شكرا على تعليقك ! بالنسبة لما قلته سابقا عن أن الناس وسيلة وليسوا بهدف كنت أقصد بهذا المفهوم أننا لم نخلق لأجل إرضاء أحد أو لاننا تحت سيطرة أحد وقولي بانهم وسيلة اقصد أنه من خلال تعاملاتك اليومية مع مختلف الفئات يمكن اكتشاف نفسك أكثر ،قدرتك على التواصل والفهم مع استكشاف أفكار مختلفة ، معرفة نقائصك من خلال النقد البناء من طرف الٱخرين و لو نختصر كل هذا في كلمة واحدة نقول وسيلة للتعايش ليس أكثر !
صراحة نعم!أحيانا يجب أن نترك مساحة للذكاء والإبداع الفردي الذي يمنحنا شعور بالراحة و الحرية في التفكير دون التقيد بدائرة الجماعة ،لكن عندما ننظر للموضوع الذي طرحته ،نجد بأن الهدف فقط هو التخلص من روح الأنانية في إتخاذ القرارات و التفكير كذلك دون المساس بأهمية الذكاء الفردي .
كلامك صحيح لكنه لا يلمس ما اصبو إليه .. صحيح ان الرجل مظلوم هو الٱخر لكنني لا أقول أن الرجل هو الظالم ! أنا أعمم فقط وموضوعي عن النساء وأنا لا أتحيز لأي جنس .
والله معك كل الحق يا أخي سليم ،إنه حقا لواقع مؤلم مانعيشه اليوم ،ودائما عندما انظر لمجتمعاتنا أتذكر حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء» للأسف عدنا للعصر الجاهلي أو أسوء من ذلك حتى ! لا أدري ماذا أقول لكن "ربي يهديهم".
شكرا لكم على المساعدة . أنا أبذل قصارى جهدي للوصول إلى المبتغى ، وقد سبق لي وأن طبقت جميع النصائح التي نصحتموني بها ، يوجد هنالك تطور لكن ليس ذلك التطور الملحوظ والمراد به.
بالطبع لكل منهما أثره، والدنيا مزرعة الآخرة.. فلو أردنا أن نتحدث عن حسن استغلالنا للوقت فهذا الأخير ضمان لدنيانا وآخرتنا، ليس بشرط أن تخصص اليوم كله لقراءة القرآن أو الصلاة فقط وتهمل أعمالك الدنيوية، بل بالعكس يمكن المزج بينهما لكن بشرط أن تكون تلك الأعمال خالصة لله عز وجل دون غيره.
معكما حق أمل ونورا وهذا بالضبط ما أعمل عليه حاليا.. يمكنني استغلال هذه الميزات فقط في وقت الحاجة أو عند عدم توفر الوقت الكافي، أما في الظروف العادية فأنا أسعى بكل حزم أن أنظم وقتي وأولوياتي لأغدو شخصا أكثر نظاما من ذي قبل.
عجبا لأمركم! موضوعنا كيف ننفض عنا غبار الوقاحة وأنتم جمعتم الرمل الحصى ووضعتموه على أبدانكم، أين القيم هنا؟ لطالما أردت أن أكتب كلمات ليست كالكلمات إنما كسيف يطعن النفوس لتستيقظ من غفلتها والوهم الذي تعيش فيه. وأنتم ماذا فعلتم؟ كأنكم أعطيتم مثالا حيا للموضوع الذي ناقشته هنا.
كلام في الصميم وهو المطلوب. أحيانا تلك المبادئ السامية التي نشأنا عليها تكون نقمة بدل أن تكون نعمة! إذ أنه في زماننا لم يعد يُعترف بالشخص الخلوق على أنه مثل سامي وقدوة حسنة بل يوصف بدل ذلك بالجبان! صعب جدا أن تحافظ على ثباتك واستقامتك في زمان مليء بالزلات. والأهم من ذلك كله هو محاولة مخالطة الناس ليس لاستغلالنا والإساءة إلينا بل لمعرفة معدنهم الحقيقي وخطوة بخطوة تعلمنا الحياة دروسا في التعامل حتى مع أوسخ البشر!
نعم أحيانا نحتاج الوقاحة لدفع أذى الأشخاص الوقحين، لكن ليس تلك الوقاحة التي تذهب المبادئ والأخلاق التي نشأ الفرد عليها.. أحيانا لا يستحق كل الأشخاص أن نتخلى عن الحياء لأجل عنادهم، يكفي فقط كلمة فاصلة أو انسحاب هادئ دون إلحاق الضرر بسلامنا الداخلي أو حتى جرح الأشخاص الذين آذونا! في الأخير كل ما اقترفوه من أفعال مخزية يعبر عن قلة ذوقهم في التعامل ولنا أجر صبرنا.