها وسيلة أو ٱلة للإنجاب فقط لا غير ...

أنا لا أعمم ،فبصراحة هنالك أناس يعرفون قيمة المرأة جيدا سواء رجالا أو نساء لكنني أنظر فقط للشائع .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التمييز على المرأة موجود وظالم لكن المشكلة ليست في الدين بل في العادات والتقاليد التي لا أصل لها في الشرع الإسلام أعطى المرأة حقوقها كاملة لكن الناس هم من ظلموها أرى أن الظلم ليس على المرأة وحدها بل حتى الرجل يتعرض لضغط شديد المجتمع يفرض عليه أن يكون قوي دائمًا ولا يضعف وإذا فشل أو أخطأ يواجه قسوة كبيرة ومع ذلك أرى أن الظلم الأكبر واقع على المرأة لأن القيود المفروضة عليها أشد وأكثر حدّة القضية ليست رجل أو امرأة بل ثقافة ناقصة تحتاج أن تتغير حتى يكون التعامل مع الإنسان بصفته إنسانًا قبل أي شيء

أعتقد أن سبب المشكلة أعمق من مجرد تحميل اللوم للمرأة، هو مرتبط بثقافة مجتمعية بتقوم على فكرة السيطرة والوصاية. وكأن المرأة طول الوقت محتاجة من يوجّهها أو يقيّم تصرفاتها. بينما في الحقيقة، الرجل والمرأة الاثنين مسؤولين عن اختياراتهم وأفعالهم. تجاهل مسؤولية الرجل هو اللي خلق حالة التمييز والظلم اللي تكلمتِ عنها. التغيير محتاج وعي جماعي يعيد التوازن ويعامل الطرفين باعتبارهم بشر متساويين في الحقوق والواجبات.

أعتقد أننا نحتاج إلى التخلي عن القوالب الجامدة، وأن نركز على الإنسانية المشتركة وعلى كيفية بناء مجتمعًا أكثر صحة وشمولًا للجميع والنظر للعلاقات الإنسانية بين الرجل والمرأة وتكاملهم وأرى أن جوهر المسألة يكمن في العدالة والإنصاف. لماذا لا ننظر إلى كل شخص على أنه كيان مستقل له حقوق وعليه واجبات، وإلا فالتفرقة بينهم قد تؤدي إلى ظلم كبير، سواء للمرأة أو حتى للرجل. فالعلاقة السليمة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والمشاركة الحقيقية في بناء حياة كريمة.

كفى ترويجاً لأكذوبة أنَّ الرّجلَ ظالمٌ والمرأةُ ضحيّة! هذه سرديّةٌ غربيّةٌ مسمومةٌ تُغْتالُ الرّجولةَ في عقر دارها، وتُحوّلُ المجتمعَ إلى ساحةِ صراعٍ بين الجنسين بدلاً من ساحةِ تكامل. الرّجلُ ليسَ جلّاداً - بل هو أولُ ضحايا التّياراتِ النسوية الحديثةِ التي شوّهتْ مفهومَ القوامةِ لتحوّلها إلى عبءٍ نفسيٍّ وماديٍّ، بينما جَرَّدَتْه من كلّ امتيازاتها

النظام الإسلامي ليس تمييزاً ضد المرأة، بل هو تخصص وظيفي يحقق التوازن المجتمعي. من ينكر أن تحمل المرأة للجنين ورعاية الأطفال هو دور وجودي لا يستطيع الرجل القيام به؟ هذا ليس انتقاصاً من قدرها، بل هو تكريس لعظم مسئوليتها التي اختارها لها الخالق.

ماذا عن "ظلم" المجتمع للرجل؟ الرجل يُدفع إلى ساحات القتال ليموت دفاعاً عن النساء الرجل يُجبر على العمل في أصعب المهن لإنفاق على الأسرة الرجل يُحاسب حساباً شديداً في الآخرة على أي تقصير في رعاية أسرته

النظام الإسلامي هو أعظم نظام كرم المرأة، لكنه كرمها كـامرأة، لا كـنسخة مكررة من الرجل.

العدو الحقيقي هي النسوية العلمانية التي تسعى لمسخ الهوية الجندرية، وليس الرجل أو المجتمع المسلم الذي يحاول الحفاظ على التكامل الرباني

كلامك صحيح لكنه لا يلمس ما اصبو إليه ..

صحيح ان الرجل مظلوم هو الٱخر لكنني لا أقول أن الرجل هو الظالم ! أنا أعمم فقط وموضوعي عن النساء وأنا لا أتحيز لأي جنس .